فيلا الراوى الحجه راضيه والحاج الراوى وسعد والبنات كانوا قلقانين عليهم لأنهم اتأخروا، ومكيده قاعده فرحانه إنها مجتش. الحجه راضيه: اهدى يا سعد، هي مش لوحدها، ابنها معاها وزمانها جايين. هنيه داخله هي وريان، ومعلقة دراعها في دراعه، وفهد كان معاهم الدكتور حسن. مكيده اتصدمت من منظر ريان وقامت وقفت من مكانها، ومعالم الصدمة هتشلها.
سعد قرب عليها بقلق: كنتي فين يا هنايا، واتأخرتي ليه، وتليفوناتكم مقفولة ليه، وإيه اللي جمعك مع ريان، ومين دا؟ هنيه مسكت إيده: ممكن تهدى، محصلش حاجة. أنا كنت بجيب ريان عشان مينفعش إخواته البنات يتخطبوا وهو مش موجود. وبصت لريان: دا نورت العيلة، وحبيب إخواته. فجر، زينه، تعالوا سلموا على أخوكم يالا انتي وهي. وانت قرب روح سلم على إخواتك، وسلّم على جدك وجدتك، واطلب منهم يدعولك، دعوتهم بركة ليك. فجر جريت على ريان
وحضنته واتعلقت في رقبته: وحشتني اووووي يا ابيه. ريان بدموع: وانتي كمان وحشتيني يا قلب أخوكي، بس إيه الحلاوة دي؟ كبرتي وهتخطبي كمان وتسيبنا. فجر انكسفت وردت عليه: آه يا ابيه، كبرنا، بس حضرتك مش واخد بالك. ريان: معلش يا حبيبتي، أنا الدنيا لهتني، بس الحمدلله رجعت ليكم من تاني. زينه بتضحك: إيه يا اختي، انتي هتستولي على ابيه ريان من دلوقتي؟ أما راحت حضنته وبصوت بس هو اللي سمعه: أما ابيه، جبتلك حتة موز يتجوزني، بس إيه؟
منا مكنش ينفع يبقى أخواتي يبقوا موزز وأجيب لكم عريس وحش، تبقي عيبة في حقي، مش كده ولا إيه؟ ريان: لا شاطرة، بس أصل لو جدك سمعك هيقتلك. اتهدي لحد ما أعرف الحوار ده بعدين، وتحكيلي إزاي وقعتيه. وبيضحك، وده خلا مكيده تموت من الغيظ. الحجه راضيه: إيه يا بت يا زينه، نزلة كرر كرر كرر كرر ومحدش سامع، بتقوليله إيه؟ وهو بيضحك، مع تضحكوني معاكم. ريان راح سلم عليها: ازيك يا جدتي؟ وباسها من دماغها وإيدها.
الحجه راضيه: ربنا يرضى عنك يا حبيبي، وحشتني يا ريان، والبيت كان وحش من غيرك يا ولدي، متغبش تاني عننا أكده. ريان: حاضر يا جدتي، مش هغيب عنكم تاني، بس انتي ادعيلي. الحجه راضيه: داعيالك يا عين جدتك، وبدعيلك في صلاة الفجر كل يوم، ربنا يبعدك عن طريق الشيطان اللي أنت ماشي فيه، والحمدلله أنا حاسة إنك رجعت حفيد الراوي تاني. الحاج الراوي: هتنسي جدك يا ولد، تعالا سلم عليه، أصلي اتوحشتك جوي يا ولدي. ريان دموعه نزلت وراح باسه من
إيده وقعد قدامه على الأرض: وحضرتك كمان وحشتني يا جدي، وحشني صلاة معاك في المسجد، ووحشني قعدة معاك في جنينة، ووحشني ركوب الخيل معاك يا جدي، وتعليمك ليا ضرب نار والنشان. الحاج الراوي: ليه يا ولدي، مش فاكر غير طفولتك بس وبداية شبابك إيه؟ ريان مالك يا ولدي؟ ريان: تعبان يا جدي أوي، في هم على صدري مش قادر أشيله، نفسي أرتاح، مش عارف، الموت هو بس اللي يريحني.
