يوم رجوعهم القاهرة الصبح فى الشالية ، كانوا قاعدين بيفطروا. أحمد: بابا عاوز انزل البحر. حسام: هو انت ماشبعتش من البحر، احنا مروحين النهاردة. أحمد قعد يتنطط: عشان خاطري عشان خاطري. حسام بضحك: خلاص ياعم ماشى.. بس هم ساعتين بس وبعد كده نطلع نجهز ونحضر حاجتنا عشان معاد الطيارة. أحمد قعد يسقف ويتنطط. حسام ضحك وبص لليلى اللى كانت بتراقبهم وهى بتضحك وقال لها: ياللا البسوا المايوهات بسرعة. ليلى: انزلوا انتو وانا هحضر الشنطة.
حسام بحزم: هننزل سوا ياليلى، اجهزى وانا هلبس أحمد. وفعلا كانوا على البحر بعد ربع ساعة. أحمد مسك ايد حسام عشان ينزله الماية، فحسام بص لليلى وقال لها: ياللا. ليلى: ياللا إيه، أنا مش هنزل تانى. حسام: ياللا يا ليلى... المرة دى مش هبعد عنكم لحظة، وكمان أنا جايب كاميرا الفيديو معانا، خلينا ننبسط وتبقى ذكرى حلوة لينا ولأحمد.
ليلى كانت مترددة وهى بتفتكر فى اللى حصل قبل كده، بس حسام ما اداهاش فرصة تفكر كتير. فجأة لقته شال أحمد على كتفه ومسك عوامة أحمد فى إيد وبايده التانية سحب معاه ليلى بهدوء حازم لغاية ما وصلوا لعمق معقول فى الماية. بعد ما حسام حط أحمد فى عوامته وفضل يلاعبه شوية، أحمد طلب منه يشيله على ضهره ويعوم بيه زى مابيعمل معاه فى البسين.
حسام خلى ليلى تسند على عوامة أحمد بإيديها الاتنين واخد أحمد على ضهره وفضل يعوم بيه شوية ويعلمه شوية، وكل ده كان حوالين ليلى مابعدش عنها أبدا. وبعدين فجأة اتعدل وحط أحمد فى عوامته تانى. ولما أحمد اعترض، حسام مال عليه ووشوشه بحاجة فى ودنه خلته هيص وقعد يسقف بإيده وهو بيبص لليلى اللى بصتلهم وهى مستغربة ومش فاهمة حاجة. لكن لقت حسام بيمدلها
إيده وهو بيقول لها: هاتى إيدك. مدت إيدها وهى مفكرة إنهم هيطلعوا من الماية. لكن لقت حسام ادالها ضهره وفجأة من غير ماتفهم إيه اللى حصل لقت حسام شالها على ضهره وعام بيها. وهى صرخت فى الأول واعترضت وهى بتصرخ وبتطلب منه ينزلها، لكن لقته بيقول لها بهدوء: انبسطى يالولو.. إحنا خلاص راجعين النهاردة، حاولى تستمتعى على قد ماتقدرى.
ليلى حست إنها مكسوفة من حمل جسمها على جسم حسام وقلبها كان بيدق بسرعة وبعنف لدرجة إن جسمها كان بيترعش رعشة خفيفة. حسام حس بيها واعتقد إنه من الخوف أو إن الماية باردة عليها، فسألها وهو بيهزر معاها: إنتى يابنتى مالك بتترعشى كده ليه، إنتى بردانة؟ ليلى وصوتها بيترعش: بالعكس الماية تجنن. حسام: أومال مالك بتتفضى كده. ليلى سكتت ثوانى وبعدين قالت له: عمر ما حد شالنى بالطريقة دى قبل كده.
