المستشفى البيطري غمزة: وصلت للعيادة البيطرية بتاعتها وركنت الموتوسكل ودخلت العيادة وهي متعصبة وهتموت من الغيظ. بانفعال: السلام عليكم يا بسنت. بسنت: ظهر على وشها علامات استفهام. متعصبة ليه كده؟ العيادة مش عجبتك صح؟ قولي وأنا أغيرها، بس اهدّي بدل ما انتي راحة جاية خيلتيني. غمزة: عيادة إيه اللي مش عجبتني؟ أنا أصلاً ما ركزتش فيها. أنا هموت من العملاق اللي بهدلني وقال لي يا قزمة. وتمسك دماغها.
يقول لي إنّي مش باينة من الأرض! أنا قزمة؟ أنا! ورايا راحة جايه وعنيها بتدمع من النرفزة. أنا ليه ما ضربتوش؟ ووقفت فجأة. كان لازم أعضه، لا أخربشه عشان كل ما يبص في المرايا يفتكرني. وبعدين، وقفت طوله إزاي أصلاً؟ دا عملاق ومسك دماغي. بسنت: مين ده يا غمزة اللي عمل فيكي كده؟ اقعدي واهدّي. عيونك بتدمع من الانفعال. وبتضحك. بس شكله علم عليكي. احكي لي وفضفضي لي. وبتغني. غمزة: إنتي بتهزري يا بسنت؟
بقول لك هموت من الغيظ. وبعدين أنا اللي علّمت عليه وكسرت له كشاف العربية، لا الاثنين مش واحد. وإن شاء الله هكسر دماغه المرة الجاية. بسنت: ينهار ألوان! مين ده اللي كسرتي له كشافات العربية؟ يا مجنونة! واهدّي واحكي لي من الأول الحكاية كلها. غمزة: قعدت أستغفر الله العظيم. اسمعي يا ستي. أنا خرجت أجرب الموتوسكل، وأول ما طلعت الطريق لقيت ولد قاعد يعيط جنب قطة ميتة. قلت أروح أشوفه ماله. ما اختك فقريّة. وبعد حوار
طويل ومرير من الأسئلة: مين عمل كده في القطة؟ إنت ابن مين؟ ومع مين؟ الولد شاور على عربية العملاق. لا، من هنا أريح. اسمه هولاكو، لايق عليه أكتر. وبتتكلم بغيظ. وقال إنه هو اللي موت القطة بالعربية. وأنا جنوني زاد وروحت بهدلته. قال لي يا قزمة وهان لي تريقة. ما هو هولاكو وأنا قدامه بسكوتة.
وبتتكلم بغل ونفي خالص أنه هو اللي موت القطة. وطبعاً لما قال لي يا مجنونة اتجننت وحبيت أعرفه المجنونة دي ممكن تعمل إيه. وكسرت له العربية وعلمت عليه. هي دي تقريبًا الحكاية باختصار. بسنت: مصدومة وضامة شفايفها. آه، بس هو ممكن يكون فعلاً مش هو اللي موت القطة؟ وإنتي بتقولي على طريق، يعني في كذا عربية شبه بعض. والولد اختلط عليه الأمر. ده بردو ولد صغير؟ بس قولي لي عمره قد إيه؟ كبير في سن مثلاً؟ وخلقه ضيق وبتغمز بعيونها؟
ولا شكله وحش مثلاً؟ غمزة: بصت لها. مين اللي وحش؟ ده زي قمر، حتة موز رهيب. طول وعرض، عيونه رهيبة عاملة زي خلية عسل النحل ورموشه جبّارة واصلة لحواجبه. من الآخر شاب وتكة! يا خربيت مراته. بسنت: ومين قال لك إنه متجوز؟ مش يمكن يكون عذابي؟ وضحكت بصوت عالي. ومحتاج قزمة زيك. غمزة: اللي زي ده مستحيل يتساب. وبجسمه ده زمانه متجوز أربعة عشان بس يلاحقوه يزغطوه زي دكر البط. افتكر، عاوز مطبخ متحرك مكان ما يروح عشان يلحقه عليه.
واحدة تفطره. واحدة تغديه. واحدة تعشيه. واحدة تأكله بين الوجبات. قومي يا اختي فرجيني. علي العيادة بس اول حاجة الجنينة والمرجيحة عش البلبل اللي نفسي فيها. وتعالي مرجحيني يالا. بسنت: يالا بينا بس يارب زوقي يعجبك يا قزمة. ضحكت وخرجت جري. أنا اللي هتمرجح الأول. في فيلا الراوي. خرج ريان من أوضته وخبط على أوضة أخواته البنات، وفتحت زينة. زينة: اتخضت. ازيك يا أبيه ريان عامل إيه؟
ريان زعل من رد فعلها بس قرر مع نفسه يعدي الموقف. ريان: ازيك يا زينة، ممكن ادخل ولا ممنوع ليا؟ فجر: جات من وراها. لا طبعاً اتفضل، دا حتى أنت يا أبيه زي هلال العيد. زينة: بعدت من قدام الباب. اتفضل يا أبيه، حضرتك تنور طبعاً. ريان: ما هو عشان أنا هلال العيد قولت أهل عليكم. ابتسم. ازيكم يا بنات عاملين إيه؟ أنا جايب لكم هدية أتمنى تعجبكم. وطلع من جيبه علبة فيها خاتم وأداها لزينة.
