حسام رجع على البيت وراح خبط على شقة عمه. لما محمد فتحله الباب سأله بلهفة: "حسام… ابوك بخير؟ "ايوة ياعمى ماتقلقش، بس انا قلت اديلك دى." مد ايده بالشنطة. محمد عارف شكل الشنطة فقال له: "طب ليه يابنى، ماتخليها عندكم لحد اما ابوك يرجع بالسلامة." "اللى فهمته انكم كنتم هتدفعوا الفلوس دى بكرة ان شاء الله." "صحيح، بس مين له نفس يشترى واللا يبيع وابوك راقد بعافية." حسام طبطب على كتف عمه وقال له:
"ربنا يخليكم لبعض دايما ياعمى، بس معلش، خليها عندك والمفروض كل حاجة تمشى طبيعى على مابابا يخرج بالسلامة، الدكتور طمننى ويمكن بابا يطلع كمان يومين بالكتير باذن الله." "يارب يابنى، بس انا ماتعودتش اخطى خطوة من غير ابوك." "لو عاوزنى معاك مش هتأخر." محمد اكنه بيتعلق فى قشاية: "طب ياريت يابنى، يبقى انت كده فعلا خدمتنى." "عينى ياعمى، هفضيلك نفسى بكرة اخر النهار، وهروح معاك مكان ما انت عاوز."
حسام طلع على شقتهم ولسه هيفتح الباب لقى حسن قدامه وشايل حاجة فى ايده متغطية. "اهلا يا حسن، انت نازل لجدتى واللا ايه." "لا انا شفتك من البلكونة نزلت اقعد معاك شوية، و ليلى بعتالك اكل قالتلى ان زمانك جعان." حسام فتح الباب ودخل وقال له: "تعالى ادخل، انا كنت هاخد حاجات ليا وهنزل تانى عند جدتى." "انزلك الاكل تحت واللا هتاكل هنا." "لو عاوز الحق انا ماليش نفس آكل اصلا لا هنا ولا تحت." "ليلى مأكده عليا ماسيبكش غير لما تاكل."
حسام بابتسامة: "كتر خيرها، خلاص، هبقى اخد الاكل معايا وانا نازل." "هى ماما راحت عند خالتك ليه." حسام بص لحسن وقاله: "ما انا قلتلكم، خالتى تعبت فجأة فراحتلها." حسن بص لحسام بمعنى بلاش كذب فحسام نفخ بضيق وقاله: "عاوز ايه ياحسن." "عاوز اعرف ماما مش موجودة فى البيت ليه وماكلمتهاش تعرفها باللى حصل لبابا ليه." حسام سكت شوية وبعدين بص لحسن وقال له: "عشان بابا طلقها." حسن قام وقف مخضوض وقال:
"ايه ..اتطلقوا ..بعد العمر ده كله، ليه بابا يعمل كده، ايه اللى حصل وصل الامور بينهم للدرجة دى." حسام بتنهيدة جامدة: "اقعد وانا هحكيلك اللى حصل." بعد ما حسام حكى لحسن كل اللى حصل، حسن كان زى اللى مصدوم من طريقة تفكير امه وازاى انها تتفق مع فاتن على انها تعمل مشاكل بينه وبين ليلى، بس صدمته الاكبر كان فى موضوع شنطة الفلوس وانها استباحت حاجة مش بتاعتها لمجرد انها تضايق ابوه وعمه. حسن فضل ساكت لحد ماحسام قال له:
"انا مش عاوز حد يعرف بالكلام ده ياحسن، حتى ليلى، مش عاوزين نقفل الباب اللى بيننا وبين ماما." "وهو لسه ماتقفلش ياحسام." "مش عاوزين نبوظ شكلها اكتر من كده، كفاية احنا عارفين." "ولما يسألوا اتطلقوا ليه هنقول لهم ايه." "مؤقتا هنقول ان بقالهم فترة مش متفقين لو حد حاول يضغط علينا ..كفاية نقول اننا مانعرفش السبب الرئيسى، مهما ان كان دى امنا واللى يمسها يمسنا." حسن وهو بيهز راسه: "عندك حق."
