الفصل 21 | من 23 فصل

رواية غمزة الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ياسمين الهجرسي

المشاهدات
26
كلمة
2,983
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

نداء لأمهاتنا الفاضلات: أيتها الأم الرؤوم استيقظي من غفلتك قبل ضياع فلذات كبدك. لملمي شتاتهم وأسبغي عليهم من فيض حنانك. أي صدر يحويهم ويسعهم إن لم يحويهم صدرك ويسعهم؟ أي قلب يحن ويشفق عليهم إن لم يحن قلبك ويشفق؟ أي يد ترعاهم وتتعهدهم بالرعاية بعد عناية الله ورعايته إن لم تكوني لذلك أهل؟ أي عين تحرس وتسهر على راحتهم إن لم تكن عينك التي كانت تشتاق وترتقب وجه صغيرها الذي يتقلب في أحشائها لتراه وتمتع ناظريها به؟

أيتها الأم تذكري أجمل لحظة حين بشرت بالحمل، كم كنت تتمنين مرور الشهور بأسرع ما يكون لتري وجه صغيرك. كم كنت سعيدة عندما صرخ ابنك بأجمل صوت معلنًا وصوله لهذا العالم الرحب وتاركًا ورائه ظلمة الرحم، فلا تظلمي عليه هذا العالم الرحب وتضيّقيه. أبعد كل هذا يجفو صدرك ويقسو قلبك؟ كلا لا أظن ذلك، بل هي متاعب الحياة وحجم العبء الملقى عليك قد طغى بعض الشيء على منبع حنانك.

أماه، هذي يدي بيدك لنعيد أجمل الذكريات ونجدد المسير لنسعد سويًا. ولتعيدي اللحن من جديد لهذا. لهذا أعيدي اللحن يا أمي... ثم كلمة لنا معشر الأبناء: رفقًا بأمهاتنا. ويجب أن نفهم شيئًا بيننا، وهو رغم كل ما قلنا، يجب أن نعلم أن حق الوالدين عظيم، وخصوصًا الأم. قال الله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا) الأحقاف: 15. وفي الصحيحين أن رجلاً جاء إلى النبي

صلى الله عليه وسلم فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك. متفق عليه. فهذا حق ثابت للأم لا يسقطه أو ينقصه سوء خلقها، أو فسقها، بل ولا حتى شركها وكفرها. قال الله تعالى: (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) لقمان: 15.

قسوة المعاملة من طرف الأم لا تؤثر على حقها وواجب أبنائها نحوها. فعلى الأبناء الصبر على هذه الأمور واحتساب الأجر من الله سبحانه، وتذكر أنها قد صبرت عليهم كثيرًا في حملها وتربيتها لهم والسهر عليهم، وإبعاد الأذى عنهم.

فقط علينا بالصبر والحكمة في التصرف في هذه الحالة ولا نقطع حبل الدعاء فيما بيننا وبين خالقنا، وببرنا وصبرنا الله قادر على تغيير الأحوال لتصير تلك الأم من أحن الأمهات، وبهذا نكسب رضا الله سبحانه وتعالى ثم قلب أمهاتنا. مصنع الراوى للحوم مكتب ريان ريان: يا ابن الـ... ـدانا هشرب من دمك. إنت إزاي تلمس مراتي؟

بدأ يكسر في المكتب ويبكي بصوت عالٍ، وفاق من الصدمة على صوت السكرتيرة والموظفين. أخذ مفاتيحه ونزل بسرعة، وأخذها جاري من المصنع للفيلا. دخل فيلا، كانت الحجة راضية قاعدة، اتخضت من شكله. فيلا الراوى مضيفة فيلا الحجة راضية: مالك يا ابني، فيك إيه يا حبيبي؟ ريان: دموعه شلالات. أنا بموت يا جدتي. وسابها وطلع جاري، وبصوت عالٍ: بسنت! وبيطلع سملتين مع بعض عشان يوصلها بسرعة. طلعت غمزة وزينة وفجر بيجروا من صوته وعصبيته.