اتفضلي يا زينة، بس اوعديني إنك مش تقلعيه عشان دايماً تفتكريني. أنا عارف إني كنت عصبي معاكم آخر فترة، ما تزعليش مني. زينة: أخدته منه. شكراً يا أبيه، أنا بحبك من غير هدية أصلاً. بس هحبك أكتر بالهدايا. ضحكت. خلاص أسفة. لما رفع لها حواجبه. هتكلم بجد. بس يا أبيه حضرتك بتتغير أول ما طنط تدخل بينا وتبقى عصبي. خليك زينا، إحنا مش بندخل بينا ماما وطنط عشان نبقى مع بعض. فتحت العلبة. لبسهولي يا أبيه.
ريان: معلش يا زينة، ادعيلي حياتي تتغير للأحسن. وأسف إن أوقات بفقد السيطرة على أعصابي. وأخد الخاتم منها لبسهولها وباسها من دماغها. وراح لـ فجر. حبيبتي اللي كانت بتستخبي وتخضني عشان أجري وراها، وفي الآخر تتعلق في رقبتي وتخبي عيوني لحد ما أطلع لها شوكولاتة وتطلب مني أشالها، وأطلعها أوضتها. فكرة يا فجر. فجر: فكرة يا أبيه. راحت وقفت وراه وخبت عيونه. فين شوكولاتة بتاعتي؟
ريان لف لها وحضنها وطلع شوكولاتة من جيبه وعلبة فيها سلسلة. رفع إيديه الاتنين لها. اللي هتطولها هتاخدها، يا شوكولاتة يا سلسلة، واختاري أنتِ يا فجر. فجر: أنت عارفني بضعف قدام شوكولاتة. وفضلت تلف حواليه عشان تاخد الشوكولاتة، وريان مخبي الشوكولاتة منها. وجرى ووقع على سرير وهي فضلت تهزر تفتشه وتضحك لحد ما أخدتها وطلعت تجري بره الأوضة. قابلتهم هنيه وفجر استخبت وراها. هنيه: ابتسمت. خير يا ريان، عملت فيك إيه الشقية دي؟
وأنا أسلمها لك. ريان: بيضحك. خليها تطلع من وراكي يا هنون، أصل لو مسكتها هدهن وشها بشوكولاتة. هنيه: لا يا حبيبي، أنا ماليش دعوة، أنتم أحرار وأنا مش هدخل بينكم. ريان: وقف وحط إيده في وسطه. انتي ملكيش دعوة. خلعتي يا هنون؟ مش كنتي زمان بتسلمها تسليم أهالي؟ مدام خلعتي سبيها ليه بقي؟ أنا هتصرف. وبصوت كله ضحك. هتطلعي ولا أمسك أنا؟ وساعتها محدش هيقدر ينقذك مني، فهمتي؟ فجر: خلاص يا أبيه أنا طلعت أهو.
وقلبت شفايفها زي الأطفال ومسكة ودانها. وفي حركة كوميدية فضلت طالعة نازلة وكلهم يضحكوا. أسفة يا أبيه، أنا وحشة، مش هعمل كده تاني. ولسه طالعة نازلة وطلعت الشوكولاتة من جيبها وأدتهاله. ريان: لف بسرعة وبيضحك وبيشاور لهم يسكتوه. وهي سمعت الكلام وفتحت شوكولاتة ولف بهدل وشها بشوكولاتة. وهنيه وزينة هموتوا من ضحك وفجر بتصرخ. كل ده بيحصل وهم مش شايفين العيون اللي بترقبهم بحقد وكره وغل وحسد وشر.
مكيدة: بتكلم نفسها. لفيتي أنتِ وبناتك على ابني عشان تاخديه في صفك، وكمان لما فهد يرجع يسيطر أكتر على ابني. مستحيل اسمح لك بده. فجر: أبيه عجبك شكلي كده؟ وبتمثل إنها بتعيط. وزينة بتغفلني كمان وبتصورني كمان. ولسه لما يرجع أبيه فهد هبقى مسخرة العيلة. وبتدبدب في الأرض. اتصرفي يا أمي. أنتِ بتضحكي؟ أنتِ أم إنتِ؟ هنيه: وأنا مالي يا بنوتي الحلوة. نامي. أخوات حلوين مع بعض، ربنا يحميكم ويحفظكم يا رب. أنا ماليش دعوة بيكم.
وبتضحك. ريان: حتى دي مش عليها شوكولاتة؟ وبتشار على وشها وبتضحك. ريان: بص لها وغمزلها بعينه. فعلاً عندك حق. وحط لها عليها شوكولاتة وبيضحك ضحكة حلوة ومن قلبه. وبص لـ هنيه. افتحي بقك يا هنون. وأكلها شوكولاتة في بقها. هنيه: طبطبت على دراعه. تسلم يا حبيبي، ربنا يخليك ليهم أخ وسند ويحفظك من كل شر. ريان: ابتسم. الله يا هنون، بقالي سنين محدش دعالي. يمكن لو أمي كانت بتدعيلي كانت حياتي اتغيرت وموصلتش للي وصلتله.