كل ده وفجر وزينه وهنيه بيعيطوا، والحجه راضيه دموعها نزلت كتير اوووووي عليه، ومكيده هتموت من الصدمة، واتأكدت إنها خسرت ابنها. سعد قلبه وجعه أول ما سمع بيتكلم عن الموت، راح شده وقفه واخده في حضنه: مالك يا ريان؟ مهما كان إيه اللي فيك، أنت عودك ناشف، وأي غلط في الدنيا بيتصلح. وبيطبطب على ضهره وبعد عنه ودموعه نزلت:
بيشاور عليهم كلهم: شوف كده إخواتك فهد وفجر وزينه معاك، وأنا في ضهرك، وجدك وجدتك جنبك، وهنيه تحت أمرك في كل اللي تعوزه، أنت بس متبعدش عننا تاني. هنيه مسحت دموعها وقربت من ريان ومسحت دموعه: في إيه مالكم بتعيطوا ليه؟ وانت كمان ليه بتعيط؟
ما هو زي صقر قدامكم وهيرجع يعيش معانا ومش هيبعد عننا، وهيشتغل مع فهد وسعد، وهجوزه اللي قلبه يشتهيها ويشاور عليها بس ب طرف عينه، تكون حبيبته ومراته وأخته وصحبته ودنيته كلها، مش كده يا ريان؟ مكيده هنا انهارت، وقربت شدت هنيه من إيدها وبعدتها عن ريان وانفجرت: انتي فاكرة فهد زي فهد اليتم اللي ضحكتي عليه وسحرته وعملتيه ابنك عشان تعوضي نقص إنك معرفتيش تخلفي ولد زي ريان ابني؟ وبعدين ليه تخطبيله وأنا موجودة؟
وانتي بالذات مش هتحضري فرح ريان! وانهارت: أنا نفسي أمحيكي من على وش الأرض. وزقتها وقعتها على الأرض، وكلهم جروا عليها، وكان أول واحد وصلها ريان وبعدها فهد وقومها من الأرض. فهد: أسف يا أمي، معلش. وبص لمكيده: أنا مش هينفع أرد على حضرتك لأنك في مقام أمي، بس لو حد غيرك اللي عمل كده كنت دفنته مكانه. زينه بتعيط وبصوت عالي: انتي إزاي تعملي كده في أمي؟ آخر مرة هسمحلك تعملي فيها كده، ورفعت إيديها في صعبة في وشها.
فجر: أمي، انتي فيكي حاجة؟ مالك؟ وبتبوس إيدها. الحجه راضيه والحاج الراوي مصدومين من اللي مكيده عملته في وجدهم. سعد بصوت عالي: مسمعش ولا كلمة من حد فيكم. وبص لمكيده: انتي اتجننتي؟ إيه اللي عملتيه ده؟ إزاي تمدي إيدك عليها أصلاً؟
الظاهر إني اتسهلت معاكي ونسيتي نفسك ومبقيتيش عاملة حساب لحد أصلاً. أنا اللي اديتك أكتر من حقك، بس ده كله عشان خاطر التراب اللي بيمشي عليه ريان. للأسف بقيت عصب منك، وده أسوأ حاجة حصلتلي في حياتي. انتي الغلطة الوحيدة اللي في حياتي. بصوت عالي: أنا بكرهك بشكل رهيب، وبكره نفسي عشان انتي أم ابني. مكيده بصوت عالي: انت بتزعقلي ليه عشان واحدة زي دي؟ وبتبص لهنيه وبتبص له باشتقار: مستهناش خدامة عندي وعملت راسي براسها؟
لا ومش كده وبس، وكمان عايزة تاخد مني ابني؟ نجوم السما أقرب لها من إنها تاخد ابني مني. شكلك اتجننت يا سعد. وقبل ما يرد عليها كان سعد رافع إيده عليها عشان يضربها بالقلم.
ريان مسك إيده: آسف يا بابا، مقدرش أقف أتفرج وحضرتك بتضرب أمي قدامي. أنا السبب في المشاكل دي، أنا مش مقدر ليا أكون بينكم. وحضرتك يا أمي، كفاية أوي اللي عملتيه فيا لحد دلوقتي، وأنا هرجع مكان ما جيت. أنا مليش غير حياة الليل والكباريهات، كان نفسي أبقى معاكم، بس خلاص لحد كده. وسابهم وخرج. فهد مسك إيده: انت رايح فين؟ انت فاكر نفسك مين؟ اللي قالك إنها تسمحلك تخرج وتضيع نفسك تاني؟
ريان: أنا ضعت خلاص يا فهد، ومعدش ليا مكان بينكم. بس يوم ما يجيلك خبري، عاوزاك انت تكون أول واحد يوصلني ويدفني بإيدك. ده طلبي الوحيد. ودموعه نزلت شلال. فهد اتجمد مكانه ودموعه نزلت من كلام ريان، وفضل واقف مكانه. وكلهم واقفين مصدومين، ومكيده واقفة مبسوطة إنه هيمشي، وسعد عينه على مكيده اللي واقفة تضحك ونظرة الانتصار في عيونها. والحاج الراوي زعلان وفقد الأمل في حفيده، والحجه راضيه بتبكي وعيونها على ريان. فجر وزينه
جريوا عليه اترمت في حضنه: ابيه خليك معانا، متبعدش عنا تاني. ريان: لو ليا عمر، أنا هاجي أشوفكم، عشان مش هينفع تجولي. الأماكن اللي بعيش فيها. وباسهم من دماغهم. ولسه هيخرج من باب فيلا هنيه قامت وقفت ومسحت دموعها بصوت عالي. "استني يا ريان! "اقف انت رايح." ريان وقف، رجل بره الباب ورجل جوه الباب، وبصلها بدموع. هنيه رفعت حواجبها وبعصبية. "ادخل وانت مش هتسيب بيت ابوك وجدك." ريان دموعه نزلت.
