الفصل 8 | من 22 فصل

رواية غلطة مدفوعة الثمن الفصل الثامن 8 - بقلم ميمي عوالي

المشاهدات
18
كلمة
3,345
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

بعد سفر حسن مرت الأيام على نفس الوتيرة والروتين، وكان حسن كل يوم بيكلم ليلى يتطمن عليها كل ما يلاقي نفسه فاضي، غير مكالمة بالليل اللي كانوا بيقعدوا يرغوا مع بعض لحد ما ليلى تنام والتليفون على ودنها. حسام كان مشغول بقضية كبيرة وماكانش منتظم في مواعيد تواجده في البيت، بس كان لما يبقى موجود كان لازم يتطمن على ليلى عشان وصية أخوه.

في يوم حسام صادف وجوده معاد تجمعهم عشان الغدا، الكل رحب بيه واتجمعوا كلهم، بس الكل لاحظ إن ليلى مش طبيعية ومش زي عوايدها، ولاحظوا إنها مابتمدش إيدها نهائي على الأكل. "مالك يالولو مابتاكليش ليه؟ "سلامتك ياحسام، بس مش جعانة." "بقى يوم ما أتجمع معاكوا بعد غيبة تقولي مش جعانة، ما كانش العشم." "معلش يا حسام بس حاسة إني واخده برد في معدتي ولو أكلت حاجة هرجع."

حسام قام وقف وقال لها: "طب ما قلتيش ليه من الأول إنك تعبانة، روحي البسي وأنا هاخدك للدكتور." "لا ياعم دكتور إيه، دول شوية برد، كبيري هشرب كوباية شاي بليمون وأبقى كويسة." "بس انتي بقالك كام يوم على ده الحال ياليلى." "روحي معاه ياليلى، لا يطلع حاجة غير البرد واحنا عمالين نعك." "هيكون إيه يعني يا جدتي." هداية بخبث وهي بتغمز لسهام: "روحي بس واحنا نعرف." سهام انتبهت لحركة هداية فابتسمت وقامت

وقفت مرة واحدة وقالت: "ياللا روحي غيري هدومك، وأنا كمان هغير وأجي معاكي." "انتو ليه محسسيني إن عندي مرض عضال، ليه كل ده؟ حسام بمرح: "عضال اللي هو العضل مكان ما بناخد الحقنة كده." كلهم ضحكوا، حتى ليلى، لكن أول ما ضحكت حطت إيدها على بوقها وجريت على الحمام وسمعوا صوتها وهي بترجع. سهام راحت وراها وفضلت معاها على ما خلصت وغسلتلها وشها وقالت لها: "فقتي شوية لما رجعتي." "أنا دايخة أوي ياماما، حاسة إني هيغمى عليا."

وفعلاً أول ما خلصت كلامها اترمت على سهام اللي صرخت عليهم: "حد يلحقني.. ليلى وقعت مني وأغمي عليها." حسام جرى على ليلى شالها ونيمها على سرير هداية وقال لهم وهو بيجرى على برة: "أنا هجيب دكتور وأرجع لكم تكونوا فوقتوها." وبعد نص ساعة رجع حسام ومعاه دكتور، أخدته سهام على الأوضة اللي فيها ليلى وغابوا حوالي عشر دقايق، سمعوا بعدها سهام وهي بتزغرد، وأول ما فتحوا الباب خرج

الدكتور وهو بيضحك وبيقول: "ألف مبروك المدام حامل." وناول ورقة لحسام وهو بيقول: "الروشتة دي فيها شوية فيتامينات على ما توديها لدكتور نسا تتابع معاه عشان تبقى متطمن عليها، واجمد كده.. انت لسه ماشفتش حاجة." وضحك وقال له: "ألف مبروك عقبال كل مرة وإن شاء الله تقوم لك بالسلامة."

