احببتها وحنيني يزداد لها، عشقتها وقلبي يتألم لرؤية دمعها، أفهمها حين أرى عينها، كم تمنيت ضمها، كم عشقت الابتسامة من فمها، والضحكة في نبرات صوتها، لا بل الرائحة من عطرها. سألتها كم تشتاقي لي؟ فأجابت: كاشتياق الغيوم لمطرها، اشتياق الحمامة لعشها، اشتياق الأم لولدها، اشتياق الليلة لنهارها، اشتياق الزهرة لرحيقها، بل اشتياق العين لكحلها، اشتياق قصيدة الحب لمتيمها، بل اشتياق الغنوة للحنها. قلت لها: كل هذا اشتياق؟
قالت: لا، بل أكثر فأكثر، فأنت وحدك حبيبي في الدنيا كلها. فرحت أتغنى بسحرها، أغزل كلام الهوى بعشقها، ومن أشعار الهوى أسمعها، لا بل لأجلها أنا حفظتها، فاحترت بم أوصفها؟ قلبي؟ لا، فسوف أظلمها، حبي، ملكتي، صغيرتي. فكل هذا لا يكفي، فأنا في الحب أعبدها، فروح روحي أسكنتها، ومعبودتي في الحب جعلتها. فيا طيور الحب أوصلوا لها سلامي، حبي، وبأنني أنتظرها. يا كل العالم احكوا لها عشقي وهيامي، وكم اشتقت لقلبها. بيت عزت
عبدالله وأحمد دخلا البيت، كان عزت وانعام قاعدين لوحدهم بيشربوا قهوة. عبدالله: بصوت عالي، بركات يا نعومة، ابنك ربنا راضي عليه ورزقه بحت بت هتجوزها، عرفة حاجة كده زي الماظ وبيبوّس إيدها. عبدالله: بيبص لأحمد، أخوك اتجنن، هو بيقول إيه؟ انعام: فين يا أخويا بت الماظ دي؟ دانا كل ما واحدة تدخل عندي الشهر العقاري أسأله عندك بنات ووريني صورهم، ومفيش واحدة عجبتك انت ولا أخوك.
عبدالله: حصل يا نعومة، وبركات دعاكي قعدتلي، ولقيتها، افرحي بقى. احمد: ماتفصل بقى خليني اعرف أتكلم، شوف يا حاج أنا المجنون دا عاوزين نخطب بنات سعد الراوي صديقك القديم، وبصراحة إحنا فاتحنا الحاج في الموضوع جوازنا، ومش دا معني إننا بنتصرف من غير إذنك، بس أنا خفت إن حضرتك تروح تطلبها وهم يرفضوه، وماكنتش هستحمل إنهم يحرجوا حضرتك. عزت: ابتسم، والحاج الراوي وافق طبعًا. عبدالله: وحضرتك عرفت منين؟
إحنا قلقانين طول الطريق إزاي هتقول لحضرتك.
عزت: الحاج الراوي هو اللي رباني مع سعد، بس بسبب جواز سعد من مكيدة هو اللي بعدني عنهم، لأني كنت أعرف حقيقة أخو مكيدة إنه نصاب، ودا عرفته لما جيت أخطبها، وناس هم اللي قالولي وأنا اتأكدت بنفسي إن الكلام صح، وروحت اتجوزت، ولما سعد مراته ماتت ومكيدة باتت تلفت نظره، إنت نصحته إنه ميتجوزهاش، ولما واجهها قالتله إني كنت بحبها ووعدتها بالجواز وخلف وعدي، طبعًا سعد مصدقهاش، بس كان خلاص الحاج الراوي اتفق على معاد كتب الكتاب، وسعد مرديش يصغّر أبوه وتتم جوازه عليها، وطبعًا أنا كان لازم أبعد عن فيلا الراوي عشان هي موجودة فيها، وبتالي بعدت عن سعد لأن كل شغله بيديره من الفيلا، ودا سبب بعدي عن سعد.
انعام: يعني هما وافقوا إنكم تتجوزوا البنات؟ وبتتكلم وهي فرحانة. احمد: آه، ومش كده وبس، دول جايين النهارده بعد العشا عشان يخطبوا غمزة لفهد. انعام: نهار ألوان، إزاي؟ داحنا العصر، هنلحق نجهز نفسنا إزاي؟ عزت: اهدى، الحكاية بسيطة، عبدالله ينزل يجيب جاتوه وحلويات شرقية، واعملي عصير فرش، والدنيا هتبقى بسيطة. انعام: مش كفاية، استني، وراحت جابت ألفين جنيه، هات أكل جاهز كباب وكفتة وحمام مشوي، وبردو هنقدم لهم دا واد.