"انا هفضل كده رجل بره ورجل جوه لحد ما اموت ودا مش بعيد." ونقل رجله التانية بره. هنيه بعصبية شدته دخلته جوه. "وقفته قدامه. انت فاكر اني هسمحلك ترجع الطريق اللي كنت ماشي فيه؟ انا عهدتك قدام ربنا اني عمري ما هسيبك تضيع زي ما كنت ضايع. فوق لنفسك يا ريان. انت مش هتضيع نفسك تاني. انت فاكر اننا هنقدر نعيش لو جرالك حاجة؟ ايه بعدت عن اهلك بسبب الكلام اللي اتزرع في دماغك؟
شوف اخواتك يا حبيبي عاملين ازاي عشانك. شوف جدك وجدتك وابوك. محدش يقدر يستغني عنك ومتمسكين بيك. انت حتة منهم وانت كمان لازم تتمسك بينا زي ما احنا مانقدرش نستغني عنك. وبعدين فين ريان اللي وعدني اني مبعدش عنه مهما حصل؟ ليه انت اللي ضعفت دلوقتي؟ وحضنت وشه. "حبيبي انت بدأت طريق لازم تكمله عشان اللي وعدتك بيه. ابوس ايدك متبعدش عننا تاني." ولسه هتبوس ايده وبتعيط. ريان سحب ايده منها واترمى في حضنها.
"اوعديني انك متبعديش عني يا امي." هنيه. "مفيش ام بتتخلا عن ولادها. وانت يا اهبل ابني. آه انت وفهد طوال اووووي عليا بس انت عندي زيه. عمري ما فرقت بينك وبينه." زينه وفجر بيسقفوا وجروا عليهم حضنوهم. "عاش هنيه حبيبه الكل." وحسن فضل يصفر. حسن. "انا عمري ما شفت مشهد زي دا حتي في اعظم مشاهد السينما." ريان حضن فجر وزينه وبعد عنهم. "انا نسيتك اصلا. هو انت لسه هنا؟ حسن. "طبعا هنا. هو انت فاكر اني هسيبك؟
انا وراك حتي لو خط الموت." الحجه راضيه. "موت إيه اللي انت بتقوله؟ تف من خشمك يالا يا ولدي. بوس ايد جدك وابوك وادفي بحضن اخوك يالا. وبصوت عالي. يالا يا بت يا بهانه زغرطي وقولي للبنات يحضروا العشا." بهانه. "حاضر يا ست الحجه. بس اتفضلي حضرتك لقيت دا وانا بنضف بعد ما حضرتكم خرجتوه. وكان طقم دهب اللي مكيده رمته." الحجه راضيه مسكته في ايدها. "آه دا اللي العفريت شاله من العلبه." وبصت لمكيده.
"بس سيدك سعد بعت جاب مينا الجواهرجي وبـ عشر اطقم دهب وستك هنيه اختارت منهم. يعني العفريت المفروض يولع في نفسه اكتر ما هو واقف مدخن قدامي. ربنا يصرفه عنا بشره بقي." مكيده هتموت من غيظها وطلعت اوضتها وفضلت تكسر في اوضه وفي كل اللي يقابلها. "انا! انا تعمل فيا كده؟ ريان هو ابني. انا دانا رضيت انه يبقي مدمن عشان ما يبعدش عني. وفي الآخر تاخده وتعالجه؟ وعاوزه تجوزه كمان عشان ما يبقاش محتاجني ويبعد عني؟
وهتجوز بناتها وابنها وتفضل تدلع وسعد يحبها اكتر من كده؟ انا لازم افكر في مصيبة تخلصني منها." وقعدت تفكر تخلص منها ازاي. ريان بدأ يتعب ومحتاج جرعة المخدر وبيمسك دماغه وهو قاعد على سفرة وهم بياكلوا. هنيه شافته وقامت وقفت وراحتله. "مالك يا ريان؟ ومسكت دماغه. ريان. "دماغي هتنفجر يا امي. مش قادر. هموت." وبيقوم وقع طبق الأكل ومحتاج المخدر وفضل يضرب دماغه بإيديه الاتنين وبصوت عالي. "هموت! الحقني يا فهد! فهد. "اتصرف يا حسن."
