الفصل 6 | من 23 فصل

رواية غمزة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين الهجرسي

المشاهدات
26
كلمة
2,695
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

معشوقتي....النمره

هل خلقتي لتكوني نمرتي

ام لتكوني معذبتي

اعلم انك لست بنمره عاديه بل اشرس واقوى من مخيلتي

انكي اجمل ما في عالم النساء

وصنعتي بداخلي اشرس انواع الحروب

واصبح ما في داخلي كلّ متناقضات العالم

من أمل....ويأس.... وفرح.... وحزن وسعادة.... وشقاء.... فأنا سعيد بحبك، شقي لبعدك. لقد انتشلتني من عالم الخيال الذي أنا فيه. فإذا بحصان حبك ينقلني من عالم الأرض إلى جنة السعادة التي تظللها سماء حبك الطاهر. حبيبتي، إني لا أخفيك بأن قلبي كان صحراء قاحلة. ولكن عندما أحببتك تحوّلت تلك الصحراء القاحلة إلى جنة غناء يرويها حبك ويرعاها طيفك. فهد: واقف هيتجنن، انتي مجنونه، انزلي. هيموتك. غمزه: بتقرب من صخر وهو بيشب في الهواء، وحددت هتعمل ايه وشاورت لفهد ميطلعش. ارجع، أنا هتصرف معاه، دا شغلي يا هندسه. ومسكت اللجام وبصت لفهد بانتصار. فهد: قرر يطلع العربية لما هي مردتش ترد عليه. الحصان يرفع رجليه الأمامية في الهواء وغمزه ماسكه اللجام بإيديها بقوة وصخر بيصهل بصوت عالي وكل وقت بيثور وفهد على أعصابه. غمزه: مسكته اللجام بإيديها الاتنين بقوة ومركزة في عيون صخر، بيشب برجله الأمامية في الهواء بس هي كانت ماسكة اللجام بقوة وظلت تنظر في عيون صخر لحد ما هدى خالص، ضحكت بصوت عالي. فهد: تعب من المحاولات إنه يخليها ترجع عن تهورها وعلم إنه لم يعشق امرأة عادية. ابتسم بنبهر. افرح أيها القلب، لقد ابتليت بعشق أنثى لا تعرف من صفات البشر غير العند والقوى. أيتها النمرة الشرسه، سوف أروضك لتكوني غمزه الفهد. غمزه: بفرحة وصوت عالي، فهد شفت بعينك إني قدرت أهدّي صخر إزاي، لازم تعرف إن دماغي أنشف وأعند من صخر نفسه. وفضلت تملس على صخر لحد ما هدى خالص وبصت لفهد. وبتتكلم بتفاخر. مافيش حد يقدر يقاوم غمزه، حتى صخر في الآخر استسلم. ويدات أكلت صخر سكر مخلوط بمخدر عشان يهدى وفعلاً هدى خالص. فهد: فتح العربية وبدأ يصفر الصفارة اللي صخر عارفها ونازلة من العربية. الحصان كان هادي جداً. بصلها. برافو عليكي أيتها النمرة الشرسه. غمزه: بصتله بعدم استيعاب وضمت حواجبها ومشيت وشاورت لفهد يدخل هنا. وسبته ومشيت جهزت الحقنة للحصان وأول ما دخل الحصان اديته الحقنة. ومرعي وفهد ساعدوه، الحصان لحد ما نام في الأرض وبدأت تخيط الحصان. والجرح كان كبير جداً لدرجة وجعت قلبها ودموعها غلبتها وبتتكلم مع الحصان كأن فهد مش موجود. أنا مش متخيلة في حد عنده قلب يعمل كده، معقول يوصل انتقام إنسان من حيوان بالبشاعة دي، ليه عايز يعذبك كده لدرجة إنه يجرحك من رقبتك لديلك، ربنا المنتقم الجبار. فهد: هو كان قصدني أنا، حب يحرق قلبي عليه لأنهم كلهم عارفين إنه غالي عندي. غمزه: ده حسبي الله ونعم