قالوا: ذكريات الحب حزينة. قلت: أجمل ما فيها عذاب المحبين. قالوا: الفراق صعب فهو يتركك تمشي بلا عقل كالمجنون. قلت: لن أفارق فأنا لن أخلف وعدي أبدا ولن أخون. قالوا: غريب أنت فمن تكون؟ قلت: أنا سفير الحب في زمن فيه الناس يخونون. لا يهم كم يبقى لي من عمر المهم أن أبقى معك العمر كله. أريد أن أكون شيئاً جميلاً بحياتك يرسم على شفتيك الابتسامة كلما خطرت على بالك. ليتني كل شيء تحبه أنت.
قد تكسب في يوم ما شخصاً يعادل ما خسرته في حياتك كلها. أما بعد: فلن أحب أحداً بعدك. أما قبل: فأنا أساساً لم أعرف الحب إلا بك. جميل أن تكون شيئاً ثميناً لدى شخص يخاف فقدانك يوماً. الشخص المهم في حياتك ليس الشخص الذي تشعر بوجوده ولكنه الشخص الذي تشعر بغيابه. لو رأيت كيف أحكي للغرباء عنك لحاولت أن تقف في طوابير الغرباء لتحب نفسك من حديثي. قيدتني بك حتى وإن لم تكن موجوداً أستشعر طيفك معي.
الحب أن أكتفي بك ولا أكتفي منك أبداً. أحببتك جداً لدرجة أنه عندما تغيب عني يغيب معك كل شيء. لو كان الحب كلمات تُكتب لانتهت أقلامي. لكن الحب أرواح تُوهب فهل تكفيك روحي؟ كل ما أريده هو أن تبقى في حياتي للأبد. أحببتك حباً لو تحول إلى ماء لأغرق العالم بأسره. وفي سماع صوتك حنين إليك لا تعلمه. معك أستطيع أن أكون على طبيعتي بلا تصنع أو مجاملة. تحبني كما أنا وأهواك كما أنت.
يحكى في الحب أن العناق حياة. أحتفظ بك لأنك أثمن أشيائي. كيف لا أحبك أكثر من نفسي وكل نبضة من نبضات قلبي تخفق باسمك! أحبك عدد أنفاسي وأنفاسك وأنفاسهم جميعاً. ليت لي قلباً أكبر لأحبك كما يليق بك. روعة الحياة تكون بقرب شخص أحببته سنين فأصبح من نصيبك. قلبي لا يريد غيرك حبيباً له. أدمنتك ولا أجد علاجاً سوى قربك. فيلا الراوي اوضه هنيه
سعد: قاعد مهموم وحزين وبيبص على هنيه اللي بتعيط من كل اللي بيحصل حواليها. قام قعد قدامها ومسك اديها وبانبوسها ومسح دموعها. أنا عارف إنك تعبتي أوي من كل اللي بيحصل وأنك اتحملتي فوق طاقتك من يوم ما اتجوزتك وأنت مستحملة كتير عشاني بس صدقيني أنا مقدرش أستغنى عنك وبحبك وسامحيني عشان تعبتي بسببي. هنيه: حضنت إيده. مين قالك كده؟
أنا متعبتش ولا حاجة. أنا بس وجعني قلبي عشانهم. فهد يتمه بيقطع قلبي وريان حاسس إنه سحب طاقتي كلها. وشايلة هم إنه يرجع وميكملش طريق العلاج عن الإدمان ويضيع مراته من إيده وهي بتحبه وهو بيحبها وغلبان. نفسي أسعده وأساعده ومش عاوزة أحسسه إن مكيدة غايبة عنه. هي أمه برضه مهما كان. سعد: مكيدة إيه؟
هي دي أم. قولي كلام تاني. ربنا يرحم كل الأولاد اللي عندهم أمهات زي مكيدة. أنتِ أهم حاجة. خليكي جانبنا. إحنا من غيرك هنضيع. ومتنسيش إنك حامل وتعبانة وحاولي ترتاحي. الدكتورة محظرة ممنوع حركة. هنيه: بتقول إيه يا سعد؟ أنا المفروض أشوف البنات ناقصهم إيه في جهازهم. كلها شهرين ويروحوا بيت جوزهم ولازم نتحرك وأكون معاهم وأشوفهم محتاجين إيه.