وماسك دماغه عشان يحنيها من ريان لأنه بيضربها جامد بإيديه. وفجر وزينه بيعيطوا وراحوا قاعدين جنبه على الأرض وبيعيطوا. سعد. "شيله معايا فهد. نطلعه اوضته." ولسه هيشيله. حسن. "لحظة." واداله الحقنة وهو في حضن فجر وهنيه ماسكة ايده. الحجه راضيه. "لا اله الا الله. حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب في ضياعك يا ابني. هي فين تشوف عملت إيه في ابنها." الحاج الراوي. "عليه العوض ومنك العوض يارب."
وقعد وسند دماغه على العكاز بتاعه. وبعد ما هدى شالوه طلعوه اوضته. وجدته فضلت جنبه تقرا قرآن. وهنيه وسعد والبنات قاعدين معاه. وفهد واقف في الشباك بيشرب سجاير وبيفكر في كل اللي حصل وحالة ريان مجنننه. هنيه. "ايه هو احنا في عزا؟
يالا يا بنات عشان بكرة عندكم يوم طويل. تصحوا من الضهر تجهزوا عشان خطّابكم اللي هييجوا بعد العشا. وانت يالا. وانت يافهد روح افرد جسمك ساعتين عشان تروح تخلص أوراق القسيمة عشان كتب كتابك بكرة. وحضرتك يا امي وحضرتك يا عمي الحاج اتفضلوا عشان تناموا شوية قبل صلاة الفجر. وحضرتك يا دكتور اتفضل. انا خليتهم جهزوا أوضة حضرتك جنب أوضة ريان. ولو احتجت حاجة هكلمه. وانا وسعد هنبات معاه."
وفعلاً كلهم نفذوا الكلام. وراحت غطت ريان كويس وقعدت جنبه. وبصت لـ سعد اللي قاعد زعلان. قامت راحة قعدت تحت رجليه ومسكت ايده. "ارفع راسك مالك يا قلب هنيه؟ هيبقي زي الفل ان شاء الله." سعد. "ان شاء الله. قومي قاعدة كده ليه؟ انتي مكانك عالي قوي عندي." هنيه. "مين قالك؟ انا مكاني تحت رجليك بيقلل مني. دا أعلى وأغلى مكان عندي في الدنيا." وباسته من ايده. سعد شدها في حضنه. "ربنا يباركلي فيكي يا هنايا." وباسها من دماغها.
تاني يوم هنيه صحيت على صوت ريان. ريان. "يا جمال الرومانسية. إيه الجمال دا؟ تعرفي يا هنون؟ نفسي اتجوز ست زيك. ألاقيها فين؟ هنيه.
"اتقي ربنا فيها وعاملها باحترام واعشقها بكل دقة في قلبك. هتلاقيها زيك وأكتر. واياك في يوم من الأيام تكسرها حتى لو قدام نفسها مش قدام حد غريب عنكم. وهتلاقيها تعشقك وتصونك وتشيلك على دماغها. أبوك دا انا أديله عمري من غير ما أفكر. عمره ما كسرني ولا جرحني ولا نيمّني زعلانه. حتى لو أنا اللي غلطانة. عتابه ليا محترم. عقابه ليا فيه رحمة. غضبه مني كله حماية. بيحميني حتى من نفسه." سعد فتح عيونه وحضنها.
"انتي اللي أجمل هدية من ربنا ليا. وعمرك ما زعلتيني. وبص لـ ريان. وانت بتعكسها. يالا." "شكلي هضربك بنار. انت وفهد التاني. كل واحد فيكم الاقيه حضنه. امتى أجوزكم وأخلص منكم. هنيه اعملي حسابك العيال دي مش هتتجوز في فيلا. أنا مش هطقهم بيكلموكي تاني." فهد دخل. "يبقي انت مستغني عنها عشان إحنا مش هنسيبها. هناخدها تعيش معانا. مش كده يا ريان؟ ريان. "دا موضوع مفروغ منه. مش كده يا امي." هنيه.