احمد: خلي فلوس حضرتك معاكي، أنا معايا فلوس كفاية، تمام كده؟ أوى، وأنا هنزل معاه عشان نرجع بسرعة. انعام: لا، هدخل أصحّي البنات عشان يجهزوا. وانت قوم يا عزت، نضّف الجنينة واحلق دقنك واجهز. ودخلت صحت البنات، قومي بسرعة يا بسنت عشان أختك جيلها عريس دلوقتي، فهد الراوي. بسنت: قامت وقفت، بجد يا ماما؟ وسبتها وخرجت جري راحت أوضة غمزة وبفرحة بتصحيها، قومي يا بت، حبيب القلب جاي يخطبك كمان، كان ساعة، قومي اجهزي. غمزه: فهد؟
بتهزري؟ دخلت انعام، مش بتهزر، وهحاسبكم بعدين عشان بتخبي عليا حاجة، قومي اجهزي، وأنا هتصل على خالتك تيجي تجهز معايا عشان عاوزاكي قمر، وسبتهم وخرجت. غمزه: هلبس إيه؟ انطقي، وقامت فضلت تطلع لبسها وترميه على السرير. بسنت: بتضحك عليها، اهدى يا مجنونة، البسي البدلة السواريه اللي كنتي جايباها في فرح بنت خالتك ومردتيش تلبسيها عشان لقيتي نفسك حلوة وقولتي خسارة فيها وعنتيها لفرحي.
غمزه: قلبت شفايفها، بس أنا فعلًا كنت عاوزاه البسها في فرحك. بسنت: راحة مسكت إيدها، إن شاء الله أبقى أشتري غيرها، وإنتي حلوة في كل حاجة أصلاً، ويلا عشان أجهزك، أظبطلك حواجبك وأعملك ماسكات لوشك، مافيش وقت. وفعلًا راحوا يجهزوا عشان الخطوبة. فيلا الراوي أوضة هنية: نايمة وحضنه سعد، معقول بتحبني أوووي كده يا سعد؟ سعد: هو أنا مش بحبك بس يا هنايا؟ دانا بعشقك قد عيوني، ونفسي أخطفك ونعيش في جزيرة لوحدينا.
هنيه: عرف يا سعد، أنا بقى نفسي أخبيك جوه قلبي، ورفعت نفسها من على كتفه، عرف نفسي في إيه؟ سعد: بيضحك ومبتسم، إنتي تأمري يا هنايا. هنيه: نفسي آكل رز باللبن وأحط فيه كريمة وقشطة كمان، وأحمّر المكسرات في زبدة بلدي عشان الولاد كلهم بيحبوه كده، إيه رأيك؟ سعد: بيضحك بصوت عالي، هو دا اللي نفسك فيه؟ معقول تكوني بتتوحمي؟ وبيغمز ليها. هنيه: لا مش ممكن، أنا كبرت، دا بناتي على وش جواز، وابني خلاص هجوزه، وبعدين الناس تاكل وشي.
سعد: قلب وشه وملامحه كلها اتغيرت، ليه بقى إن شاء الله؟ أبويا مات ولا إنتي ناسيه مين أبويا وإخواته؟ مش شوية في البلد، وباسها من دماغها، إنتي بس خلفي وشوفي أنا هعمل إيه، كنت أعمل عقيقة، مأسيبش فيها واحد فقير في البلد، وسبع ليالي كل يوم يندبح سبع عجول ويتوزعوا على الغلابة، وإنتي وزنك دهب، بس اعمليها يا هنيه وخلفي. هنيه: عيونها دمعت، كل دا ربنا يباركلي فيك وميحرمنيش منك، بس ليه؟
إنت عندك شابين يسدوا عين الشمس وبنتين زي القمر، ربنا يحميهم، ليه حسستني إنك عمرك ما خلفت قبل كده. سعد: أقولك يا نن عين سعد، فهد لما اتولد فرحت أوي، عرفة ليه؟
مش عشان ولد ويشيل اسم العيلة، لا، عشان بنت عمي اللي حبيتها وربيتها على إيدي، ولما ماتت زعلت وحزنت وبعدت عن فهد لأني فكرت إنه هو وشها وحش عليها وسبب موتها، واتجوزت مكيدة وخلفت ريان، وبردو مكنتش فرحان عشان هي أمه، وكان نفسي أطلقها، بس لما اتجوزتك وخلفتي البنات فرحت لدرجة قلبي كان هيقف من الفرحة، رغم إنهم بنات، وفضلت أسأل نفسي ليه فرحان أوي كده وليه ما حسيتش دا قبل كده، رغم إن عندي ولدين، لحد ما أمي ريحتني من حيرتي وقالتلي عشان قلبي ما فرحش ولا عمره ارتاح ولا عشق غير هنيه، وفرحتي بالبنات عشان إنتي أمهم، وقالتلي إنك هنايا، فمابالك لما تعيشيني السعادة دي تاني.
هنيه: لو خلفت بنات تاني مش هتزعل، وبعدين أنا كبرت يا سعد، المفروض أربي أحفادي، أنا هكسف أوي. سعد: عقد حواجبه، هو أنا زعلت لما خلفتي البنات؟ هاتي إنتي بس بنات وشوفي هعملك إيه، ومين اللي كبرت؟ إنتي لسه صغيرة واصغر من بناتك، وتعالي أثبتلك عشان لو مش حامل تحملي يا هنايا، وغرقا في هناهم. أوضة فهد فهد أخد شاور وغير هدومه وراح قعد على سريره ومسك فون واتصل على ريان، ولما مردش اتصل على حسن، وفي آخر جرس رد.