فجر: في إيه يا ابيه؟ مالك؟ ليه بتعيط كده ليه؟ ريان: أخوكي بيموت يا فجر. قلبي اتسرق مني. أوضة مكيدة مكيدة: قاعدة على كرسي هزاز ومغمضة عيونها وبتضحك وبتكلم نعسة. إنتي متأكدة إنك قفلتي عليهم بالمفتاح وشيلتيه من الباب؟ نعسة: قفلت ورميت المفتاح عشان محدش يلحقها ويغتصبها وتخلصي منها. مكيدة: افتحي باب أوضة خليني أشوف هيعمل إيه معاها. وهيوري وشه للعيلة إزاي؟ لما أشوف العيلة اللي فرحان بها هتقبل مراته إزاي. نعسة: حاضر يا ستي.

وراحت فتحت الباب فعلاً، ومتوترة عكس مكيدة خالص. أوضة هنية هنيه: قامت مخضوضة بتفتح بتعب وبتتحرك بصعوبة. وسعد نايم جنبها. قوم يا سعد، الحق ريان بيزعق بصوت عالي أوي، شكل حصلت مصيبة. سعد: فتح عيونه. حاضر بس اهدى، وخليكي إنتي وأنا هقوم بسرعة. وفعلاً قام. هنيه: مستحيل يا سعد، أنا جاية معاك. قلبي مقبوض من الصبح وقلبي بيتحرق من صوته. وخبطه على الباب ومشيت بتعب، راحت لبست عباية سمرا وخرجت مع سعد. أوضة بسنت

شادي: طلع تسكرة هروين وشمها وأخذ برشام كتير. كان في حالة سكر تامة. قرب من بسنت وبيلمس شعر بسنت. هو أنا المفروض أعمل فيكي إيه وإنتي بالجمال دا؟ إنتي كتلة من الجمال. أنا فكرت إني هلاقي واحدة صعيدية هقرف أبصلها، بس طلعتي العكس. المفروض آكلك. اللي زيك محتاجة تعيش في أحسن مكان في العالم مش في الصعيد. وبدأ مفعول المخدرات يشتغل ومبقاش حاسس بنفسه خالص.

كلهم متجمعين على باب أوضة، والبنات بتبكي من منظر ريان، وأنهم مش فاهمين حاجة. هنيه: نسيت تعبها وسابت إيد سعد. إيه؟ وليه بتخبط على مراتك بالشكل دا؟ وشخطت فيه بصوت عالي. بقولك رد عليا. ريان: في كلب جوه نايم مراتي وبيحاول يغتصبها. بيخبط برجله الباب بطريقة هسترية بصعوبة لحد ما الباب اتكسر. البنات كلهم في صوت واحد: بسنت! ودخلوا بسرعة ورا ريان. ريان: يا ابن الـ... ـ وفضل يشتم أفظع الألفاظ.

وهو ولا سامعه ولا شايفه، دخل شال شادي وهو بيحاول يقلعها لبسها، وفضل يضرب فيه. ولما شادي فضل مرمي في الأرض مش قادر يتحرك، قام جاب المسدس من الدولاب عشان يقتله. سعد: من غير ما يبص على بسنت، زعق بصوت عالٍ للبنات: إنتوا واقفين كده ليه؟ غطوها بسرعة. هنيه: وقفت قدامه. إياك تعملها، تحرم عليا العمر كله. وبتعيط بقهرة. مش إنت اللي تقتل يا ابني وتضيع مستقبلك وتخلي سيرة مراتك على كل لسان؟

الناس هتدوس شرفها في الأرض، سيرتها هتكون على كل لسان. فوق. ريان: سيبني. ده كلب ولازم أقتله. ده اتعدى على حرمة بيتي. مش هسيبه وشرف مراتي اللي كان عاوز يوسخه. ما هسيبه. وبعصبية زق هنيه. وقعت في حضن سعد. بصلها بأسف على عصبيته. شده. وقفه. قوم يا ابن الـ... ـ ورفع المسدس في وشه. إنت تعمل فيا أنا كده ليه؟

