الفصل 3 | من 22 فصل

رواية غلطة مدفوعة الثمن الفصل الثالث 3 - بقلم ميمي عوالي

المشاهدات
18
كلمة
3,302
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

كل البيت صحى على صريخ هداية وهي بتقول لهم إن أحمد ما بيردش عليها. حسام أكتر واحد اتحرك بسرعة وكلم الإسعاف، واللي نقلته المستشفى على العناية المركزة فورًا. الكل كان واقف قلقان وكل واحد دماغه فيها ألف رواية ورواية. لكن كلهم كانوا مجتمعين على الدعاء والابتهال لربنا سبحانه وتعالى إن الجد يقوم بالسلامة ويتطمنوا عليه. كلهم ما عدا نوال اللي ما كانتش بتحب حماها ولا حماتها وكان نفسها إنها تخلص منهم بأي طريقة.

وهي حاطة في اعتبارها إن جوزها هيبقى وضعه غير بعد موت أبوه بما إنه الأخ الكبير، وبما إن كمان محمد ما عندوش أولاد صبيان فجوزها هو اللي هيبقى في إيده كل حاجة. وحاطة في دماغها إنها هتبقى المهيمنة على كل حاجة، فكانت واقفة بتقول في نفسها: "يا ريت يا شيخ نومة بلا قومة، أنا عارفة أنت متبت في الدنيا كده ليه، يا ريتك تتكل على الله بقى خلي الواحد يشم نفسه يومين."

كانت بتكلم نفسها وهي عمالة تتفرج عليهم وهم قلقانين، وكانت ليلى منهارة من العياط وهي في حضن أمها اللي برضه مش مبطلة عياط. حسام بزهق: "وبعدهالكم بقى، بطلوا اللي أنتم بتعملوه ده، واهدوا واصبروا شوية على ما نشوف الدكتور هيقول إيه." هداية بعياط: "كان بيضحك معايا قبل ما ينام وكان كويس ومبسوط وقعد يدعي لكم كلكم بعد ما صلى الفجر، والصبح قام طلب مني أحضر له الفطار على ما يصلي الضحى، وببص لقيته فجأة وقع من طوله."

حسام قرب من جدته واخدها في حضنه وهو بيحاول يهديها وقال لها: "اهدّي يا جدتي، إن شاء الله نتطمن عليه دلوقتي ويبقى كويس." كل ده وكان محمود ومحمد كل واحد قاعد حاطط إيده على خده من غير أي كلام، وكأنهم خايفين يسمعوا أي حاجة ما كانوش عاملين حسابها.

لكن حسن كان واقف ورا إزاز الرعاية وهو ساند راسه عليها وباصص على جده والدكاترة بتقيس له المعدلات الحيوية بتاعته، وعينه كانت ثابتة على جهاز إشارات القلب، وكأنه بيتطمن إن قلب جده بينبض وشغال. بعد فترة مش قليلة خرج الدكتور من الرعاية وقال لهم: "إن شاء الله خير، ادعوا له." حسن: "جدي ماله يا دكتور؟

الدكتور: "الحقيقة جدك أجهزة جسمه فيها مشا مشاكل قديمة وهو ما عالجهاش من زمان، وطبعًا ده سبب رئيسي في اللي حصل له النهاردة. الكبد والقلب، ده غير السكر والضغط." هداية ببكاء شديد: "عمره ما اشتكى من حاجة." الدكتور: "وعشان كده وقع مرة واحدة، إحنا دلوقتي بنحاول نظبط المشاكل دي وإن شاء الله خير." محمود: "يعني هيبقى كويس يا دكتور؟ الدكتور: "كل شيء بإيد ربنا، إحنا بنعمل اللي علينا، بس حالة قلبه صعبة وضغطه عالي جدًا."

محمد: "طب هو هيفضل في العناية ولا هيروح أوضة عادية؟ الدكتور: "لا، هيحتاج يفضل في العناية شوية وبعد كده إن شاء الله لما نلاقي حالته اتحسنت نبقى نقرر." حسن: "هو فاق ولا لسه؟ الدكتور: "الحقيقة فاق وسأل على حسام، مين حسام؟ حسام: "أنا يا دكتور." الدكتور: "أنا هخليهم يعقموك وتدخل له، بس ماتجهدهوش، هما خمس دقايق." اندفعت ليلى ناحية الدكتور وقالت له بلهفة: "وأنا يا دكتور أرجوك، عاوزة أشوفه."

