الفصل 4 | من 22 فصل

رواية غلطة مدفوعة الثمن الفصل الرابع 4 - بقلم ميمي عوالي

المشاهدات
18
كلمة
3,521
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

تانى يوم الفرح حسن أخد ليلى وسافروا على خليج نعمة عشان يقضوا شهر العسل اللي كان حاجزهالهم الجد أحمد من قبل وفاته. وسط دعوات الجميع ليهم وامتعاض نوال الشديد، اللي كانت كل ما سهام تشوفه قلبها ينقبض وتخاف على بنتها منها. بس ما كانتش بتتكلم، كان كبيرها تدعي لبنتها بالستر وإن ربنا يحفظها من نوال وشرها. وتاني يوم سفرهم، حسام قبل ما ينزل على شغله بلغ جدته إنه هيتغدى برة عشان ما تقلقش عليه. "هتتغدى فين يا حبيبي؟

"خالتي وفاتن عازميني على الغدا." هداية هزت راسها من سكات وكان باين على وشها إنها مش مبسوطة. حسام قعد جنبها وسألها: "زعلانة ليه؟ لو مش عاوزاني أتغدى برة وأسيبك قوليلي وأنا مش هروحه." "لا يا ابني، مش دي القصة." "أومال إيه هي القصة؟ هداية سكتت شوية وبعدين بصتله وقالتله: "خايفة يقلبوك على أخوك ومراته." حسام باستغراب: "وأيه اللي هيخليهم يعملوا كده بس يا جدتي؟

"خد بالك يا حسام، أوعى يا حبيبي حد يبعدك عن أخوك أو يقسيك على بنت عمك حتى لو مين، إنت عاهدت جدك على كده، إياك تنسى العهد يا ابني." "طب ما تفهميني بس يا جدتي، إيه لزوم الكلام ده دلوقتي؟ "إنت عارف أمك كان نفسها في إيه هي وخالتك، أوعى تفكرني عبيطة." حسام بصّلها وبعدين ابتسم وهو بيقوللها: "يعني هو أنا اللي عبيط يا هداهاد، طب ما أنا عارف كل حاجة." "المهم إنك تاخد بالك برضه." حسام

قام باس راس جدته وقاللها: "ما تقلقيش عليا يا حبيبتي." خلص شغله وراح على بيت خالته. ولما رن الجرس فتحتله فاتن وهي متشيكة ومتزوقة على الآخر. فاتن كانت جميلة بس بتكلف، غاوية مكياج ومظاهر، بتحب دايماً تبقى ظاهرة ومتميزة وسط اللي حواليها حتى لو تميزها ده بانها تبقى أوفر في شكلها. "حسام ابن خالتي عندنا! يا مرحبا يا مرحبا، برافو عليك إنك صدقت وجيت." "عيب عليكي، وأنا من إمتى بقول كلمة وأخلفها." "الحقيقة عمرك، اتفضل ادخل."

دخل حسام وسألها: "أومال خالتي وناهد فين؟ "أنا أهو يا حبيبي موجودة، ازيك يا حسام." حسام سلم عليها وباسها وقالها: "ازيك يا خالتي، إيه الروايح الحلوة دي، شكلك تعبتي نفسك جامد." "تعبك راحة يا حبيبي، هو انت بتجيلنا كل يوم؟ "تسلميلي يا رب، أومال ناهد فين؟ "معاها تليفون وجاية على طول." "وعم إبراهيم أخباره إيه؟ بيكلمكم؟ "آه.. بيتكلم على فترات على حسب ظروفه." "وكلمكم إمتى آخر مرة؟ "يعني الأسبوع اللي فات."