أنا عمري ما آذيتك. كنت كلب وبديك فلوس عمرك ما تحلم بها. اشتريت لك شقة بدل ما كنت خدام لشلة مدمنين، ورحمتك من شغل الديلر وعملت ليك قيمة. بس إنت طلعت خول ولا تسوى. أنا لازم أقتلك عشان فكرت بس تلمس مراتي يا وسـ... ـ وهدفنك بإيدي. وتف في وشه. أنا لازم أقتلك. ورفع المسدس في دماغه. وهي بتضرب رصاصة. سعد رفع المسدس. جات في سقف أوضة. مكيدة: قامت وقفت مبسوطة. يبقى قتلها. بس ليه رصاصة واحدة بس اللي طلعت؟

أنا قولت هيقتلهم وسيرفر هيموت معاهم. وحطت الطرحة على شعرها بإهمال وخرجت، ونعسة وراها. وراحت عند أوضة ريان ووقفت مصدومة لما ملقتش حد مات، ولا بسنت وشادي. وقفت ورعب مالي وشها، وبتبص لشادي بتحذير. سعد: بصوت عالٍ. إنت اتجننت؟ هتضيع نفسك عشان كلـ... ـب زي دا. سيبهولي وأنا اللي هقتله. بس بعيد عن سيرة مراتك خالص. ده حرامي ولا يسوى. والحرامي ملوش دية. سيبه ليا.

فهد: وصل فيلا وطلع جري. وسمع الصوت ودخل بسرعة. ووقف مصدوم من شكل شادي اللي قاعد على الأرض بياخد نفسه بصعوبة، وغمزة اللي بتعيط وقاعدة جنب بسنت، وزينة وفجر اللي ماسكين جدتهم لأنها تعبت أوي. إيه؟ مالكم؟ ومين الـ... ـب ده؟ ريان: تعالا شوف الكلب اللي لحم أكتافه من خيري. دخل وكان عاوز...

وغمض عيونه ومقدرش ينطقها. ودموعه نزلت. ورفع المسدس. ده شرفي ولازم أنا اللي آخده بإيدي. ومحدش هيجيب سيرة مراتي. واللي هيفكر هقطع لسانه. وفقد أعصابه. أنتم عاوزيني أعمل إيه؟ دانا عاوز أخلع هنيه اللي شافتها وأقطع إيده اللي لمستها وأقطع لحمه وأرميه لكلاب السكك.

شادي: تف دم من بقه واتكلم بصعوبة. لو عاوز تقتل حد، يبقى لازم تقتل أمك. هي اللي دفعت لي عشان أجي وأحط شرفك في الأرض. ومش كده وبس، ودفعت لي عشان أرجعك المخدرات كمان. وهي اللي جابت غادة عشان تخرب حياتك. بس غادة كانت أنضف مني ورفضت. بس أمك وصلت لي. هي اللي عاوزة تدمر حياتك. ريان: راح ماسكه من هدومه وقفه. إنت ابن الـ...

وكداب امي آه شيطانه بس في الاخر انا ابنها ومش هتكرهني لدرجه انها تخليني مدمن ودمرني ويهون عليها شرف ابنها انها تحطه في الأرض. انطق الحقيقة. قول اللي انت بتقوله دا كذب. زقه وقعه وراح. مكيدة: بدموع مسك ايدها. ابوس ايدك كدبي. انا مش هقدر اعيش في الدنيا وانتي بتدمريني بالشكل دا. لو انا ابنك قول انه كداب. مكيدة: ساكتة ومبتتكلمش. كلهم مصدومين من اللي سمعوه. وهنية دموعها مبتقفش. وسعد مسك دماغه مش مصدق.