الدكتور بصلها بتركيز وبعدين ابتسم لها وهو بيتأمل ملامحها وقال لها: "إنتي ليلى؟ ليلى وهي بتشاور له براسها بمعنى أيوه. الدكتور: "هو برضه طلب يشوفك، بس لما حسام يخرج من عنده." حسن: "ممكن أدخل له مع ليلى من فضلك؟ الدكتور: "يا جماعة دي عناية مركزة، ما ينفعش تبقى بالشكل ده، أنا بس سمحت لحسام وليلى عشان طلبهم بالاسم وواحد كمان اسمه حسن." حسن: "ما هو أنا حسن."

الدكتور: "خلاص يا سيدي، يبقى تدخل مع ليلى، لكن برضه هما خمس دقايق وما فيش زيارات تاني لحد بكرة، بعد إذنكم." دخل حسام لجده لوحده، قضى معاه لوحده حوالي خمس دقايق، ولما خرج بص لليلى وحسن وقال لهم: "جدي مستنيكم، ادخلوا له." هداية نادت لحسام وسألته عن جده وحاله، طمنها عليه وقال لها إنه بقى كويس. ولما أبوه وعمه سألوه برضه طمنهم عليه، لكن وشه كان بيعكس حاجة تانية خالص. لما جه يقعد، نوال شدته من إيده بعيد

عن اللي قاعدين وقالت له: "جدك كان عاوزك ليه؟ حسام بص لها شوية وهو ساكت وبعدين قال لها: "كان بيوصيني على جدتي." نوال بلهفة وعينها فيها فرحة ما قدرتش تخبيها: "هو تعبان أوي، هيودع يعني؟ حسام بص لها وهو متضايق لكن ما ردش عليها وراح قعد جنب أبوه وعمه مستنيين حسن وليلى يخرجوا من عند جده. وبعد ثواني خرج حسن وهو ساند ليلى اللي منهارة من العياط، واللي أول ما خرجت جريت على حضن جدتها

وكملت عياط وهي بتقول لها: "جدي بيقول لك أو عاكي السكينة تفرط الرمانة." هداية أول ما سمعت كلام ليلى شهقت وحطت إيدها على بوقها وقامت وقفت قدام الإزاز وبصت على أحمد اللي عينه قابلت عينين هداية في بصة طويلة، وفجأة أحمد ابتسم لها وغمض عينيه وجهاز القلب صفر. عدى شهر على موت الجد أحمد ولسه الحزن مخيم على البيت والوشوش، الكل كان في حالة حداد حتى بينه وبين نفسه وماحدش له نفس لأي حاجة حتى الأكل.

محمد ومحمود كانوا بيحاولوا يلهوا نفسهم في المحلات، واللي رفضوا بشدة إنها تتقسم وقرروا يسيبوا كل حاجة زي ما هي. وطبعًا ده ضايق نوال جدًا لكن ما قدرتش تتكلم وقررت إنها تصبر شوية على ما ينسوا حزنهم على أبوهم أو تعدي فترة معقولة على موته. حسام اتنقل للعيشة في شقة جده وقرر إنه هيفضل على طول مع جدته وقال لهم إن دي وصية جده.

سهام كانت بتحاول تسري عن الجدة وعن جوزها وبنتها اللي قفلت باب أوضتها على نفسها لا عاوزة تكلم حد ولا تشوف حد. وحسن دفن نفسه في شغله، ولما كان يخلص شغل كان بيروح يقعد في المقابر جنب مدفن جده. شوية يقرأ قرآن وشوية يدعي له وشويات كتير يعاتبه إنه سابه فجأة من غير أي إنذار. وبعد ما كان يتعب من العياط والشكوى كان ينفض هدومه ويروح ياخد دش وينام. لحد ما في يوم حسام طلب يقعد مع الكل في شقة جده، ولما