سعد: بيحضنها. ممنوع حركة. كل حاجة بقت بتيجي أونلاين. يعني هتقعدي على سرير جنب بعض وتختاروا اللي نفسكم فيه وكله هيجي لحد عندكم. وأنتِ ترتاحي يا ست الستات. ودلوقتي تعالي ننام بقي شوية. إحنا تعبنا أوي النهارده. هنيه: بقولك يا سعد. أنا قولت لريان إنه مدام باس بسنت يبقي ردها لعصمته. هو كده؟ أنا صح ولا غلط؟ لأني مش عارفة.
سعد: شوفي يا جميل. مدام لسه في شهور العدة وتحت سقف بيته يقدر يردها في أي وقت بالقول أو لمس. ومدام ما رفضتش. بس الأفضل إنه يقولها: رديتك لعصمتي. هنيه: يعني الأفضل إنه يقولها: رديتك لعصمتي؟ طيب قولوه عشان خاطري. روح يا سعد. خبط عليه وقوله. سعد: حاضر. أنتِ تأمري يا قلب سعد. ودي فرصة عشان أنا خلاص تعبت وماسك نفسي عنك بالعافية. هنيه: ابتسمت وعيونها لمعت. أنت مش هتكبر يا سعد بقي؟
سعد: بيضحك. من مصلحتك إني مكبرش. لأن كل ما بكبر حبك بيكبر في قلبي لحد ما خلاص قلبي مبقاش عارف يعمل إيه في حبك. فكري في حل تكسبي فيا ثواب. هنيه: بتضحك وبتشاور على نفسها. أنا أكسّب فيك أنت ثواب عشان تبطل تحبني؟ لا طبعاً. ده الموت أهون عليا. أنت حبك ده تاج على راسي طول ما أنا عايشة هيفضل مزيني ومميزني عن الكل. آه كنت هنسى. بلّغ البنات مافيش واحدة تجيب سيرة اللي حصل لبسنت قدام أخواتها.
سعد: لا أنا بقول أروح عند ريان خمس دقايق وأرجع أستعدى عشان أنتِ وحشتني وعارف هتقولي إيه. مش هتعبك. ورما لها بوسة في الهوا. اوضه بسنت ريان: قاعد جنبها بيبصلها وبيملس على شعرها بحب وبيكلمها. بحبك أوووي يا بسنت ومحتاجة تفضلي جانبي. نفسي أقوى بيكي يا بسنت. مش هستحمل إنك تضعفي ولا أشوفك مكسورة ولا حتى بسببي. والباب خبط. بعد عنها وراح يفتح الباب. خرج وقفل الباب وراه. آسف يا بابا. مقدرتش أقولك اتفضل. بس بسنت نايمة.
سعد: لا يا حبيبي. ده الصح. ما ينفعش أدخل ومراتك نايمة. هي دي الأصول يا ابني. ربنا يحفظها لك يا رب. المهم أمك هنيه بتقولك انت لازم تقول لمراتك إنك ردتها لعصمتك. ريان: بتعب. حاضر يا بابا. هقولها أول ما تصحي إني ردتها لعصمتي. سعد: ربنا يصلح حالك يااارب ويهديلك مراتك. ادخل ارتاح. وإن شاء الله ربنا كريم. ادخل يالا. وسابه ومشي. دخل أوضة البنات بلغهم إن محدش يجيب سيرة اللي حصل قدام جوزاتكم. وسابهم وراح لتؤم روحه هنيه.
ريان: دخل. كانت بسنت صحيت وقاعدة على السرير وضامة رجليها ودفنة راسها بين رجليها وبتعيط. قرب منها وباسها من دماغها وبصوت كله وجع. آسف. وكل اللي أنتِ عاوزاه أنا هعملهولك. بسنت: رفعت عيونها وبصتله.
