الفصل 20 | من 23 فصل

رواية غمزة الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم ياسمين الهجرسي

المشاهدات
22
كلمة
3,501
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

إذا أحبّت الأنثى رجلًا بجد... الأنثى... تحلُّ عندما تُحب. لأن وقتها الحب يرسم ملامحها ويبرزها، وتبهت عليها، فتلاقيها جميلة جمال الحب ذاته. وتلاقي عينيها بتلمع، وابتسامتها مزينة وجهها. الأنثى... تضعف عندما تحب، لأن وقتها تلغي كل إحساسها وحسابات العقل. تعيش بحسابات القلب، تعيش بحبيبها ولحبيبها، عشان كده تلاقيها أضعف خلق الله وقت الحب. الأنثى... تستقوي عندما تُترك.

لأن وقتها سيبان كشف حسابات العقل الملغاة ويطالب بحقه في السيطرة، ما دام حسابات القلب فشلت. فميبقاش فارق معاها أي حاجة. الأنثى... تبكي عندما ينزل من عينها شخص كانت طالعة به لسابع سما، لأنه لما وصل للسما كانت النتيجة أنه رماها لسابع أرض. الأنثى... تتغير عندما تُخدع وتكتشف سذاجتها وهبلها. حقيقي، في الأول بتنهار لما بتتخان، لكن بعد كده هتتحول وتلاقي نفسك مقابل حد عمرك لا شفته. الأنثى... تعافر عندما تلاقي خيط أمل.

تفضل وراه، ماهو ربنا مديها القوة والصبر، عشان هي بطبعها مش بتحب الهزيمة. فتستحمل طول ما ليك رصيد عندها ما خلصش، فتفضل تأمن لك وتصدقك. الأنثى... تدوب عندما تعشق. الأنثى... تنسى عندما ييجي الشخص الصح في وقته. بص عليها كده، هتلاقيها بتضحك... عندما ترضى. بتحلم... لما تطمئن. بتدلع... لما تبقى مسؤولة من حد. بتفرح... لما تتعامل كإنها أول وآخر ست في الكون. الأنثى...

تكسب عندما تتكعبل في بحر حب من شخص يستاهلها ونفسه يعوضها بجد. فتلاقيها بتدوب لما تعشق. وتنسى كل وجعها لما ييجي الشخص الصح في وقته. ونشوف ضحكة جميلة لما ترضى. ووقتها بس هتحلم، لأنها اطمنت. وساعتها هتشوف أحلى دلع لما تحس إنها بقت مسئولة من حد. *** فيلا الراوي. أوضة مكيدة. مكيدة: راحة جاية متوترة، مستنية شادي يتصل عليها لحد ما الموبايل رن.

شادي: أنا عملت اللي اتفقنا عليه، واتأخرت جداً وبشكل رهيب، بس مراته ماشفتنيش وأنا بديله الهيروين. أنا عملت اللي عليا وعاوز الفلوس اللي اتفقنا عليها. مكيدة: ماشي، بس خلي بالك اللي بينا ده سر. وأنا هبقى أتصل عليك لما أعوزك. وقفت في وشه وهي هتجنن، راحة جاية تفكر هتعمل إيه. *** حديقة فيلا. بسنت: أنا بحبك ومش هبعد عنك أبداً.

ريان: أنا اللي عشقتك من أول ما شفتك، انتي نبض قلبي. أنا عارف إنك كتير قوي عليا، بس حبيتك ومش بإيدي. قدرك إني حبيتك. أرجوكي بلاش تسبيني، أنا محتاجلك أوي، انتي بالذات. لو بعدتي عني هموت. بسنت: مش هبعد، بس اوعدني إنك تبقى قوي وتقاوم لحد ما نعدي الأزمة مع بعض. لو عاوزني أفضل معاك ونكمل حياتنا طبيعي. ريان: أنا عشانك أعمل أي حاجة. انتي نبض قلبي. وإن شاء الله طول ما انتي معايا هقوى بيكي. ودموع متجمعة في عيونه.