كلهم اجتمعوا حسام قال لهم: "إحنا ما اتجمعناش بالشكل ده من يوم وفاة جدي الله يرحمه." كلهم في نفس واحد ما عدا نوال طبعًا: "الله يرحمه." حسام: "أنا عاوز أبلغكم وصية جدي." كلهم بصوا له باستغراب، لكن هو قال لهم: "جدي لما طلب يشوفني كان عارف إنه بيموت، والحقيقة وصاني كذا وصية بحاجات تخصني أنا وكمان بحاجات تخصكم، وأنا دلوقتي جمعتكم عشان أبلغكم اللي يخصكم." محمود: "وإحنا سامعينك يا ابني... خير."

حسام: "أولًا جدي طلب إن فرح حسن وليلى اللي المفروض معاده كان متحدد بعد شهر من دلوقتي، يتعمل في معاده، ما يتأجلش." نوال باعتراض: "إزاي يعني الكلام ده؟ محمود بحزم: "دي وصية أبويا يا نوال ولازم تتنفذ بالحرف الواحد، وبعدين بص لحسام وقال له: جدك وصاك بإيه تاني يا ابني؟ حسام: "جدي قالي إن كل حاجة مكتوبة باسم جدتي وعاوزها تفضل زي ما هي باسمها طول ما هي عايشة ربنا يديها طولة العمر، لكن البيت هيتنقل باسم ليلى."

ليلى بدهشة: "باسمى أنا... ليه؟ نوال بغيظ: "إيه الكلام الفارغ ده؟ هداية: "وصية أحمد مش كلام فارغ يا نوال وما تدخليش في اللي مالكيش فيه." نوال بغل وهي بتبص لليلى: "يعني نبقى كلنا كده قاعدين ضيوف عند بسلامته." محمود وهو هينفجر من الغيظ: "والله اللي مش عاجبه ما يقعد." نوال بصدمة: "انت تقصد إيه بكلامك ده؟ محمود بغضب: "أقصد إنك...

ليلى بصوت عالي: "عمي، أرجوك، أنا مش عاوزة البيت ده لو هيخلي حد يزعل من حد. سيبوا كل حاجة زي ما هي، أنا مش عاوزة حاجة، هعمل إيه بالبيت واحنا مفروقين من حوالين بعض." حسام بتصميم: "لأ يا ليلى، دي وصية جدك ولازم تتنفذ، وإنتي يا ماما وإنت يا بابا أرجوكم اهدوا شوية على ما تسمعوا باقي الوصية." فقعدوا كلهم تاني

وحسام بص لهم وقال لهم: "آخر وصية جدي وصاني بيها تخصكم إن المحل بتاع فرع الجيزة نعتبره زي الوقف الخيري كده، كل الربح بتاعه يطلع لليتامى ولاعمال الخير." نوال قامت وقفت بعصبية ما قدرتش تداريها وخرجت من الشقة وطلعت على شقتها اللي دخلتها ورزعت الباب وراها بغل لدرجة إنهم سمعوا صوته وهم لسه قاعدين عند الجدة. محمود: "أنا موافق على كل اللي عاوزه أبويا وهنفذه بالحرف الواحد."

محمد: "وأنا كمان طبعًا، بس لو حكاية البيت دي هتعمل مشاكل بلاش منها." حسام بتصميم: "ما ينفعش يا عمي، دي وصية واجبة ولازم تتنفذ." هداية: "خلاص يا أولاد، اتوكلوا على الله ونفذوا كل اللي قال عليه المرحوم وادعوا له دايما بالرحمة." الكل ابتدى يقوم يشوف مصالحه، لكن أول ما ليلى جت تمشي حسام نده لها وقال لها: "ليلى، جدك وصاني عليكي أكتر حد، وبيقول لك لو أي حد ضايقك في أي يوم حتى لو كان حسن أنا اللي هجيب لك حقك."

ليلى عيونها دمعت وجريت على شقتها. هداية قالت لسهام: "روحي لبنتك يا سهام و خديها في حضنك، من يوم ما الغالي سابنا وهي بقت في النازل يوم ورا التاني." وبعدين نادت لحسن وقالت له: "تعالى جنبي يا حسن." ولما قعد جنب جدته باس إيدها وراسه وقال لها بحزن: "أؤمرينى يا جدتي."

