الفصل 8 | من 14 فصل

رواية غلطة ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة ممدوح

المشاهدات
19
كلمة
1,298
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

صحيت تاني يوم واستنيت العريس اللي هربيه هو وأمه. إنهم جم أصلاً، ولكن كان لوحده. طلعت وأنا بقدم العصير اللي إلهي يطف..حه بالهنا أكيد. هبدت الكوبايات ع الترابيزة لما شفته وقولت: "انتَ إيه اللي جابك هنااا يالا؟ لقيت عبد الجواد قام بسرعة وقال: "بت احترمي نفسك واتكلمي عن الدكتور يونس." بصيتله وسكت، وقولت بصوت واطي وأنا جازز ع سناني: "انتَ جيت هنااا لي؟ بصلي بصة فهمت فيها إني أهدا. قعدت وأنا ساكت ومش فاهم إيه اللي بيحصل.

ف بدأ يتكلم: "والله ياعمي أنا ما هلاقي أحسن من عيلتكم عشان أنسبهم، ولا أجمل ولا أدب من الآنسة ليلى، واللي ف إيدي كله هعملهولها، واللي انتَ شايفه أنا راضي بيه." كنت قاعد بسمعه وأنا مش فاهم حاجة. يعني هو إزاي صدق إني محمد؟ وإزاي جاي يتقدم؟ كانت دماغي خلاص مش قادرة تفكر، وكأنها اتشلّت. وأنا شايف الأمل الوحيد، وأكتر حد كنت متأكد إنه هيصدقني، بيعمل كده.

كنت بهز رجلي جامد، وده المعتاد، لأني لما بتعصب وأتوتر بفضل أهز ف رجلي. لحد ما لقيت عبد الجواد بيقول: "نسيب بقا العرسان يقعدوا لوحدهم." دوب خرجوا برا أوضة الصالون، وقمت من ع الكرسي. مسكت ف لياقة قميص يونس وقولت: "انتَ هتستعبط يااالا ولاااا؟ أنا كنت مجنون ف أنا أجن منك، وانتَ عارفني كويسسسس أوى. انتَ بتفكررر إزاي؟ انتَ عاوز تتجوز مين؟ دا أنا صاحبك. متـ ـخلف فوققق! أنا محمدددددد! يخرب…يت معرفتك هتودينا ف داهية." لقيت

فجاة شال إيدي بسرعة وقال: "متبطل الغشومية اللي فيك دي. انتَ مش هتتغير. لازم تنفعل قبل ما تفهم أي حاجة. يا شيخ اتهد. ربنا يهدك. هيبتليك أكتر من كدا إيه يا خي عشان تتعظ؟ "اتعظ؟ ولااا فهمني دلوقتي." بصلي وقال: "اترزع ووطي صوتك يغبى. هيسمعونا." تنهدت وقعدت وقولت: "قوللل. أما نشوف آخرة بلاويك. كان يوم أسود لما عرفتك. الله يخرب…تك ع بينك. ليلى ع اليوم الأسود اللي عرفتوا بعض فيه. إيه العك دا ياربى." "إيه؟ انتَ مش بتفصل؟

"ولاااا وكتاب الله هبهدك بالصنية دي ف وشك." دخل عبد الجواد وقال: "أظن كفايا كدا." رديت وقولت: "هو ممكن ننزل؟ "نعم." "اقصد.. رد يونس بسرعة." "تقصد ننزل نجيب الدهب وكدا." بصتله بستغراب. ف لقيت عبد الجواد قال بسرعة: "الله! ومعنى كدا إنك موافقة؟ بصتله بزغررة وقولت: "آه. يكش نخلص بقا من قصة العرسان دول، علشان أنا عندي مرارة واحدة ومعنديش استعداد أشيله." لقيت ابتهال جاية عليا وبتحط إيديها ع بوقي وبتقول:

"مش قصدها حاجة يدكتور يونس. هي بس بتهزر ودمها خفيف." خبطتني ع كتفي ووطت عليا وقالت: "ابلعي لسانك علشان هقص.. هولك." كسبتهم ودخلت فتحت الكتاب علطول وبدأت أقرأ، وبردو مش فاهم أي حاجة. والغريب إن كان فيه صفحات منه مقطوعة. قعدت ع السرير أفكر هعمل إيه، لحد ما لقيت التليفون بيرن. لقيت رقم. فرديت: "مين؟ "مش مسجل رقمي يغبى." رجعت بصيت ع الرقم وقولت: "وأنا هسجل رقمك إزاي ي يونس؟ دا تليفونها هي. وبعدين انتَ جبت الرقم دا منين؟

دا أنا حتى معرفهوش. زيرو كام أهو مرمي ف الأوضة وخلاص." "من عبد الجواد يغبى. المهم ركز معايا." "بقا الراجل قليل الأصل يدي أي حد رقم بنته كدا عادي." "يمت..خلف أنا كدا ف مقام خطيبها." "يا راجللل." "دا انتَ اللي خرجك من ابتدائي ظلمك." "عندك حق. أهو اليعرف أشكالك مينبهوش غير المصايب." "وأنا مالي يا عم." "مش ليلى دي البت اللي انتَ بتحبها." "آه. بردو مالها؟ "بالانتَ في...

"واضح مين فينا اللي غبي. يونس هو انتَ ماخدتش بالك ياااترى روح ليلى فين؟ "إيه دا.. أنا إزاي مفكرتش ف كدا." "جسمي بردو فين." "نعم؟ هو حتى جسمك؟ اومال مين محمد دااا اللي رنيتة علقة؟ "واحد شكله غيري خالص." "وهنعمل إييي؟ "أنا الكتاب معايا ومش فاهم منه حاجة. كله عبارة عن حواديت وحكايات وأنا خلقي ضايق." "كتاب إيه ي محمد؟ "كتاب كدا كنت بقرا قبل ما يحصل اللي حصل دا." "موتدبيا؟ "انتَ عرفت منين؟

"انتَ كنت بتقراة معايااا لما جبناه من السندرة اللي كان فيها كتب جدك." "الله وأكبر! تخيلي هيكون في إيه. أكيدددد مصيبة." ضحك وقال: "متخافش. مفيش مصيبة أكتر من اللي انتَ فيها." "هو انتَ جيت تتقدم ازاااىىى وانتَ عارف إني مش ليلى؟ "علشان نعرف نتقابل أنا وانتَ عااادي يغ..بي ومحدش يشك فيهاا. وشكل ليلى يفضل كويس قدام الناس." "ياخ يا والله ما في حاجة جيبانا ورا غير الناس. المهم هنام وبكرا نتقابل."

"وأنا هتحجج لعبد الجواد بـ إيه حجة علشان نعرف نلاقي حل." "تمام. سلام." "هاا هنعمل إيه؟ "هات كدا الكتاب دا." "بس دا ناقص صفحات كتير." "آه عارف." "عارف منين؟ "ها.. اة أصل منا كنت بقرااه معاك يعم." "طيب متعرفش هما فين؟ "لاء لاء معرفش." كنت مراوح ولقيت حد طالعلي من الضلمة وقال: "هو انتِ عاوزة مني إيه؟ مش كفايا بقا لحد كدا." بصتله وقولت: "وأنا هعوز منك إيه ي عم انتَ؟

"انتِ دمرتيلي حياتي.. وبعدتيني عن البنت اللي بحبها. طيب لي أنا عملتلك إيي؟ "معملتش." مسكني من إيدي جامد وقال: "ولما معملتش حاجةةة بتعملي ليىىى كدااا؟ انتِ مجــــ.نونة ولااا عاوزة تجننيني معاكي؟ كنت ساكت ومش عارف أقول إيه، بس فجاة زقيته وقولت: "دا مش مكانك.. متاخدش حاجة مش بتاعتك." وساعتها سبته ومشيت. مش عارف إيه نهاية العك دا كله وإيه اللي بيحصل، بس اللي متأكد كنة إن لازم ألاقي الحل. لازم.

لقيت راجل كبير واقف وباصصلي كأنه بيراقبني. ولما بصتله وأخدت بالي منه، كان ماشي ومشي بسرعة أوووي و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...