الوكيل. وكانت. فهد: مستغرب جداً إنها بالشطارة دي لأنها خيطت جرح الحصان بطريقة ماهرة. بس كان باين عليها الألم جداً، كل شوية تحرك رقبتها بألم. صعبت عليه وقرر يطلب منها إنها ترتاح. دكتورة ممكن تاخدي بريك، انتي تعبتي جداً بقالك تقريباً ساعة بتخيطي جرح الحصان وتقريباً على الأقل لسه ساعة كمان وشكلك تعبتي. غمزه: للأسف ما ينفعش أسيبه يتألم، مدام بدأت في إخطته لازم أكمل. أنا كويسة الحمد لله. وبصت. مرعي جاهز إبرة يلا بسرعة. وبعد ساعة فعلاً خلصت واطمنت على الحصان وخرجت قعدت في الهواء وفضلت تبكي من ايديها فعلاً كانت وجعتها جداً وانهارت في العياط. فهد: خرج على صوت عياطها وقرب منها. انتي كويسة؟ في حاجة حصلت؟ مالك؟ غمزه: بدموع وصوت عالي وماسكة ايديها. أنا فعلاً تعبانة جداً، معنتش قادرة أستحمل. فهد: قرب منها. آسف، ممكن أشوفها؟ مسكها. كانت فعلاً كلها في فقاقيع ميه. رفعت كمام الشميز. كان مصدوم، والحرق كان كبير جداً. اتخض. يلا نروح المستشفى، أحمد شكله هيتأخر. غمزه: بتعيط. أنا هاكلمه، ممكن تاخد الفون من جيبي وتتصل عليه. فهد: بصّلها قوي. آسف يا غمزه، أنا كنت السبب في حرق إيدك. وسرح في عيونها. وبعدين طلع الفون واتصل على أحمد. بعد كام جرس أحمد رد. كلمه بلهفة وقلق. انت فين؟ دكتورة غمزه تعبانة جداً، هتيجي ولا آخدها المستشفى؟ أحمد: لا خليها تجيلي العيادة، هكون خلصت الكشفين اللي لسه عندي. هي بتعيط ليه كده؟ اديهالي أكلمها يا فهد. فهد: ثواني، أحمد عاوز يكلمك. غمزه: مش هقدر أمسك التليفون، ممكن تفتح الاسبيكر. فهد: بصّلها. ممكن تهدي؟ وفتح الاسبيكر لأنه اتخض عليكي وانت كده هتقلقيه أكتر. غمزه: أبيه أنا إيدي بتوجعني جداً وحسن من شدة الألم هيغمى عليا، وبتحرقني لدرجة مش قادرة أستحمل وعاوزة أقطعها. فهد: الحرق بطول إيدها، مش عارف إزاي أوصفلك إيديها. أنا هجبهالك وهاجي. بصّلها. يالا بينا، اركبي العربية. وشاور لها على العربية اللي كان فيها الحصان. وفعلاً ركبت وهو مركز في مرايا العربية عليها وهي بتعيط وحب يشغلها وكلمها. دكتورة هو صخر هيفوق امتى ده أولاً، وبعدين انتي سيبيني أتكلم ومش عارف الطريق. غمزه: بتتكلم بألم. امشي شمال هتلاقي المركز بتاعه في وشك. وبلعت ريقها من الألم. صخر هيفوق على المغرب. لأن الحركة غلط عليه. وبعدين صخر حصان مش عادي. إحنا وصلنا، ممكن نقف هنا. وبتشاور على المركز. فهد: انتظرى، افتحلك باب العربية. ولف فتحلها. وهي فعلاً نزلت وبتعيط وداخلت جري وسابته واقف. فهد: الله يخربيتك، جنانك يا مجنونة، بتجري وبتعيطي كمان. وراح وراها وهو بيكلم نفسه. في المركز عند أحمد. غمزه: دخلت. كانت الممرضة بتنظم دخول المرضى. السلام عليكم. ممكن لو سمحتي تقولي للدكتور أحمد أختك بره بتتكلم وهي بتعيط وماسكة إيدها. أحمد: سمعها فتح الباب وجري عليها. اهدّي يا حبيبتي، تعالي. وبص لفهد. اتفضل. غمزه: الحقني يا أحمد، هتجنن من الوجع