هداية: "أنا أكتر واحدة حزينة على جدك، إحنا عشرة 48 سنة، عشت معاه عمري كله عمره ما زعلني في يوم ولا أهملني، كان جوزي أبويا أخويا وكل ماليا، يحق لي أحزن وأبكي عليه كل دقيقة باقية من عمري، بس تفتكر هو هيبقى مبسوط وهو شايفني كده. أنت كنت أقرب واحد لقلب جدك يا حسن، يمكن حتى أكتر من أبوك وعمك، بلاش تخليه يزعل منك يا ضنايا، كل ما تلاقي قلبك اشتاق له ادعي له بكل دعوة حلوة تيجي على بالك، أنت شغلك محتاج لتركيزك كله يا قلب جدتك، وكمان عشان تهون على مراتك اللي مش عاجبني حالها ده أبدًا."

حسن انخرط في العياط في حضن جدته وهو بيقول لها: "وحشني أوي يا جدتي، مش قادر أصدق إنه سابني بسرعة كده، في حاجات كتير كنا متفقين نعملها سوا ما عملناهاش، في كلام كتير ما قلناهوش يا جدتي، كلام كتير أوي." الكل عيونه دمعت على كلام حسن ودموعه، لكن جدته قالت له: "طب ما أنا مكان جدك يا حسن وتقدر تقولي كل اللي كنت هتقوله لجدك يا حبيبي. قوم يالا استحمى واحلق دقنك دي وتعالى يالا عشان نرتب إزاي هننفذ وصية جدك."

عدت الأيام تقيلة، الكل بيحاول يرجع لطبيعته زي ما كان ويشوفوا الدنيا مخبيالهم إيه. وسبحان الله فعلاً الكل تقريبًا رجع لحياته ولطبيعته إلا حسام، حسام اللي الكل لاحظ من يوم موت أحمد إنه اتغير بقى مهتم بكل اللي حواليه على غير العادة. الكل كان متوقع إن ده هيبقى شيء مؤقت بس نتيجة صدمة موت جده لأنه برضه كان بيحبه جدًا، وإنه مع الوقت هيرجع تاني لطبعه القديم، إلا إن توقعهم ده ما حصلش.

لكن أكتر حاجة لفتت نظرهم في تغيير حسام كانت علاقته اللي قويت جدًا بحسن وجدته، واللي كان أكتر غرابة تحسن معاملته جدًا مع ليلى اللي كانت أكتر واحدة مستغربة من ده، لكن في نفس الوقت كانت بترجع تفتكر إن حسام قال لها إن جده وصاه عليها. وجه وقت جواز حسن وليلى. كان الكل مبسوط وفرحان رغم إنهم برضه كانوا مفتقدين الجد بشدة، لكن كونهم بينفذوا وصيته.. ده في حد ذاته كان باسطهم.

ليلى وحسن صمموا إنهم ما يعملوش فرح كبير واكتفوا بحفلة على قدها في جنينة البيت اتجمع فيها أقرب المقربين. واللي طبعًا كان على رأسهم فاتن ومامتها اللي طول الفرح ما نزلتش عينيها من على حسن ومتنرفزة منه جدًا إنه سابها وبص لليلى. حسام سلم على خالته وفاتن وابتسم لفاتن وقال لها: "عقبالك يا فاتن، أومال ناهد ما جاتش ليه، عشان الدوشة برضه." خالته: "ما انت عارف ناهد ما بتحبش المناسبات ولا بتحب الدوشة طول عمرها."

حسام بابتسامة: "ابقى سلموا عليها وخلونا نشوفكم يا خالتي." فاتن قالت لحسام وهي بتبص لليلى بغل واضح في عينيها: "هم هيقعدوا هنا ولا هيسافروا يا حسام؟ حسام: "الحقيقة جدي الله يرحمه كان حاجز لهم من قبل ما يموت في خليج نعمة وكانت وصيته إن ما فيش حاجة تتغير لا في المعاد ولا الترتيبات وعشان كده هيسافروا إن شاء الله بكرة بالليل." فاتن بغيظ: "كمان... ماشي." وبعدين التفتت لحسام وقالت له بدلع: "بقول لك إيه يا سيادة الوكيل."