ليلى شفايفها كانت قريبة أوي من ودن حسام، وكانت انفاسها وهى بتتكلم بتيجي فى رقبته وده خلاه وقتها متلخبط نوعا ما وحس بإحساس غريب عليه ماجربهوش قبل كده. حسام فضل عايم بيها شوية وهما ساكتين، وسط هيصة أحمد وتسقيفه ليهم. لحد ما ليلى قالت بالراحة: كفاية ياحسام عشان مانتأخرش على توضيب حاجتنا. حسام: طب امسكى فيا كويس عشان هتعدل. ولف إيده لورا عشان يسندها معاه لحد ما وقفها. وكانت متعلقة فى رقبته بإيدها السليمة. ولما اتطمن إنها
اتعدلت لف لها وقال لها: مش عاوزة تعومى على ضهرك شوية. ليلى بإحباط: مش هعرف. حسام بتريقة: مين قال، مانا معاكى أهو.. تعالى ياللا. ليلى وهى من جواها سعادة غريبة مش لاقيالها سبب: بس اوعى تسيبنى. حسام وهو بيحتويها بعنيه: لا يمكن أسيبك أبدا. ليلى حست إن صوت حسام فيه نبرة غريبة عن ودانها من سنين، حنية عرفتها وداقتها منه كتير قبل كده ورجعت اتحرمت منها تاني. قد إيه حنيته واهتمامه ده كان واحشها.
رفعت راسها وقالت له: أنا عارفة إنك قدها. حسام ساعدها إنها تفرد ضهرها على الماية وهو حاطط إيد واحدة تحت ضهرها وايده التانية كل شوية تعدل لها هدومها. أحمد: وأنا كمان يابابا، عاوز أعمل زي ماما. حسام وهو بيضحك: إنت طماع أوي ياد انت، ده انت خلصت على العوم كله لوحدك في اليومين دول، سيب ماما بقى تنبسط شوية. ليلى: طب أنا هتعدل وألاعبه هو شوية عشان خلاص هنمشي.
حسام: خليكي لحد ما تنبسطي وتشبعي يا لولو وبعدين أنا برضه هعمل له اللي هو عاوزه. ليلى وهى بتتعدل عشان تقف على رجليها: لا كفاية، ياللا شو... وفجأة وهى بتتعدل كانت هتتقلب فى الماية على جنبها الشمال، بس حسام انتبهلها ولحقها بسرعة فى حضنه وهو بيقول لها بصوت عالى وبخضة: حاسبي يا حبيبتي.
ليلى اتكسفت وبعدت شوية، بس حسام ماسابهاش غير لما اتطمن إنها سندت على عوامة أحمد. وبعدين أخد أحمد يلاعبه شوية زي ما وعده. ولما الوقت قرب يخلص جاب الكاميرا واتصوروا صور كتير جدا وكانت ملامحهم مرسوم عليها السعادة. ................................. فى الطيارة أحمد نام تاني. فحسام حطه فى الكرسي بتاعه وربطله الحزام واتنقل هو جنب ليلى. اللى ابتسمت له أول ما قعد جنبها وقال لها: ها يا لولو.. انبسطتي.
ليلى: أبقى كدابة لو قلت لأ، أنا كنت متخيلة إن السفرية مش هيبقى لها طعم من غير الباقيين، لكن الصراحة كانوا أربع أيام ولا الخيال وعدوا بسرعة جدا. حسام بابتسامة: خلاص يا ستي، ليكي عليا كل ما ظروفي تسمح أخدكم ونسافر نقضي كام يوم فى المكان اللي تختاره. ليلى: أنا بعشق إسكندرية، بس أخاف من بحرها على أحمد. حسام ببساطة: ممكن نبقى نروح يومين لوحدنا ونسيب أحمد مع جدتي ومرات عمي. ليلى باستغراب: لوحدنا.