"ومش ناوي ينزل إجازة نشوفه ونتطمن عليه؟ "بابا تحسه خلاص اتعود ع الغربة." "ربنا يعينه." سمعوا صوت ناهد وهي خارجة من أوضتها وبتقول بهدوء: "السلام عليكم، ازيك يا حسام." ناهد كانت على النقيض تماماً من فاتن، كانت ملامحها هادية وعادية، وشها دايماً خالي من أي مستحضرات تجميلية ومحجبة. حسام قام وقف وسلم عليها وقال: "ازيك يا دكتورة، عاش من شافك." "تعيش يا حسام، انت عامل إيه وازي خالتي وعم محمود؟

"كلهم بخير الحمد لله وبيسلموا عليكي." ناهد ضحكت بسخرية وقالتله: "اللي بيكدب بيروح النار." حسام ضحك وقال: "ليه كده بس يا بنتي." ناهد وقفت وقالت: "أنا هحضر السفرة." راحت ناهد تحضر السفرة لوحدها، وابتسام كانت بتقوللها على حاجات تعملها وهي قاعدة مع حسام وفاتن اللي فضلت قاعدة ماتحركتش كأنها ضيفة. لغاية أما ناهد قالتلهم: "يلا الأكل جاهز."

قعدوا ياكلوا وهم بيتكلموا شوية ويسكتوا شوية. لكن حسام أخد باله إن ناهد ما كانتش بتتكلم إلا لو حد وجه لها سؤال، فكانت ترد على السؤال باختصار شديد جداً وبعدين ترجع تسكت من تاني. لكن فاتن كانت طول الغدا بتحاول تتدلع على حسام اللي من جواه حس إنه متضايق من أوفريتها في التعامل معاه، وكان مستغرب جداً إن خالته ولا على بالها. بعد الغدا قعدوا يشربوا القهوة اللي عملتها ناهد. قعدوا يتكلموا عن شغلهم وحياتهم وكل حاجة.

لحد ما فاتن قالت: "وانت يا حسام، مش ناوي تتجوز؟ ده المفروض انت الكبير، إزاي حسن يتجوز قبلك؟ "النصيب، كل واحد نصيبه عند ربنا وأنا نصيبي لسه ما جاش." "آه يعني إيه مواصفات شريكة حياتك؟ "لو عاوزة الحق، عشان الموضوع مش في دماغي أصلاً، مش حاطط في دماغي حاجة معينة." "خلاص سيب خالتي تخطبلك، أكيد هتعرف تختارلك واحدة كاملة مكملة ما فيهاش أي نقص أو عيب."

حسام حس إنها بترمي الكلام ده على ليلى، بس ما حبش إنه يعمل مشكلة وهو في بيت خالته، فقال لها: "كل شئ بأوانه." وبعدين قام وقف وقال: "أنا همشي بقى." "انت لحقت يا ابني؟ "يعني هتروح تعمل إيه، هتقعد مع هداية؟ حسام حس إنها بتتريق على جدته، فقال لها: "طب يارب ألاقيها صاحية، أنا مابشبعش من قعدتها، ربنا يديها الصحة." "تيتا هداية دي زي السكر، ربنا يخليهالك، هينوبك ثواب عظيم يا حسام من برك ليها."

"ما عدلناش بركة غيرها بعد ربنا، ده كفاية دعوته." "والله وحشتني، يا ريت تفتكر تسلميلي عليها." "يا ستي ما تبقي تيجي انتي تسلمي عليها بنفسك، هقول لماما إنكم هتتغدوا معانا زي النهاردة وتبقى فرصة تشوفيه." "لأ." حسام استغرب جداً من رد فعلها وقال لها: "إنتي مش عاوزة تيجي عندنا ولا إيه؟ "لأ طبعاً بس أقصد يعني إن... "هنيجي يا حسام، بلغ خالتي إننا جايين وأنا هبقى أكلمها وأأكد عليها." "وأنا كمان.. هبقى أكلم خالتي وأعتذرلها."

"ما تشغليش انت بالك يا حسام، من هنا للاسبوع اللي جاي، ياترى مين يعيش." "عموماً أنا هخليها تكلمك يا خالتي واتفقوا سوا، وتسلم إيدك على العزومة الحلوة دي." *** في خليج نعمة، حسن كان قاعد بيتفرج على التليفزيون بعد ما رجع من برة هو وليلى. وليلى كانت بتاخد شاور ولسه خارجة من الحمام وبتنشف شعرها.