بسنت: حطت إيدها على وشه. مش هبعد حتى لو انت اللي طلبت مني أبعد. ريان: يبقى آخر يوم في عمري هو ده اللي هيبعدني عنك. ساعتها دخليني قبري بإيدك واقفلي عليا. بسنت: بعيد الشر عليك. متقولش كده. وابتسمت. أمّال أنا مين هيقولي يا "سوكّة" العبيطة. ريان: ضحك بصوت عالي. قطع لسان اللي يقول عليكي "سوكّة". دانتي أحلى رابونزل في الدنيا. ربنا يقدرني بس وشوفي هعمل إيه بشعرك. دانا هعمل عمايل منحرفة.

بسنت: سابت إيده. انت اللي شكلك منحرف. ولسه هتمشي. ريان: شدها لحضنه. خبطت في صدره. أنا قولتلك امشي؟ ما تمشيش إلا لما أقولك. أنا مش عاوزاك تمشي. بسنت: ولا أنا عاوزاك تمشي. ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك. ريان: انت أحلى حاجة حصلت في حياتي. ربنا يباركلي فيكي يا رب. وحضنها. ريحتك بتسكرني. وبعده عن بعض أول ما سمع صوت هنية.

هنيه: راحت ليهم. ما شاء الله عليكم. ربنا يحميكم يا رب. عاوزاكم دايماً سند لبعض. ولازم تفهموا حاجة إنكم هيقابلكم مواقف كتير تبعدكم عن بعض، بس لازم تتأكدوا لو واحد فيكم وقع التاني هينتهي. ومسكت إيدهم وحطتهم على بعض. أفضلوا ماسكين ومتمسكين أوي في بعض. يلا يا حبايب قلبي الأكل جهز. ومشت خطوتين وقفت على صوت ريان. إنتي ليه مش أمي؟ كل ده كان سعد رايح يشوفها اتأخرت ليه. ولما سمعهم بيتكلموا وقف لحد ما يخلصوا كلام.

بسنت قلبها وجعها عشانه وضغطت على إيده. وهنية وقفت مكانها وعيونها وقعت على تذكرة الهيروين اللي في الأرض. خافت ودموع اتجمعت في عيونها. واتكلمت في سرها. معقول يكون رجع المخدرات تاني؟ وشرف سعد يا مكيدة لكون سماكي وخلصانة منك. ولفت له واتكلمت. هنيه: ليه؟ هو أنا مش أمك ولا إيه؟ منا أمكم كلكم. وأنا ربيتك زي زي فهد. منا كمان مش أم فهد. وعندي استعداد أديه روحي من غير ما أفكر ثانية واحدة.

ريان: بس طول عمرك بتحبي فهد أكتر مني. يمكن لو كنتي حبيتي زيّه مكنتش بقيت مدمن ومدمر بالشكل ده. ليه خوفتي عليه أكتر مني؟ ليه اهتمتي به أكتر مني؟ ليه كنتي بتشوفك على طول تحضنيه وتهتمي به وأهملتني لحد ما ضعت؟ عرفتي ليه قولتلك ياريتك أمي؟ هنيه وبسنت بيبصوا لبعض وبيعيطوا. وهنية قربت منه.

هنيه: أنا. وبتشاور على نفسها. يعلم ربنا عمري ما فرقت بينكم وبين بعض. وزيكم زي بناتي. ويمكن غلاوتكم أزيد شوية. كفاية إنكم من صلب الراجل اللي كرمني وعمره ما زعلني ولا جه عليا. أنا بس اهتميت بفهد عشان هو يتيم. وانت عندك أمك وبتهتم بيك وبتخدك في حضنها. وفهد معندوش حضن غيري. طول عمره حاسس إنه ناقصه حاجة عشان كده اهتميت به زيادة. وكنت بقول لنفسي انت عندك أمك.

وفضلت جنبك برضو واهتميت بيك. بس ساعتها انت كنت صغير وبتخاف من أمك. وأول ما كبرت شوية ورجليك شالتك بعدت عني وعن أبوك وأخوك والعيلة كلها. وبتتكلم بحكمة، صوت كله حب وخوف وقصد إن كلمة تلمس قلبه. بس خلاص.