حسام بقى باصص للدكتور وهو عمال يتكلم وما حاولش يقاطعه ولا يفهمه إن ليلى مراة أخوه مش مراته هو، وهو ملاحظ إن كل اللي حواليه عمالين يضحكوا على كلام الدكتور وإن حسام سايبه يقول كل اللي هو عاوزه. وفي الآخر قال: "متشكر يادكتور.. تعبتك معايا، اتفضل أوصلكوا." خرج تاني يوصل الدكتور، وكلهم دخلوا عند ليلى اللي مكسوفة ومبسوطة في نفس الوقت. "ألف مبروك يا أم أحمد." "قوام بقى ولد وسميته أحمد كمان."

"أيوه، لازم تسمي أحمد إن شاء الله سواء جبتي بنت ولا ولد." كلهم ضحكوا، ومحمود قال: "يعني لو بنت هنسميها أحمد يا أمي؟ "إيه الغبا ده، لا طبعًا أقصد إن أول ما ربنا يرزقهم بولد يسموه أحمد." "إن شاء الله يا أمي ويتربى في عزك وخيرك." "في عزكم وخيركم بقى، أنا مش هعيش قد اللي عيشته." "ربنا يديكِ الصحة وطولة العمر." "هتقولي لحسن إمتى ياليلى؟ "أما يكلمني بالليل إن شاء الله هبلغه." كان حسام رجع

على كلام ليلى فقال بمرح: "آه عشان تقوله على انفراد وماحدش ينطلهم في الليلة، أنا مارضيتش أكلمه أقوله عشان أسيبلك الطلعة دي.. شفتي أنا جدع إزاي." "طول عمرك... مش جديدة عليك." "طب قومي ياقطة ياللا البسي." "ألبس ليه؟ "عشان تروحي لدكتور نسا يتطمن على وضعك ويكتبلك الحاجات اللي تناسبك. أنا ما صرفتش روشتة الدكتور الرغاوي اللي جالك." "ما حبكتش النهاردة.. نخليها يوم تاني وماتتعبش نفسك، ماما هتوديني."

"لا.. النهاردة لأني مش ضامن ظروفي بعد كده، ومرات عمي أكيد هتبقى معانا برضه بس أنا اللي هوصلكم عشان أبقى متطمن عليكم." وفعلاً حسام صمم واخدها وداها لدكتورة نسا معروفة، واستناهم على ما اتطمنوا وحللت والدكتورة كتبتلها على الأدوية اللي هتاخدها على ما ترجع لها تاني بعد شهر. قبل حسام ما يرجعهم على البيت صمم إنه يجيب لليلى كل الفاكهة اللي عارف إنها بتحبها وبقى كل شوية يسألها لو نفسها في حاجة.

"متهيألي ما حرمتكيش من حاجة يالولو.. عدي الجمايل." "تعبتك ياحسام، تسلم يارب." "روحي استريحي بقى ياليلى على ما سهام تجيبلك حاجة تاكليها عشان تاخدي الأدوية بتاعتك." "حاضر." وقامت راحت أوضتها سمعت تليفونها وكان حسن، أول ما فتحت الخط قالت: "وحشتني." "إنتي فين ياحبيبتي؟ كلمتك مرتين مارديتش عليا ليه." "كنت في مشوار مهم." "مشوار إيه؟ "كنت بتطمن على حد غالي أوي عندي ياحبيبي."

"ما تتكلمي على طول ياليلى، كنتي فين وبتطمني على مين." "كنت مع ماما وحسام عند الدكتورة." "دكتورة... ليه ياليلى، مين اللي تعبان؟ "أصل أنا ياحبيبي النهاردة أغمي عليا وحسام صمم يجيبلي الدكتور." "ليه ياحبيبتي سلامتك، وبعدين هو جابلك الدكتور ولا أخدك للدكتور؟ "الاتنين ياحسن، جابلي دكتور، وبعدين وداني لدكتورة تانية." "ليه ياليلى مالك ياحبيبتي." حسن صعب على ليلى

فقررت إنها تقوله على طول: "الدكتور قالي إنك هتبقى أب بعد سبع شهور من دلوقتي." حسن سكت وهو بيحاول يستوعب وبعدين قال لها بفرحة: "احلفي." "أنا معايا شهادة ممضية من اتنين دكاترة يابو أحمد." "أنا شامم ريحة جدتي في موضوع أبو أحمد ده." "فعلاً، جدتي قالت إن أول ولد ربنا يرزقنا بيه لازم نسميه أحمد." "غالي والطلب رخيص، هو إحنا ورانا حاجة، هنجيب لها أحمد ومحمد ومحمود وهداية وسهام كمان."