وبعدها حسن قام وراح ناحية باب الشقة عشان يطلع شقته. حسام ندهله وقال له: "هتروح لها." حسن بتصميم: "اكيد، بس اتطمن على بابا الاول." تانى يوم خبر طلاق محمود ونوال اتعرف للكل، وبرغم ان نوال كانت عاملة صداع للكل بتصرفاتها وكلامها، الا ان الكل زعل وكانوا معتقدين ان تعب محمود كان زعل على طلاقهم وطبعا ماحدش عرف اى تفاصيله. "لا حول ولا قوة الا بالله، بقى كده يا ولاد ...
بقى بعد السنين دى كلها الناس بدل ماتعقل وتبقى قدوة لاولادها، يتجننوا كده على كبر." "لما محمود يخرج بالسلامة ونتطمن عليه تكون النفوس هديت ويتصافوا وترجع الماية لمجاريها." "انا ممكن اروح لنوال عند ابتسام اتكلم معاها واعقلها." "لا." الكل استغرب رد حسام وحسوا انه مخبى حاجة جامدة عليهم، ولما حسام حس انه اتسرع قال لهم:
"اصل انا ماقلتش لماما على اللى حصل لبابا، فبلاش دلوقتى عشان ماتتعبش هى كمان كفاية اللى هى فيه، وبابا ان شاء الله لما يشد حيله يبقى يشوف هيعمل ايه، بحيث انهم لو اتصافوا يبقى اكننا ماعرفناش حاجة عشان مايتضايقوش مننا." هداية بصت لحسام اكنها داخلة جواه وقالت: "حسام عنده حق، احنا نصبر لحد ما محمود يطلع بالسلامة ونتطمن عليه، واللى ربنا رايده هو اللى هيكون." "على الله اتطمن عليه قبل ما اسافر."
"هو المفروض تسافر امتى ياحبيبى." "اجازتى هتخلص كمان خمس ايام." "لاااا….هتلحق اوى ان شاء الله، ماتقلقش." "وانت هتقعد فين هناك ياحسن." "زمايلى واخدين سكن هناك وهقعد معاهم ان شاء الله." "ربنا معاك يابنى، عموما انا هبقى ازورك هناك ان شاء الله، ووقت ماتحتاج حاجة ابقى قولى." "ان شاء الله ياعمى، ربنا ييسرلنا كل خير باذن الله." بعد يومين حالة محمود اتحسنت والدكاترة سمحوا له انه يخرج من المستشفى بس طبعا بتحذيرات معينة.
"انت هتقعد هنا يامحمود، مش هتطلع فوق لحد ماتسترد صحتك على الاخر." "مانا بقيت كويس اهو يا امى الحمدلله." "معلش يابابا، ياريت فعلا تسمع كلام جدتى، وبلاش طلوع السلم دلوقتى، الدكاترة محذرة من السلالم." "دول كام سلمة، سيبونى براحتى." "طب هسيبك، بس بكرة مش النهاردة." ليلى خرجت من المطبخ وهى بتقول: "الاكل خلص، هتاكلوا دلوقتى واللا اكل عمى." "لا ياحبيبتى وقت ماهتاكلوا هاكل معاكم." "خلاص ياللا كلنا ناكل."