حسن: أيوه يا فهد، إنت فين؟ فهد: أنا في فيلا ريان، عامل إيه؟ طمني عليه. حسن: ريان نام من كورس الأدوية اللي أخده، مفتكرش إنه ممكن يصحى على عشرة حداشر. فهد: تمام، خلي بالك منه واقفل الباب بالمفتاح وشيله من الباب، لأن ممكن يصحى ويضعف وإنت نايم ويخرج، وأنا هخلص اللي ورايا وهجيلكم، سلام. واتصل على غمزة ومردتش عليه، ابتسم وبيكلم صورتها اللي على فون. أيتها النمرة المتمرده التي تمردت على قلوب العاشقين لكي تسكن قلبي
وتملك فؤادي، ماذا فعلتي بي؟ أيتها الشرسه، إنتي أصبحتي دائي ودوائي، غرامي وأحلامي عقلي وجنوني، فؤادي وهيامي لقد حان الوقت لكي تصبحي غمزة الفهد. وابتسم وحط الفون في جيبه ونزل. صالون فيلا قاعد البنات، زينة وفجر، وجدتهم، وحكتلهم على طلب دكتور أحمد والبشمهندس عبدالله. الحجة راضية: يعني يا فجر، موافقة على دكتور أحمد؟ هو ابن حلال وطيب وعنده عزّ نفس. فجر: انكسفت واتكلمت، يا تاتا، اللي تشوفوه كلكم، أنا موافقة عليه.
الحجة راضية: ربنا يكملك بعقلك يا غالية، وبصت لزينة، وإنتي يا مقصوفة الرقبة، إيه رأيك في البشمهندس عبدالله؟ زينة: راحت قعدت قدامها وباندفاع، طبعًا موافقة، وياريت يكون جواز على طول، ليه خطوبة وكلام فارغ؟ ليه نضيع وقت؟ أصلاً ماعندناش إحنا وقت للكلام ده، وبعدين يفضل داخل خارج فاكر نفسه صاحب البيت، تعرفي يا تاتا لو ماكنش اتقدملي كنت أنا اللي روحت طلبت إيده، أصله موز طحن.
الحجة راضية: بصتلها ورفعت حواجبها وقرصتها من ودنها، إيه يا بت؟ اختشي على دمك، في بنت تتكلم بطريقة دي؟ احمدي ربنا إن محدش سمعك غيري أنا وأختك، لو كان جدك سمعك كان قطع رقبتك، وفهد وأبوكي دفنوكي حية، البنت لازم تتكلم وهي مكسوفة وعندها دم، يخربيت جيلكم، جيل تلفان. فجر: هتموت من الضحك على شكل زينة اللي فتحت بوقها وبتمثل إنها هتموت. فهد: دخل، هو أنا سمعت كلامه؟
وأنا معايا مكالمة، وراح قعد جنب جدته وباسها من إيديها، وبص لزينة، هو مش لدرجة إني أدمنها حية يا جدتي، بس هي لازم تفهم إنها بنت ومش أي بنت، دي من عيلة الراوي، يعني لازم اللي يتجوزها يكون عارف قيمة اللي هتجوزها، وقام واقف ومسك وشها، لازم تفهمي إن البنت حياؤها دا بيزيد غلوتها وعزتها، لأنهم تاج البنت، إحنا كلنا عارفين إن دمك خفيف وبتحبي الهزار وملكيش في اللوع واللي في قلبك على لسانك.
بس لازم تفهمي، مش كل الوقت اللي في الهزار حلو، فيه صح يا زينة؟ وقرب من ودنها، اتقلي عشان يعرف غلوتك ويقدرك. زينة: انكسفت، صح يا أبيه؟ أنا آسفة، بس أنا كنت بهزر، وطبعًا اللي أنتم شايفينه صح، أنا موافقة عليه. فهد: راح أخد فجر وزينة تحت دراعه، يعني موافقين مش كده يا فجر؟ وإنتي؟ وبص لزينة، كده تمام أوي، على بابا وماما ينزلوا من برج السعادة اللي هم فيه، أكون أنا ولعت في نفسي. فجر وزينة والحجة راضية بيضحكوا، معقول لدرجة؟
مش مستحمل دا كان كلام الحجة راضية. فهد: بصراحة يا جدتي، مش قادر، نفسي أغمض وأفتح ألاقيها مراتي، البنت دي هي اللي هزت كياني. زينة: إن شاء الله تتجوزها، هي تستاهلك، زي القمر وطيبة ودمها خفيف زي أخوها، الشربات اللي هتجوزهولي صح؟ الحجة راضية: شوف البت، أنا هقوم أضربها بالجزمة عشان يرجع لها عقلها، غورى يا بت من وشي. زينة بتضحك، اضربيني بس خلاص، هتجوزه، وطلعت تجري وهي بتضحك، وفجر وراها، وفضل فهد والحجة راضية.