"طبعاً. منا مقدرش أبعد عن ولادي أصلاً. معاكم مين ما تكونوا." ريان غمّز لـ فهد وقام حضنوه الاتنين. وفي صوت واحد. "ربنا يخليكي لينا يا امي." سعد. "انتم يا ولاد گ...... ابعده عنها وانتي ليكي حساب معايا. وسابها ومشي. هنيه: بصتلهم كده، ينفع؟ اهو زعل مني وزعله وحش. فهد: هو يا جميل يقدر يزعلك؟ هتلاقيه هو اللي هيصلحك. ريان: يا جميله، البسي حاجة حلوة بيحبها، وانتي هتلاقييه يقدم فروض الولاء والطاعة. هنيه: اخرس يا منحرف.
وبعدين ضربته على صدره: اسمعوني أنتم الاتنين. ريان، عشان خاطري بلاش تاكل أو تشرب حاجة من إيد أي حد غيري أنا وإخواتك، ومن غير ما تسأل بعدين أقولك. وبصت لفهد: وانت كمان اتفضل انزل اتصل بخطبتك. غمزة، خدها هلص الورق وبعدها هتخدها تجبلها الفستان الخطوبة وطقم ألماس اللي هي تختاره. فهد: بص في ساعته. يدوب انزل الساعة يادوب تسعة. أنا أصلاً كلمتها ولبست وهتستناني في العيادة عندها.
وانت يا ريان، قدر بقى بعد ما حسن يجي يشوف أدويتك إيه، هتروح عند أخواتك البنات تختار معاهم الفساتين اللي هيلبسوه النهارده. قدرك بقى تدبس في الموضوع ده. ريان: بيضحك. روح يا فهد، وأنا هروح ليهم وهقولهم رأيي كمان في رسمة الحواجب. فهد: بيضحك بصوت عالي. شكلك اتدبست يا معلم. هي وصلت للحواجب؟ اخلع أنا بدل ما تقولك روح هتلهم روج. وسابهم وجرى. هنيه: أنا هرويكم انت وهو، بس أصلح أبوكم. ريان، نص ساعة وأجبلك الفطار.
ريان: بيضحك. هتصلحيه في نص ساعة بس يا هنون؟ ده أنتم محتاجين سنة. بس هصدقك. هنيه ضحكت وخرجت وبعتت له حسن. بيت عزت عزت: صحي وبيفطر هو وبسنت وأحمد وعبدالله. انعام: غمزة راحة وهتجيب فستانها مع فهد، وانتي انزلي مع أخواتك هتجيبلك دريس جديد عشان تبقي برنسيس النهارده. بسنت: مش مهم يا ماما، هلبس أي حاجة من هنا. عزت: لا يا حبيبتي، انزلي هاتي اللي يعجبك. عقبال ما أفرح بيكي. عبدالله: بس مين أعمى العين والنظر اللي هيتجوزها.
أحمد: خبطه في كتفه. الملفظ سعد يا بوز الأخص. متزعليش يا بسنت، انتي عارفة هزاره رخيم. بسنت: حبيبي، أنا عمري ما أزعل منه. أنا عارفة إنه بيحب الهزار. وابتسمت: أنا هقوم أجهز ونازلة معاكم.
انعام: نفسي أشوفكم لابسين زي بعض. ماشي، وروحه عند الحلاق ظبطوا دقنكم. دي ماشي، وكل واحد فيكم يجيب هدية دهب محترمة لخطبته يلبسهالها بعد قراية الفاتحة، وأنا هاخد لهم هدية محترمة سلسلة دهب كبيرة للحجة راضية مقابل هديتها لغمزة. وبعد ما تخلصوا وصلوا بسنت للكوافير ساعة أربعة. أحمد: مش بدري أوي كده؟ هيتعذبوا من دلوقتي. عبدالله: يدوّي يا ابني، على ما يسنفروهم. انت مبتشوفش العروسة بتبقى عاملة إزاي؟
وأول ما تغسل وشها تحس إنك عايز تجري منها. أصل يجيلك صرع. انعام: صرع في عينك قليل الأدب. هو أنا بناتي ينفع أقول عليهم كده؟ يالا غور من وشي، وايقي اتشطر على اللي هتصرعك. عبدالله: دي زي القمر وأجمل من بناتك اللي فرحانة بيهم. انعام: ربعت أيديها. آه، ما إحنا بدأنا من دلوقتي. وعلى رأي المثل اللي تحتي أحسن من أمي وأختي. عبدالله: أنا كنت بهزر. وبعدين أنا عمري ما أتخلى عن أختي عشان أي بنت في الدنيا. وأسف يا ست الكل.