حسام: آه عادي.. إيه المشكلة. ليلى باضطراب: بس.. هيقولوا إيه لو روحنا لوحدنا. حسام بفضول: هما مين دول اللي هيقولوا. ليلى بتردد: يعني... مرات عمي ممكن إنها... حسام: إنها إيه، ما تكملي، سكتتي ليه. ليلى بحزن: إنت عارف إن مامتك ما بتحبنيش وما كانتش موافقة على اللي عملناه ده، ولا كانت موافقة على جوازي من حسن، حتى ساعات بحس إنها ما بتحبش أحمد.
حسام قال بهدوء: بالعكس، ماما بتحب أحمد جدا، بس بتغير من حبه لمامتك وجدتي، ومن علاقته بيا وبعمك، لكن هي ما بيتعاملش معاها غير للضرورة. ليلى: الأطفال أذكيا جدا يا حسام وبيفهموا وبيحسوا بحب وحنية اللي حواليهم. حسام بتنهيدة: في دي عندك حق، لكن برضه متأكد من اللي قلته لك، ومش عاوزك تقلقي من أي حد طول ما أنا موجود. ليلى بامتنان: ربنا يخليك، أنا مش عارفة أشكرك إزاي.
حسام: مش هقول لك إن ما فيش بينا شكر، لكن هقول لك خليني أحس إني قريب منك وتوعديني إني هبقى أول واحد تلجأ له في أي حاجة تحتاجيها.. حتى قبل مرات عمي. ليلى بابتسامة: أوعدك. ................................. فى البيت أول ما وصلوا هداية قابلتهم بسعادة شديدة جدا كأنهم فعلا عرسان راجعين من شهر العسل، وسط امتعاض نوال ومصمصة شفايفها كل شوية. هداية: يا ألف بركة وحمد لله على السلامة يا أولاد، ها احكولي انبسطتوا.
ليلى بابتسامة هادية: انبسطنا أوي يا جدتي. أحمد بصوت عالى وهو فرحان: وبابا شال ماما على ضهره وعام بيها وخلاها عاومت كمان على ضهرها وهو شايلها زي البيبي. ليلى وشها احمر وبصت فى الأرض. وحسام كان نفسه يجيب أحمد من قفاه ويسكته، لكن ضحك هداية غلوش ع الموضوع وقالت: شكلك انبسطت يا أحمد على الآخر. أحمد: آه يا تيتة، وبابا جاب لي جردل كنت بلعب بيه فى البحر وفرجني على السمك، وكمان خلاني لعبت في الأكوابار.
محمود بضحك: يعني اتفسحت لسنتين جايين يا عم أحمد. أحمد بطفولة: آه يا جدو اتفسحت كتير أوي واتفرجت من الطيارة على السما. حسام: خلاص يا عم أحمد المرة الجاية نبقى نيجي معاكم. أحمد: آه يا تيتة تعالوا معانا كلكم. نوال بحقد: وكنتم بتناموا إزاي يا أحمد. أحمد: بابا كان برة وأنا وماما على السرير الكبير.
رغم إن الكل فهم المغزى من سؤال نوال، إلا إن كلهم تقريبا كانوا عاوزين يسمعوا الإجابة. وبرغم إن حسام اتضايق جدا من سؤال أمه وليلى كمان بصتلها بامتعاض، إلا إن نوال انبسطت أساريرها لما سمعت إجابة أحمد وهديت شوية. حسام قام وقف وقال: أنا هطلع الشنطة يا لولو.. هتطلعي دلوقتي ولا عاوزة تقعدي شوية. ليلى قامت معاه وقالت: لا.. أنا كمان هطلع، أنا هموت وأنام.. ياللا يا أحمد.
أحمد: لا.. أنا تيتة وحشتني وعاوز أنام معاها النهاردة عشان تحكي لي حدوتة. سهام: خلاص يا قلبي تيتة خليكي. نوال بجمود: خلاص ياليلى، خليكي بقى طالما أحمد عاوز يبات هنا. حسام: تعالي يا أحمد معانا نغير هدومك وأبقى انزل تاني يا حبيبي. أحمد قام وقف وهو بيقول: ماشي. وطلع يجرى على السلم يسبقهم على شقتهم. حسام التفت لليلى وقال لها: ياللا يا لولو اسبقيني وافتحي لي الباب. وخرجت ليلى سبقته فعلا على فوق.