أنا عاوزاك أنت. ومسكت خده وانهارت دموعها. وعارفة إن اللي حصل ليك وليا مش سهل. بس ده قدرنا وإنكتب علينا. بس هو وجعنا أوي. ومسكت إيده وباستها. بس لو مقدرناش نعديه مع بعض ونسند بعضينا. صدقني ساعتها الموت هيبقي أهون علينا كتير من الإحساس اللي هنحسه من غير بعض. وياريت أنت كمان تحاول تنسى كل اللي حصل زي ما أنا هحاول أنسى. لأنك لو اتخليت عني أنا هموت. ريان: دموعه كانت شلال وبص في الأرض. أنسى إيه وزي... واتكلم من بين دموعه:
انسي إن في راجل غريب عراقي. وأنا على وش الدنيا. ولا أمي واللي عملته فيا. ولا تخليها عني عشان الفلوس. ولا ضعفك وإنتي قدامي ومش قادر آخدك في حضنك. إنت ضعيف أوي يا بسنت وضايع ومليش مستقبل. وظلمتك معايا. وبصلها بوجع واتكلم بألم: لو عاوزه تطلقي أنا هطلق. بس تكوني سعيدة. بسنت: من غير مقدمات راحت قعدت على رجليه وحضنته. أنا عوزاك إنت. وحضنت وشه. وعاوزة أنسي وأمحي أي أثر على جسمي من حد غيرك. دخلني جنتك يا ريان. ريان:
قرب منها وخطف شفايفها في قبله كانت شرسة في البداية وبعد كده بقت بحنية. وقام دخل الحمام وحطها في البانيو وضغط على زراير كتير أوي والميه خرجت من كل اتجاه. بسنت: صرخت وفتحت عيونها. كده يا ريان تخضني. مخصماك. ريان: أموت يا بوسة لو خصمتني. أنا طبعًا مقدرش يا روحي. إنتي محتاجة تاخدي دش عشان جسمك يرتاح. ونصلي. أنا رديتك لعصمتي. موافقة طبعًا يا بوسة. بسنت: بتضحك. أنا مقدرش أبعد عنك يا حبيبي. ربنا يخليك ليا. اخرج إنت بقي.
ريان: متتأخرش عشان أنا كمان محتاج دش عشان في شوية مهارات إنتي محتاجاهم. بصراحة لقيتك لخمة من مجرد قبلة. وغمزلها بعينه وخرج وهو بيضحك. بسنت: ابتسمت بوجع وفضلت تدعي ربنا في سرها إنه يقدرها على إنها تنسيه وتعينه على الأزمة اللي هو فيها. وأخدت دش وخرجت لبسة بورنص ولفة شعرها في فوطة. لقيته قاعد على الكرسي وماسك دماغه. قربت منه وحطت إيده على كتفه. حبيبي مالك. ريان: ابتسم. أبدًا يا حبيبتي. عندي صداع. هدخل آخد دش وهبقى كويس.
بسنت: ثواني. إنت على فكرة ليك أدوية وحقنة لازم تاخدها حالا. وسابته وراحت جابت الأدوية اللي جبهالها أحمد عشان خطة العلاج بتاعه. وقعدت قدامه ومدت إيدها. اتفضل. والإيد التانية كوباية ميه. وبدأت تعبي الحقنة عشان تدهاله. ريان: ابتسم واخدها منها. معقول كل ضغط ده ولسه فاكرة مواعيد الأدوية بتاعتي. لا ومش كده وبس. إنتي كمان بتعرفي تضربي الحقن. بسنت: بتضحك.
طبعًا يا ابني. أمال إيه. في مواهب كتير لسه مدفونة إنت متعرفش عنها حاجة. واخدت منه الكوباية ومسكت إيده وبدأت تمشي صباعها على عروقه وسرحت. ريان: بلع ريقه ومشي صباعه على رجلها اللي بانت من البرنص وهي مش واخدة بالها. واتكلم. أنا بقول اديني الحقنة عشان أدخل آخد دش ونصلي وادخل جنتك. بسنت: ابتسمت ليه وفعلاً أدته الحقنة. بالشفاء إن شاء الله. ريان: باسها من دماغها. جهزى خمس دقايق وهخرج نصلي.
وفعلاً هو دخل الحمام ياخد دش. وهي لبست لانجري أبيض قصير يجنن وفردت شعرها وبصت لنفسها برضا. ولبست أسدال الصلاة وفردت مصليات الصلاة. وكان ريان خرج. بص لها بعجاب ووقف يصلي بيها. وبعد ما خلصوا صلاة. ريان: قرب منها. إحنا دلوقتي هنمشي طريق صعب. نرجع وخايف أموت قبل ما يجمعني بيكي. بسنت: ابتسمت. أنا اللي بترجاك تجمعني بيك في طريق واحد. ريان: قام وقف. وخلعها طرحة الأسدال. ومسك شعرها وشمه.