فهد: هنعمل إيه يا جدتي؟ وطلع فون، أنا هتصل عليه، كده كتير أوي، المغرب أذن ومافيش وقت، أنا عرفت لما يمسك أمي ويستفرد بيها بينسي الدنيا واللي عليها. أوضة هنية سعد: خرج من الحمام مستغرب، هنيه اللي قاعدة سرحانة، مالك يا هنايا؟ سرحانة في إيه؟ هنيه: ولا حاجة يا سعد، كنا بفكر في فهد وريان اللي اختفوا فجأة كده، قلبي وكلني على فهد. سعد: على فكرة فهد هنا، أنا كلمته لما تعبتي. هنيه: بجد؟ ونبي؟
وقامت بسرعة من على السرير، البس وصلّي إنت المغرب، وأنا هستحمى بسرعة وهخرج أصلي وننزل. سعد: قام واقف، نطيتي من السرير زي القرد عشان ابنك، وهز دماغه، بقي كده يا هنايا؟ ماشي، ومثل إنه زعلان. هنيه: حقك عليا، متزعلش مني، مش قصدي، عاوزة أطمن عليه، معلش يا حبيبي. سعد: ابتسم، ربنا يخليكي لينا، بسرعة متتأخريش. وفعلًا دخلت استحمت ولبست ونزلت تحت عند فهد والحجة راضية وزينة وفجر. صالون فيلا
فهد: شكلها كده يا جدتي، العصفورة هتطير. سعد وهنية داخلين وهم مبسوطين. فهد: اتشاهد، أخيرًا، كنت متخيل عمري هيخلص قبل ما أشوفكم. سعد: وإنت مستعجل ليه على شفتنا؟ مدام في عصفورة تبقى هتتجوز. هنيه والحجة راضية في نفس واحد: بعيد الشر عليك، إيه اللي بتقوله دا؟ فهد: أسلم بس على ست الكل اللي قلقتني عليها، وباسها من دماغها وإيدها، سلمتك يا أمي. هنيه: الله يسلمك، وراحت قعدت هي وفهد جنب بعض، وإيه يعني لما يتجوز يا سعد؟
دانا أجوزه من أكبر عيلة في مصر، شاور إنت بس يا قلب هنيه، والعصفورة بقى بنت مين في البلد؟ فهد: أنا فعلًا هتجوز، وعندي البنت اللي بحبها، وهتيجي حضرتك وتاتا، وأنا عشان نتكلم عليها، النهار ده أنا أخدت معاد. هنيه: بدموع، مليون مبرووووووك يا قلب هنيه، وراحت حضنته. فهد: حضنها، حبيبتي يا أمي، ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك يا ست الكل، وراح باس إيد سعد وإيد جدته.
الحجة راضية: هي تبقى دكتورة غمزة، وأخوها الدكتور أحمد، والبشمهندس عبدالله طلبين إيد البنات يا سعد. إيه رأيك؟ سعد: عزت راجل محترم ومن الناس اللي تعرف ربنا، آه هم على قد حالهم، بس ربنا كرمه في أولاده عشان بيتقي الله، ومش هلاقوا لبناتي أحسن منهم، حضرتك عارفه عزت من زمان وأنا بعدت عنه عشان كان محذرني من جوازي بـ مكيدة، وأنا مسمعتش الكلام.
الحجة راضية: خلاص اللي فات مات، وأديكم هترجعوا أيام زمان تاني، روح إنت يا سعد اتكلم مع الحاج، شوف هيقولك إيه، وهترتبوها إزاي، ابنك عاوز يعمل فرحه بعد أسبوع. سعد: وإيه يعني؟ كل حاجة موجودة، وإن شاء الله ربنا يتمم بخير. حاضر، أنا هروح أتكلم مع الحاج، وبص لفهد، يلا إنت كمان عشان نفهم الدنيا هتمشي إزاي، والبنات اللي جيلها عرسان دول كمان. هنيه: لازم ريان يكون موجود لما ييجي يطلبهم، دول إخواته البنات بردو.
سعد: ودي بقى هنعملها إزاي؟ هو الباشا قفل موبايله، وحتى لما بيكون مفتوح مبيردش. فهد: إن شاء الله يكون موجود، أنا هبلغه، ونظرة عيونه بترسل إشارات لـ هنيه، فهمت إن في حاجة. هنيه: إن شاء الله ربنا يتمم بخير يارب، روحوا إنتوا يلا، وأنا وماما الحجة هنرتب كل حاجة.