حسام وهو مستغرب: "قولي يا فتان." فاتن: "ما تيجي تتغدى معانا بعد بكرة ونتجمع كلنا وناهد هتبقى موجودة طول اليوم.. إيه رأيك؟ حسام ما رضيش يحرجها فبصلها وقال لها: "خلاص ماشي." فاتن بفرحة: "هستناك.. أوعى ما تجيش." خلص الفرح والناس مشيت وحسن أخد ليلى وطلعوا على شقتهم اللي في الدور الأخير، واللي الجد قرر يوم ما انخطبوا إن الشقتين ينفتحوا على بعض ويبقى الدور بالكامل بتاعه.

ليلى أول ما دخلت الشقة بصت على صورة جدها اللي حطوها في الريسبشن بحجم كبير وعيونها دمعوا. حسن لما لاحظ دموعها سحبها من إيدها وقعدها على كنبة الانتريه وقعد جنبها وقال لها: "ربنا يرحمه... كان بيحبك أوي يا ليلى." ليلى: "وأنا كمان كنت بحبه أوي."

حسن بحنية: "وأنا كمان كنت وما زلت بحبه وبحب كل اللي كان بيحبه. اسمعي يا ليلى.. يمكن ما جتلناش مناسبة ولا وقت إننا نتكلم عن حياتنا مع بعض بما فيه الكفاية وخصوصًا إن جدي مات تاني يوم كتب كتابنا على طول. إحنا طول عمرنا أصحاب ومتفاهمين وبنحب بعض، يمكن مش الحب اللي بنسمع عنه في الأغاني والروايات، لكن أنا شايفه أعظم وأجمل وإنه هيبقى قاعدة لحياتنا سوا. بس عاوز أطلب منك طلب يهمني جدًا إنك تلبيهولي يا ليلى." ليلى رفعت وشها

وبصت له باستفهام فقال لها: "أي كلمة تتقال هنا أو تصرف يحصل من حد فينا ما يخرجش برة باب شقتنا لأي مخلوق مهما كان غلاوته عندي أو عندك." ليلى: "من غير ما تقول، أنا كنت ناوية على كده." حسن: "وحاجة كمان." ليلى: "إيه هي؟ حسن: "ماما." ليلى سكتت وبان على وشها القلق. حسن مسك إيدها

بكفوفه الاتنين وقال لها: "عاوزك مهما تعملي ما تزعليش منها، ولو ضايقتك في أي وقت كل اللي عليكي إنك تسكتي أو لو قدرتي تتحججي بأي حجة وتبعدي عن المكان اللي هي فيه لحد ما أنا آجي وتحكي لي، وأوعاكي في مرة تخبي علي يا ليلى مهما كان السبب من وجهة نظرك." ليلى بزعل: "أنا عارفة إنها مش راضية عن جوازنا." حسن بابتسامة جميلة: "المهم إن إحنا الاتنين راضيين."

ليلى: "أنا عارفة إني ممكن أقصر معاك في حاجة أو في وقت بس أنا أوعدك إني هبذل كل جهدي إنك ما تحسش بعجزي ده." حسن: "إنتي مش عاجزة يا ليلى ولازم إنتي تبقي أول واحدة تقتنعي بده، إنتي بتقدرى تحركى إيدك.. يمكن تقيلة شوية في حركتها، بس مين فينا كامل والحمد لله إنها الشمال مش اليمين ولا إيه." ليلى: "طبعًا.. ألف حمد وشكر لله." حسن بمرح: "طب إيه، إحنا هنقضي الليلة هنا ولا إيه." ليلى اتكسفت وبصت في الأرض.

حسن بابتسامة: "طب قومي غيري هدومك يالا واتوضي وتعالي عشان نصلي وأنا كمان هروح أتوضى في الحمام التاني." وتاني يوم سافر حسن وليلى يقضوا شهر العسل، وبعدها بيوم راح حسام عزومة خالته. ياترى فاتن ناوياله على إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...