إنتي ريحتك جميلة يا بوسة. وشالها وغمزلها بعينه. هعلمك شوية مهارات. صدقيني يا بوسة هتحبيهم أوي. وغرقها في بحر عشقهم. وكل واحد فيهم بيكمل التاني ويداوي جروحه. *** أوضة غمزة فهد: من ساعة ما رجع وهو بيصلي. لأكتر من ساعة وهو بيصلي. وغمزة قاعدة متوترة جدًا. وأول ما خلص صلاة راح قاعد جنبها وابتسم. سرحانة في إيه. غمزة: اللي حصل ده كتير أوي. وبسنت كانت هتضيع وريان كمان تعب جداً. مين اللي حصل له؟ وأمه؟
معقول في أمهات بالقسوة دي؟ ربنا معاه. بس إنت ليه خرجت فجأة وسبتيني أنا وفجر وزينة لما عبد الله أحمد وصله. فهد: كان لازم أروح لجدك أحكي له على كل اللي حصل. وقالي إن ربنا كبير. أخلي بالي منكم ومن ريان. وابتسم. بس إنت ليه حلوة قوي كده النهاردة؟ شكلها الليلة ليلتك يا قمر. غمزة: بتضحك ووقفت. يالا عشان نصلي. فهد: يالا بسرعة. وفعلاً صلي ركعتين وكان إمامها في الصلاة. وأول ما خلص بص لها. قطع الأسدال. وهي اتخضت.
ده نصيبي فيكي يا روح قلبي. وشالها وخطف شفايفها في قبلة طويلة ووصل بيها على السرير. شكراً لأنك هتعيشيني في جنتك على الأرض. وقرب منها وبدأ يوسه في توزيع قبلات على ملامح وشها. نمرة عاوزك شرية زي أنثى الفهد. غمزة: وهل لي من جنة غير جنتك يا فهدى؟ لكي أتوه في أغصان عشقها. وقربت باستُه من تفاحة آدم. فهد: أنا خلاص مش قادر. وقرب منها وانهارت كل حصونه وأصبحت نمرة الفهد قولاً وفعلاً. *** أوضة زينة عبد الله:
أبوس إيدك يا زينة. دي خامس مرة أشرحلك المسألة. ركزي يا حبيبتي بدل ما أبوك هيضربني بالنار. زينة: صدقني يا عبد الله مش قادرة أركز خالص. دماغي هتنفجر من اللي حصل. وخايفة أخويا ريان يعمل في نفسه حاجة. عبد الله: إن شاء الله مش هيعمل في نفسه حاجة. والحمد لله الأمور كلها عدت على خير. والحمد لله إن كشفها بسرعة وطلقها. وربنا يسهلها بقى. وباسها من دماغها. ركزي عشان لسه في حاجات كتير أوي. والامتحان كمان أسبوع. زينة:
الحمد لله. على فكرة أنا مش هتجوز إلا لما ماما تولد وأطمن عليها. عبد الله: قام اتنفض من مكانه. إنتي بتستهبلي؟ ده أنا هموت أصلًا على ما تخلصي امتحانات وتبقي مراتي. وإنتي تقولي استني كام شهر ليه؟ مجنون أنا عشان أسمع كلامك. وسابها وخرج. زينة: فضلت تعيط ورمت الكتب على الأرض. *** مضيفة فيلا فجر: قولت إيه يا أحمد؟
وافق عشان خاطري. شوف أنا هتفق مع المعرض وهناخد أوضتين هدية عشان فهد وريان. وعبد الله هيشتري من نفس المعرض. وحياتي توافق بقى. أحمد: إخواتك يقولوا إيه عليا؟ بستغل إنهم هيشتروا عفشهم وأنا هستفيد من وراهم. فجر: على فكرة هم لسه معرفوش. وأنا بقولك قبل ما أتكلم معاهم. وكده وكده اللي إنت هتقوله أنا هنفذه. وعبد الله خلاص جاب عفشه هو وزينة من معرض تاني. يعني محدش هيزعل. أحمد:
سرح في قد إيه هي عاقلة وبتفكر بالحكمة والعقل عشان متحسوش إنه مقصر. فجر: هاااا؟ وافق بقى عشان خاطري. ومسكت إيده وباستها. أحمد: ابتسم. وأنا موافق يا ستي عشان خاطرك. بس قولي لإخواتك وبلغيني. فجر: باسته من خده. ربنا يخليك ليا. وقعدت على رجله وحضنته. أحمد: أبوس إيدك ابعدي عني. أنا مش قادر على دلعك. على ما ربنا يعدي شهر الامتحانات ده يخلص على خير. فجر:
باسته من خده. أنا آسفة. بس أنا مش هتجوز غير لما ماما تولد وأطمن عليها. ماما تعبانة جدًا ومش هقدر أسيبها لوحدها. أحمد: كده مدة عذابي زادت شهور. ربنا يقدرني بقى وأقدر على بعدك فيها. ويالا عشان نذاكر. بطلي دلع. وفعلاً بدأوا يذاكروا فعلاً. وهي سعيدة جدًا. *** أوضة فهد فهد: ساند على إيد واحدة وبيبص على غمزة وهي مكسوفة. وبيرفع شعرها من على وشها.