الحجة راضية: شوفي يا هنيه، دول ناس عزّت نفسها عندهم غالية أوي، يعني لازم نزورهم بهدية غالية وتكون مش كتير عشان منتفهمش إننا بنتكبر عليهم، أنا عندي طقم صواني فضة، عارفه إنتي؟ هناخده معانا، وإنتي خدي طقم دهب من عندك، ونروح لهم مع كان قفص فاكهة من المزرعة، تمام؟ هنيه: وأخد دهب من عندي ليه؟ دي الغالية عروسة الغالي، لازم تلبس أحلى حاجة، أنا هخلي مينا جواهري يجبلي ليها طقم دهب أبيض ما حصلش. الحجة راضية: وإحنا عندنا وقت؟
معادنا بعد العشا، وخلاص فاضل نص ساعة عليها. هنيه: إن شاء الله هنلحق، أنا هخلي سعد يكلمه عشان ما يزعلش مني إني كلمته، وهتلاقيه هنا على طول. الحجة راضية: خلاص تمام، يلا قومي اجهزي وشوفي هتعملي إيه، مش عاوزين الجماعة تنتظرنا. هنيه: عنيا، حاضر، وراحت حضنتها وبست دماغها، مبروك يا ماما الحجة. الحجة: راضية، مبروك عليكي إنتي جواز عيالك يا هنيه، ربنا يتمم بخير. هنيه: معلش، هقول لبهانة تساعدك في اللبس عشان أطلع اللبس بسرعة.
الحجة راضية: ماشي، يلا، ووصلت الحجة راضية أوضتها تلبس. ودخلت المكتب عند سعد، السلام عليكم. سعد قام وقف وقرب منها، وعليكم السلام، نعم يا هنايا. الحاج الراوي: تعالي يا بنتي، عاملة إيه دلوقتي. هنيه: بصت لـ سعد وقربت من الحاج الراوي، باسته إيده، الحمد لله يا عمي. فهد: بيضحك على نظرة أبوه عشان هنيه سابته وراحت لجده وهو متعصب. سعد: بعصبية، نعم يا هانم، كنتي جاية ليه؟
هنيه: بتضحك، لو سمحت ممكن تتصل على مينا الجواهري عشان أجيب طقم دهب لـ غمزة. سعد: حاضر، بس ليه دهب؟ مش ألماس؟ جيب حاجة قيمة، عيلة الراوي. هنيه: إن شاء الله، هو اللي يلبسها ألماس، أنا هجيب لها طقم غالي بردو وقيم عيلة الراوي، بس بلاش، قوله بلاش يتأخر، وإنت اتصل على ريان أخوك، شوفه فين عشان يجي معانا. فهد: حاضر يا أمي، اتفضلي حضرتك. هنيه: عن إذنكم، وسبتهم وخرجت، طلعت عند البنات، فتحت باب أوضة ودخلت.
فجر وزينة جروا عليها وحضنوها، حمد الله على سلامتك يا أمي. زينة: أيوه، وشك منور يا قمر، دخلنا نطمن عليكي، لقينا أوضة مفروشة ورد، وبتزغزغها. فجر: بس أمك بقت حساسة وهتلاقيها هتحمر وتتكسف حالا.
هنيه: بس يا بت إنتي وهي، بتحفلوا عليا، أنا هروح أخطب لـ فهد، وإنتوا عرسانكم جايين بكرة، اقعدوا شوفوا هتلبسوا إيه وعاوزاكم تبقوا زي القمر، وطبعًا الوقت ضيق معانا، هنلبس من لبسنا، آه، شوفوا شنط فهد اللي جابها لكم وهو جاي، اختاروا منها واجهزوا، تمام؟ وتعالوا معايا عشان تختاروا ليا عباية ألبسها. زينة: هي الملحفة اللي بابا جابها لك آخر مرة. فجر: بس هو قالها عليها، معدتش تلبسها عشان أمك حلوة فيها.
زينة: عادي، دي واسعة جدا وشيك، هو كده كده بيغير عليها من أي حاجة تلبسها. هنيه: يعني أعمل إيه؟ ألبسها ولا إيه؟ شكلكم هتودوني في داهية. فجر: خلاص البسيها، والبسي الساعة الدهب، وأطقم اللي بابا جابها لك هدية في عيد جوازكم. هنيه: طيب، يلا، واللي يحصل يحصل، واخلصوا عشان تختاروا معايا طقم دهب يليق بها وباخوكي قبلها. زينة: هنبدأ شغل الحماوات بقى، وبيضحكوا عليها، وفعلاً لبست ونزلت، وسعد شافها وانبهر بها، ونده عليها بصوت عالي.
فهد: أبوس إيدك، هي زي القمر، ولبسة خيمة، متكدبش عليها النهار ده. سعد: ماشي يا فهد، اتفضلي يا هانم، مينا جوه منتظر جنابك. هنيه دخلت، كانت الحجة راضية قاعدة وبتتفرج، ونزلت البنات، بركة لـ فهد، واختاروا طقم لـ غمزة، وبدأ الشغالين يحطوا الحاجة في العربية، نزلت مكيدة. مكيدة: مبروك يا بنت ضرتي، عقبال ما نشيل عيالك. فهد: الله يبارك في حضرتك، وبيبصلها نظرة استفهام. مكيدة: مبروك يا سعد، عقبال ريان، ولا إيه يا مرات عمي؟
الحجة راضية: يا قاعدين، يكفيكم شر الجايين، طبعًا يا مكيدة، وهيُعمل لريان زي اللي هيتعمل لفهد. هنيه: لا أكتر، لأن اللي هيتعمل لريان هيبقى عمايل فهد وعمايلنا، يعني تقدرى، هيبقي ريان فرحه الكل، يلا يا بنات اطلعوا أوضتكم ذاكروا لحد ما نرجع. الحاج الراوي: بلاش كلام ماسخ، اخلص منك ليها. هنيه حطت علبة الدهب في شنطتها، وراحت توصل الحجة راضية العربية.