ونوال ندهت عليها وقالت: ما تتأخريش ياليلى بقى عشان أحمد ينام. حسام التفت لأمه وقال لها: ليلى مش هتنزل تاني يا ماما، لو أحمد عاوز ينزل ينام فى حضن جدته هينزل، لكن ليلى لازمها إيه تنزل هي كمان. نوال بعصبية ما قدرتش تخبيها: وتفضل فوق ليه طالما ابنها هيبات هنا. محمود جه يتكلم حسام شاور له بهدوء وقال لنوال: هتفضل فوق لأنها في شقة جوزها يا أمي، سؤال غريب جدا الحقيقة اللي سألته.
وأخد الشنطة وطلع ورا ليلى بهدوء وسط غيظ نوال الشديد. واللي لما بصت حواليها ما لقتش غير ضحك مكتوم من هداية ونظرة يأس من محمود. أما سهام فكانت بتبص لنوال بقلق وهي من جواها عارفة ومتأكدة قد إيه نوال رافضة وجود ليلى بالشكل ده. .................................
حسام لما طلع بالشنطة وداها على الحمام وحطها على الأرض وفتحها وطلع منها متعلقاتهم الشخصية وما سابش غير الهدوم وبس. وخرج حط الحاجات اللي شالها على ترابيزة الانتريه. لقى أحمد خارج يجرى بعد ما غير هدومه وهو بيقول: أنا نازل لتيتا. حسام نده له وقال له بالراحة: خد بالك.. ماما هتنام هنا مش تحت، عشان ما تصحاش بالليل تتعب تيتا وتقول اطلع لماما. أحمد باعتراض: ما هي ماما هتيجي معايا.
حسام: لا يا حبيبي، ماما سريرها اللي بتنام عليه هنا.. مش تحت. أحمد: طب ما هي تيتا تحت عندها سراير كتير. حسام: سراير تيتا ما تنفعش خلاص، عاوز تنزل انزل بس هتفضل للصبح زي الكبار ولا هتعيط زي الصغار. أحمد باعتزاز بنفسه: لا.. أنا كبير، هروح لتيتا النهارده بس وبعد كده هبقى أنام هنا مع ماما. حسام بمداعبة: ماشي يا معلم، سلام رجالة بقى.
أحمد سلم على حسام واترمى فى حضنه وبعدين سابه وجرى على تحت. وحسام راح وراه وقفل الباب. وبيتلفت لقى ليلى وفهم إنها كانت واقفة تسمع كلامه مع أحمد. ولما بصلها قالت له: ليه مش عاوزني أنزل أبَات تحت مع أحمد. حسام ببساطة: لأن ده بيتك وما ينفعش تباتي بره وإحنا ما عدى على جوازنا حتى أسبوع. ليلى: ومين بس اللي هيعرف.
حسام: حتى لو ما حدش عرف، اتعودي تباتي في بيتك وعلى فرشتك، النهار طويل.. اقعدي فيه مكان ما تحبي، لكن بالليل.. تنامي في فرشتك وفي بيتك. ليلى هزت راسها بتفهم وجت ترجع أوضتها قال لها: أنا حطيت لك الشنطة عند الغسالة وشيلت منها كل حاجة ما فاضلش غير الهدوم. ليلى ضحكت وقالت له: طب والله كتر خيرك وعداك العيب. حسام: عشان تعرفي بس، أنا هاخد دوش، فمعلش فضي الشنطة على ما أجيب غيار. وسابها وراح أوضته.