دلوقتي انت كبرت وبقيت راجل يسد عين الشمس. وقادر تختار الناس اللي تعيش معاها والطريق اللي تمشي فيه. وكلنا جنبك. يتمشي طريق وهتتعب فيه، بس هتلاقينا كلنا ماشيين معاك فيه. وقبل ما تقع هتلاقي ادينا كلنا مسكت فيك. وأولنا ست البنات بسنت مراتك. وبتبصلها بحب. يا هتمشي طريق تاني خالص وهتبقى لوحدك فيه ومفيهوش غيرك انت واللي دمرتك. ودا طريق اللي بيروحه ما بيرجعش. ومدت إيدها على الأرض. أخدت تذكرة هيروين. ومدت إيدها له. والإيد التانية مسكت إيد بسنت. ومدت إيديها الاتنين له. وبصتله بوجع وخوف وقلق. اختار إيد فيها السهل. وإيد فيها الصعب. بسنت مغمضة عينيها وخايفة يضعف.

كل ده وريان دموعه مبتوقفش. وسعد بيبكي. وهنية مدت إيديها. وبسنت غرزة ضوافرها في إيد هنيه ومغمضة عينيها. بسنت: بتكلم نفسها. معدلة صعبة وظالمة. يا طريق المخدرات وأمه. يا طريق النجاة وأهله. وأنا حرام اللي بيحصاله ده. كتير أوي على بشر تستحمله. فتحت عينيها على صوته. ريان: بدموع. أكيد هختاركم. لأني مش قادر أبعد عنكم ولا أعيش من غيركم أكتر من كده. وكانت المفاجأة إنه شدهم الاثنين في حضنه وفضل يعيط.

وهنية بتطبطب عليه بإيد. والإيد التانية على بسنت. سعد: مسح دموعه بصوت عالي. ابعد يا حيوان عن مراتي. أصل أطير رقبتك فيها. هنيه: اتخضت وبعدت عن ريان ورمت الهيروين. وداسيت عليه برجليها لحد ما اختفى في التراب. وجريت على سعد. وبحب. آسفة يا سعد. بس كان مخنوق شوية وكنت بطيب خاطره. سعد: عيونه كلها غيرة. وبصوت عصبي. هو انت مش ناوي تحرمي إلا لما أقتل واحد فيهم؟ هتكوني ساعتها مبسوطة؟

فهد: جه على صوته. أنا مستعد أموت بسبب حضن من أمي. مالك؟ محدش قالك اتجوز؟ أطيب أم على وجه الأرض. ومش ذنبنا إنها عندنا أغلى من روحنا. ومش بردو ده معناه حضرتك كل ما هتلاقي حد فينا قريب منها تبهدلها بالشكل ده؟ أمي دي أطيب ست في الدنيا. وباسها من دماغها. وهي واحنا بنحاول على قد ما نقدر ما نقربش منها عشان خاطر حضرتك. ولو سمحت. لأن ده أكيد هيحصل وهنحضنها كتير. ممكن تبقى تيجي تحاسبنا إحنا؟

عشان بقى فيه بنات من دور وأخواتي. وميصحش يسمعوا حضرتك بتتكلم معاها كده. وكلهم اتجمعوا على صوت سعد وفهد. سعد: وقف وحاطط إيده في وسطه. ويهز دماغه أوي. خلصت يا حيوان؟ وانت نسيت نفسك؟ وواقف تقولي إيه المفروض أعمله واللي مش المفروض أعمله؟ ولا هو عشان أنا يا كلب منك له. وبيشاور عليه هو وريان. بعاملكم على إنكم أصحابي هتنسوا نفسكم؟ ورفع صباعه في وشهم. لو شفت حيوان فيكم تاني بيقرب منها. وبيشاور على هنيه. هقتله. سمعت؟

وقرب منها ورفع حواجبه. ونبرة صوته اتغيرت وبقت حنينة. انتي كمان يا هانم. يا أطيب ست وأحن أم. وناقص يقول فيكي شعر. هم آه ولادك. بس ممنوع تحضني حد فيهم. ولما قلبك الحنين ضعف يا اختي. ولقيتيهم محتاجين حضنك. تعالي احضنيني أنا. وأنا هبقى أحضنهم بدالك. وأخدها في حضنه. هنيه: بتتكلم وهي بتعيط. ابعد عني يا سعد. انت إيه اللي بتعمله ده؟ ريان: بيضحك. وقرب منهم. أنا أقولك يا هنون.

