كرم عشان البوليس هيجي دلوقتي يمسكوه. أسر أمسك بقميصه بغضب: "أنت عملت كده ليه؟ كرم أزاح يده: "عشان لينا حق وهناخده بالقانون إحنا مش بغابة." أسر دفعه بغضب وهجم على خالد يريد قتله، لكن في تلك اللحظة وصل رجال الشرطة وأمسكوا به، وأبعدوه عن خالد الذي لم يبقَ بجسده جزء سليم من شدة الضرب. كرم بهدوء اقترب من تمارا ليرفعها عن الأرض متجاهلًا الجميع: "يلا يا تمارا خلينا نمشي." رافقته تمارا ليلحق بهم الجميع. أسر: "تمارا! "تمارا!
كرم أدخلها السيارة ليقول بهدوء: "مش وقته يا أسر، خليها يوم تاني." أسر: "بس... كرم ربت على كتفه ليهمس له: "فكر كويس يا أسر قبل ما تقرر. تمارا مش ناقصة تتجرح تاني، عشان كده سيبها دلوقتي وخد وقتك وسيبها تاخد وقتها." ليصعد بالسيارة ويرافقه عبد الرحمن الذي أصبح بحالة مزرية، مصدوم و نادم. ما الذي سيفعله الآن؟ أما رؤوف فكان يفكر بحال أخته الوحيدة، ما الذي سيحدث لها بعد هذا كله؟
أما كرم كان يقود السيارة وبداخله غصة، فهو يعلم بأن راما تحب عبد الرحمن وأنها لو خُيِّرت ستختاره هو. فهو مجرد شخص دخل حياتها فقط لإنقاذ تمارا من حالة الاكتئاب التي أصابتها بعد أن علمت بما فعله عبد الرحمن براما، لكنه وبالرغم من كل شيء فقد أعجب بها، أو ربما أحبها، فهو لا يعلم ما هو ذلك الشعور الذي بداخله. بعد يومين في منزل تمارا. رؤوف: "اهدأ يا عبد الرحمن اهدأ." عبد الرحمن: "اهدأ إيه؟ أنا دمرت حياتها، هي مش هتسامحني."
رؤوف بهدوء: "أنت تقدر ترجعلها من غير ما تعرفها بأي حاجة." عبد الرحمن: "أنت شايف كده؟ رؤوف: "أيوا، إيه رأيك يا كرم؟ كرم بهدوء: "براحتكم." عبد الرحمن: "طب إزاي أتجوزها وهي لسه على ذمة كرم؟ نهض كرم بهدوء: "ما تقلقش أنا طلقتها." تمارا بصدمة: "أنت بجد طلـ... كرم بضيق: "بعد إذنكم أنا هروح عشان أكلم والدها." عبد الرحمن بامتنان: "شكرًا يا كرم، شكرًا على كل حاجة." ربت على كتفه:
"العفو بس خد بالك مرة تانية، حياة الناس مش لعبة، ومحدش يدفع تمن غلط مش غلطه، ومتحاولش تعاقب الناس على حاجة مالهاش ذنب بيها. أنت بكده بتدمر روح بريئة." أومأ الآخر برأسه، ليغادر كرم بهدوء، وها هو يخطو آخر خطواته بهذه الحكاية. في منزل راما. والد راما: "أهلًا يا ابني إزيك عامل إيه؟ كرم بهدوء: "الحمد لله،" ليردف بحرج: "بصراحة يا عمي أنا جاي عشان أتكلم بموضوعي أنا وراما." والد راما:
"يا ابني كل المتجوزين بيحصل بينهم خلاف عادي، أنا بقول تدوا بعض فرصة عشان مينفعش من أول خناقة تتطلقوا. راما بلغتني النهاردة إنكم قررتوا تتطلقوا، مينفعش كده. وأنا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي حد زيك يحافظ على بنتي ويصونها." كرم بحرج: "والله يا عمي شهادتك أعتز بيها، وكلامك فوق راسي، بس أنا وراما خلاص مينفعش نكمل مع بعض." والد راما: "ليه يا ابني هي مزعلاك للدرجادي؟ كرم بهدوء:
