الفصل 7 | من 14 فصل

رواية غلطة ولكن الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة ممدوح

المشاهدات
20
كلمة
601
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أنا فاكر كويس وصلت لـِ صفحة إيه. قعدت أفرّ في الصفحات لحد ما وصلت لصفحة 45، وكان معمول عليها علامة بالأحمر كبيرة. حاولت أفتكر إيه اللي حصل بعد ما قريتها، ولكن… مقدرتش أفتكر أي حاجة. مش فاكر حاجة غير… غير إني صحيت لقيت نفسي… ليلى بدأت أقرأ المكتوب يمكن أفهم حاجة، ولكن مفهمتش. كنت بحاول ونفسي أفهم إيه اللي بيحصل دا، وهل هرجع تاني ولا لأ. بس فين ليلى الحقيقة؟ وأنا جسدي فين؟ ولي كل ده حصل من الأول؟

الأسئلة كانت بتدور في دماغي لحد ما حسيت إن دماغي هتنفجر. كنت بفكر لحد ما زهقت وقررت أروح. فتحت الباب براحة علشان محدش ياخد باله إني جيت واتسحبت ودخلت. أول ما دخلت الأوضة رميت الشنطة في الأرض وولعت النور وبلف علشان أترمى على السرير من التعب. شهقت بسرعة وقولت: "ينهار أبيض! بص لي وقال: "خضيتك؟ "ينفع كده يا حاج أنتَ؟ عيب الحركات دي، أنتَ كبير حتى وعاقل." قعدت وأنا باخد نفسي بالعافية.

"والله يا بت أنتِ ما اتربيتي ولا شوفتي التربية." "ربنا يخليك." "قومي فزي اقفي وأنتِ بتكلميني." قمت بسرعة وأنا بقول: "إيه يا عم الحاج، بالراحة." "براحة؟ "أيوه." "إيه اللي راجعك في نص الليل كده يا بت؟ بصيت للشباك المفتوح ولقيت الليل مليل، فبصيت له وقلت: "اتأخرتي كده ليه؟ "أنا اتأخرت؟ فين؟ "بصي على الساعة اللي في إيدك الغريبة دي وانتِ تعرفي، وإيه اللبس ده؟ بقيتي عاملة شبه الولاد، جاتك البلا."

بصيت في الساعة، اللي أخدتها من أوضتي اللي هناك، ولقيت الساعة فعلاً 12! هو كده بالنسبة لهم متأخر؟ "كنتِ فين يا بت؟ قعدت متربعة على السرير وقولت: "والله كنت في الشارع." "بتتسرمحي أنا عارف… بت أنااا جبت آخري منك، وديني وإيماني لو ما اتظبطي يا ليلى لعرفك تمامك. أنا تعبت منك خلاص." بصت له وقلت: "أيوه، قول كده بقى يا حجّة من الأول… هي ابتهال اللي مصلّطاك عليا؟ حدفني بالمخدة في وشي وقال:

"ابتهال دي معرفتش تربيكي. تعرفي تتكلمي مع أبوكي إزاي؟ … والعريس اللي جاي هتقابليه وتوافقي عليه. وجدعة، افلتّي مني المرة دي." طلع وقفل النور وقال: "اتخمدي يالا." هبد الباب وراه وأنا نمت من التعب. صحيت تاني يوم واستنيت العريس اللي هربيه هو وأمه إنهم جم أصلاً. ولكن كان لوحده. طلعت وأنا بقدم العصير اللي الهي يطفحه بالهنا أكيد. هبد الكوبايات على التربيزة لما شفته وقولت: "أنتَ إيه اللي جابك هنا يا ابني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...