بسنت: بدأت تفوق. وبالم فتحت عيونها. واول ما غمزة حست بيها. قامت جابتلها عباية. وفعلا البنات ساعدوها تلبس. ورفع مفرش السرير زي ستارة بسرعة. ولبست ومسكت دماغها. وفاتها فعلاً. شادي: مش هتقدر تكذبني. أنا مسجلها كل مكالماتها ليا. والتليفون في الشنطة. اسمعه بنفسك.

ريان: بصلها. عشان خاطري قولي إنه كداب. أنا مستعد أتخلى عن نفسي وحياتي. وغمض عيونه. وعن بسنت. بس قوليها إنك مش انتي الأم اللي تعمل كده في ابنها. قولي حاجة كدبية. أرجوكي يا أمي. وبيبكي. بسنت: وقفت وهي دايخة. وغمزة سندها هي وزينة. مش مصدقة اللي بتسمعه. وفضلت تعيط. وصعبان عليها ريان. مكيدة: بعصبية وصوت عالي. أنا اللي قولتله يعمل كده. أنا كنت عاوزة يغتصبها عشان تطلقها وترميها زي ال...

وأنا اللي كنت بديله فلوس عشان يرجعك مدمن تاني عشان ترجع ليا تاني. انت اللي مخلي أبوك سايبني لحد دلوقتي على ذمته. ومكنش في حاجة بتربطك بيا غير الفلوس. ولما بطلت سهر وإدمان بعدت عني. طلعتني من حياتك. وأبوك بقى كل شوية يقولي هطلقك وهرميكي بره. بس اللي مصبرني حب ريان ليكي. وانت اتعالجت وروحت لهنية اللي كلكم بتحبوها أكتر مني. وأنا محدش بيحبني. وبتتكلم بهستريا. أنا أحلى منها وبنت أصول. كلكم حبتوها. حتى أنت كنت بتحبها أكتر

مني. فضلت أخرب أي حاجة بتعملها. فضلت أعملها أعمال عشان تكرهوها وترجع خدامة في المزرعة تاني. بس مكنش بيقصر فيها. بالعكس كنتم بتحبوها أكتر. فكرت أقتل فهد وأحرق قلبها برضه. لحقته ومقلتش لحد. مع إنها كانت عارفة إني أنا اللي كنت هقتله. أخدته وسفرته بره عشان تبعده عني. ولما رجع حرقت المزرعة عشان أحرق قلبها. بس برضه مفيش حاجة وجعتها. خطبتلك وجوزتك. كان وجودي مش مالي عينها. حرقت شققكم ليلة فرحكم. برضه مزعلتش ولا اتقهرت. وعدت

كل حاجة عادي. وقعدتكم في أوضوضكم. قفلت عليك عشان ال...

وبتشاور على بسنت. اللي اتجوزتها تشوفك وانت مذلول للإدمان وتكرهك وتبعد عنك. برضه هنية أنقذتك. وجاتلي وهددتني إنها هتقتلني. أعمل فيها إيه هاااااا. أولع فيها عشان أخلص منها. بكرة الدنيا لما بشوفها ولا أسمع صوتها. وفي الآخر حامل. وكلكم قاعدين تحت رجليها. وأبوك اللي هو جوزي قاعد عاملها دكتور وساب أشغاله وقعد بيها. ما هي حبيبة القلب. عرفت أنا عملت كده ليه. وعندي استعداد أعمل أكتر من كده مليون مرة. ورايحة عشان تخنقها. وكلهم واقفين مصدومين من تصرفها. ريان قاعد بيعيط في الأرض زي الأطفال. وبسنت جنبه. وسعد وفهد بيحوشوها عن هنية.

هنيه: بتتنفس بصعوبة. ومسكت إيد فهد. الحق أبوك يا ابني. فهد: لا مش هلحقه. سيبه يقتلها ونخلص منها. دي شيطانة مستحيل تكون إنسانة. سعد: مسكها من رقبتها. أنا اللي المفروض كنت رميتك زي ال... من زمان. سبتك لما دمرتي ابني ودمرتي حياته. وفي الآخر جنانك وصل إنك تعري مراته وتحطي شرفه في الأرض. لا أنا لازم أخلص منك لأنك شيطانة. ولازم أبعدك عن عيلتي وأخلص الدنيا مش شرك. وشدها من إيدها وخرج بيها.