إنتي كل نساء العالم. أما الحب فأنا أعيشه معك. أحياه كأنني لم أعرف من قبلك الحب. لو أني أعرف أن الحب خطير جدًا ما أحببت. لو أني أعرف أن البحر عميق جدًا ما أبحرت. لو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت. إني خيّرتك فاختاري ما بين الموت على صدري أو فوق دفاتر أشعاري. غمزة: بتضحك انت؟ بقي افضل اموت في حضنك بحبك اوى يا فهدى. ودفنت وشها في حضنه. فهد: ضمها اوى وحضنها بامتلاك. ربنا ما يحرمني منك يا روح ونبض فهد.
انا هنزل ساعة وارجعلك تكوني نمتي عشان انا لسه ما شبعتش منك. وغطاها وقام اخد دش ونزل. في المضيفة فهد: نزل سلم على احمد وفجر. معلش يا احمد هسيبك عشان كان في حرامي بيسرق المزرعة واتمسك وانا هشوف حكايته. احمد: لا اتفضل يا فهد انا لسه قدامي شوية نقعد مع بعض. فهد: بصوت عالي. ضمراني الحيوان اللى اسمه شادى، خده. ارميه بره في مصيبة، كفاية عليه كده. ضمراني: حاضر يا فهد باشا. وسابه وخرج. اوضة بسنت ريان: حضن بسنت وبيبوسها.
تعبتي انا عارف اني ضغطت عليكي، اسف. بس انا كنت مش مصدق انك بين ايديه. عارفة انتي زي نجمة في السما وفجأة تقع بين ايديك ببقى مش مصدق نفسي. وانتي نجمتي يا بوسة. بسنت: حضنته اوى. بحبك يا ريان بشكل عمري ما تخيلت اني احب به إنسان. ريان: انا بس اللي انتي تحبيه وممنوع تجيبي اسم اي حد غيري. انتي حبك ليا هو اللي انا عايش عشانه. بسنت: وانا مش عاوزة غيرك من الدنيا. وخطفت شفايفه وغرقت في بحر عشق من نوع خاص.
وكل واحد فيهم حياته مستمرة بشكل طبيعي مع اللي بيحبه. وحياتهم استقرت بين حب ودلع ومشاكل. وغمزة وبسنت بيروحوا مع زينة وفجر عشان يجهزهم ويشوفوا إيه اللي ناقصهم. ظهرت النتيجة والبنات نجحوا. وفجر دخلت طب عشان تفضل جنب احمد. وزينة دخلت زراعة عشان تفضل مع عبدالله رغم انهم مش بيكلموا بعض من ساعة تأجيل الفرح. ورجع الحاج الراوي لفيلا بعد ما اتأكد من شفاء ريان وعايش مع عائلته وفرش لهم شققهم وفيلا بتاعت بسنت وغمزة.
وهنية تعبانة طول الوقت وسعد مش بيسيبها ابدا. والحجة راضية على الرغم من انها صحتها على قدها بس مخلية بالها منهم كلهم. وعملت عزومة كبيرة ليهم كلهم عشان سعد يحدد معاد الفرح. سعد: شوف يا شباب ان شاء الله فرحكم مع عقيقة امكم واللي نفسه في حاجة يقولي عليها وانا انفذها. احمد: ربنا يباركلك فيها يا رب ويقومها لك بسلامة. وكلهم آمنوا على الدعاء وفضلوا يجهزوا في ترتيب الفرح وشهر العسل. ريان: شهر العسل دا بقي عليا أنا.