مكيدة: حب الفضول عندها خلاها تروح تاخد العلبة اللي في شنطة عشان تشوف هنيه جايبة إيه لعروسة فهد، وفجأة نط في دماغها فكرة شيطانية، وأخدت طقم دهب ورمته تحت الكنبة، وحطت العلبة في الشنطة فاضية. هنيه: رجعت خدت شنطتها وخرجت، ومكيدة قاعدة تضحك وتبصلها بشماتة. هنيه: ربنا يشفيكي، شكلك اتجننتي على الآخر، وهرجت. بيت عزت غمزة: أنا حلوة كده يا ماما؟ ناقصني حاجة؟ والميك أب هادي صح؟
بسنت: زي القمر، اهدى إنتي بس عشان تعرفي تقدمي القهوة ليهم. غمزة: اعملي إنتي القهوة، أنا أعصابي سايبة. انعام: لازم إنتي اللي تعمليها وتخرجي بيها، وعاوزة ثقتك في نفسك تزيد. وسمعة صوت جرس الباب بيرن. عزت: يلا يا انعام عشان نرحب بالناس، وراح يفتح الباب، أهلاً أهلاً أهلاً بغلا الناس، وسلم عليهم ورحب بهم. الحاج الراوي: ازيك يا عزت؟ إنت كمان غالي زي ولدي سعد. سعد: سلم على عزت، اتفضلوا، واقفين ليه؟
فهد: تعالا إنت هو، شيل معايا الحاجة اللي في العربية. عبدالله: هتشقيني من دلوقتي؟ يالا يا بني، وخرجوا وهم بيضحكوا عليه. فهد: شكلي هضرب أخوك بالنار، أنا حذرتك، وبيضحك. انعام: إزيك يا حجة؟ عاملة إيه؟ وزي صحتك؟ وسلمت عليها وبوستها. هنيه: إزيك يا انعام؟ عاملة إيه؟ انعام: الحمد لله زي الفل، اتفضلي، وقعدتها، وراحت سلمت عليهم كلهم، وفهد عيونه بتلف المكان كله بيدور عليها.
الحاج الراوي: أنا يشرفني إني أطلب الدكتورة غمزة لكبير عيلة الراوي، البشمهندس فهد الراوي. عزت: ودا شرف لينا طبعًا إننا نناسب حضرتك يا حج، دانا أجهزها وأوصلها لحد بيتكم. عبدالله: اهدى يا عم، شكلك وحش أوي وإنت بتدور عليها. احمد: قرب من فهد، سيبك منه، دا حيوان، متتجوزهش أختك. عبدالله: أبوس رجل اللي خلفوك كله، إلا دا، دانا هموت وأتجوزها. فهد: اصبر، دانا هطلع عينك يا حيوان، لما تطلب زينة، اصبر عليا، أما طلعته عليك.
وسكت أول ما شاف غمزة خرجت تسلم عليهم ومعاها بسنت. غمزة: السلام عليكم، وراحت سلمت على الحاج الراوي وباسه إيده، إزاي حضرتك يا عمي؟ وسلمت على سعد، وجه دور إنها تسلم على فهد، انكسفت وسلمت عليه ولفّت بسرعة، وراحت سلمت على الحجة راضية، وسلمت على هنيه. هنيه: إزيك يا عروسة ابني الغالي؟ تعالي اقعدي جنبي. بسنت: سلمت عليهم وقعدت جنب الحجة راضية. الحجة راضية: ما شاء الله على بناتك يا انعام، ربنا يحميهم ليكي.
فهد: أنا بقول نقرا الفاتحة ونبعت نجيب المأذون ونكتب الكتاب، والفرح آخر الأسبوع. انعام: إنت مستعجل أوي يا فهد. فهد: يا طنط، إحنا هنقعد في فيلا على ما نفرش فيلا بتاعتنا براحتها، بس وهي مراتي إن شاء الله، وبعدين فيلا ممكن تتفرش في أسبوع، كل حاجة هنجيبها أون لاين، بس اكتب كتابي عليها. سعد: المهم نقرا الفاتحة، وبعدها نقرر هنعمل إيه. فهد: قول حاجة يا جدي، أنا عاوز أتجوزها.