سهام قامت حضرت السفرة وحطت الاكل لان طبعا ليلى ماتقدرش تشيل حاجات تقيلة عشان ايدها. الكل كان مهتم بمحمود وباكله وكانوا ملاحظين عليه انه حزين من جواه لكن ماحدش ابدا جابله سيرة نوال بولا كلمة. بعد الغدا محمود قال لمحمد: "عملت ايه فى موضوع قطع الغيار اللى كنا هنشتريها من يومين يامحمد، اجلتها واللا لغيتها واللا ايه." محمد باستغراب: "والغيها ليه، ماخلاص كله تمام والبضاعة الحمدلله اتوزعت على المخازن." محمود باستغراب:
"وجبت الفلوس منين." "مش انت قلت لحسام يديهالى عشان مافيش حاجة تتعطل، اخدتها وتممت كل حاجة والحقيقة حسام ماسابنيش لحظة لغاية ماتممنا على كل حاجة." محمود بص لحسام لقاه بيبصله بمعنى اتطمن فابتسم وحمد ربنا لما حس ان ابنه رجع الحاجة من عند نوال. "شد حيلك بقى يابابا، عاوز اتطمن عليك قبل ما اسافر، انا خلاص ماشى بعد بكرة باذن الله." "تروح وترجع بالسلامة يابنى، ماتقلقش عليا انا بخير، المهم انتو تبقو بخير." حسن
وهو بيبوس ابوه من كتفه: "ربنا يخليك لينا ياحاج ومايحرمناش منك ابدا." فى شقة ابتسام، كانت نوال قاعدة حاطة ايدها على خدها وجنبها اختها وبناتها. "يالا ياخالتى عشان تاكلى." "ومين له نفس ياكلنا." "معلش، تعالى على نفسك وكلى حاجة." "كلى ياخالتى كلى، احنا هنا قاعدين شايلين الهم وتلاقى الزفتة التانية قاعدة هناك مقضياها والكل بيخدم عليها." "هو انتى مافيش فايدة فيكى، هى فى حالها واحنا فى حالنا، شيليها من دماغك بقى."
"اه ياختى وانتى فارق معاكى ايه، انتى ولا على بالك اللى حصل اصلا." "انا فى حالى يافاتن، وعمرى مافكرت أأذى حد، وعشان كده ربنا ساترها معايا." "واحنا بقى اللى مؤذيين ياست ناهد." "ماتزعليش منى ياخالتى، بس تسمى اللى انتو كنتم بتعملوه ده ايه، هتستفيدوا ايه من انكم تسموا بدن ليلى وتضايقوها كل شوية بكلامكم اللى زى السم ده." "انا حرة فى ابنى."
"تفتكرى ياخالتى لو كانت تيتا هداية عملت معاكى كده لما اتاخرتى فى الخلفة شوية ..كنتى هتبقى مبسوطة، واللا لو لا قدر الله حد من ولادك مكان ليلى كنتى هتسمحى لحد يضايقهم بكلمة." "فال الله ولا فالك، فى ايه ماتحسنى الفاظك شوية." "انا اسفة ياخالتى، بس انا مابعرفش اخالف ضميرى." "خلى ضميرك ينفعك ياست ناهد، ماهو ضميرك ده هو اللى موقف حالك ومش مخلى حد يبصلك." ناهد بصت لفاتن وعلى شفايفها ابتسامة سخرية وقالت: "ربنا يهديكم."
واخدت طبقها وراحت تاكل فى اوضتها، بس قبل ماتوصل الباب خبط فحطت الطبق من ايدها وراحت تفتح لقت حسن قدامها. ابتسمت بود وقالتله: "حسن، ازيك، الف مبروك على جوازك ولو انها جت متأخرة." "الله يبارك فيكى ياناهد عقبال ما تلاقى الراجل اللى يعرف يقدرك ويصونك." "هعرفك عليه قريب، بس ده سر بيننا." "وانا مستنى ووراكى ماتقلقيش." "ادخل كلهم جوة بيتغدوا." "وانتى." "ما انت عارف اللى فيها، مابنعمرش مع بعض فى مكان."
"ماشى، هشوفك بعدين، وقت ماتحبى." دخل حسن على اوضة السفرة، نوال اول ماشافته وطت وشها فى طبقها وعملت نفسها زعلانة منه وقالت: "توك ما افتكرت ان ليك ام." حسن قعد على كرسى قدام نوال من غير حتى مايرمى السلام وفضل ساكت لحد ما ابتسام قالتله: "ابوك عامل ايه دلوقتى ياحسن." "السؤال ده كان المفروض يطلع من شريكة عمره، واللا حتى كانت سألت عليه بالتليفون، لكن دى حتى ماهانش عليها تسأل عليه ولا تعرف حالته وصلت لفين واكنها ماصدقت."