هنيه: مهما كان اللي وصلتله، أخواتك في ضهرك وهتعدي أي حاجة وصلتلها، وإحنا معاك كلنا يا حبيبي. ربنا يهديك. وأخدته في حضنها. ريان: فعلاً كان محتاج حضنها. ضمها واتمنى إنها كانت تبقى أمه. ودموع متحجرة في عيونه. وبعد عنها لما شاف فجر هتمشي. استني يا هنون، راحة فين؟ تعالي هنا. فجر: بتدبدب في الأرض. سبني بقي، وشي هيطلع فيه حساسية وأنتم بهدلتوني كلكم، مخصماكم. ريان: قرب منها. تعالي أقولك كلمة سر. وفضل يعضها في خدودها.
أنا هاكلها الشوكولاتة الوحشة اللي ممكن تزعل أختي حبيبة قلبي. وفجر تضحك. وطلع السلسلة. لفي بقي عشان تشوفي أنا جبت لكم إيه. السلسلة اللي كنتِ نفسك فيها من زمان وأنا وفيت بوعدي ليكي. فجر: بتهزر صح؟ يعني صورنا كلنا؟ أنت وفهد وأنا وزينة؟ وفضلت تنطنط وهو حضنها. وزينة ساندة على كتف هنيه ومبسوطين. زينة: بذمتك مش طيب؟ أنا دايماً أقول طنط عقربة هي اللي بتخليه وحش معانا.
هنيه: بس عشان جت. وبعد كده لمي لسانك، دي مهما كان أم أخوكي، فهمتي؟ زينة: هو أنتِ هتبطلي الطيبة اللي بتهبل دي لأمتى؟ دي لو طالت هتولع فيكي. هنيه: ربنا موجود. المهم أخوكم قرب منكم، ما تبعدوش عنه تاني. اسكتي. مكيدة: بصوت عالي. أنت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي في إيدك دي؟ وشدت منه علبة السلسلة. إيه الحلاوة دي؟ وبتتكلم بمسخرة. يا ابن بطني، بجت الحكاية أكده بتجيب دهب للبنات المدلعة دول؟
وكمان حاطط صورتك معاهم. مستحيل اسمح لك تقرب منهم. وقبل ما تكمل كلامها كان ريان موقفها. ريان: أمي، لو سمحتي، مش هسمح لك تدخلي بيني وبين أخواتي. فجر: يلا عشان ألبسك السلسلة وأفرحي بيها يا قلب أخوكي. فجر: جريت حضنته وبتوشوشه. كنت خايفة أوي تسمع كلامها. ريان: انتي ناسيه إنك حبيبة أخوكي؟ يالا سيبي حضني، أصل أخدهم في حضني زي زمان ونام. ونسيب أمي وأبوكي يقتلوا بعض. فجر: حاضر يا حبيبي. ورفعت شعرها يلبسها السلسلة.
وفعلاً لبسهالها السلسلة وباسها من دماغها وهي حضنته وشكرته. زينة: يعني أنا مليش في الأحضان دي كلها؟ طول عمرك بتحبها هي أكتر مني يا أبيه. ريان: عيب عليكي يا غلبوية. انتوا الاتنين معزة واحدة. وحضنهم هم الاتنين. هنيه: بتبص لـ مكيدة ومبسوطة واتكلمت. ربنا يجمعكم يا ولاد سعد وما يفرق بينكم أبداً، ويبعد عنكم كل شر والأشرار. مكيدة: قربت منهم وهم بيتكلموا وشدت منها السلسلة، قطعتها ورمتها في الأرض.
ريان: بعصبية وصوت عالي. إيه اللي حضرتك عملتيه ده؟ ومد إيده ياخد السلسلة. أسف يا فجر، أنا هصلحها وهجبهالك. وحضرتك للأسف عشان أمي مش قادر أتكلم معاكي، بس لو حد تاني حاول بس يزعل أخواتي أو يعمل اللي حضرتك عملتيه، كنت اتصرفت تصرف تاني. وبص لإخواته نظرة حزن وأسف وسبهم ومشي. مكيدة: بغيظ. فاكرة نفسك يا هنيه هتجبري تاخدي مني ولدي وتضحكي عليه انتي وبناتك بهزارهم الماسخ ده؟ ولدي تحت طوعي. وبتشاور على دماغها.
ابني ميقدرش يعمل حاجة غصب عني. زي ما كنتي فاكرة إنك هتضحكي عليه وتكرهيه فيه عشان أخرج من فيلا وسعد يطلقني، تبقي بتحلمي، فهمتي يا تربية المزارع. هنيه: خلصتي كلامك اللي ملوش طعم ده؟ اسمعي بقي الكلمتين دول وخليهم حلقة في ودانك.