ليلى شعرها كان لونه غريب، كان في النور الجامد يبان بلون قشرة البندق، ولو إضاءة عادية يبقى لونه زي لون وش فنجان القهوة، وكان غزير وتقيل وغجري، وده مع بياضها المشرب بالحمرة دايماً كان بيخليها عاملة زي الحورية اللي طالعة من البحر.

أول ما ليلى خرجت من الحمام، حسن بصّلها بابتسامة، قام وقف وراح لها، وقف قدامها وهو بيتفرج عليها وهي بتنشف شعرها ومش منتبهة إنه قدامها. وطبعاً عمالة تطرطش مية عليه من شعرها لأنها بتنشفه بإيد واحدة وبايدها التانية دوب ساندة الفوطة إنها ما تقعش منها. وحسن مبسوط جداً ومستمتع بشكلها ده.

ليلى بتتعدل بصت لقت حسن واقف قدامها وهو مبتسم ومربع إيديه. اتكسفت وجت تمشي من قدامه. شدها ليه لحد ما وقفها في حضنه وأخد منها الفوطة وقعد ينشف لها شعرها وقال لها بحنية: "ما كنتش أعرف إنك بالجمال ده كله." "ليه؟ كنت شايفني وحشة قبل كده؟ "طول عمرك زي القمر في عيني، بس بصراحة ما كنتش فاكرك بالجمال ده كله. أول ما شيلتي الطرحة من على شعرك بقيتي عاملة زي الجنية اللي جت خطفت قلبي مرة واحدة." "بجد يا حسن؟

"بجد يا قلب حسن من جوة." حسن قرب منها وخطف شفايفها برقة وقال لها بحب: "ما كنتش أعرف إنك هتخطفي قلبي بسرعة كده." "ولا أنا كمان مصدقة إن قلبي سلم لك بسرعة كده، وبدعي ربنا في كل فرض إني أقدر أسعدك وأفضل دايماً حلوة في عينك." "أنا بقى بدعي ربنا إنك تفضلي في قلبي وفي حضني طول ما أنا عايش. أنا مش عارف لما نرجع القاهرة وأبتدي أنزل شغلي هقدر أبعد عنك إزاي." "ماتفكرنيش يا حسن." "إيه رأيك أقدم استقالتي وأفضل قاعد معاكي؟

ليلى ضحكت وهي بتقوله: "يبقى كده ضمنت إن مامتك تولع فيا." "أوعي تخافي من حد طول ما أنا جنبك." "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." "قولي حبيبي كده تاني." ولما ليلى كررتها تاني حسن قال لها: "وإنتي حبيبتي، وأوعدك إن عمري ما يبقى لي حبيبة غيرك طول عمري." *** نوال كلمت ابتسام وعزمتها هي وبناتها على الغدا في يوم إجازة ناهد. وابتسام قالت لها إنهم جايين واتفقوا على كل حاجة. في بيت ابتسام:

"شيليني من دماغي يا ماما، أنا مش هروح عند خالتي." "بالذمة انتي بتعرفي تفكري؟ "خليت لك التفكير والتكتكة يا ست فاتن، هنبقى إحنا الاتنين، كفايي انتي." "يا بنتي... خالتي حاطة عينها عليكي لحسام، يعني المفروض توريله روحك وتتكلمي معاه وتشديه ليكي، من الآخر تتلحلحي شوية." "طب ما انتي عملتي كده مع حسن يا ست فاتن، كانت إيه النتيجة؟ "وانتي فكرك إني سلمت ولا استسلمت كده، ولا هسيبه يتهنى مع العاجزة دي." "يا بنتي اتقي الله...