فهد: بعد عن هنية. وراح لشادي. أنت بقى هخليك تتمنى الموت. مطلوش. ومسك شادي ونزل. وبصوت عالي. ضمراني. خده اربطه في المخزن. عاوزة ينسى اسمه واليوم اللي فكر إنه يدخل المزرعة. ورماه قدامه على الأرض. بسنت: اتكلم يا ريان عشان خاطري. ما تسكتش كده. لو بتحبني رد عليا. الحجة راضية: بدموع وقهره. رد عليا أنا يا عين ستك. متسكتش كده. وبتطبطب عليه. هنيه: قاعدة على الكرسي بتعيط بألم ووجع على اللي ريان.

فجر: ابيه ريان متزعلش منها. هي برضه نامتك. وأكيد ما قصدش يعمل فيك كده. زينة: يا ريت بابا كان طلقها. وبعدها عنا من زمان وارتحنا. اهو أخدها. يا ريت يقتلها ونخلص. ريان: قام وقف. أنا معليش عيش في الدنيا دي. وبص لبسنت. انتي طالق يا حبيبتي. مش عشان اللي حصل. لا. عشان انتي كتير أوووووي عليا. وأسف على اللي حصل من أمي. أسف. وباسها من دماغها ونزل جرى. وهنية قامت بألم ونزلت جرى وراه.

بسنت: انصدمت من اللي عمله. وقعدت في الأرض تعيط بوجع. والدنيا كلها داءت في وشها. والحجة راضية حضنها. وزينة وفجر بيبصوا لبعض وبيعيطوا. ومش مصدقين اللي بيحصل. سعد: رماها بره الفيلا. انتي طالق بتلاتة. وإياك أشوف وشك هنا. سمعتي. روحي لأخوكي الحرامي اللي كان له صلة بيكي عشان انتي مراتي. لأنه بتاع مصلحته زيك. ويبع أبوه عشان الجنية. لما يعرف إني طلقتك هيقعدك معاه. هو مراته الحرباية. ولا هيشغلوكي خدامة عنده بلقمتك. غورى.

مكيدة: بتضحك بصوت عالي أوي. ليه هو انت فاكرني هبلة. دانا عملت فلوس من وراك تعيشني ملكة لحد ما أموت. وانت اللي هتجي لحد عندي وتترجاني عشان أرجعك. وأنا اللي هرفض. وهفكرك وريان. وبتشاور عليه. اهو عندك. اشبع بيه. مبقاش يلزمني. يلا يا نعسة. وسابتهم ومشيت. ريان نزل جرى. ركب عربيته. وهنية نازلة تجرى وراه. حتى ما بصتش على سعد ولا فهد. وهو ركب عربيته بسرعة. وطلع بره الفيلا.

هنيه: واقفة تعيط وتنادي عليه. نزل سعد. اهدى. هيخرج شوية ويرجع تاني. اللي حصل يهدي جبل مش يوجع إنسان. هنيه: بدموع. لا. هو طلق بسنت. وقال إنه لازم يخلص من الدنيا بسرعة. لا يعمل في نفسه حاجة. فهد: قبل ما سعد يرد. خلاص اركبي معايا نروح وراه. هنيه: أنت لأ خليك عشان مراتك وأختها. لازم تبقى جنبهم. وبصت لـ سعد. أنت هتفضل مصدوم كتير. بسرعة. سعد: ركب العربية وساق بأقصى سرعة عشان يحصله. وفعلاً شافه عربية ريان. ومشي وراها.