"لا يا عمي العفو بنتك ونعم التربية، بس أنا عصبي شوية، وأنا حاسس إني بظلمها معايا." والد راما: "بس يا... كرم: "أنا آسف يا عمي، ده قرارنا واتخذناه بعد تفكير كتير. إن شاء الله بكرة ورقتها توصلها وكل حقوقها. بعد إذنك." والد راما بيأس: "ربنا معاك يا ابني." غادر كرم. في غرفة راما التي كانت تستمع لحديثهم معًا لتنهار بالبكاء بحضن والدتها، وشهقاتها تتعالى. والدة راما:
"بس يا بنتي اهدي، أنت بس لو تقوليلي إيه اللي ما بينكم وتريحيني، مفيش مشكلة مالهاش حل." راما ببكاء: "خلاص يا ماما كرم مش عايزني، خلاص." والدة راما احتضنتها محاولة تهدئتها، أما والدها فقد تنهد بتعب وهو يسمع صوت بكائها ويشعر بضيق عليها. بعد مرور شهر. طلق كرم راما، وعاد عبد الرحمن لحياتها بعد أن أخبر عائلتها بأنه طوال الوقت كان فاقدًا للذاكرة في المستشفى. وافق والدها على عودة راما لعبد الرحمن علها تنسى كرم وتكمل حياتها.
عند أسر. كان يمشي لوحده على النيل يفكر بما سيحدث في المستقبل حتى قرر الذهاب إلى تمارا ليتحدث معها. عند راما وعبد الرحمن. كانت شاردة وعبد الرحمن يتحدث معها بحماس. عبد الرحمن: "هتخلص العدة وهنتجوز، مش مصدق روحي إنك هتبقي مراتي خلاص وهنعيش ببيت واحد." راما: "......... عبد الرحمن: "مالك يا راما سارحة بإيه؟ راما: "......... عبد الرحمن هزها بهدوء: "راما، راما." راما: "أيوا يا عبد الرحمن." عبد الرحمن بابتسامة:
"مالك يا حبيبتي سرحانة بإيه؟ راما بضيق: "أنا آسفة يا عبد الرحمن." عبد الرحمن باستغراب: "آسفة على إيه؟ راما: "مش هقدر أكمل معاك أنا آسفة، أنا بحب حد تاني." عبد الرحمن بصدمة: "أنت بتقولي إيه؟ نهضت راما بسرعة: "سامحني يا عبد الرحمن مش هقدر أظلم نفسي وأظلمك معايا." لتغادر بسرعة وتذهب إلى كرم وتترك الآخر بصدمته. عند كرم. كان يجلس لوحده حتى شعر بالشوق لرؤيتها، أخرج حاسوبه وبحث في آخر التسجيلات.
ليصدم براما تتحدث مع صديقتها وتخبرها بأنه قد وقعت بحبه ولن تستطيع نسيانه لكنها تخاف أن يرفضها، لذلك قررت الطلاق. راما ببكاء: "أنا بحبه يا كرما بحبه أوي بس خايفة." كرما: "خايفة من إيه؟ راما: "خايفة من رفضه، خايفة إنه يرفضني ويجرحنا." كرما: "أنت لو بتحبيه لازم تدافعي عن جوازك." راما بشهقات: "ولو رفضني؟ هيبقى شكلي وحش أوي." كرما: "أنت هتفكري بشكلك قدام جوزك! أنت وهو واحد يا راما، هو المفروض أقرب حد ليكي." راما:
"بس أنت مش عارفة، مش عارفة علاقتنا عاملة إزاي! كرما: "حتى ولو يا، حاولي عشان ما تندميش." راما: "......... كرما: "فكري يا راما هي خطوة واحدة بس عشان تحافظي على الشخص اللي بتحبيه." سعادة تغلغلت داخله، ابتسم ونهض من مكانه بسرعة ليفتح الباب يريد الذهاب لراما ليصدم بـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!