حرام عليكي، هو ده بإيدها.. ده قدرها وإرادة ربنا، مين فينا ضامن مصيره ممكن يكون إيه في ثانية." "حتى لو حسن مش هيبقى ليا، لكن برضه لازم يسيبها." "أنا ماليش دعوة بكل القرف ده، أنا نصحتك وعملت اللي عليا." "ماهو لو انتي مش عاوزة حسام، أنا هتجوزه." ناهد بصت لها بقرف وقالت: "طب وياترى لقيتيه على مقاسك ولونه عاجبك؟ "هو إيه ده؟

"أصلك بتتكلمي كأنك بتتكلمي على جزمة ولا فستان. لو أنا مش عاوزاه انتي هتاخديه، ده على أساس إنه بمزاجنا نعمل فيه ما بدالنا." "أنا حذرتك وانتي حرة." "والله أنا كل اللي انتوا بتقولوه ده ما يخصنيش ولا يلزمني واللي عاوز يعمل حاجة يعملها، بس إزاي تكوني بتحبي حسن وعاوزة تتجوزي أخوه؟ "لازم أحط رجلي في البيت هناك بأي شكل، وساعتها هعرف إزاي أخلي حسن يعرف إنه غلط غلطة عمره لما سابني أنا وبص للعاجزة دي."

ناهد نفخت جامد وراحت على أوضتها وهي عمالة تردد الاستغفار. وأول ما قفلت الباب ابتسام بصت لفاتن وقالت لها بفضول: "وانتي إزاي هتخلي حسام يطلبك للجواز بقى؟ "مش حسام اللي هيطلبني." "اومال مين اللي هيطلبك؟ "خالتي هي اللي هتطلبني وهتصمم عليا كمان." "وده هيحصل إزاي بقى يا فصيحة؟ "سيبى كل حاجة لوقتها يا ماما." ***

يوم العزومة، نوال طلبت من حسام يعدي على خالته وبناتها يجيبهم بعربيته. وفعلاً حسام عدى على خالته واتفاجئ برفض ناهد إنها تروح معاهم وهي بتتحجج بأنها تعبانة ومش هتقدر تنزل من البيت. وقالت له كفاية ماما وفاتن. وفعلاً حسام أخد خالته وفاتن ورجع على البيت. ولما وصلوا ابتسام قالت لحسام إنها عاوزة تسلم على جدته قبل ما تطلع لنوال. وفعلاً دخلت ابتسام لهداية سلمت عليها وقعدت معاها شوية هي وحسام. في حين أن فاتن طلعت لخالتها على طول.

عند نوال، بعد ما سلمت على فاتن وعرفت إن أختها مع حسام عند هداية: "والعرسان راجعين إمتى يا خالة؟ "يوم الجمعة بالليل." "وانتي ناوية تعملي إيه؟ "هعمل إيه يا حسرة، حسن منبه عليا إن لو عملت حاجة للمحروسة ولا ضايقتها حتى بكلمة هيسيب البيت ويسكن بيها برة." "عارفة لو أنا ليا هنا صفة، كنت ساعتها سويتهالك على الجانبين من غير ما يبقى لك أي دخل." نوال بصت لفاتن شوية كأنها بتفكر في حاجة وبعدين قالت لها: "بت يا فاتن."

"نعم يا خالتي." "هو أنا لو خطبتك لحسام توافقي؟ فاتن عملت إنها اتفاجئت وقالت لها: "حسام؟ "آه حسام، إيه ياختي ما يشبهش ولا ما يشبهش؟ "لأ طبعاً يا خالتي ما أقصدش بس يعني أقصد إنك طول عمرك كنتي نفسك تاخديله ناهد."

"تؤ، ناهد مش هتعرف تعمل اللي انتي ممكن تعمليه، وفعلاً انتي لازم يبقى لك صفة هنا عشان تبقي ند ليها، وتبقى أكتر منها كمان، ده انتي هتبقي مراة الكبير، وبعدين انتي على طول مهتمة بنفسك وشكلك وهتكيديها.. إنما ناهد.. دي يمكن تصاحبها وتدافع عنها كمان." "في دي عندك حق، لكن انتي بتتكلمي كأن حسام هيوافقك على اللي في دماغك." "وافقي انتي بس ومالكيش دعوة بحسام، أنا هتصرف معاه." *** على الغدا...