فهد وريان وفجر وزينة، ولاد سعد الراوي ومن صلبه. يعني متربيين من خلال وصلهم. طيب لو كلوه بعض في الآخر هما أخوات. ومهما يدخل بينهم شياطين إنس أو جن، هفكرك إنهم هيرجعوا لبعض. ريحي شيطانك وخليه يبعد عنهم. وابتسمت. كله ساعة وفهد جاي. وأنا عارفة ابني مش هيسمح لحد على وش الأرض يفرقهم. يالا يا بنات، كل واحدة تتصل على أخ من إخواتكم، شوفوهم فين وطمنوني على فهد وريان، أصل مليش نفس، دمي يتعكر بكلام ماسخ. وأخدت بناتها ومشيت.
خطوتين ووقفت وبصت لـ مكيدة اللي هتموت من الغل. بصتلها. عن إذنك يا ضرتي، أصل عندي فرح النهاردة. مكيدة: خلي بالك، يبقي حزن. أصل محدش عارف الشر بيجيله منين، وأنتِ عودك لسه أخضر، مش واخده على الحزن ومش حمل مصيبة ممكن تحصلك. هنيه: أعوزه بالله منك ومن كلامك يا شيخة. ربنا يبعد عنا، وبالأخص ولادك يا سعد، كل شر. وسبتها ومشيت. مكيدة: طلعت فون بتاعها واتصلت على ريان. وهو رد عليها. انت فين؟ ترجع فيلا حالاً عشان أبوك وجدك.
ريان: بياخد نفسه بالعافية. أنا هنا، متقلقيش. وبيتكلم بهسترة. هناخد مملكة الراوي ونقتل الراوي الكبير وفهد، وأقولك والبنات كمان. يالا هنون هنسيبها ليه دي أصلاً في نظرك أوسخ المصايب؟ وراضية كمان عشان انتي تورثي مملكة الراوي عشان تبقي مرتاحة. وعيط فجأة. بس تفتكري ممكن أنا أعيش بعدها؟ انتي أكبر غلطة في حياتي. بس محدش بيختار أهله. مكيدة: أنت شربت إيه؟ وهو دا وقت انت تشرب فيه؟
عايز مراتي أبوك زفت تسخن أبوك عليك. اطلع اسبح عشان تفوق ومتمتش فيه حد. ريان: بعصبية. كل اللي يهمك نفسك، مش مهم أنا فيه إيه. عايزة تعرفي أنا شربت إيه؟ أقولك عشان ترتاحي. أنا مدمن هروين وبشرب مخدرات. مبسوطة، وانتي السبب. مكيدة: إيه؟ يعني هعالجك في أكبر مصحة في مصر كلها، المهم تعمل اللي بقولك عليه. ريان: فضل يضحك وقفل في وشها المكالمة. أول ما سمع الغفير بيقول فهد باشا وصل قال للغفير اضرب نار يغير منك له
وهو بدأ ضرب النار والترحيب به. فهد: نزل من العربية السلام عليكم وقرب من جده. ازي حضرتك يا جدي؟ وباس إيدها ودماغه. الحاج الراوي: بخير يا ولدي طول ما انت بخير. وطبطب على كتفه. فهد: قرب من سعد. ليك وحشة يا والدي. وباسه في دماغه. سعد: بخير يا فهد، نورت البلد كلها يا بشمهندس. الحاج راضي ومامته الحاجة هنيه وإخواته البنات. الحاجة راضية: فتحت حضنها ليه. فهد ضي عيني، نورت يا قلب ستك الدنيا كلها.
اضرب نار يا غفير انت وهو، خلي الدنيا كلها تعرف إن كبير عيلة الراوي وصل ونور الدنيا كلها. فهد: ربنا يبارك فيكي يا جدتي. وبسها من إيدها وجبهتها ودماغها وحضنها. ربنا يبارك فيكي يا جدتي ويديكي الصحة. هنيه: وحشتني يا فهد، ربنا رجعك ليا بسلامة. وحضنته وفضلت تعيط ومسكت وشه. خفت أموت قبل ما أشوفك يا فهد. وحضنته تاني. فهد: حضنها. وحشتني أوووى يا ست الكل، ربنا ما يحرمني منك يارب. بس إيه اللي أنتم عاملينه دا كله؟
هنيه: ليه يا ولدي؟ في عندنا أعز منك؟ دانت الدنيا كلها شوية عليك. زينة وفجر نزلوا يجروا عليه وهو بعد عن أمه وراح حضنهم سوا وشالهم الاتنين وكلهم فرحانين. زينة: وحشتني أوي يا بيه، بس تتصور شكلك أحلى بكتير من الصور. فجر: عامل زي أبطال الروايات، يا بختها اللي هتتجوزك. هنيه: طبعًا يا بختها، دي هتبقى أمها داعيلها في ليلة قدر. وإن شاء الله هبقى سن البنات ولازم تبقى جميلة زي ولدي ربنا يحميه.
أنا عاوزة أحفاد حلوين ولاد كتير، أنا بقولك أهو وأنا هسميهم كلهم، أنا عارفة أساميهم. فهد: بيضحك وراح حضنها. ربنا يخليكي ليا يا أمي، جوزي بنتي وخلفت كمان وسميتي العيال. كل دا ومكيدة هتموت من الغيظ هي وريان بيبصوا لبعض. مكيدة: إيه المرار الطافح دا؟ ليه كان راجع من الحرب؟ وبتكلم ريان. ريان: واقف حاطط إيده في جيبه. آه طبعًا ما هو اللي على الحجر والبركة فيكي. كرهت الكل فيه. أما نشوف آخرت التخطيط اللي هتخربي به العيلة.