ليلى فعلا فضت الهدوم من الشنطة وشغلت الغسالة. وطلعت من الحمام وحسام دخل ياخد شاور وهي كمان.. دخلت على أوضتها وحضرت غيار ودخلت على حمام أوضتها عشان هي كمان تاخد شاور. ................................. نوال لما لقت أحمد نزل لوحده زي ما حسام قال النار قادت جواها وطلعت بغضب على شقتها. وطلع محمود وراها. وأول ما دخل وقفل الباب قال لها: إنتي مش ناوية تجيبيها لبر برضة ولا إيه، مش ناوية تسيبيهم في حالهم. نوال
وهي بتحاول تداري غضبها: وهو أنا عملت إيه يعني. محمود: وكان ناقص إيه تاني عشان تعمليه، مالك إنتي تنام فوق ولا تنزل تحت، من امتى بتهمك أمورها ولا مكان وجودها. نوال: هما قالوا إن جوازهم على ورق وبس، يبقى ليه تبات معاه لوحدها. محمود وهو بيضرب كف بكف: وإنتي مالك ومالهم على ورق ولا على السحاب حتى.. دخلك إيه بيهم، واحد ومراته.. إنتي مالك. نوال بغضب: بس ما تقولش مراتهم.
محمود بكيد: لأ مراته، ولعلمك ابنك بيحبها وبيدوب فيها كمان.. إيه قولك بقى. نوال بصدمة: إنت بتقول إيه، مين بيحب مين، إنت ناسي إنه رفض جوازها من الأول. محمود: لا مش ناسي، بس وقتها كان له أسبابه، لكن دلوقتي هو لسه بيحبها وعاوزها وعمره ما هيسيبها، فريحي نفسك بقى وشيليهم من دماغك يا نوال أحسن لك، ما تخلينيش أعيد الكرة من تاني، بس بقى ساعتها هتبقى بلا رجعة… أظن كلامي مفهوم. .................................
حسام وهو بياخد الدش سمع جرس الباب مش مبطل رن بازعاج شديد جدا. واستغرب إن ليلى ما بتفتحش. حط البرنس عليه وخرج من الحمام وهو بينده على ليلى بس ما ردتش. راح ناحية الباب عشان يفتح. وأول ما فتح الباب لقى نوال قدامه وزاحته بإيدها ودخلت. ولما حسام استغرب من اللي عملته قال لها: فيه حاجة يا ماما ولا إيه. نوال بتهكم: إيه يا حسام، مش عاوزني أجي أزورك في شقتك، ده أنا حتى ما اتفرجتش عليها لغاية دلوقتي.
حسام طبعًا فاهم أمه كويس وعارف دماغها. ولما التفتت وقالت له بشك: وإنت مش لابس هدومك وقاعد بالشكل ده ليه. حسام رد عليها برخامة وقال لها: ما إنتي عارفة الدنيا حر، ده أنا كنت قالب خالص، بس حطيت البرنس عليا لما الباب خبط. نوال أول ما سمعت الكلمتين دول اتنفضت وقعدت تبص حواليها وهي بتقول له: ليلى فين. حسام: في أوضة نومها، ما تقعدي يا ماما، ولا هتتفرجي ع الشقة وإنتي واقفة كده.
نوال راحت ناحية أوضة نوم ليلى القديمة وفتحتها بغل، بس طبعًا لقتها فاضية. فقعدت تفتح في باقي البيبان وحسام بيتفرج عليها باستمتاع. لحد ما راحت ناحية باب أوضة ليلى، فحسام راح وراها بسرعة. لكن كانت نوال سبقته وفتحت الباب. وكانت الأوضة برضه فاضية. لكن لسه نوال هاتطلع من الأوضة سمعت صوت باب الحمام بيتفتح. وليلى طالعة من الحمام وهي لابسة برنس ومقفول عليها بإهمال بسبب إيدها وبتنشف شعرها بفوطة بإيدها اليمين. وأول ما اتفاجئت بيهم قدامها صرخت من خضتها والفوطة وقعت من إيدها ع الأرض وقعدت تحاول تعدل البرنس وتقفله كويس.