الحاج الراوي: إن شاء الله، بعد إذنك يا عزت، هنعمل الفرح آخر الأسبوع. عزت: على بركة الله، نقرا الفاتحة. سعد: إن شاء الله، نكتب الكتاب بكرة عندنا في فيلا. هنيه: زغرطت هي وانعام، وكلهم كانوا فرحانين، وقراوا الفاتحة. وبتقدم ليها علبة الدهب، اتفضلي يا عروسة الغالي، وبتقدمها لـ غمزة، وبتفتح العلبة لقتها فاضية، انصدمت. غمزة: مد إيدها، شكراً يا طنط، تسلميلي، وبتمد إيدها تاخدها منها.
هنيه: وشها جاب ألوان، وبصت لـ سعد، ودموعها نزلت، أنا مش لاقية الطقم، راح فين؟ الحجة راضية: شوفي يكون وقع في الشنطة. هنيه: قعدت تدور في شنطة، مش لاقية حاجة، إيه اللي هيخليه يقع في الشنطة؟ فهد: اهدى، بتعيطي ليه؟ إيه المشكلة؟ راح في داهية، ابعت أجيب عشرة غيره، ولا تزعلي. انعام: حصل خير، ومتزعليش نفسك. بسنت: جبتلها كوباية مية، اتفضلي يا طنط. هنيه: شكراً يا حبيبتي، تسلمي. سعد: اهدى يا هنيه، محصلش حاجة.
هنيه: سامحيني يا غمزة، إن شاء الله بكرة يكون عندك غيره. سعد: وليه بكرة؟ واتصل على مينا، تكون عندي على العنوان اللي هبعتهولك واتس، وتكون عندي خلال نص ساعة. وقامت انعام والبنات قدموا الضيافة. انعام: بس الورق اللي محتاجينه في قسيمة الجواز محتاج وقت، هتلحقه إزاي؟ فهد: مافيش الكلام دا، إن شاء الله بكرة هنروح أنا وغمزة، هنخلص الأوراق المطلوبة عشان هنكتب بكرة الكتاب، أنا عندي اللي هيخلص كل حاجة.
عبدالله: على خيره الله، ألف مبروك يا غمزة، وحضنها وشالها. فهد: اتعصب وبانفعال، إنت بتعمل إيه؟ وشدها عليه، وإنت ممنوع تحضني أي حد، فهمتي؟ احمد: حقك تغير عليها، بس إحنا أخواتها، مش كفاية هتخطفها مننا بأسبوع. فهد: طبعًا أختكم، بس بلاش قدامي، على الأقل، ماشي، ممكن أتكلم معاها شوية يا عمي. عزت: اتفضلوا في البلكونة، روحي مع خطيبك يا غمزة. غمزة: اتفضل، وسبقته ودخلت، وهو وراها. فهد: أول ما دخل، إنتي مجنونة؟
إزاي تحضني أخوكي كده؟ غمزة: خافت منه وفضلت ترجع بضهرها لحد ما خبطت في الحيطة، وبلعت ريقها، وبعدين إيه يعني؟ دا أخويا. فهد: حبسها بينه وبين الحيطة، عرفة لو عرفت إنك حتى حضنتي أبوكي، مش عارف ممكن أعمل إيه فيكي، فهمتي يا نمرا؟ غمزة: إنت بتقول إيه؟ قول حاجة أصدقها، هو في بنت ما تحضنش أبوها؟ فهد: آه، في، لما تكون نمرا الفهد، يبقى ماينفعش حد يلمسها غير فهدها، ولا يحس بنبض قلبها غيره، عرفتي يا قلب فهد؟
تعرفي أنا بحبك قد إيه؟ أكتر ما عقلك يتصور، نظرة عيونك بتسحرني، نفسي أحبسك بين ضلوعي عشان تبقي إنتي وقلبي نبض واحد، شفايفك، غمزاتك بتفقديني عقلي. كل دا وهي مغمضة عيونها وساندة على صدره. غمزة: بحبك أوي يا فهد، وحطت إيدها على بقها، إيه اللي أنا قولته ده؟ وغمضت عيونها من الكسوف. فهد: اللي في قلبك يا نمرا، يا متمرده، يا معذبتي الجميلة، فتحي عيونك. غمزة: فتحت عيونها وبصتله، ممكن تبعد عشان كده غلط؟ إنت زعلت عشان حضنت أخويا؟
أكيد بابا وإخواتي مايستهلوش إني أعمل كده، وإنت مش جوزي، لما تبقي جوزي يبقى من حقك. فهد: رفع حواجبه، بقي كده؟ شوفي، وبيص لـ شفايفها، أول ما أكتب كتابي عليكي، هتيجي لوحدك وهتبوسيني، وسبها ودخل، وهي مصدومة. غمزة: أبوس مين؟ المجنون دا؟ ولا في أحلامه. فهد: رجع، صوتك عالي، وأنا سمعتك، وبكرة هتبوسيني بعد كتب الكتاب، وغمز لها بعيونه ومشي.