وواقف يتطوح. مكيدة: اقف اصلب حيلك يا ولدي وخليك راجل. فهد: راح ليه. إيه يا ريان، ما وحشتكش؟ انت بقي وحشتني ومعدش ليك حجة عشان مكلمتنيش. هنفضل مع بعض يا بطل. وتعال في حضن أخوك لو أنا مش وحشك، على الأقل انت وحشتني يا جدع. وأخده في حضنه. ريان: إزاي؟ لا طبعًا وحشتني، دانت أخويا الكبير. أكيد يا فهد هتفضل مع بعض. وبيبص لجده وأبوه.
متنساش أحنا الاتنين اللي شايلين اسم الراوي، يعني كبار البلد دي بعد عمر الطويل لجدك وأبوك طبعًا. سعد: ما لوش لازمة الكلام ده دلوقتي. يلا نخرج عشان المحافظ وصل، هو ونواب البرلمان. خدوا جدكم سبقوني. الحاج الراوي: يلا يا ولدي، من كله. وأخذهم وخرج. سعد: بصلها لهنيه بعصبية. وهي فهمت وبصت في الأرض. تعالى عاوزك في المكتب ده حالا. سبها ومشي. هنيه: حاضر يا سعد. ولسه هتمشي مسكت إيدها. مكيدة: رايحة فين؟ مكيدة: بصوت عالي.
ما تقوليها انت عاوزها في إيه هنا؟ ولا هو سر؟ انت مش واخد بالك إنك زودتها معايا. سعد: رجع وبصلها ورفعها. انت تقولي إيه؟ وتعالى صوتك لمين؟ ومسكها من رقبتها. صوتك مسموع وش وتطلعي أوضتك، ولو لمحت وشك لمدة أسبوع. هتبقى جانيه على نفسك وأنا مش هاتكلم تاني. هنيه: راحت واقفة جنب الحاجة راضية وبصت لها. بتكلمها. أنا خايفة يا ماما.
حاجة راضية: اهدى كده، إحنا عارفين إن هو بيغير عليك من فهد من وهو عيل صغير، ما بالك لما بقى راجل طوله اسم الله عليه. خليكي عاقلة واتصرفي معاه بقلبك وخلي عقلك ده بتصرفي بحكمة وتمتصي غضبه. فهمت؟ أنا اللي ربيتك، انتي اتجوزتي ابني وانت عندك 18 سنة، هو كان قد عمرك مرتين وعشقتيه وحبيتيه. يلا روحي وراه. سعد: واقف على باب المكتب وبيتكلم بعصبية. هتفضل عندك كتير؟ هنيه: برتباك. لا جايه حالا. وبصت له برتباك ودخلت وراه.
سعد: واقف مديلها ضهره وبيشرب سجاير. هنيه: من غير تفكير لفت ليه. أخدت منه السيجارة. انت ممنوع تشرب سجاير يا سعد. بتتكلم بجد؟ ولفت يحط السيجارة في الطفاية. سعد: مسكها من كتفها الاتنين وضغط عليهم. لقوها وهي دموعها نزلت. هو انتي بتخافي على صحتي؟ أو أهمك؟ أنا قولتلك إيه؟ مش قولت متخصيش فهد؟ ومع ذلك ما سمعتيش الكلام. وقرب من ودنها. إياكي والمشي لراجل غيرك حتى لو كان ابنك، مفهوم؟ ومش هقولك تاني وأنا حذرتك.
بحس بسكاكين بتتغرز في قلبي. ودفن وشه في رقبتها. هنيه: حضنته. انت حبيبي وأبويا وأخويا. بس هو كان وحشني أوي، هحاول على قد ما أقدر محضنش ابني. ودموعها بتنزل. عشان خاطرك يا سعد. سعد: أنا عارف إن غبي وعصبي. بس انتي عارفة انتي عندي إيه. أنا ما أقدرش أتخيل حد بيقرب منك. أقولك أنا بغير عليك من أبويا لما بتديله الدواء. وبغير من أمي لما بتحضنك. اعذريني بس فعلا. مش عاوز أشيل من فهد ابني وتكوني انتي السبب.
هنيه: حطت إيدها على شفايفه. ما تقولش كده تاني. انت مالكش اللي هو. ربنا ياخدني قبل ما يجي اليوم اللي أكون فيه السبب إنك تشيل من ابنك. سعد: إياكي تدعي على نفسك تاني مرة، مفهوم؟ ربنا يخليك ليا. سامحيني. وحضنها. هنيه: أنا بحبك قوي يا سعد. سعد: وأنا بعشقك يا نن عين سعد. سعد: ربنا يخليك ليا يا هنايا. يلا مسح دموعها وأخدها وخرج. وقف قدامها. أنا هبات عندك النهارده. هنيه: بس هي دي ليلة مكيدة. سعد: بيضحك.