وبتصرخ، مش قادرة أستحمل. أحمد: اهدّي يا قلب أخوكي. وبدأ يرفع لها كمام الشميز وبصلها وبصدمة. ممكن أعرف الحرق وصل لدراعك كده كله إزاي. غمزه: بتعيط. انت عارف أنا ما أعرفش أعمل حاجة إلا لما أرفع كمام الشميز بتاعي واتحرقت. ولما لقيت الحرق كبير غطيته. اتصرف يا أحمد، مش قادرة. وبتعيط. فهد: بيبص. لقيتها واقفة، هو قلبه وجعه من المنظر ومكور إيده عشان كان السبب. أحمد: طبطب عليها. اهدّي، إحنا هنغير عليها بس الأول وهناخد إبرة صغيرة في دراعك عشان ما بتحسيش بالألم. أنا عارف إنك بتخافي من الحقن بس أنا أختي كبرت صح وبقيت دكتورة ومش بتخاف. غمزه: مستحيل، انت بتهزر صح؟ وبتبص لفهد ودموعها بتنزل. قول له إني بخاف من الحقن جداً يا فهد. ده. ونظرت عيونها بتترجاه. فهد: مستغرب إنها بتستنجد بيه. قرب منها وبص لأحمد بمعنى إنه يديها الحقنة. وأحمد حضر الحقنة. قرب منها. ممكن تهدّي، هتخافي وأنا معاكي، دي حقنة بسيطة، غمضي عيونك وفي لحظة مش هتحسي بحاجة خالص. ومد إيده لها. غمزه: بتبص ليه ولإيده. وفهد بيهز دماغه. أمريكي إيدي يا غمزه. كل ده. وأحمد مستغرب الهدوء اللي بينهم. وفعلاً غمزه مسكت إيده بخوف وغرزت ضوافرها في إيده لدرجة إن إيده انجرحت ومغمضة عيونها. وهو سرحان في ملامحها. أحمد: كان حط لها مراهم ولف لها الشاش. ومن الألم كانت بتضغط على إيده. وهو عيونه على إيديها اللي ماسكة إيده بقوة. إزاي. غمزه: بجد بصتله بندهاش. أنا ليه محستش بحاجة؟ أحمد: أكيد عشان بتفكري في حاجة مهمة قوي. فهد: ألف سلامة عليكي يا دكتورة، وآسف إني كنت السبب في اللي حصلك. غمزه: انتبهت لإيدها. مسكت إيد فهد وبعدت إيديها. وفجأة نطت من على السرير. آسفة، أنا جرحت إيدك من غير ما أقصد. أنا جبانة وغبية. فهد: اهدّي، ما حصلش حاجة، ده جرح صغير، ما حسيتش بيه أصلاً. أحمد: بسيطة، تعالي أطهّرك ليك. وبيضحك. متعرفش ليه البنات بتحب تربي ضوافرها وتخاف عليهم كأنهم كنز كبير، عندها استعداد تخسر أي حاجة بس ضوافرها لا. غمزه: أنا كده بردو زعلانة منك على فكرة، متكلمنيش تاني. وقلبت شفايفها. أحمد: بيضحك بصوت عالي. مهما تكبري هتفضلي طفلة. فهد: غرق في شكلها الطفولي اللي بيسخره. وفاق على صوت أحمد. أحمد: اخلص، أطهّرك لك مكان ضوافرها. فهد: بسيطة يا أحمد، في إيه لكل ده؟ و راح على زجاجة مطهر ورش على إيده. أحمد: إيه يا ابني اللي حطيته ده؟ دي مادة هتخليه يلتهب، اغسل إيدك بسرعة. فهد: بص لغمزه. عادي، دي حاجة بسيطة، المهم الدكتورة تسامحني إني كنت السبب في ألمها. وفون بتاعه رن. ثانية واحدة. أيوه يا ماما، ثواني وهكون عندك. وقفل. يالا يا أحمد، جدي تعبان جداً. أحمد: حاضر، يالا بينا. وجهز شنطته. متقلقش، ده متوقع بعد اللي حصل. غمزه: أنا هاجي معاكم عشان البقرة اللي اتولدت النهارده كان لازم أكشف عليها، أنا سبتها ومشيت عشان صخر. فهد: انتي لازم تروحي ترتاحي عشان انتي تعبانة، كفاية اللي حصل لحد