"عرفت انه خرج وبقى كويس، انت ناسى ان ناهد شغالة فى نفس المستشفى اللى ابوك كان فيها." "لا مش ناسى، وحسام قابلها هناك كذا مرة، لكن هو ده يمنع انك كان المفروض انك اول ماتسمعى باللى حصل كنتى تجرى تطمنى عليه." "بعد مامد ايده عليا وطلقنى وطردنى من بيتى." "ليه." نوال اتلخبطت وقالتله: "هو ايه اللى ليه." "ليه بابا عمل كده." نوال قامت وخرجت من الاوضة وقالت وهى ماشية: "عشان راجل ناقص."
"ماما….اوعى تفكرى انى هسمح لمخلوق انه يغلط فى ابويا قدامى حتى لو كانت امى." "فى ايه ياحسن، ما بالبراحة شوية." "انتى بالذات تخرسى خالص ومش عاوز اسمع حسك لحد ما امشى." "انت ازاى تكلمنى كده."
"طول ما انتى ماعندكيش كرامة مش هكلمك غير كده، ولعلمك ..يمكن كنت فى الاول متعاطف معاكى عشان كنت عارف انك بتحبينى، لكن لما اعرف انك بالحقارة انك تتفقى مع امى على اللى انتو عملتوه واللى كنتم ناويين تعملوه فانتى مالكيش عندى غير المعاملة دى، وده كمان عشان خاطر صلة القرابة اللى بينا، اللى لولاها انا كنت عرفتك نتيجة عمايلك دى ايه بالظبط." فاتن بصتله بغيظ واتدورت عشان تروح اوضتها لكن حسن قال لها:
"وعلى فكرة حسام بيقوللك انه كان فاقس محاولتك الرخيصة من الاول، بس هو بيحب يتفرج بمزاج." فاتن التفتتله وكانت عينيها حمرا جدا ودموعها مغرقة وشها، لكن حسن لما شافها شاف غلها وحقدها ورا دموعها واضحين جدا. "ابويا كان هيروح مننا بسبب عملتك اللى عملتيها، ودى حاجة عمرى ماهقدر اسامحك عليها ابدا." "كنا طول عمرنا كويسين شوف انت بقى قدم السنيورة اللى اتجوزتها عمل فينا ايه، دول هم اسبوعين امك اتطلقت وابوك دخل المستشفى."
"هو انتى مافيش فايدة فيكى، الندم مابيعرفش سكته ليكى ابدا، اتقى الله يا ماما، وكفاياكى لحد كده." "انا ماغلطتش، كل ام فى الدنيا دى بتبقى عاوزة سعادة ولادها." "طب مانا سعيد ومبسوط جدا فى جوازى، انتى عاوزة ايه اكتر من كده." "انت بس السكينة سارقاك، بكرة تعرف ان كلامى صح وتندم انك ماسمعتش كلامى من الاول." حسن وقف قدامها وهو ساكت شوية وبعدين قال لها:
"انتى اللى بكرة تندمى انك بنيتى بينا وبينك الجدار ده، عموما ..انا مسافر شغل بكرة ان شاء الله، وكل ما انزل اجازة هبقى اجى ابص عليكى واشوف طلباتك." "ايه ... يعنى انت مش جاى عشان ترجعنى." "ارجعك فين." "ترجعنى بيتى ياحسن." "على حسب علمى بابا رافض يرجعك تانى لعصمته." وسابها ومشى وقفل الباب وراه.