ركزي يا هنايا، أنا قولت لها ما تشوفش وشك أسبوع كامل. يعني أغرق في هنايا أنا أسبوع. ولا انتي مش عاوزة؟ هنيه: حضنته. ربنا يخليك ليا. عاوزة طبعًا، ده أنا بتمنى. و بتضحك. بس مكيدة هتولع في البيت حريقة. سعد: الحريقة هنا. وبيشاور على قلبه. من يوم ما شفتك يا هنايا. بقول إيه؟ امشي من وشي بدل ما أطلع بيكي ومحدش هيشوفك. هنيه: لا وعلى إيه. وسابته وجريت وهي بتضحك على المطبخ. الحاج راضية: بتضحكي تبقى صلحته صح؟
ربنا يكملك بعقلك يا قلب أمك. و بتطبطب على كتفها. زينة: كده يا تيته؟ طيب وإحنا إيه بقى؟ مكيدة: هو إحنا مش هنبطل دلع البنات ده؟ دول وأمهم. بقولك يا هنيه، أو عى تنسي نفسك، مهما خلفتي هتفضلي برضه حتة بت اللي كانت شغالة بالأجرة في الأرض بتزرعها وبتتحسب من الخدم. فجر: بقولك إيه يا مرات أبويا؟ أنا مستحيل اسمحلك تتكلمي مع أمي بالطريقة دي. وتعلي صوتك عليها. زينة: وبعدين كفاية إن بابا عملها ست البيت.
ده ما بيقدرش يعيش بعيد عنها يوم. وهو ده اللي تعبك. ريان: دخل فجأة. انتي بتقولي إيه يا حيوانة؟ إزاي تتكلمي مع أمي بالشكل ده؟ وراح ماسكها من شعرها وضربها بالقلم. فجر: حرام عليك، سيب زين. منك لله. كل ده وهنية واقفة ودموعها بتنزل من غير صوت. مقربتش تدافع عن بنتها. سابهم. الحاجة راضية: انت اتجننت يا ولد؟ بتضرب اختك وأنا واقفة؟ سيب اختك يا قليل الأدب. وراحت مسكت زينة منه.
مكيدة: تستاهل عشان محدش يطول لسانه تاني أبداً. دي بنت قليلة الأدب وكان لازم يربيها. الحاجة راضية: راحت خدت زينة في حضنها. قطع إيدك لما تتمد على اختك. وأبوها عايش. وبعدين مين اللي قليلة الأدب؟
انتي اللي قليلة الأدب عشان سمحت تدخل بيتي. كنت مفكرة إنك هتبقي بنت أصول، بس للأسف فرقتي بين الأخوات. وكل تصرفاتك ما بتجيبش غير الخراب على البيت. لو لسه بتوقعي بين الأخوات كمان وقدامي، لازم تعرفي من الحاجة راضية. انتي شفتي مني خيري، لاكن شري لسه ما شفتهوش. وانتِ خدي بنتك واطلعي، طيبّي خاطرها. هنيه: أنا هقولك كلمتين. إياك إيدك تتمد على بناتي. أنا كنت بأسكت عشان انت أخوهم، لاكن طول عمرك بتظلمهم. وأنا مش هقبل بده.
فجر: أنا هقول لفهد. وريني بقى هتعمل كده تاني إزاي؟ كل اللي كنت بتعمله فينا وهو مش موجود، مش هيحصل. أنا اللي غلطانة إني فكرتك هترجع أخونا زي زمان. ريان: شكلك عاوزة تتربي انتي كمان وتاخدي قلمين زيها عشان تعرفي إزاي تكلمي أخوكي الكبير. هنيه: بس بطل عصبية. بقولك إيه؟ أنا عمري ما قلتلك انت بتضرب بناتي اللي هما أخواتك، رغم إنهم متربيين. بس كنت بسكت عشان انت أخوهم الكبير. أكتر من كده خلاص. إياك إيدك تتمد على بنت منهم.
وبص لفجر: إياك أسمعك تقولي لأخوك على اللي حصل، أو صوتك يعلى على أخوكي ريان تاني. متنسيش إنه أخوكي. لو قطع من جسمك، صوتك ميعلاش عليه. كفاية الشيطان اللي دخل بينكم. الحكاية مش ناقصة. خدي أختك واطلعي فوق. ريان: هو انتي هتنسي نفسك يا مرات أبويا؟ فاكرة عشان سكت على الكلام اللي قلتيه تبقى غلطان؟ الأيام الجاية هتبقى سودة على الكل، وانت بالاخص. بس يا ريت تستحملي اللي هيحصل. وسابهم وخرج.
الحاجة راضية: ربنا يهديك يا ابني ويبعد عنك شياطين الإنس والجن. وبتبص لمكيدة. مكيدة فضلت تغلي من طريقتهم في الكلام. وأخدت نفسها وطلعت تفكر إزاي تنكد عليهم. *** بعد ما المحافظ مشي هو ونواب البرلمان، فهد وسعد والحاج الراوي أخدوا بعضهم ودخلوا عشان يرتاحوا. قعدوا في الصالون يشربوا القهوة. *** إنعام: أهلاً بالبنات الحلوة. مبسوطة يا غمزة؟ أول بنت في الصعيد تركب موتوسيكل. بسنت: اسكتي لو تعرفي اللي حصلها هتموتي من الضحك.