ليلى ضحكت رغم إنها استغربت إنه ما جابش سيرة اسم مامته، بس مارضيتش تقول حاجة في الموضوع ده، وسمعت محمد بينده عليها من برة قبل ما يفتح الباب. "أيوه يابابا، اتفضل." "حسن معاكي؟ "أيوه." "سلمي عليه وقوليله إني هعدي عليه يوم الأربع وأنا نازل المينا بس صد رد مش هبات، فشوفي لو عاوز حاجة أخدهاله معايا." "حاضر يابابا هبلغه." وخرج محمد وقفل الباب وراه. "أكيد سمعت عمك، ها.. ابعتلك إيه معاه؟

"قولي لجدتي تعملي أكلة حمام ليا وللغلابة اللي معايا، أحسن بطننا نشفت من أكل السوق." "يعني عاوز حمام بس ولا حاجة تانية؟ "إنتوا وذوقكم بقى.. أصل أنا مابحبش أبقى تقيل." يوم التلات هداية وسهام حضروا وليمة لحسن وزمايله لأن محمد كان هيمشي بالليل عشان يوصل المينا بدري. "أكدتي على حسن إني هعدي عليه؟

"أيوه يابابا، وقاللي إنه هيبقى موجود في الكمين وأول ما توصل عنده هيركب معاك ويروح معاك يخلصلك كل حاجة وهيرجع معاك من تاني لحد الكمين برضه." "طب والله فكرة، أنا ببقى حامل هم اللف والموافقات والإجراءات دي بتبقى على قلبي هم كبير." بعد ما محمد مشى، ليلى نامت شوية وبعد كده صحيت عشان تصلي الفجر، وبعد ما صلت وقرت وردها كلمت حسن لأنها عارفة إنه بايت في الكمين من امبارح ومستني وصول محمد عشان يمشي معاه.

فضلوا يتكلموا فترة طويلة وبيهزروا على نوع الجنين والأسامي لو بنت مش ولد لحد ما حسن قال لها: "عربية عم محمد وصلت أهه، خليكي معايا." ليلى كانت سامعة حسن وهو بيسلم على محمد وبياخد منه الشنطة اللي فيها الأكل واداها لواحد من زمايله وهو بيقول لهم: "اللي هيمد إيده على حاجة قبل ما أرجع هحبسه." وبعدين أدّى التليفون لمحمد وقال له: "كلم ليلى طمنها عليك على ما أجيب حاجة من جوة." "إنتي صاحية ليه بدري كده يا ليلى؟

"حمد لله على سلامتك يابابا، صليت الفجر وقلت أرغي مع حسن شوية على ما حضرتَك توصل بالسلامة." "طيب ياحبيبتي، خدي بالك من نفسك ومن أمك وأوعي تسهي عن جدتك ياليلى." "جري إيه يابابا، ده أنت يمكن توصل بالسلامة قبل ما أصحى." ليلى سمعت صوت حسن وهو بيصرخ وبيقول: "حااااسب! " وسمعت بعدها انفجار، وقع لها قلبها والتليفون فصل. ليلى صرخت وهي بتنده على أمها اللي قامت مفزوعة من نومها وجريت

عليها وهي مخضوضة وبتقول: "مالك ياليلى.. فيكي إيه يابنتي؟ "بابا وحسن، بابا وحسن." "مالهم.. حصل لهم إيه؟ ليلى حكتلها اللي حصل، سهام أخدت تليفونها وحاولت تكلم حسن أو محمد، تليفوناتهم مغلقة. سهام خرجت من باب الشقة وقعدت تنده بصوت عالي على حسام ومحمود اللي كانوا في شقة هداية واللي جم كلهم جري على صوتها وعرفوا باللي حصل.