عزت: حصل خير. يالا عشان متتأخروش. ربنا يسهل، وإن شاء الله ربنا يتمم لكم على خير يا رب. أحمد: سابهم وخرج. يالا سلام عليكم. وهو وعبدالله انتظره بسنت في العربية. العيادة الطبية البيطرية غمزة: واقفة تتفرج على صخر وهو بيلعب معاه بيلف في اسطبل الخيول. وفرحت جداً إنه خف ومبقاش في أي حاجة تعباه. فهد: دخل ليها وفضل سرحان في ملامحها اللي سحرته وجذبته وتاه فيها. وقرب منها أوي غمض عيونه.
كم تمنيت أن أكون رمش من عيونك حتى لا أفارقك وأكون حاحز لكِ حتى لا تعجب عيونك بغيري. أو تكوني ضلع من ضلوعي كي أكتمل بكِ وتسمعي دقات قلبي وهي تنطق باسمك وتعزف ألحان عشقها لكِ. غمزة: عشقتك وتمنيتك ودعوت ربي أن لا يجعل امرأة غيري نصفك الثاني ولا تكمل سعادتك إلا معي وبي. فهد: بحبك يا نمرة الفهد، والنهارده هتبوسيني. غمزة: لفت له. مش هيحصل، وانت شكلك مش عارفني لسه. ويالا عشان هنتاخر. فهد: هنشوف يا نمرة. اتفضلي قدامي يالا.
وراح لصخر. ملس عليه وطبع سكر من جيبه وأكلهوله. برافو عليك يا صخر عشان أخدت بالك من حبيبتي. وسابه ورحلها. فيلا الراوي الحاجة راضية: يالا انت وهي شوفي الذبايح اللي بره خلصت ولا إيه عشان الطباخين يشوفوا شغلهم. وقولي لجوزك يوزع الذبايح على أهل البلد كلهم. بهانة: حصل يا ستي. وبيوزعوا اللحمة والطباخين دخلوا ليهم لحمة عجل وشغالين كلهم متقلقيش. أوضة هنيه سعد: بيلبس وهي بتساعده في لبسه وعمالة تلف وراه.
آسفة يا سعد، حقك عليا. ما عدتش هعملها تاني. ومد إيدها بالجالبية. أخدها منها بعصبية ولبسها. ولسه هيمسك الشراب يلبسه. هنيه: أخدته من إيدها ولبستهوله. وبتبصله وتضحك. بحبك يا سعدي. معقول تزعل من هنيه؟ وبتحك. سعد: ضحك وشدها قعدها على رجله. انتي بتعملي فيا إيه يا بت انتي؟ ناوية تتجنني؟ مقدرش أزعل منك، بس بغير عليكي. وده عشان انتي هنا. وبيشاور على قلبه.
هنيه: حبيبي يا سعد. سامحني. انت عارف ريان محتاجني، وفهد ده ابني وأول فرحتي. وبعدين انت ساكن القلب والعين. ولو بعد مليون سنة هفضل أحبك انت وبس. سعد: ربنا يخليكي لينا. سامحيني واستحمليني الأيام الجاية عشان غيرتي عليكي هتزيد الأيام الجاية. عشان انتي مش هتسمعي الكلام الأيام الجاية. هنيه: حاضر يا قلبي. ربنا يخليك لينا. وبعدين أنا عمري ما أزعل منك أبداً. وبتبوسه من خده.
عزت: اهدى يا بت. أصل أحبسك هنا وأكلك وعمك يقتلني. لأنه طالب من حاجات قد كده أعملها. هنيه: قامت وقفت. مين دي اللي تتحبس؟ ده أنا عندي حاجات قد كده لسه. هفطر ريان وأظبط البنات ونفسي. لا هجري. وضحكت وجريت خرجت من الأوضة. فيلا الراوي بعد العشاء أوضة البنات فجر: احلف يا ريان إني حلوة. زينة: شدته. لا، هو هيقولي أنا الأول. ريان: أنتم الاتنين قمرات. وخسارة في اللي هيتجوزكم. معرفش أبوكم جاه قلب يجوزكم إزاي.