حجزت لكم شاليهات في الساحل حاجة كده روعة في قرية بتاعت واحد صاحبي. عبدالله: قاعد ساكت مبتكلمش ولا كلمة ويهرب من عيون زينة. وزينة عيونها عليه ومش عارفة تصلحه خالص من يوم ما زعله. وقامت من على السفرة. قوم انا عاوزاك. ومسكت ايده وشدته وقام ومشيت بيه على اوضتها. عبد الله: قاعد على طرف سرير وطلع سجارة يشربها. وهي خدتها منه ورمتها بره من الشباك. زينة: ممكن اعرف بقالك أكتر من كام شهر الكلام معايا في الضروري بس.
لو بطلت تحبني طلقني. وهنا عبدالله فقد كل حصونه من تحمل الأعصاب. وقام وقف وقرب منها وحاصرها بينه وبين الحيطة. عبدالله: هجم على شفايفها في هجوم شرس بطريقة أبكتها. وبعد عنها لما اختلطت دموعها بشهد عسلها. مسح دموعها. انتي إزاي تنطقي كلمة زي دي؟ انجننتي صح؟ وحضنها اوى وفضل يطبطب عليها. أنا بعدت عنك يا هبلة عشان مبقتش مستحمل قربك ودلعك. خايف عليكي من لحظة طيش أنا أعملها ساعتها هتزعلي مني وهبقى خنت أمانة أهلك.
آه انتي مراتي بس أنا ماسك نفسي بالعافية. وباسها من دماغها. زينه: رفعت رقبتها. ليه أنا بحبك ونفسي أنام. ممكن تاخدني في حضنك. عبدالله: شالها نايمها على سرير وغطاها ومسك ايدها وقاعد جنبها وبيملس على خدها. زينه: خدني في حضنك يا عبدالله تعالا جنبي. عبدالله: لو رجلي اترفعت من على الأرض واخدتك في حضني كل حصوني هتنهار. أبوس رجلك يا زينة القلب ساعدني أتحكم في نفسي. زينه: ابتسمت.
طيب بس خليك جانبي لحد ما تروح في النوم عشان انت عارف أنا بخاف أبات لوحدي. انت اماني. وغمضت عيونها. عبدالله: ربنا يهديكي يا زينة القلب وزينة عمري كله وحياتي. وباسها من دماغها وايدها. بسنت وريان كانوا بيشتروا حاجات ناقصاهم. وهم راجعين شافوا مكيدة ماشية في الشارع حافية وشعرها منكوش وهدومها مقطعة. وبتوقف الناس في الشارع. محدش شاف كيس زبالة فيه فيلا بتاعتي وفلوسي ودهبـاتي. والناس بيشاوروا عليها إنها مجنونة.
وبسنت مسكت ايد ريان عشان تطمنه. ريان: نزل ودموعه نزلت شلال. أنا يا أمي عارف الكيس بتاعك فين، تعالي معايا. مكيدة: آآآه انت شكلك عارف هو فين وهتجبهولي صح؟ يالا بسرعة بس ماتقولش على مكانه لفوزية الحرامية. يالا بسرعة. وركبها واخدها وداها مستشفى يكشف عليها. وبعد فحص دام لأكتر من ساعتين وبسنت وريان منتظرين خرج الدكتور أحمد. أحمد: للأسف يا ريان هي صحتها مستقرة مافيش خطر. ضغطها عالي بس هي محتاجة مصحة نفسية عشان تتعالج صح.
ريان: واقف مصدوم. أمي اتجننت عشان شوية فلوس؟ اعمل اللازم انقلها أكبر مصحة نفسية في القاهرة. واتصل على المحامي جهزلي عقود فيها تنازل من خالي إسماعيل عن نص أملاكه بما فيهم الجنينة الشرقية اللي كانت بتاعت أبويا والفيلا اللي في أول البلد والعمارتين اللي في المركز. وبدأ وفعلاً بدأ أحمد في اتصالاته ونقلها المصحة. وباسها من دماغها وايدها وقال للدكتور: مهما تحتاج حاجة اعملها لها. وأكد إن حد يعاملها بطريقة مش كويسة.