هو ما صدق لقى فرصة يمسح بكرامتنا الأرض. وفي الآخر يتحجج ويحضنك. بس أنا عذره يا جماعة. معاه موزة حلوة وأصغر وأحلى من ستاتنا. لازم يغير عليها. لو أنا مكانه هقتل أي حد يقرب منها. عبدالله: فرصتك يا عمي. اقتله بقى. ما هو كده اتخطى حدوده. بسنت: جريت مسكت إيد ريان. وبطريقة درامية. لأ وحياة هنون. ماسمعتش كلام التافه ده. أنا مش عاوزة أترمل دلوقتي. وبصت لريان. يلا ننفذ بجلدنا.

ريان: ضحك. فعلاً. وبصلها وقال. اجري يا مجدي. وجري. وهم بيضحكوا فعلاً. وكلهم ضحكوا على هزار ريان وبسنت. وسعد بص لهم. إيه المسرحية خلصت؟ يالا زفت إنت وهو. كل واحد ياخد مراته ويغور بيها. بدل ما أخليكم تطلقوهم حالا. أحمد: مد إيده ومسك إيد فجر. وخدها ومشي. عبدالله: بص لزينة. يالا. أصل أبوكي يعملها.

زينة: فعلاً يعمل أبوها. وبتضحك بصوت عالي. أبويا عشان خاطر أمي ممكن يولع في الدنيا واللي فيها. يالا. ومسكت إيده وجريت. وهم بيضحكوا. فهد: ما فضلش غيرنا يا نمرة. يالا ولا هتفضلي منبهرة كده كتير. غمزة: بصراحة منبهرة. أنا مش متخيلة إن فيه حب مستمر أوي كده بعد السنين دي كلها. وبيغير عليها كانها لسه بنت في سن العشرين. فهد: حط إيده على كتفها وضمها أوي. لا دي قصة عشق مش عادية. هحكهالك وأنتي في حضني.

غمزة: وقفت واتعلقت في رقبته. لا انت هتوعدني إنك تحبني زي ما عمي بيحب ماما هنيه. لحد ما تبقي عجوز ويكون عندي أحفاد كمان. وبتبوسه من خده. فهد: اهدى يا نمرة. أصل انتي لسه في إجازة. وأنا بحاول أمسك نفسي بالعافية. أصل حماكي اللي حبه لأمي عجبك ده. مش هيبقى نقطة في بحر عشقي ليكي. دانا بعشقك بشكل يا نمرة. وبص لسما. يا الله صبرني على بت دي. وخطف شفايفها في بوسة. *** أحمد وفجر.

أحمد: قاعد جنب فجر عشان ياكله. وبييبص لفجر وبيبتسم. ريان: قاعد جنب فجر على شمالها. غمزلها بعينه وقالها. قربي. قربت منه. وبتبصله بمعنى نعم. اتعاملي مع أحمد بطبيعتك. عشان أحمد متدين وتقيل أوي. وصعب يبوح عن مشاعره إلا لما انتي تطلعي العاشق اللي جواه. فجر: بتبصله بزهول. انت عارف بتقول إيه؟ يا بيه. ممكن يفهمني غلط.

ريان: بس يا عبيطة. ده الوحيد اللي أقفّل عليكي معاه باب. وأنا عارف أفتح الباب. هاخدك زي ما سبتك. أحمد بيخاف ربنا. وبيحبك أكتر من نفسك. أنتِ تلقي. فجر: باستُه من خده. انت أحلى أبيه في الدنيا. وبتغمزله بعينه. بسنت دي كنز. حافظ عليها. وعشقها ليك باين في عيونها. لدرجة من ساعة ما اتكلمتني وهي سرحانة فيك. لدرجة عيونها متحركتش. ريان: يالا. انتي وريني هتعملي إيه مع سي أحمد.

فجر: بتضحك. ربنا يسعدك يا أبيه. وهتفضل تضحك كده على طول. وأنا هروح أنطق سي أحمد. وبدأت تحضر طبق أكل كبير ليها هي وأحمد. وبعد ما خلصت. ممكن يا تيتا أروح أنا وأحمد ناكل على المرجيحة. الحجة: نيرة روحي يا حبيبتي. اتفضلوا. فجر: اتفضل يا أحمد. أنا عاوزة آكل على المرجيحة اللي هناك دي. أحمد: وقف وابتسم. اتفضلي. وأخد من إيدها الطبق ومشي. وقعدت على المرجيحة وهي جنبه.