دخلت هنيه. أول ما شافتهم دمعت من جمالهم. مبروك يا بنات. وطلعت "آية الكرسي" خلوها معاكم تحميكم من عيون الناس. وبصت لريان: إيه الجمال دا؟ الله أكبر عليك. عقبالك يا قلب أمك. خدي يا ريان دي عشان تحفظك انت كمان. ريان: إن شاء الله. ادعيلي قلبها يحن عليا. وباسها من دماغها. هنيه: بدعيلك من قلبي يا قلب أمك. يالا روح اطمن على أخوك عشان يروح يجيب عروسته. فهد: دخل جاهز يا ست الكل. إيه رأيك؟ أنفع أكون عريس؟
هنيه: الله أكبر. خد "آية الكرسي". حطها في جيبك تحميك من عينين الناس. وعيطت وحضنته. وشاورت لهم كلهم يقربوا يحضنوها. ودخل سعد وحضنهم كلهم وبارك لهم. بيت عزت انعام: الله أكبر. ربنا يحميكي من العين. وبصت لأحمد وعبدالله وبسنت. لا، إحنا مش هنروح مع بعض. لا، أخاف تنحسد الناس عيونها وحشة. وفضلت تقرأ قرآن عليهم. عزت: يالا يا انعام. فهد كلمني وجاي عشان ياخدها. وفجأة سمع صوت كلاكس العربية.
وخرج عبدالله وأحمد استقبله. وأخده دخلوه. وهي انكسفت من نظرة عيونه لها. فهد: السلام عليكم. وسلم عليهم وأخدها وخرج. وقرب من ودنها. ده انتي مش هتبوسيني، بس أنا هاكلك كلك على بعض لو مجتيش تبوسيني من نفسك. أنا هعمل أكتر من بوسة. غمزة: احمرت وانكسفت. انت مجنون ومش حاسس ولا عارف أنت بتقول إيه. وبسنت ركبت معاهم. وكانت مرتبكة. وكان ريان اللي سايق العربية.
ريان: بص لها وبص لبسنت. عقبالك يا بشمهندسة باللي يستاهلك. انتي تستاهلي كل خير. بسنت: شكراً. عقبالك انت كمان باللي يسعدك. ريان: الدموع اتجمعت في عيونه. يا رب تبقي من نصيبي. لأني سعادتي في إيديها هي بس. بسنت: ابتسمت برعشة. يا رب. وبصت من الشباك. ووصلوا عند فيلا الراوي. وبدأ ضرب نار ترحيب بالعرسان. ونزل فهد وريان. وبسنت نزلت. وكانت هتقع لأنها اتكعبلت في الفستان. ولحقها ريان وسندها. سلامتك.
وبصلها أوي. عقبالك تبقي من أهلي. بسنت: ابتسمت. ربنا يقدم اللي فيه الخير. وسابته ومشيت. ريان: رفع دماغه للسما. يا رب حنن قلبها عليا. أصل عشقتها بجنون. سعد: قرب منه. سيبها على الله. هتبقى نصيبك. ربنا كريم أوي وانت قربت منه. وهو عمره ما بيخذل عبده. قول يا رب. ويلا خليك جنب أخوك. ريان: باس إيد أبوه. ربنا يخليك ليا يا حاج وميحرمنيش منك. وراح لفهد وهو سعد. مضيفة السيدات
الحاجة راضية: أهلاً بيكم يا عيلة الراوي. اتشرفت وزادت بشباب زي الورد زي عرسان وعروسة أحفادي. هنيه: اتفضلوا يا جماعة. وراحت سلمت على غمزة وعبدالله وأحمد. غمزة وبسنت وفجر وزينة وانعام والحاجة راضية وهنيه كلهم قاعدين في مضيفة الضيوف الخاصة بالسيدات. وفي مضيفة الرجال سعد: الرجالة تتفضل هنا. اتفضلوا. وريان، سيب عروستك يا فهد وتعالى عشان المأذون هيهرب. وكلهم ضحكوا من كلام ريان. فهد: مين دا اللي يهرب؟ كلنا كده.
المأذون: مين وكيل العروسة؟ عزت: أنا والدها. ودا أخوها شاهد. أحمد. وبيشاور عليه. المأذون: اسمع منها. ممكن تودني ليها؟ فهد: قام وقف. اتفضل في أوضة هنا. هجبهالك حالا. ودخله. وراح لهنيه شاور لها تيجي. أمي، المأذون عاوز يسألها إنها إنها موافقة. هنيه: حاضر. وشاورت لأنعام. هاتي غمزة عشان المأذون يسألها على الموافقة وهتوكل مين. انعام: حاضر. وندهت غمزة. ودخلت معاها هي وهنيه وبسنت.