عبدالله: أنا عاوز أموت من الضحك. ضحكوني. بسنت: حكتله بس مش كل حاجة. فضلت يضحك عليها. أحمد: نهار أبيض! يعني مش أنا لوحدي اللي بشوفك قزمة؟ غمزة: كده يا تبيه؟ زعلانة. معنتش أكلمك وأهسيبكم وأطلع أقعد في البلكونة فوق لوحدي. وسابتهم وطلعت. بسنت: روح يا عبدالله هات لب وفول سوداني وشبس وتعالى نطلع نسهر معاها. بجد هي مخنوقة من اللي حصل معاها. عزت: أطلعوا أنتم. أنا هدخل أنام. يالا يا أم أحمد. م لناس إحنا في السهرة دي.
إنعام: يالا ربنا يسعدكم يا ولاد. تصحوا على خير. أحمد: وأنا هغير هدومي وهجلكم. ماشي؟ يالا اطلعي ظبطي القعدة يا بسنت. بسنت: تحت أمرك يا دكتور. وسبته وطلعت. وعبدالله راح يجيب اللي هي طلبته. وفعلاً اتجمعوا يضحكوا ويلعبوا كوتشينة. غمزة: هي الفيلا دي فيها احتفال؟ ووقفة تبص عليها. عندهم بنات؟ ممكن تكون خطوبة. بسنت: أحمد، هو مش كان ليك صاحب في الفيلا دي وأنتم في ثانوي وكنتم بتذاكروا سوا؟
أحمد: آه. بس سافر للأسف والحياة شغلتنا وبعدتنا عن بعض. تلاقيه اتجوز أجنبية دلوقتي. كانت بنات الدفعة كلهم بيعكسوه وهو كان مش معبرهم. كانت أيام. *** قاعدين وريان دخل وقعد وحط رجل على رجل ورجله في وش جده وطلع سيجارة يشربها. فهد: بص له. انت بتشرب سجاير من امتى؟ ريان: بعصبية. وانت مالك؟ ما انت كمان بتشرب سجاير. والله أعلم إيه كمان. فهد: قام وقف وبعصبية. انت مالك؟ ليه بقيت كده؟ عصبي وجاف ومتقلب؟ ليه اتغيرت كده؟
حتى لو أنا بشرب سجاير، بس عمري ما شربت قدام جدك وأبوك ولا حطيت رجلي في وشهم زيك. انت اتجننت أكيد. دخلت فجر وضربت زينة كمان وبهدلتها. وعطول بيضربنا وماما منعتنا ندخل. فهد: من امتى بنضرب أخواتنا البنات؟ انت اتجننت؟ وشكلي هربيك. ريان: بصوت عالي. انت هتعيش دور الكبير ولا إيه؟ فوق لنفسك. مش عشان أبوك وجدك واقفين في ضهرك هتعمل عليه كبير. وزقه وخرج.
فهد: اطلعي على فوق. وطريقة اللي كلمتي بيها أخوكي الكبير دي غلط. وآخر مرة تتكلمي كده تاني. فجر: حاضر. وأنا آسفة. بعد إذنكم. واخدت نفسها وطلعت. سعد: انت اللي هتصلح حاله يا ابني. أخوك اتغير بشكل رهيب. عن إذنكم. تصبحوا على خير. الحاج الراوي: اطلع ارتاح يا ابني. انت زمانك تعبان من السفر. تصبح على خير.
فهد: وحضرتك من أهله يا جدي. وطلع دخل أوضته. كانت الشنط كلها موجودة. أخد شنط البنات وداها أوضتهم وحطها قدام الباب وخبط ومشي. راح أخد شنطة ريان وحطها في أوضته. ورجع أخد شاور وقعد على السرير وطلع لاب توب بتاعه يتابع شغله. وبعد مدة قفله وغمض عيونه. شاف طيف غمزة. ابتسم وبيكلم نفسه. وبعدين معاكي يا قزمة؟ دي تالت مرة أشوف طيفك في خيالي. بس انتي بسكوته وعاوزة تتأكلي أكل. وانتي عجبتيني أوووووي. ***
بقي كده قاعدين ونسيت إن أحرق قلبك يا فهد زي ما كسرت ابني قدام الكل؟ وأخدت تليفون واتصلت على راجل اللي بينفذ طلبتها. واتصلت عليه. مبتردش ليه يا مخفي يا رماح؟ رماح: معلش يا ستهم. أصل اللحمة اللي بعتها أبويا الحاج كبست على قلبي. مكيدة: فوق كده واسمع اللي هقولك عليه. عاوزة أصطبل الخيول يبقى فحمة. والحصان صخر. عاوزة فهد قلبه يتقطع عليه من اللي انت هتعمله فيه. وتفوق كده مش تقولي اللحمة كبست على نفسك بدل ما أطلع أنا بروحي.