فجر: مدت إيدها ليه بقطعة لحمة. اتفضل. وأكلته في بقه. وابتسمت له. عجبتك. أحمد: عجبتني جداً. كفاية إنها من إيدك انتي. فجر: انت بتحبني يا أحمد؟ ومركزة أوي على ملامحه أوي. أحمد: بص لها كتير ومتكلمش. وسرح في ملامحها. فجر: زعلت جداً من سكوته. ودموعها نزلت. وفكرت إنه مش بيحبها. وقامت وقفت عشان تمشي. أحمد: مسك إيدها. انتي راحة فين؟ وليه بتعيطي؟ مالك يا فجري؟ فجر: دموعها زادت. عشان انت مش بتحبني. ليه خطفتني؟

ولسه بتقلّع الدبلة من إيدها. أحمد: بص لإيدها وهي بتقلّع الدبلة. ومسك إيدها. وسحبها بعيد عنهم خالص عشان محدش يشوفهم. انتي بتعملي إيه؟ وليه بتعيطي؟ وليه زعلانة؟ وليه قلعتي الدبلة؟ ومسكها من إيدها لبسهالها تاني. فجر: بدموع. عشان مش بتحبني. وأنا بحلك من ارتباطي بيك. ما هو ما ينفعش يا دكتور تطعن حد في قلبه.

أحمد: معاش ولا كان اللي يطعن قلبك. أنا الموت عندي أهون من إني أشوف دموعك. وقرب منها ومسح دموعها بشفايفه. مقدرش استحمل دموعك. أنا بس بخاف عليكي من نفسي. انتي الكيان اللي نفسي أعيش فيه. اللي باقي من عمري. هتجنن يا فجري. كل ما أشوفك قلبي بيبقى هيكسر ضلوعي عشان يبقى بين إيديكي. أعمل إيه؟

وأنا بين نارين. لا أنا قادر أقرب ولا قادر أبعد. عاوزك معايا في كل مكان. تعرفي أحياناً بفضل أفكر طول الليل إزاي أخبيكي تحت جلدي عشان أطمن عليكي طول الوقت. أنا بحبك أوي يا فجري. واستحملي خوفي عليكي من نفسي. وعيونه مركزة على شفايفها. وقرب منها. سند على دماغها. فعلاً قربك بيحرقني وبعدك بيقتلني. ومقدرش يقاوم شفايفها. وهي اللي باستُه واتعلقت في رقبته. بسنت: الله! لما أنا بتحبني أوي كده ليه ساكت؟

أنا فكرت إن أبو الهول ساب الجيزة وجه كتب كتابه عليا. أحمد: ليه؟ كان مفقود فيا الأمل أوي كده؟ فجر: طبعاً. وأنا كمان. لولا تشجيع أبيه ريان ليا. مكنتش هتعامل معاك على طبيعتي. هو اللي قالي طلعي العاشق اللي جواه. وقالي كمان لو اتقفل عليكي باب مع أحمد. عارف إني هرجع آخدك. وأنا واثق إنك هتفضلي زي ما الباب اتقفل عليكي.

أحمد: بيفكر. وكان مستغرب جداً من كلام ريان عنه. لأنه هو يبقى صديق فهد. بس إن ريان يثق فيه أوي كده. كان منبهر. وفاق على صوت فجر. فجر: يا يا دكتور. روحت فين كده؟ قر واعترف بسرعة. أحمد: مش مصدق إن ريان واثق فيا أوي كده. بس تعرفي إنه عمل معروف فيا. لأن فعلاً مكنتش هتحرك ولا أتكلم إلا لما تبقي في بيتي. فجر: الحمد لله إني اتكلمت. أصل كان ممكن أموت فيها قبل ما أبقى في بيتك. أحمد: حضنها. بعيد الشر عليكي يا فجر حياتي. ***

هنيه وسعد. هنيه: عجبك كده منظرنا؟ بقي وحش. أكبر بقى على موضوع الغيرة دي. انت كبرت يا سعد. العيال هيعملونا مسخرة. سعد: بيضحك على طريقة كلامها اللي زي الأطفال. وبعدين يا هانم. أنا فعلاً كبرت. وكل ما أكبر حبك بيكبر في قلبي. يعني مش بيقل ولا بيعقل. أنا كده بشوفك ببقى عاوز آكلك. وآخد عيون أي حد يشوفك. أعمل إيه؟ مش مجنون ليلى أنا. بقي مجنون هنيه.