غمزة: أوكل بابا يا سيدنا. وأنا موافقة اتجوز فهد الراوي. المأذون: على خيره الله. يالا بينا يا عريس. فهد: اتفضل حضرتك. وهو خارج قرصها من إيدها وابتسم ومشي. غمزة: في سرها. يا بجاحتك يا أخي. بس اتجوزك أما طلعته على جتك بلا أزرق. بسنت: أخدت بالها وفهد بيقرصها. قربت منها. يالا، ده انتي هتتقرصي كتير أوي بعد مدة. وبضحك. انعام: يالا المأذون بدأ في كتب الكتاب. بيقول الخطوبة. تعالي يالا بسرعة اسمعوها. مش وقت وشوشة.
وخرجوا كلهم عشان كتب الكتاب. فهد وعزت ايديهم في ايد بعض بيكتبوا الكتاب. وريان وأحمد شاهدين على عقد الجواز. بهانة والستات بيزغرطوا. وكلهم باركوا لغمزة وفضلوا يهيصوا. والغفير ضرب نار. وكلهم كانوا فرحانين. وفهد بعت رسالة لهنيه مع بهانة إنه عاوز يشوف غمزة حالا في المكتب. هنيه: تتكلم نفسها. الله يسمحك يا فهد. ده وقته؟ معندكش صبر لما الناس تهدى شوية. روحي انتي مش عاوزة حد ينقصه حاجة.
عبدالله: انطق بقى يا حاج واطلب العروسة بتاعتي أنا. أنا على أخر. عزت: إحنا يشرفني يا حاج إني أطلب حفيداتك لولادي الدكتور أحمد والبشمهندس عبدالله. الحاج الراوي: وده يشرفني. مبروك يا ولاد. وكلهم باركوا لهم. سعد: نقرأ الفاتحة. ريان بلغ أمك هنيه تخلي الستات تقرأ فاتحة فجر على أحمد وزينة على عبدالله.
ريان: حاضر. وخرج. وعيونها جات في عين بسنت. واتكلم وهو عيونه عليها. الحاج بيقولك قولي للستات تقرأ فاتحة فجر على أحمد وعبدالله على زينة. ودمعة فرت من عينه. هنيه: بصت لبسنت. ومكان عيون ريان شافتها هي كمان. دموع في عيونها. حاضر يا حبيبي. عقبالك. يالا يا ستات عقبال عندكم. نقرا فاتحة بناتي زي ما سمعته. فجر على أحمد وزينة على عبدالله. أخوات غمزة مرات ابني فهد الراوي. وقرأوا الفاتحة. وفضلت الزغاريت شغالة. جنب الفيلا
طبل البلدى شغال والخيل بترقص عليه. صاحب الفرقة عاوزين أبوه العريس وأبوه العروسة يرقصوه بالعصاية. وسعد وعزت رقصوا بالعصاية على طبل البلدى. والعرايس فضلت تبص عليهم من البلكونة. وسعد طلع بواكي فلوس كتير واداها لصاحب الطبل البلدي وعزت عمل كده بردو. وبعد ما خلصه ريان: يلا نرقص. ولا عشتك في وسط الأجانب، نستك راقص العصايا. فهد: عيب عليك، ده أنا تربية الحاج الراوي. انسى إزاي؟ وقلّع جواكت البدلة. يالا يا ريان، هنرقص أنا وأنت.
وفعلاً رقصوا. وهنية فضلت تزغرط: تعالي بصي يا ماما الحجة، ولادي بيرقصوا إزاي. وفضلت ترش عليهم ملح خايفة من الحسد. وسعد: فضل يضرب نار وولاده بترقص. والاتنين كانوا في قمة السعادة. فهد طلع فلوس ودفعها للفرقة، وريان كمان وزع على كل واحد في الفرقة من فرحته بفهد. صاحب الطبل البلدي: عاوزين نسايب الحاج الراوي، هما كمان يرقصوا.
ورقص عبدالله وأحمد بالعصاية مع بعض. وفضل عبدالله يبص لـ زينة. وبعد ما خلصوا، طلّعوا فلوس. نقط صاحب الطبل البلدي فلوس. السيدات: الحجة راضية طلعت تلت سلاسل شكل بعض. لبستهم لـ غمزة وفجر وزينة. ورفعت الرابعة في وش مكيدة. ودي بقى لعروسة زينة. شباب العيلة ريان الراوي، هتفضل في رقبتي لحد ما عروستي ألبسها لها بنفسي. زغرطي يا ستات. مكيدة (في سرها)
: إن شاء الله تاخد روحك قبل ما يتجوز. لسه عشمانة إنك تجوزي ريان. شكل من السلع المعمرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!