كان مينا الجواهري جه، وفضلت غمزة تتفرج، واختارت طقم تحفة، وكانت مبسوطة أوي به، وهنيه لبستهالها. انعام: عقبال ما نلبس بناتك يا هنيه، يارب. هنيه: إن شاء الله، هنستناكم بكرة بإذن الله، بس تكونوا عندنا من الصبح عشان العروسة تجهز عندنا بإذن الله، وعرسان بناتي يجهزوا مع فهد وريان، بيه لها بخضة لما قالت ريان، وهنيه لاحظت. عبدالله: إن شاء الله، هنصلي الفجر وهنكون عندكم. عزت: ما تروح تبات عندهم أحسن؟ وكلهم بيضحكوا.
الحجة راضية: ينور، إن شاء الله، بس بعد فرحة على زينة، عيلة الراوي. عبدالله: أنا بهزر يا جدتي، ادعيلي إنتي بس. وسلموا عليهم وخرجوا، فهد قرب من غمزة، متنسيش اللي طلبته منك، وإنتي هتعمليه، وسبها وركب العربية. هنيه: أنا هركب مع فهد، وإنت يا سعد روح مع عمي وماما الحجة. سعد: تمام، خلي بالك من أمك، وسوق براحة، وغمز لـ هنيه، وهي انكسفت وركبت ومشيت. عربية فهد
فهد: أمي، كنتي ركبتي مع بابا، أنا مش راجع فيلا، أنا هبات عند واحد صاحبي. هنيه: سوق بس عشان الجماعة واقفين منتظرنا، نمشي، وشورت ليهم ومشية، صحبك مين يا فهد؟ من امتى وإنت ليك أصحاب بتبات عندهم؟ في إيه؟ ومن إنت بتخبي عليه؟ فهد: مش بخبي يا أمي، بس الموضوع يخص ريان، بس دي كل الحكاية. هنيه: بخضة، ماله ريان؟ هو كويس؟ انطق. فهد: متخفيش، هو كويس، بس مدمن، وأنا بحاول أرجعه وأعالجه عشان يرجع ريان القديم.
هنيه: بتعيط، عاوزة أشوفه، كنت شاكة فيه من زمان. شقة فهد فهد: حاضر، وأخدها وراح ركن العربية وطلع هو وهنيه، وفتح الشقة ودخل، كان حسن بيدرس، السلام عليكم. حسن: وعليكم السلام، اتفضل يا فهد، إزاي حضرتك يا طنط. هنيه: الله يسلمك يا بني، أنا ولدت فهد. فهد: ريان فين؟ لسه نايم. حسن: لا، هو بياخد شور، زمانه خلص، اتفضلوا، وبيشاور على أوضة. فهد: هشوفه وأجيلك، انتظرني هنا. دخل، كان ريان لبس، عامل إيه يا وحش؟
مش هتتخيل جبلك مين معايا. ريان: مش معقول، متقولش، بسنت؟ فهد: بصوت عالي، اتفضلي، وعيونهم على الباب. هنيه: إزيك يا ريان؟ وأول ما دخلت، ريان جرى عليها حضنها. ريان: فضل يعيط في حضنها كتير أوي، وهي بصت لـ فهد إنه يخرج. هنيه: عيط يا ريان لحد ما ترتاح، وبتطبطب عليه. ريان: بعد عنها، بعد شوية كتير، فضل يعيط وقعد على السرير، وهي راحت قعدت معاه، عرفتي اللي عملته في نفسي؟ لو كنتي أمي، ماكنش دا حصلي.
هنيه: اهدى يا قلب أمك، اللي انكسر يتصلح، وإنت من أصل طيب وابن أصول، وكل حاجة هترجع زي ما كانت، أنا جنبك وأمك، ومش هسيبك، وإيدي في إيدك، ومعانا ريان بعد ربنا، هترجع أحسن ما كنت، وهجوزك بسنت كمان، أنا سمعتك وإنت بتسأل عليها فهد. ريان: مستحيل تقبل بيا وأنا كده؟ شوفي حالتي. هنيه: مين قال إننا هنتقدم لها وإنت كده؟ لا طبعًا، إنت هتقدم لها وإنت واقف على رجلك صقر، فهمت؟
وهتكون من نصيبك، فهد فهمني، تلت شهور وهتبقى زي الفل، والوقت ما في يصلح كل حاجة، وهترجع فيلا وهتتعالج في وسط إخواتك، وإحنا كلنا معاك، قوم اغسل وشك عشان تنزل معايا، يالا. ريان: حاضر، وباسها من دماغها وإيدها، بس حضرتك وعدتيني إنك مش هتسبيني مهما حصل.
هنيه: فهمت إن قصده على أمه، قوم يا واد، دانا ممكن آكل مكيدة بسناني لو فكرت تبعدك عني تاني، وبتتكلم وهي بتضحك، سيبها لله يا حبيبي، وأخدته وخرجت، يلا يا فهد إنت ودكتور، هنرجع فيلا كلنا، وهفهمك كل حاجة في الطريق. فهد: تمام يا أمي، ادخل يا حسن لم حاجتك، ويالا بينا، وبعد وقت كانوا وصلوا فيلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!