هنيه: مسكت إيده باستها. وحطتها على قلبها. واتكلمت بعشق وشغف. ياااااا سعد. أنا كل دقيقة بقضيها معاك ببقى نفسي عمري يخلص عندها. وحضنته وساندت على كتفه. سعد: بعيد الشر عليكي يا رب. يجعل يومي قبل يومك. لأني مش هقدر أعيش في الدنيا دي من بعدك يوم واحد. وبعد عنها. وافتكر. هو مش معادك عند الدكتورة النهارده؟ هنيه: لا. منا مش هروح عشان الضيوف اللي عندنا. هخليها الأسبوع الجاي. سعد: بص لها باستغراب. مين اللي ضيوف دول؟

بناتهم في البيت؟ يعني وارد ييجوا في أي وقت. وممكن كمان أعمل لهم أوض ويعيشوا معانا. يعني لازم نروح لدكتورة النهارده في معادنا. انتي تعبانة. وكل ما تتقلبي وإنتي نايمة بتتألمي. يعني تعبانة. هنيه: بتحاول تقنعه. بس يا سعد. هنسيبهم لوحدهم. شكلنا وحش. سعد: بيتكلم بعصبية وتهديد. هتيجي نروح لدكتورة؟ ولا أطلع أقولهم روحوا وتعالوا بكرة؟ وبصلها بتحذير. انتي عارفة إني أعملها.

هنيه: لا. على إيه يا عيب الشوم. الجماعة يقولوا علينا إيه؟ لا أنا هطلع أجهز ونروح. سعد: يلا بسرعة. على ما أشرب قهوة وأقولهم تكوني جهزتي بسرعة يا هنايا. وهي طلعت. وهو راح قعد معاهم. وكلهم اتجمعوا. زينة: قاعدة متغاظة أوي عشان عبدالله قاعد بعيد عنها. غمزة: مالك؟ النار طالعة من عيونك ليه؟ وبتبص لعبدالله. هو الواد الحلو اللي هناك ده مزعلك يا قمر؟ زينة: مش شايفه قاعد بعيد عني إزاي؟ ينفع كده؟ أنا هخصمه ومش هكلمه.

غمزة: يا خربيت عقلك! إيه زينة؟ دانتي ولا الأطفال! معقول بتحبيه أوي كده؟ زينة: بصت لها وابتسمت. بحبه أوي لدرجة لما كنت بشوفه في المزرعة كنت بقول أنا هروح أخطبه. بس طلع جبان وميستاهلش. غمزة: بتضحك. لأ يستاهل يا اختي. ليه؟ كان بيحكيلي لما جه عشان يحكيلك الحدوته. زينة: بتضحك. أيوه. كان رومانسي أوي معايا. ودلوقتي بعيد عني. تبقي انتي يا مرات أخويا اللي حستدتنا. لازم أحسدك.

غمزة: معرفش إن دمك خفيف أوي كده يا زينة. هروح أنا بقى. اطلع عين الحسود من الجردل اللي هناك ده. زينة: مين ده اللي جردل؟ متقوليش كده على جوزي. آه. هو كان أخوكي. بس دلوقتي جوزي. سمعتي. غمزة: ضحكت. وراحت قعدت جنب عبدالله. مزعل زينة ليه؟ عبدالله: مش مزعلها ولا حاجة. هي متهورة يا غمزة. وأنا بعشقها. بس لما بتهزر. وأنا عارف إن مش قصدها تزعلني. هي بتتعامل بطبيعتها. بحس إني هفقد أعصابي. وهتبقى فعلاً شرعية. وهي بتتلذذ بعذابي.