حسام مسك تليفونه وحاول هو كمان يكلم أي حد يفهم أي حاجة، وكلم واحد من زمايل حسن في السكن اللي أخيرًا تليفونه اداله جرس ولما رد عليه عرف منه إن حصل هجوم إرهابي على الكمين اللي حسن كان بيخدم فيه وإن ماحدش نجى من كل اللي كانوا موجودين في الكمين. حسام أول ما سمع الكلام ده التليفون وقع من إيده وهو واقف متسمر في مكانه وكلهم حواليه مستنيينه يتكلم.

محمود بص في وش حسام ولقى عينيه محبوس فيها الدموع، قعد مكانه وخاف يسأله عرف إيه أو سمع إيه. سهام مسكت ذراع حسام وهي بتبكي وقالت له: "قال لك إيه ياحسام، قوليلي يابني، طمنيني، قوللي إن عمك وأخوك بخير وهيرجعولنا بالسلامة، قوللي يابني، قوللي." حسام فضل ساكت ومش قادر يتكلم ولا يبصلها وهي بتتكلم وابتدت دموعه تنزل على وشه وجسمه يتهز وصوت بكاه ظهر. ليلى كانت واقفة على باب أوضتها وكان أثر عياطها لسه على وشها، راحت

وقفت قدام حسام وقالت له: "وديني عندهم ياحسام، عاوزة أروح لهم، ارجوك." في اللحظة دي حسام بص لها وقال لها وهو بيبكي: "هنشوف مين بس ياليلى، هنشوف مين، دي قنابل، موتوهم غدر الأندال، راحوا غدر ياليلى، راحوا غدر." "طب أشوفهم لآخر مرة، لآخر مرة ياحسام." "اسكتي ياليلى عشان خاطري، اسكتي، مش هتستحملي." "مين قال لك، وبعدين انت هتمنعني أشوف جوزي وأبويا؟ هي دي وصية حسن ليك؟ ليه بتعمل معايا كده؟

أنا هروح له لوحدي مش عاوزة منك حاجة." ومشيت ناحية الباب وهي عمالة تقول: "هروح لهم أنا.. مش عاوزة حد يوديني... هروح أنا." كانت بتتكلم كأنها بتهذي وخرجت وهي بهدوم البيت. سهام صرخت على حسام وقالت له وهي بتجري على بره ورا ليلى: "الحقها ياحسام، الحقها يابني." حسام جرى ورا ليلى ومسكها من إيدها وقال لها: "استني ياليلى، إنتي رايحة فين." ليلى التفتت لحسام وفجأة ابتسمت ابتسامة واسعة

وهي باصة ورا حسام وقالت: "أهو حسن جه أهو، شفت، اديه جه لحد عندي." وفجأة رجعت كشرت وابتدت تبكي تاني وقالت: "حسام ما كانش عاوزني أجلك ياحسن،" ورجعت تاني ابتسمت وقالت: "بس أنا مش هزعل منه خلاص طالما أنت جيت، تعالى ياللا نقعد جوه مع جدتي، بس هو بابا فين، هو انت سيبته هناك وجيت لوحدك." ورجعت دخلت عند جدتها وهي بتقول: "شفتي يا جدتي، حسن ساب بابا هناك وجه، بس ماتزعليش زمان بابا كمان هييجي دلوقتي."

الكل كان مصدوم من اللي ليلى بتقوله وبتعمله، لكن فجأة تليفون ليلى رن، راحت ترد عليه وهي بتقول: "ده تلاقي بابا." ولما ردت فضلت تسمع وهي ساكتة لحد ما فجأة لقوها وقعت من طولها. حسام جرى عليها وهو وشه غرقان بالدموع وشالها من على الأرض، ولقى سهام ردت على التليفون وعرفت إنهم كانوا بيبلغوها بالحادثة وإن الجثامين هتوصل على بالليل.