ريان: راكب العربية وبيعيط وبيضرب دركسيون العربية. يارب. مبقتش مستحمل. ليه أنا الوحيد اللي أمي تطلع بتكره أوي كده. ونزل من عربيته. وبصوت يهز الجبال. وبحة قهر ووجع قلب. ليه أنا بالذات يارب. وبيسأل السما. اللي بيحصلي دا. وبيضرب مكان قلبه. خلاص قلبي دا هيقف من القهر والظلم. ليه أنا. كانت حياتي خلاص اتظبطت. وحبيبتي بين إيدي. وبصوت أعلى. ليه يارب. أنا لازم أي حاجة حلوة عشان أوصلها لازم أتعذب وأدفع تمنها غالي أوي كده. أنا مستحيل أستحمل إني أبعد عنها. أنا ضيعتها بإيدي. يااااااااارب ارحمني وخدني. أنا خلاص الموت أهون من بعدها.

سعد: واقف هو وهنية. وبيعيطوا بقهره. ابني اتدمر. وانتهى. عمري ما تخيلت إن الوجع دا كله يبقى في ابني من ولادي. وأنا عايش. يا ريتني مت قبل ما أشوفه كده. هنيه: راحت جرى حضنته. وبتعيط. استهدى بالله. استغفر ربنا. يا ابني. احمد ربنا إنك لحقتها. اهدى. هي كويسة. وانت هتعدي دا كله. وبكرة تقول هنيه قالت.

ريان: بيعيط ودموعه شلال. خلاص ضاعت. ومش هقدر أبص في عيونها. وهي اتعرت بسببي. وأنا مقدرتش ألحقها. وجسمها راجل غريب شافه. من يوم ما عرفتها وهي ما شفتش يوم حلو معايا. ما شفتش غير القهر والذل. بس أنا عشقتها من أول يوم. ليلة ما ضربتني بالقلم. لقيت نفسي بوشم اسمها على قلبي. عشان كنت عارف إني مانفعش لها. ولما ربنا كرمني أم... ومقدرش يكمل كلمة. أمي بعدتني عنها ودمرتني، أنا بموت. وفضل يعيط: أنا طلقتها.

هنيه: عمرك شفت راجلي طلق مراته ويردها في نفس الوقت؟ بوستك لها تبقي أنت درتها. استهدى بالله، مراتك بتحيك وعارفه إنك ملكش ذنب. قوم يا حبيبي معايا عشان خاطر أبوك وأخواتك وجدك وجدتك ومراتك اللي مموته نفسها من العياط في البيت. ريان: تفتكري هتسمحني بعد اللي حصلها بسببي من يوم ما شفتني؟ هنيه: اللي بيحب بيسامح، وأنت مراتك فعلاً بتحبك أوي هتسامحك. يالا يا حبيبي. وفعلاً قام وراح معاها. -فيلا مكيده

دخلت بكبرياء: روحي يا نعسه اعمليلي قهوه، وبعدها اطلعي نضفي أوضه بتاعتي، هتلقيها أكبر أوضه في الفيلا. طلعت لها مرات أخوها فوزيه. فوزيه: وبصت لمكيده بقرف وقعدت قدامها بكبرياء. تعالي يا بت. وبتكلم نعسه: راحه فين؟ هي وكالة من غير بواب؟ أنا معنديش حد معفن زيك يدخل مطبخي. مكيده: قامت وقفت. مطبخ مين يا بت؟ ما تفوقي لنفسك. الفيلا دي بتاعتي وأنتي هنا ضيفه بس. واطلعي لمي هدمتين بتوعك واطلعي بره.

فوزيه: بتضحك بسخريه. مين يا عنيه اللي تطلع بره؟ الفيلا دي بتاعتي وأنتي اللي هتطلعي بره. وبصتلها بتحدي. هو أخوكي مقلكيش يا حلوه إنه بتوكيل اللي معاه منك كتبلي كل حاجة ليا وأنت بقيتي على الحديده؟ يلا يا مكيده مكان ما جيتي. بصراحه أنا مبحبش حد يقعد عندي. ولو ملكيش مكان تقعدي فيه، الزريبه بره لا مؤاخذه فيها كنبه أسطنبولي تقدرى تنامي عليها. غير كده لا.