غمزة: لا. ده أنتم الاتنين مصيبة وربنا معاكم. أنا بره الجنان ده. أروح أحب في جوزي شوية أحسن من لعبة المراهقين دي. ومشيت وهي بتضحك. وخلص العشاء. وكانوا منتظرينهم. وهنية وسعد رجعوا من عند الدكتورة. وكان سعد باين إنه مدايق. الحجة راضية: مالك يا سعد؟ فيك إيه؟ ليه زعلان؟ سعد: الدكتورة قالت إن حمل هنيه في سن ده خطر عليها. وإن صحته ضعيف. وإنها حامل في تؤام.

هنيه: متقلقوش يا جماعة. بس يا سعد خوفتهم هي اللي دكتورة بتهول الأمور. أنا اللي حاسة بنفسي. زينة وفجر عيطوا. وراحوا حضنوها. نزلي الحمل يا ماما. صحتك عندنا أهم. فهد: ممكن تهدا؟ وتبطلوا عياط؟ ماما ارتاحي. وفي ستات في البيت كتير أوي. وكلهم تحت أمرك. ريان: أنا بقول نوزع مسؤوليات الفيلا عليهم. عشان كل واحدة تعرف اللي عليها. وماما تكون مرتاحة. بسنت: أنا مسؤوليتي المطبخ وأكل ماما هنيه. صح يا تيتا الحجة؟ إيه رأيك.

غمزة: وأنا مسؤوليتي الإشراف على كل طلبات البيت. وأبلغهم باللي ناقص يجيبوه. وإني أهتم بالغسيل. زينة وفجر: واحنا مسؤوليتنا ترتيب أوضة جدي وأوضة المكتب وأوضة ماما والاوض بتاعتنا. والإشراف على تنضيف الفيلا. زي ما كنتي حضرتك بتعملي كل أسبوع. عبدالله: وأنا بقى تحت أمرك يا ست الكل. هذاكر للآنسة عشان ما تخرجش وتفضل جنبك. أحمد: وأنا يا أمي في أي وقت تحت أمرك. هنيه: بدموع. ربنا يخليكم ليا يا رب. كل ده عشاني أنا.

سعد: آه. ولو أطول أجيبلك الدنيا كلها. هنعملها. عشان يلا عشان ترتاحي. الحجة راضية: خلاص. مش هتنقلوا فيلا. دلوقتي استنوا بقى لما أمكم تقوم بالسلامة. كلهم في نفس واحد اتكلموا. حاضر. وبعدها ضحكوا بصوت عالي على إنهم بيفكروا نفس التفكير. وكل ده كانت مكيدة واقفة تصنت عليهم. والكره بياكل قلبها. ونفسها تنزل تقتلهم كلهم وتخلص منهم. وفضلوا فعلاً كلهم يسندوا بعض عشان هنيه تعبانة. *** وفاة أكتر من شهر. *** أوضة حسن.

فهد: طلبتني في حاجة بخصوص ريان. حسن: للأسف. كنت منتظر بعثة بقالي فترة. وهي جالي. وأنا مضطر إني أنسحب من علاج ريان. بس هرشح لكم دكتور ممتاز. فهد: لا. ده مستقبلك. وانت أولى بيه. وأنا هشوف دكتور تاني بنفسي. وخبط على كتفه. ابقى طمني عليك طول الوقت. وسابه وخرج. *** مضيفة فيلا. قابلته بسنت. هو حسن جوه عشان معاد الكورس العلاجي لريان. كان قايل هيتغير من بكرة. وكنت عاوزة أسأله. فهد: حسن هيمشي. وأنا هشوف دكتور غيره.

بسنت: بقلق على ريان. والعمل إيه؟ لقتها وضربت دماغها. هقول لأحمد وهو هيساعده. عن إذنك. ونزلت عشان أحمد قاعد مع فجر. تعالا يا أبيه أحمد. أحمد: حاضر. حلي الأسئلة دي لحد ما أجيلك. وقام وسابها. فيه إيه؟ *** أحمد وبسنت. بسنت بتوتر. حكتله كل حاجة حصلت مع ريان. أحمد مش مستغرب من اللي سمعه. أحمد: أنا كنت عارف إن فيه حاجة غلط. بس كنت مستني إنك تيجي وتتكلمي. بتحبيه ولا بتشفقي عليه؟