وإياك كاميرات الأوضة بتاعتها تتعطل لأي سبب مفهوم. ورجع في نفس اليوم. وأول ما وصل البلد ووصل بسنت فيلا. ريان: انزلي يالا وياريت تبطلي تعيطي فهمتي ولا أقول تاني. بسنت: مسكت ايده. طيب خدني معاك هفضل قلقانة عليك. ريان: بعصبية. ليه هتحمي فيكي؟ أنا! اتفضلي انزلي يالا. وفعلاً نزلت وهو مشي بسرعة. وهي دخلت فيلا قابلت فهد. بسنت: كويس إني شفتك.
ياريت تلحق ريان راح عند خاله عشان عرف إنه نصب على ماما مكيدة وأخد أملاكها ورميها في الشارع وأعصابها تعبت ونقلناها مصحة نفسية ولسه راجعين. فهد: اهدى انتي. ودخل المكتب أخد مسدسه ورجاله وراح فعلاً لريان. فيلا إسماعيل ريان: راح عند خاله في فيلا أمه وكسر عليه الباب ودخل. إسماعيل: إزاي تكسر الباب يا ابن مكيدة كده؟ هي وكالة أبوك وداخلها؟ معدش إلا أنت يا مدمن اللي هتتـهجم على حرمة بيتي. ريان: مسكه من هدومه.
إنت بقى تعرف يعني إيه حرمة بيت؟ كنت عملت حساب حرمة الدم اللي بينك وبين أمي اللي هي أختك. وضربه وطلع مسدس وحطه في دماغه. إمضي على العقود دي بدل ما أفرغ المسدس ده في دماغك، فهمت. إسماعيل: بيضحك بسخرية. ليه هي سايبة يا ابن مكيدة؟ ده أنا برصاصة في مخك أدعـمك وأدفنك وأهلي الدبان الأزرق مايعرفش عنك حاجة. دخل فهد ومعاه رجاله. ليه فاكرها سايبة وتقدر تلمس منه شعرة واحدة؟ ده أنا اللي أدعـنك تحت رجلي.
اسمع الكلام وامضي عشان أنا مش بدي الفرصة اللي مرة واحدة. امضي. ورجاله اتلفوا حوالين إسماعيل. إسماعيل: نجوم السما أقربلكم من إني أمضي على حاجة. ريان: انت اللي اخترت. وضربه رصاصة في رجله. وفوزية نزلت وفضلت تصوت. فهد: اخرسي مسمعش صوتك عشان أنا الستات الخاينة اللي زيك ملهاش تمن عندي. إسماعيل: انت بتقول إيه يا ابن الراوي؟ مين اللي بتخون؟ ومسكها من شعرها. بتخونيني يا بنت المركوب؟ مع مين؟ ريان: بيضحك بسخرية.
امضي وأنا هقولك. ومن غير تفكير إسماعيل مسك القلم ومضى على العقود وداهم لريان. قول خانتني مع مين. فهد: ابقي اختار رجالتك اللي بتسرق وتنصب على الناس معاك. يلا يا ريان بينا ملناش إحنا بقى في أسرار البيوت. وضحكوا لبعض وخرجوا. وقبل ما يتحركوا سمعوا صوت فوزية. معلش دي زلة شيطان وأنا بعدت عنه، سامحني. وكان رد إسماعيل رصاصة في نص دماغها. وفهد اتصل على الشرطة وريان اتصل على الإسعاف. وجات الشرطة والإسعاف واتقبض عليه.
وفهد وريان خرجوا رجعوا فيلا. ريان: شكراً يا فهد على اللي انت عملته عشاني. بس غصب عني اتجننت لما عرفت إنه نصب عليها في اللي هي بعتني عشانه. واتجننت لما أخده منها الفلوس لأن الفيلا والفلوس أغلى عندها مني. ومع ذلك حسيت إن ده حقها عليّ إنّي أرجع ليها أملاكها حتى لو أنا زعلان منها. فهد: اللي انت عملته هو صح. ومهما كان لازم نفضل في ضهرها مهما حصل بينكم. وحضنه. بعد ست شهور ولدت هنية وجابت تؤم ولدين حسن وحسين.
وكانت فرحة سعد مافيش زيها. وفضل يوزع لحوم ويضرب نار ويوزع فلوس على الفقراء. والحاج الراوي والحاجة راضية حددوا معاد الفرح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!