رماح: بس دي مجازفة كبيرة قوي يا ستهم. وكمان عاوز حصان فهد بيموت. مكيدة: نفذ يا رماح. بدل ما تكون رقبتك الثمن. وإياك تقتل الحصان. أنا عاوزة الحصان يتعذب وفهد يقتله بنفسه. رماح: حاضر. أمرك يا ستهم. عاوزة التنفيذ إمتى؟ مكيدة: الليلة يا رماح. انت سمعت. نفذ. وقفت السكة في وشه وقعدت ورمت التليفون على السرير. لما نتفرج بقى يا فهد هتعمل إيه لما تقتل الحصان اللي كنت بتنزل مخصوص عشان تشوفه واشتريته بملايين؟
وقامت بصت في المراية. طول عمري مصيبة يما كده؟ أيوه كده. ولسه هيشوفوا مني كتير. أما خلصت عليهم وأنا أخدت كل حاجة منهم. والدور الجاي على هنيه. أول مسمار في نعش عيلة الراوي. الدق الليلة. *** نايم وحاطط إيده تحت دماغه وبيفكر في غمزة. مش مصدق إن في بنت عملت فيه كده. وخرج يشرب سجاير في البلكونة. وشاف في دخان من الأصطبل. نزل جرى وفضل ينادي على كل اللي في الفيلا. وبصوت عالي: يا غفير اصحي! المزرعة كتلة نار والخيول بتموت!
اطلب المطافي بسرعة! وجرى على الأصطبل. وكلهم صحوا. *** عزت: يالا يا شباب انزلوا ناموا. الوقت اتأخر. بس إيه ريحة الدخان دي؟ كلهم بصوا لبعض. عبدالله: فعلاً. ريحة ظهرت حالا. وكلهم بيبصوا لبعض. بسنت: بصت كده وبتشاور على فيلا الراوي. عزت: بسرعة يا ولاد انزلوا سعدوهم. المزرعة مليانة مواشي وخيول. غمزة: أنا هسيبكم عشان المواشي. يالا بسرعة. وسبتهم ونزلت. أحمد: استني. ونزل جرى وراها. يالا يا عبدالله.
بسنت: استني يا عبدالله. هاجي معاكم. إنعام: لا، انتي عندك حساسية من الدخان. هيجيلك أزمة وتروحي فيها. *** غمزة: وصلت فيلا الراوي. لما لقت فهد بيدي تعليمات لكل الموجودين. بصت لفهد وانصدمت. انت واقف كده ليه؟ منتظرهم هما اللي يكسروا الباب؟ اتصرف. الخيول مش هتستحمل الوقفة دي. فهد: انتي تاني؟ بتعملي إيه هنا؟ امشي من وشي. مش ناقصة جنان.
وطلع المسدس بتاعه. ابعد يا هريدي. وضرب رصاصة في الباب. فتحها. صخر جرى طلع بره. وفهد انصدم من الجرح اللي بطول جسمه من رقبته لديله. غمزة: انت مجنون؟ ده وقتك. صدمة. اتصرف وخرج باقي الخيول. وأنا هروح أشوف باقي المواشي. وسابته وراحت تطلع المواشي مع الغفير. وفعلاً فضلت تخرج فيهم لحد ما وقف قدام بقرة حامل بتموت. غمزة للغفير: بسرعة هات سكينة حامية بسرعة. وأكيد في هنا جزار. اندهله بسرعة.
هريدي: أمرك يا دكتورة. وجرى راح نده عليه. الجزار: أمرك يا دكتورة. هي كده بتموت خلاص. خسارة اللي في بطنها. غمزة: انت هتقف تتكلم كتير؟ انت هتدبحها وأنا هفتح بطنها وأطلع اللي في بطنها. الجزار: أمرك يا دكتورة. وراح جاب حاجت الجزاره ونفذ كلامها. غمزة: بصوت عالي. هريدي تعالي شيل معايا بسرعة. سمعها فهد ودخلها. انصدم من اللي هي عملته. ابعدي انتي مش هتقدري تشيلي. وشال هو العجل الصغير والجزار ساعده.
وهي بعدت عنهم عشان يقدروا يتحرقوا. واتزحلقت وقعت جنب النار وايدها اتحرقت. فهد: حاول إنه يساعدها. بس هي رفضت. وقلعت جاكت بتاعها. إيدك فيها حاجة أكيد اتحرقت. ولسه هيقرب منها. غمزة: أنا كويسة. ورانا حاجات كتير. ابعت حد يساعد الجزار وخليهم بسحبوا المواشي لبعد مكان بعيد عن الدخان. وسبته وخرجت. هريدي: فهد باشا. إحنا مش لاقيين صخر. أحمد وعبدالله بينقلوا العمال من سكنهم. والمطافي جات وبدأت تطفي الحريق.
أحمد: الحق يا عبدالله في صوت أطفال بتعيط جاي من هنا. عبدالله: آه فعلاً. تعالا نشوفهم. الباب فعلاً مولع. أنا هنط من الشباك وهحاول أفتحلك من جوه. أحمد: ماشي. وفعلاً عبدالله نط وفتحله الباب بعد ما لف إيده. ودخل أحمد شال الأطفال وعبدالله ساعد الأم إنها تخرج. الحاج الراوي والحاجة راضية واقفين زعلانين على اللي بيحصل. مكيدة: واقفة في البلكونة بتضحك ومبسوطة. هنيه: بتساعد الستات والأطفال اللي تعبانين من الدخان.
فهد: بسرعة تعالوا معايا ندور على صخر. لأن جرحه كبير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!