راما بتوتر: ليه؟ إمبارح كانوا هنا. كرم: من غير ما تسألي اجهزي. راما بدموع توشك على السقوط: آخد حاجتي كلها؟ كرم: لا، غيري هدومك واجهزي، عشان عندي شغل أخلصه وأعدي آخدك من عند أهلك. راما براحة: حاضر، عبال ما تخلص أكون جاهزة. بعد فترة أوصلها كرم عند أهلها وأسرع إلى منزله، قام بوضع كاميرات داخل المنزل وأمامه. ليذهب إلى منزل عائلتها، وقضوا اليوم بحب وسعادة، وقد أحب والدها كرم كثيرًا. وصلوا إلى المنزل.
كرم: مالك بتوزعي ابتسامات من ساعة ما رجعنا؟ راما بسعادة: آسر هيرجع من السفر! كرم بضيق: إنتي مبسوطة كل ده عشان هيرجع؟ راما: إنت مستغرب ليه؟ آسر أخويا، نصي التاني اللي مقدرش أعيش من دونه، من ساعة ما سافر وأنا حاسة بالوحدة. كرم: ربنا يرجعه ليكم بالسلامة. راما: يا رب. لتردف بابتسامة: كرم. كرم: همممم. راما: شكرًا ليك. كرم: على إيه؟ راما: على معاملتك لبابا وماما.
كرم: أهلك ناس طيبين ويتحبوا. أنا معملتش حاجة، ويلا قومي نامي الوقت اتأخر. راما بتذمر: بس أنا مجاليش نوم، عشان أنا مبسوطة جدًا. كرم بابتسامة: إنتي هتعملي زي العيال. راما بحماس: أنا مش مصدقة العشر تيام دول يخلصوا عشان أشوف آسر. كرم: لدرجادي بتحبيه؟ راما: وإنت كمان هتحبه لما تقابله. كرم: ماشي يا ستي، بس يلا روحي نامي، عشان أنا كمان أعرف أنام. راما بتذمر: ماشي هروح. لتغادر إلى غرفتها.
كرم استلقى على الأريكة في الصالة وهو يحاول النوم، ولم يستطع، أخرج حاسوبه المحمول وبدأ بالعمل، لتأتيه رسالة على هاتفه من نورهان. نورهان: وحشتني. كرم: ..... نورهان: مبتردش عالرسالة ليه؟ كرم: ..... نورهان: كرم، إنت لسه زعلان مني؟ كرم: ..... نورهان: متعملش فيا كده، أنا لسه بحبك، إنت بتعذبني معاك ليه؟ أغلق هاتفه وهو يشعر بالضيق دون أن يجيبها، ذهب إلى المطبخ وأعد كوبًا كبيرًا من القهوة، عله يستعيد تركيزه على العمل.
لكنه ما لبث أن جلس أمام حاسوبه، حتى ذهب إلى الحافظة التي تحمل صورهما معًا، أخذ يتأملها يبتسم تارة ويعبس تارة أخرى، حتى غلبه النعاس ونام.
أما راما فلم تستطع النوم، أخرجت كتابًا وبدأت بالقراءة، وبعد فترة شعرت بالعطش، لتذهب إلى المطبخ، لتراه ينام واضعًا رأسه على الطاولة وحاسوبه أمامه، اقتربت بخطوات هادئة تريد إيقاظه، اقتربت أكثر وهي ترى ملامحه عن قرب، شردت بوجهه لثوانٍ وابتسمت وهي تحفظ ملامحه، التفتت لتتفاجأ بصوره مع نورهان، أخذت تقلبها ولا تعلم لما شعرت بانقباضة بصدرها، شعرت بالضيق وهي ترى ضحكاتهما معًا، والسعادة في عينيهما، ابتسمت دون إرادة وهي تقلب بالصور لترى صورة وهو يلعب التنس، وابتسامته الجذابة تملأ ثغره، أدارت حاسوبه إليها وسحبت كرسيًا وجلست تقلب بصوره الشخصية وهي تبتسم، ارتشفت من كوب القهوة أمامه، وهي مستمتعة برؤية صوره، حتى غطت بالنوم هي الأخرى، رأسها بجانب رأسه.
لكن هذه المرة، هو نائم وبداخله غصة، وهي نائمة وتشعر بالسعادة تغمر قلبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!