بسنت: هتصدق إني بعشقه. مش بحبه بس. ونفسي يكون أفضل راجل على المجرة. وعشان كده عندي عشم فيك بعد ربنا. أحمد: وأنا معاكي وفي ضهرك. وانت ربنا يوفقكم لبعض. وأخدها في حضنه. اتكلمي معاه وبلغيه إني أنا اللي هتابع علاجه. *** أوضة هنيه. هنيه: تعبانة. وسعد هيتجنن عليها من التعب. خسّت جداً. وشها بقى أصفر. ومش بتعرف تاكل ولا تنام إلا وهي قاعدة عشان نفسها بيديق. سعد: قاعد مبيتنقلش من جنبها. وكان بيساعدها عشان تاخد شاور.

هنيه: أنا تعبتك أوي يا سعد. انت تقريباً مش بتنام. سعد: أنا بتعب لما أبعد عنك. متقوليش كده. ربنا يحفظك ليا. وباسها من دماغها. *** مضيفة فيلا. غمزة: أنا هطلع الأكل لماما وبابا فوق. وانتو يلا روحوا ذاكروا. عبدالله: يالا يا زينة عشان تذاكري. الوقت خلاص. زينة: حاضر. وراحت تذاكر. وعبدالله بيذاكرلها. وهي مبسوطة أوي بكده. فهد وريان راجعين من بره. وأول ما شاف بسنت. غمزلها بعنيه. وهي اتبسطت أوي.

فهد: جدي بلغني إنه هيعتكف في المسجد فترة. هو مش عارف هي قد إيه. وقالي أبلغكم بالكلام ده. الحجة راضية: أنا عارف. هو عمل كده ليه. ربنا يتقبل منه ويديه الصحة. ريان: عشاني صح؟ أنا كنت متأكد بسبب إدماني. الحجة راضية: سيبها على ربنا. وإن شاء الله ربنا هيسترها معانا. أحمد: أنا اللي هكمل معاك علاجك بدل حسن. وإن شاء الله ربنا يتم شفاك على خير يارب. ريان: إن شاء الله. ربنا يصلح الحال. *** أوضة مكيدة.

مكيدة: قاعدة على الكرسي ونايمة. وبتغسلها رجلها. ها يا ست الستات. هتعملي إيه؟ إحنا بقالنا أكتر من شهر مش بنخرج من الأوضة دي. هنخلص منها إزاي؟ مكيدة: وقفت فجأة. هاتي الموبايل يا بت. واتصلت على شادي. ولما رد عليها. ازيك يا شادي؟

عاوزة أقولك على حاجة. هديك ربع مليون جنيه. وتنفذ اللي أقولك عليه. بس لو عملت المطلوب منك بالظبط. هتيجي الفيلا بكرة. ساعة اتنين الضهر. وهتدخل أوضة ريان. وهتغتصب مراته. ولو بعد ما تخرج من الفيلا تبلغني. بس عاوزة كل حتة في جسمها عليها علامتها. عشان ما يبقاش فيه حل قدام ريان غير إنه يقتلها. شادي: وإشمعنى اتنين الضهر؟ هدخل الفيلا إزاي؟

مكيدة: هتدخل الفيلا على إنك واحدة ست. وزي نعسة هدخلك. وليه اتنين عشان ده معاد اللي بسنت بتنام فيه بالنهار. وريان مع فهد في المصنع. شادي: خلاص اتفقنا. بكرة نكون عندك. وهجيب معايا بنج عشان متعملش صوت. وقفل. وفعلاً عادي اليوم وجه معاد الخطة. *** في المصنع. ريان: فاتح اللاب توب. وبيتفرج عليها وهي بتجهز الحمام عشان هتنام شوية. وده الوقت اللي بتلبس فيه براحتها. عشان ريان بيبقى ضامن إنه بره. أوضة بسنت.

بسنت دخلت أخدت شاور وخرجت. سرحت ولبست ونامت. وهو كان سعيد جداً بمنظر براءتها. وفجأة انفتح الباب. وكانت ست لابسة نقاب ومعاها نعسة. وفتحت شنطتها وطلعت منها إزازة ورشتها على وش بسنت وهي نايمة. وسحبت البطانية من عليها. رمتها في الأرض. وشاور للنعسة إنها تخرج. وقلع النقاب. وهي ريان فاق من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...