حسام صمم إن جدته تنضم لهم على الغدا رغم اعتراضها الشديد، بس في الآخر وافقت لما لقت إنه هيفضل قاعد معاها ومش هيحضر العزومة. "منورة يا أم ناهد." "ده نورك يا أبو حسام، عقبال ما تفرح بحسام كده وتشيل ولاده هو وحسن." "يارب، ويسلمهم من كل شر." "وانتي عاملة إيه يا فاتن يا بنتي؟ "بخير يا عمو الحمد لله." "اومال إبراهيم بطل ينزل إجازات ليه، دي آخر إجازة داخلة على تلات سنين أهو." "آهو الشغل بقى مش مخليه يعرف ينزل إجازة."

"بس يا بنتي المفروض برضه من وقت للتاني ينزل يبص عليكي وعلى بناته.. الأمر ما يسلمش." "كل ما أقول له يقول لي عندي شغل ومش فاضي." "شكله شاف له واحدة هناك ترجع له شبابه ولابدلها وعامل حجته الشغل." الشوكة وقعت من إيد ابتسام بخضة وقالت له: "انت في حد قال لك حاجة؟ "حاجة إيه يا ستي أنا بهزر معاكي." "فكرت حد قال لك حاجة." نوال لاحظت إن أختها اتخدت من كلام محمود، مالت عليها وقالت لها: "انتي إيه حكايتك مالك اتخضيتي كده؟

"مش هخبى عليكي يا نوال، أنا الفار ابتدى يلعب في عبى من عدم نزوله الفترة دي كلها، مافيش راجل ياختي يقدر يبعد عن أهل بيته كل ده، أكيد في إن." "استهدي بالله، هيكون في إيه يعني، كلي كلي." بعد ما خلصوا الغدا قعدوا يشربوا الشاي والقهوة. وحسام قاعد جنب جدته بيضحك معاها. "كنت عاوزة أشتري عربية ياحسام وكنت عاوزاك تيجي معايا عشان ماينضحكش عليا." "بس كده، ماشي شوفى عاوزاها إمتى وأنا هفضيلك نفسي."

"مش لما تتعلمي السواقة الأول يا فتون." "مانا شفت مدرسة لتعليم السواقة، بس طلبت اللي تعلمني تبقى واحدة ست مش راجل، بس للأسف مالقيتش ومش عارفة أعمل إيه." "واشمعنى يعني؟ "برضه يا خالتي ماركبش أنا عربية مع راجل غريب وهو بيعلمني ويقعد بقى يمسك إيدي شوية و.. ويعني يا خالتي انتي أكيد فاهمة قصدي." "يا زين ما ربيتي يا ابتسام، خلاص يا حبيبتي ولا يهمك، حسام يعلمك." "ده يوم المنى لو حسام وافق إنه يعلمني، بس يمكن ده يضايقه."

حسام حس إنه اتورط وموقفه بقى محرج، فقال: "لأ وهتضايق ليه، أنا ما عنديش مانع." "يبقى خلاص تخصص لي كل يوم ساعة أو ساعتين تعلمني فيهم." "إن شاء الله." هداية قامت وهي باين جداً عليها إن الكلام مش عاجبها من أوله وقالت: "أنا هنزل أنا بقى يا محمود أحسن حاسة إن دماغي تقلت وعاوزة أنام." حسام قام هو كمان وقال لها: "طب يلا يا جدتي أنا نازل معاكي." "انزل جدتك واطلع تاني بسرعة عشان توصل خالتك وفاتن." "حاضر."

لما حسام وصل جدته لشقتها شدته ليها وقالت له في ودنه: "خد بالك من الخية اللي بتتنصبلك يا ابني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...