ابتسام كانت كل ده قاعدة بتتفرج وبس وفاتن وناهد كل واحدة فيهم واقفة على باب اوضتها بتسمع من غير ما تتدخل، واول ماحسن مشى نوال اترمت على الكرسى وهى بتضرب على رجلها وبتقول بغل: "بقى كده يا محمود ... بقى كده، ماشى .. انا بقى هعرفك ازاى تبيع نوال بعد العمر ده كله." ناهد ابتسمت بسخرية وقفلت عليها باب اوضتها وهى بتقول: "مافيش فايدة." لكن فاتن جريت على خالتها وقالت: "هتعملى ايه ياخالتى."
"هرفع عليه قضية وهطالبه بكل حقوقى وهخليه يحفى فى المحاكم." "بلاش تحطى جاز ع النار يا نوال، واصبرى ... يمكن ربنا يهدى سركم." "هصبر لامتى يعنى." "انا مع ماما ياخالتى، اصبرى شوية، مش يمكن يردك قبل العدة ماتخلص." نوال عينها لمعت وقالت: "تفتكرى يابت يافاتن، ممكن بعد اللى حصل ده يردنى تانى." "ادينا نصبر ونشوف، وياخبر دلوقتى بفلوس ..بكرة يبقى ببلاش." فى شقة حسن، كان حسن بيحضر شنطته وليلى بتساعده وهى دموعها على خدها.
وبعد ماحسن قفل الشنطة اتعدل واخد ليلى فى حضنه وقال لها: "وبعدين معاكى بقى ياقلبى ... بلاش تخلينى اسافر وانا قلقان عليكى." "مش عارفة هقعد كل ده ازاى من غير ما اشوفك ….هتوحشنى اوى." حسن بحب وهو بيبوسها فى جبينها: "انتى بقى مش هتوحشينى." ليلى بصتله بزعل فضحك وقال لها: "انا بقيت اشوف وشك الحلو ده مرسوم على كل حاجة قدامى، ده حتى النهاردة كنت شايفك على طبق الملوخية." ليلى ضربته على كتفه بغيظ فقاللها:
"ده بدل ماتصبرينى ..طب انتى معاكى الكل حواليكى هيسلوكى وينسوكى، لكن انا بقى هعمل ايه وانا سايب قلبى هنا معاكى، انتى بقيتى كيانى كله ياليلى." ليلى وهى بتندس فى حضنه: "وانت ياحسن مابقيتش حبيبى وبس، انت بقيت النفس اللى بتنفسه وعشان كده كل مااحس انك خلاص قربت تمشى بحس اني مخنوقة ومش قادرة اتنفس." حسن رفع ايده ومسح دموعها وقال بحب: "ربنا يحفظك ويديمك نعمة لكل اللى بيحبوكى ياقلبى."
"وانت، ليه مادعيتش انى ابقى معاك على طول." حسن سكت شوية وبعدين قال لها: "ربنا مايحرمنيش من حبك طول مانا عايش." واخد شفايفها فى بوسة رقيقة وقال لها: "هكلمك ان شاء الله كل يوم وانتى لو عاوزة تنزلى تباتى مع عمى براحتك، عاوزة تفضلى هنا براحتك، المهم انى ابقى دايما متطمن عليكى." "ماتقلقش ياحبيبى، المهم انت خد بالك من نفسك، وارجعلى بسرعة." حسن ابتسملها وقال: "خليكى فاكرة ومتأكدة ..ان لو بايدى ماكنتش بعدت عنك ابدا."
"ماتاخدنى معاك ياحبيبى." "لو لقيت ان العيشة هناك ممكن تناسبك هشوف سكن واخدك معايا، يالا بينا بقى عشان الحق اسلم عليهم تحت قبل ما امشى." بعد ماحسن سلم على الكل، حسام مشى معاه لغاية العربية وسلم عليه وحضنه وقال له: "يالا ربنا معاك وتروح وتيجى بالسلامة." "خد بالك من ليلى ياحسام، ليلى امانة فى رقبتك طول ما انا مش موجود." "ماتقلقش عليها، ليلى فى عنيا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!