لكل ده محمود كان قاعد دموعه على وشه مغرقاه، أخوه وابنه مرة واحدة، مابقاش قادر يتكلم ولا يتحرك من مكانه. وهداية بقت قاعدة بتنوح على ابنها وحفيدها، وسهام افتكرت لما محمد قال لها إنه حاسس إنه خلاص عمره قرب وبقت مقهورة على جوزها وعلى حسن اللي كانت طول عمرها بتعتبره ابنها قبل ما يبقى جوز بنتها.

أما حسام فده كان حكايته حكاية، بقى عامل زي اللي مصدوم ومش عارف يفكر. بس رغم كل اللي هو فيه، اتصل بالدكتورة بتاعة ليلى وترجاها إنها تيجي لها وحكالها على الظروف واللي حصل والدكتورة وافقت تروحلها بعد ما أخدت العنوان.

حسام قال لسهام إن الدكتورة هتيجي وركب عربيته ومشى من غير ما يقول لحد هو رايح فين. وفضل سايق لحد ما وصل لبيت خالته وطلع وقف قدام شقتها ورن الجرس. لقى فاتن بتفتح له الباب وأول ما شافت اتفاجئت من منظره وخافت من شكله، فكرته جاي يتخانق معاها زي حسن، ففتحت له الباب وسابته ودخلت بسرعة على جوه. ندهت لنوال اللي خرجت تقابله

وهي مستغربة شكله فقالت له: "فيه إيه ياحسام، إنت عامل كده ليه، مالك، ولا جاي تتخانق معايا انت كمان زي أخوك؟ حسام بص لها وبعد ما كان مشفق عليها ومش عارف يجيب لها الخبر إزاي قال لها ووشه باين عليه الزعل والحزن وعينيه حمرا من أثر البكا: "عمل لك إيه أخويا؟ نوال اتاخدت من منظره فقالت له: "مالك ياحسام، إيه اللي حصل لك؟ "مش أنا اللي حصلي، حسن ياماما." "ماله أخوك؟ حسام سكت مش

عارف يقولها إزاي فقالت له: "ما تنطق ياحسام ماله أخوك." في دخلة ناهد من برة وعينيها حمرا جداً وواضح إنها كانت بتعيط ولما شافت حسام قالت له: "حسام... الخبر اللي سمعته ده حقيقي، حسن كان في الكمين اللي حصل عليه الهجوم." نوال أول ما سمعت كلام ناهد صرخت وقالت: "ابني، هجوم إيه اللي بتقولوا عليه، ابني حصل له إيه، اتكلم ياحسام، أخوك حصل له إيه." "حسن وعمي محمد الاتنين كانوا في الكمين وقت الهجوم واستشهدوا."

"ابني.. ابني راح.. ابني راح، ليه، ليه، ده كان زعلان مني، مات وهو زعلان مني، جابت أجله بقدمي الشوم، موتته." "كفاية بقى، كفاية حرام عليكي، إنتي إيه، هو مافيش فايدة، ده قضى ربنا، تبقى مين دي اللي ممكن تشيليها ذنب حاجة زي دي، بني آدمة زينا لا بإيدها ولا برجليها.. هتموت ورا جوزها اللي مات وهي لسه في أول حملها." "حامل؟ ليلى حامل في ابن حسن؟

"أيوه ابن حسن، اللي هحميه وأحمي أمه وأفديهم بعمري كله، أنا جيت أبلغك بس إن ابنك مات ولو حبيتوا تحضروا العزا.. أنا هقنع بابا يسمحلكم تحضروه، لكن لو فكرتوا تيجوا وتأذوا ليلى بحرف يا أمي، أنا المرة دي هتصرف تصرف مش هيعجبك أبدا وأوعدكم إن عمركم ما هتنسوه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...