كده. أحمد: فهد عنده حق، عشان الحقنة اللي أخدتيها دي هتنيمك كتير في أقل من ساعة. غمزه: أنا قلت اللي هعمله، وإني هاجي معاكم عشان أطمن على المواشي اللي في المزرعة وانت اكشف على جدو. ويلا، متضيعوش الوقت. وسابتهم وخرجت. أحمد: دماغها أنشف من الحجر، صعبة فعلاً. أخذ الشنطة. يالا يا فهد، وخرجوا. فهد: مستغرب على التحول الرهيب اللي في شخصيتها. أحمد: تعالالي يا فهد، اركب معانا وابقى حد ياخذ عربيتك. فهد: تمام. وراح عشان يركب في الكرسي الخلفي. غمزه: بتشاور لفهد. انت رايح فين يا أفندي انت؟ أنا اللي هركب ورا. اتفضل جنب أحمد. فتحت العربية وركبت. على فكرة أنا بفهم في الأصول ومتنرفزة من تصرف فهد. فهد: ابتسم بيكلم نفسه. مجنونة، وقعت في حبها يا فهد، اللي جاي كتير، شكلها هتجننك. أحمد: معلش يا فهد، في سؤال بس، مين اللي بيكرهك أقوى كده عشان يدمر الدنيا بالشكل الرهيب ده؟ فهد: بصّله بنظرة استفهام. مش عارف يا أحمد، أنا بقالي كتير مسافر، معرفش حاجة ولا سمعت إن في حد بيكرهنا وبينا وبينه عداوة. وعمر جدي ما ظلم حد ولا بابا كمان، وانت عايش في البلد، عرف هما بيتعاملوا مع الناس إزاي. غمزه: الحمد لله إن ما فيش خسائر في الأرواح، ودي أهم حاجة دلوقتي. والباقي إن شاء الله يتعوض. التليفون رن وكان أبوها عزت. ابتسمت وردت عليه. كده يا حبيبي، ما بتسألش عليا كل ده؟ قلبك بقى قاسي قوي وأنا مخصماك. وانسى إن لك حبيبة اسمها غمزه. فهد: عروق وشه كلها برزت وعقد حواجبه وغمض عيونه. يا بخته اللي انت بتحبيه، الحب ده كله وبتعتبيه بحب على إهماله ليكي. وبوجع قلب وقهره. كم أنت محظوظ أيها المحب بما عشقها قلبي وامتلكت فؤادي. اعتذر لك أيها القلب، لأن من سكنتك أنت لا تملك قلبها. ودموعه اتحجرت في عيونه. غمزه: اتفضل يا أحمد، كلمه أنت عشان أنا مخصماه. أحمد: دايماً بتجيب لنفسك الكلام، رهيب أنت يا بابا، عجبك كده؟ أهي قلبت شفايفها علينا، استلم بقى لما تجيلك. عزت: أختك عاملة إيه يا أحمد؟ طمني عليكم. كل ده وفهد بيتنفس بصوت عالي. واخد نفس طويل. الحمد لله إنه أبوها. تاني مرة، أظن غلط، وفي الآخر يكون حد من أهلها. وبصلها في المرايا. عشقت نمرة شرسة في ملامح طفلة. وبيبتسم وعيونهم اتقابلت في المرايا. أحمد: إحنا زي الفل حضرتك، ما تقلقش. ودلوقتي هنروح عند الحاج الراوي، تعب شوية، هاكشف عليه وأجيب البرنسيس بتاعتنا ترتاح ومعانا فهد تتصور. تطلع فهد من أيام الاعدادي والثانوي. عزت: طيب يا أحمد، اديهولي أسلم عليه وأطيب خاطره بكلمتين. أحمد: حاضر يا حاج، اتفضل يا فهد، الحاج عاوز يكلمك. وبيهز فهد من كتفه. كان سرحان في عيون غمزه. فهد: آسف، كنت سرحان. هات. السلام عليكم، إزيك يا حاج. عزت: وعليكم السلام. معلش يا ابن، قدر الله وما شاء فعل. فهد: الحمد لله، كل اللي يجيبه ربنا كويس. شكراً يا حاج على سؤالك، وشكراً لحضرتك على وقفة أحمد وعبد الله ودكتورة غمزه معانا. عزت: عيب يا ابن الجيران لبعضها، ربنا يعوض عليكم. مع السلامة. وقفل. وفهد أدى التليفون لغمزه. وغمزه أخدت الفون وبصتله بألم. فهد: بصّلها وفهم إنها تعبانة. ووصلها الفيلا. تفضلوا. أحمد: انزل اتفضل أنت الأول، بلغهم إني وصلت. فهد: يالا يا أحمد، انت مش شايف فيلا مليانة شرطة؟ اتفضل. فهد: ممكن حد يفتح الباب؟ ولا يمكن هتسبوني هنا. أحمد: كان طلع كام سُلم. حاضر يا أم زِسان طويل. لسه هينزل. فهد: خليك، هفتحلها أنا. وراح يفتح لها باب العربية. وبصوت هي بس اللي سمعاه. اتفضلي ادخلي الفيلا. تالت باب على اليمين دا حمام، ادخلي، أعدّي حجابك، شعرك نص باين، ولو بان منه شعرة هعلقك منها يا نمرة الفهد. غمزه: لسه بتتكلم بس قبل ما تكمل كلامها. فهد: رافع حواجبه. ولا كلمة، بدل ما أظبط لك أنا الحجاب. غمزه: حطت إيدها على الحجاب لقيت شعرها باين. أنا شعري باين ليه كده؟ وكلمت نفسها. بس هو أصلاً ماله ومين سمح له يكلمني كده؟ وبعدين إيه نمرة الفهد دي كمان. فهد: خلصتي كلام لنفسك؟ أنا معنديش وقت أعرف كنتي بتفكري في إيه، بس أوعدك إني هعرف بعدين. وسابها ودخل وهو بيضحك على شكلها من الصدمة بسبب كلامه. وفعلاً دخلت وقبلتها زينة. ابتسمت. أنتي اللي أنقذتي المواشي، ماما بتدعيلك كتير هي وتيته. يا بختك يا محظوظة. وبتضحك. غمزه: تسلمي حبيبتي، أنا ما عملتش حاجة، ده واجبي عليا. أنا ممكن أطلب منك طلب صغير. زينة: بس كده، تفضلي معايا في أوضة فوق. غمزه: شكراً يا جميل. ومشوا مع بعض لفوق. أنا بقى اسمي زينة، وثالثة ثانوي، وانتي. غمزه: ده اسمي، دكتورة بيطرية. وابتسمت. زينة: شكلنا هنبقى أصحاب. أه، أنا صغيرة عنك شوية، بس ممكن تبقي أختنا التالتة. غمزه: طبعاً إخوات مش أصحاب. أنا عندي أخت أكبر مني مهندسة معمارية اسمها بسنت، بس لو شفتيها هتحبيها جداً، دمها خفيف زيك. زينة: يبقى اتفقنا، إحنا أخوات. وأنا عندي أختي فجر، كده بقينا أربع بنات قمرات. ومدّت إيديها لغمزه. زينة: اتفضلي. وفتحت باب الأوضة. الباب مش بيفتح. خبطت على الباب. يا فجر. بس فجر مش بترد، لأنها كانت بتاخد شاور. غمزه: خلاص، مش مشكلة، ممكن أدخل الحمام عادي. زينة: تعالي، اتفضلي. الأوضة دي أكيد فاضية، ده أنا بقى متأكدة منه. ومسكت إيديها وفتحت باب الأوضة. كانت أوضة فهد. هاروح أجيبلك دبابيس من أوضة ماما. لأن فجر لما بتاخد شاور بتنسى الدنيا وممكن تنام في الحمام. غمزه: شمت البرفيوم وريحته جذابة جداً، دي ريحته أنا متأكدة. وبصت حواليها. الله، الأوضة دي جميلة قوي، ما شاء الله، الديكور بتاعها شيك. وبصت لقيت صورة فهد مع زينة وفجر ومتصور وسطهم. مسكت الصورة وبتتكلمها. انت مالك؟ عايز مني إيه بقى؟ من أول ما قابلتك وانت مش بتطلع من دماغي، وفي خيالي وفي الواقع بتفرض نفسك عليا. اتملكت من تفكيري. بكم ساعة بس، هتاخد قلبي على فين؟ وحطت الصورة مكانها. ودماغها غلبتها ونامت. عند فهد. فهد: بيتصل على ريان وهو مش بيرد. وفضل يرن عليه لحد ما رد. فهد: بصوت عالي وعصبية وجنون. انت فين يا حيوان؟ انخرب بيتنا وانت بتتصرمح مع الحريم. ريان: بيتكلم بدون تركيز لأنه لسه نايم. يوووووه، عايز إيه؟ ما تسبني في حالي. فهد: بصوت عالي وعصبية. انت فين يا أستاذ؟ هو في إيه؟ كباريه فاتح دلوقتي؟ ولا أنا هفضل أشرح ليك فوق؟ وكلمني عدل. ريان: قام قعد على سرير وبيشاور للبنت اللي نايمة جنبه إنها ماتتكلمش، لأنها صحيت على صوته. أنا بايت عند واحد صاحبي. فهد: كبيرك ساعتين تكون قدامي في المزرعة. ولعت وانخرب بيتنا وانت عايش حياتك ولا على بالك حاجة. اخلص يالا. وقفل في وشه. ريان: اوووووووف. وطلع تسكرة هروين وشمها وقام لبس واخد مفاتيح العربية ورمى فلوس على السرير. البنت اللي كانت معاه. رغده: انت بتعمل إيه؟ وتمشي وتسبني كده إزاي؟ هو انت متعرفش أنا بنت مين؟ إزاي تتعامل معايا كده؟ ورمت فلوس في وشه. ريان: بقولك إيه؟ انتي هنا بمزاجك. ومضربتكش على إيدك. وبعدين يا حلوة بنت مين دي؟ متهمنيش، لأن أنا ميفرقش معايا أي حد. وقبل ما تمشي، نضفي الأوضة. وبيشاور عليها. عشان بليل هيكون واحدة نايمة مكانك. أصل مزاجي بيحب التغيير. رغده: بصوت عالي وعصبية. آه يا ابن الـ.... ولسه هتضربه بالقلم. جروب روايات ملكة الإحساس ياسمين الهجرسي. ريان: مسكها من رقبتها بإيد واحدة. خنقها. انتي اللي نسيتي نفسك ومش عارفة أنا مين. أنا البنت اللي تعجبني بدخلها حياتي غصب عنها أو بمزاجها. المهم توصل لسريري ومن غير ما يكون لها رأي في حاجة زيها زي أي حاجة في حياتي ملهاش لازمة. وبعد عنها وبصلها. اللي بيني وبينك هو المخدرات. وبتاخدي فلوسها على الجزمه. ابقي ابعتيلي زفت دا مع حد. وسبها ومشي. رغده: أما أوريك أنا أبقى بنت مين ومين أنا. لازم أجيبك تحت رجلي. هنشوف أنا ولا انت يا ابن الراوي. دانا فضلت وراك لحد ما خليتك مدمن عشان تبقي ليا في الآخر. عايز تطير مني؟ بتحلم. عند مكيدة. قاعدة في أوضتها وهتجنن من اللي بيحصل. وبتكلم أختها في التليفون. مكيدة: الولية العقربة اللي رجلها والقرى بتهددني عيني عينك. زي ما تكون متأكدة إني أنا. بس أنا مش هسمحلها إنها تسخن سعد عليه. لأن سعد المرة دي مش هقدر أقف قصاده. وخرجت البلكونة عشان محدش يسمعها. شافت عربية الشرطة. خافت. اقفلي انتي دلوقتي، الشرطة كلّت الفيلا. ربنا يسترها. وقفت وقررت تنزل عندهم. بيت عزت. أنعام: قوم يا عزت ارتاح شوية، انت تعبت قوي بسبب اللي حصل النهارده. بقينا الضهر. عزت: ماشي. وقام بس لما الولاد توصل ادخلي طمنيني. أنعام: حاضر. بس ارتاح انت. هم لسه صغيرين. انت عندك رجالة، حتى بناتك رجالة لما قاعدين جنبنا. عزت: لسه مجاش النصيب، قولي يارب. أنعام: يارب يرزقهم بولاد الحلال اللي يهنوهم ويريحوهم. نفسي أفرح بيهم قبل ما أموت. عزت: ربنا يبارك فيكي يا أنعام. لسه بدري، مجوز العيال بس ونطلع نحج سوى إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...