الفصل 10 | من 14 فصل

رواية غلطة ولكن الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة ممدوح

المشاهدات
17
كلمة
744
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

دخلت وقعدت أقلب في التليفون بتاع ليلى. بقالي أكتر من شهر هنا ومبمسكش تلفونها غير لما يونس بيرن. فتحته بالبصمة وفتح عادي جدًا. كل حاجة بتدل على إني ليلى، مش محمد. أنا قربت أصدق إني فعلاً ليلى. فتحتُه وأول حاجة فتحتها الصور. وكان أغلبها صورها ولفتت نظري صورة... حد. دخلت فتحتها على طول ولقيته... يونس.

مسكت التليفون وفضلت أقلب فيه ولقيت صور لليلى معاه. طلعت بسرعة من الصور ودخلت على الواتساب. وكان فيه شاتات بينهم طويلة. جريت الشات وجبت أوله. كان يوم 12 ديسمبر 2020، التاريخ من سنة. يعني تقريبًا المدة اللي اتغيرت ليلى فيها. كنت بسأل نفسي إيه اللي بينهم وبين بعض؟ وليه يونس ما يقوليش؟ وليه خبى عليا؟ "وأنا هنا لي؟ سكت لوهلة وقولت: "أنا هنا ليه؟ أكيد فيه سبب."

رميت التليفون من إيدي وقمت بسرعة وأنا ماسك راسي اللي كنت حاسس إنها خلاص هتنـ.ـفجر مني. كنت بلف حوالين نفسي في الأوضة ومكنتش فاهم أي حاجة. لمحت الكتاب فوق المكتب. جريت عليه وسحبت الكرسي وقعدت وأنا بقلب في الصفحات. ولفت نظري جملة متخطط عليها بالقلم: "سوف تصل لحل اللغز إذا تتحقق من الواقع". خبطت ع المكتب جامد وقولت بصوت عالي: "يعني إيه؟ إيه المفروض أنا أعمل إيه؟

الساعة كانت جت اتنين بالليل. طلعت من الأوضة وأخدت الكتاب والتليفون ورزعت الباب ورايا ونزلت جري على تحت. ما أنا لازم أفهم فيه إيه. الغريبة إن وأنا ماشي في الشارع لقيت نفس الراجل الكبير اللي كان بيصلي. لقيته واقف تحت البيت أول ما نزلت على طول. بس حاولت ألحقه وبرضه ملحقتهوش.

الراجل طلع البيت وقلع اللبس اللي كان لابسه وشال الدقن اللي كان مركبه ورجع كل حاجة زي ما كانت. وعمل كوباية شاي وجاب الدفتر بتاعه وبدأ يخطط هيعمل إيه. طلعت على بيت يونس وكنت بجري في الشارع. طلعت السلم على نفس واحد ووصلت للشقة وكنت بهبد في الباب بأقصى ما عندي. لحد ما فتح الباب. زقيته ودخلت ومسكتُه من هدومه وقولت بصوت عالي: "قولي دا يبقى إيه؟ كنت فاتح التليفون على صورهم. كان واقف بيبلع ريقه بصعوبة.

فزعقت أكتر وقولت: "أنا عايز أفهم. فهممني." رد وقال: "انتَ جبت الحاجات دي منين؟ "يراجل؟ شال إيدي عنه وقال: "دي فتوشوب يسطا. انتَ هتحور؟ قال وهو بيمشي في الصالة: "حتى بص الواد دا مناخيره أكبر من مناخيري." سحبتُه من التيشيرت جامد وقولت: "انتَ عب... يط؟ "ولا بتستعبط. وديني يا يونس لو مفهمتني في أي... قطع كلامي وقال ببرود وهو بيعدل هدومه: "هتعمل إيه." ضحك ضحكة مستفزة وقال: "هتضربني زي محمد...

تؤتؤ أقصد اللي اتجسد في شخصيتك." "انتَ بتكلم مين كدا؟ أقسم بالله لكون قتـ.ـلك ودفـ.ـنك مكانك لو ما اتظبطش يا يونس." راح قعد على الكنبة ومسك كوباية الشاي. شرب شوية وبعدين بصلي وقال: "انتَ لسه بتسأل؟ ضحك وقال: "حاضر هقولك." سكت شوية وقال: "الحكاية وما فيها يباشا إن ليلى كانت حامل." "نعم؟ "انتو اتجوزتو امتى؟ "لأ ومين قال إننا اتجوزنا؟ "إيه يا بابا مالك؟ "ما إحنا متجوزناش أصلاً...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...