في اللحظة دي حسام وقف مكانه وهو زي المسحور لثواني وعينه بترسمها في ذاكرته. لكن انتبه على صوت ليلى وهي بتصرخ وبتقول: فيه إيه. حسام راح لها بسرعة وشال الفوطة من الأرض حطها لها فوق شعرها بحنية وقال لها بعد ما ضغط ضغطة خفيفة بإيده على كتفها: ما تتخضيش، دي ماما كانت عاوزة تتفرج ع الشقة. نوال بغل: هو إنتو الاتنين كنتم بتستحموا. ليلى بسلامة نية: أيوه. نوال بصت لحسام بغضب وقالت: إنتو مش قلتوا جوازكم ع الورق،
وبصت لليلى وقالت لها بغل: وإنتي عاملة روحك حزينة على حسن ومخلصة ليه وإنتي مقضياها في حضن أخوه وبتضحكي علينا. بعدين التفتت لحسام وقالت له: وإنت، نسيت إنها مرأة أخوك، مرأة حسن، خلاص نسيته وانتهكت حرمته. طول ما كانت نوال بتتكلم كانت ليلى دموعها مغرقة وشها ومصدومة من الكلام اللي سمعته. وحسام حاسس إنه بيتقطع عليها. بس هو ساب نوال لحد ما خلصت كل اللي عندها.
وبعدين بص لها وقال لها: ليلى كانت مرأة حسن الله يرحمه، ودلوقتي ليلى مراتي أنا يا أمي، وما فيش مخلوق من حقه إنه يتدخل في علاقتي بمراتي شكلها إيه ولا ماشية إزاي. وياريت قبل ما تتمادي في اللي إنتي بتعمليه وعاوزة تعمليه، تفتكري علاقتك كانت عاملة إزاي بحسن لما مات، وأكيد إنتي عارفة إن ما حدش أبدا فينا يعرف معاده إمتى. نوال شهقت لما حسام قال كده. وقبل ما ترد عليه،
حسام كمل وقال لها: وطبعًا برضه فاكرة لما حسن كان على أتم استعداد إنه ياخد ليلى ويسكن بعيد، وأنا لولا جدتي كان ممكن أعملها دلوقتي، لكن لو اضطرتيني هعملها.. وهاخد جدتي معايا. نوال بصت له وهي مصدومة ومش مصدقة اللي بيحصل. وبعدين مشيت من قدامهم بغضب ورزعت الباب وراها. ليلى كانت لسه دموعها على خدها. ولما حسام قرب منها عشان يحاول يهديها ليلى قالت له: ليه سبتها تفكر فينا كده.
حسام وهو بيحاول يضحكها: أنا برضه يا مفترية اللي خليتها فكرت كده ولا إنتي اللي قلتي لها إننا الاتنين كنا بنستحمى. ليلى انكسفت ووشها احمر ومدت إيدها تمسح وشها وقالت: ما فهمتش قصدها. حسام بابتسامة: عارف، بس مش مهم. ليلى: بس إنت سبتها تقتنع بده. حسام مسك إيد ليلى وقعدها على حرف السرير وقعد جنبها وقال لها: اسمعي يا ليلى، بلاش تفكري في كلام ماما بالذات ولا تاخدي عليه، هتتعبي صدقيني. وبعدين… ليلى لما لاحظت
إن حسام سكت فجأة قالت له: سكتت ليه. حسام بصلها ومد إيده شال الفوطة من شعرها. وهي بتحاول بإيدها تمنع ده بس حسام شالها ورماها بعيد وقال لها بابتسامة يمكن تكون أول مرة تشوف ابتسامته بالشكل ده: أنا بحبك يا ليلى، وبتمنى من كل قلبي إنك تنسي كل اللي فات وتبتدي معايا من أول وجديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!