مكيده: مقدرتش تستحمل. مسكتها ضربتها علقة موت. أنا اللي بتقولي الكلام دا ليه؟ أنا ربيتك يا تربية الزرايب؟ أنا اللي هنام في زريبه؟ ليه فكراني زيك إنتي وأمك يا لمامين الجله يا بهايم. فوزية: بتصوت. الحقني يا إسماعيل شوف أختك المجنونه عديمة الرباية دي. ومسكت مكيده من شعرها. فوزي: نزل جري لأنه كان نايم. سلكهم من بعض ومسك مكيده من شعرها. أنتي بتضربي مراتي ليه؟ هو أنتي فاكرة نفسك إيه عشان تمدي إيدك على مراتي؟

مكيده: مراتك بتقولي إنك كتبت كل اللي حلتي باسمها؟ أنت بتسرقني يا إسماعيل. إسماعيل: بصوت عالي. آه سرقتك وكتبت كل حاجة باسم مراتي. يعني أنتِ كنتي جايبه منين؟ ما أنتي كمان سرقه من جوزك. واسمعي كلامها وروحي نامي في الزريبه زي ما قلتلك عشان إحنا ورانا مشوار مهم وعشان متوجعيش دماغي. بعد كده أنتِ ملكيش عندي حنية. مكيده: هتجنن. لا مش هسكت. وأنت هترجعلي فلوسي والأرض وكل اللي سرقته مني يا حرامي أنت ومراتك.

إسماعيل: أصغر منها وضربها بالقلم. اخرسي يا حرامية. أنتِ انهبلتي؟ هتعلي صوتك عليا؟ وإياك تشتمي مراتي. وزقها وقعها في الأرض. يلا شوفي سِتّك فوزيه قالتلك إيه واعمليه. وزقها وقعها في الأرض. مكيده: هتتجنن من اللي اتعمل فيها. وقاعدة بتعيط ومش مستوعبة اللي حصل لها.

فوزيه: بتنادي على جوزها بدلع. بقولك يا سومعه، الكلاف بتاع الزريبه واخد اجازه. والبهايم عاوز يتنضف ليهم. خلي مكيده تلم الجله اللي تحتهم يا سومعه. وبتضحك بصوت عالي. إسماعيل: هو بعد سومعه دي في كلام. يلا اتجري على زريبه يا مكيده. وبصوت عالي. قومي بره وخذي بت دي معاك.

نعسه: راحت تجري وقعدت تحت رجلين فوزيه. لا يا سِتّهم وحبسه دمهم. أنا خدمتك أنتِ هي. أنا مليش دعوة بيها. ابعتهيا تنضف للبهايم وأنا أغلس رجليكي كل يوم وأكون خدمتك. فوزيه: فضلت تضحك بصوت عالي. شفتي خدمتك يا مكيده؟ الخدامة بعتك. فاكرة لما كنتي بتزليني أنا وأهلي؟ حالي اليوم اللي أرهالك. وبتشاور لها إنها تطلع بره. يلا. مكيده: الصدمة جننتها. قامت فضلت تكسر في كل حاجة وتزقلهم بيها. أنا مكيده أشتغل كلافة بهايم؟ يا بتاعت الجله.

إسماعيل: قرب منها مسكها من شعرها ورماها بره الفيلا. ولا حتى هشغلك. بتاعت بهايم اللي زيك تعيش في الشارع. وقفل باب الفيلا في وشها. مكيده: مشيت تعيط وتلطم على اللي حصلها. وفعلاً اتجننت وبقت ترمي أي حد يعاديها بالطوب. أنا ملكة وصاحبة البلد دي كلها. آه كلهم خدامين عندي. وفضلت على كده من مكان لمكان وهي مش حاسة هي بتعمل إيه. -فيلا الراوي

ريان: رجع الفيلا. كانت بسنت قاعدة بتعيط على الأرض. وهو دخل ومن غير كلام راح قعد جنبها. وفضلوا يعيطوا ومن غير ولا كلمة لحد ما بسنت نامت من كتر العياط. قام شالها نامها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...