الفصل 8 | من 36 فصل

رواية غنوة يونس الفصل الثامن 8 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
21
كلمة
2,917
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

تعالي، اركبي معاي أوصلك. له، الناس تجول عليا ايه؟ ده اللي يتكلم عليكي أجطع لسانه. تعالي، اركبي يا جمر. تركب رقيه معه بالفعل. بعد أن ركبت رقية السيارة مع ممدوح، بدأ الحديث بينهما: مالك يا عسل؟ مكسوفة مني ولا إيه؟ الصراحة، ما كانش يصح أركب معاك العربية. تلجاك بتقول في نفسك "رقية ديه رخيصة وركبت معايا العربية على طول". عيب عليكي! أنا أجول كده بردك؟ ده إنتي غالية جوي. وحضرتك محترم، عشان كده ركبت معاك. ممكن أسألك سؤال؟

اسأل براحتك. هو إنتي ليه وافقتي تتجوزي دياب؟ المجمل ديتي ده فجري ومحليتوش غير جملياته. ما إحنا فجرا زي بعضينا. وأنا يعني مين كان هيخدني غيره؟ يعني إنتي ما ريدهوش؟ لتفكر رقية: أصل محدش اتجدم لي غيره، وأمي وافجت على طول. يعني إنتي مش عشجاه؟ عيب الكلام ديتي! عشج إيه يا بيه؟ إحنا فجرا جوي. كل همنا لقمة العيش، وواحد ولد حلال يتجوزني ويسترني.

يعني لو جاكي واحد غني ورايد يتجوزك ويعيشك في سرايا، بس متجوز وحداه مرة وعيال، توافجي عليه؟ وموافجش ليه؟ الشرع حلل للراجل أربعة، المهم يكفيهم ويعيشهم زين. طب ودياب؟ دياب ديتي زيه زي غيره. أهو عريس اتجدم لي، وأمي وافقت عليه. بتقول يعني أهو زينا فجري، مش هيعايرني بفجري. صوت تلفونك ده. آه، صح. لتخرج رقية التليفون لتجد دياب يتصل بها. معلش، هرد عليه. لترد رقية على دياب: كيفك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ زينة، الحمد لله.

فينك أمال؟ ما أنا روحت أجيب الجلاليب اللي إنت اديتني حقهم. وحديكي مختيش غنوة ولا أمك ليه؟ عشان أعملك مفاجأة. طاب، ما تتأخريش، ولما تخلصي حددتيني. حاضر. لتعلق رقية الهاتف مع دياب، فيتحدث ممدوح: بجي، الجمر والعسل كله تمسك عدة قديمة ومكسرة؟ كيف ديه؟ على قدنا بجى. لا، أنا لازم أجيبلك عدة غالية، وأشحنلك كارت كبير كمان عشان أتحددت وياكي. ليه يعني؟ تجيبلي عدة وتحددت معايا؟ جالولك على بت حرام إياك؟

يا ست الكل، أنا أجولك لازم نتجابلو ونجعدو نتحددتو. ليه طيب؟ متعرفيش الحب من أول مرة؟ أهو أنا بجى وجعت في هواكي يا رقية. ممدوح بيه، أنا وحضرتك كيف؟ اسمي ممدوح بس. ولو حساني تجيل على جلبك، كأني ما اتكلمتش معاكي واصل. بس كيف وانتي شجلبتي حالي؟ (تضحك رقية) للدرجة دي؟ وأكتر بكتير يا جمر إنتي. طيب أنا هنزل هنا. كيف يعني؟ عشان ما أتأخرش على أمي. خلاص، قولي لها ما لجيتش خلج النهارده، وبكره هندلي بدري. وهقول لدياب إيه؟

خلي أمك تقوله إنكم رايحين مشوار، وابجي قولي لها هجيبلك جلابية زينة. وعرفت منين إن أمي هتوافج تكذب على دياب؟ إنتي وشطارتك بجى. أجولك، قولي لها إنك جابلتي واحدة من صحباتك حالتهم مرتاحة جوي، وهتديكي خلج كتير من غير فلوس. (ضاحكة) والله أمي طماعة وهتوافج. وبكره من بدري نتجابلو، وأفسحك فسيحة زينة. (يخرج مبلغًا ماليًا من جيبه) خدي اركبي وانتي مروحة. ما أنا معايا وهركب توكتوك بخمسة جنيه، البيت جريب.

معايزش حد غيري يشوفك، اركبي وروحي على طول. آه، استني، هاتي رقم التلفون عشان أبجى أطمن عليكي على ما اجيبلك عِدة زينة. هات تلفونك أسجلهولك. (يعطيها ممدوح الهاتف) الله! ده تلفون آيفون من الغالي. بكره يكون معاكي واحد زيه بالظبط. يا مري، ده غالي جوي. ما يغلاش عليكي يا جمر. وهجول إيه لأمي؟ روحي دلوك وبكره لما نخرجو هنتحددتو في كل حاجة. طيب، سوج على مهلك. خايفة عليا يا جمر؟ أمال إيه؟

(يضحك ممدوح، وتوقف رقية توكتوك وتذهب إلى المنزل) أم رقية: معوجتيش يعني؟ رقية: أما عاوزة أجولك حاجة، بس خايفة منكِ الصراحة. أم رقية: جولي يا بتي، تخافيش. (لتقص عليها رقية كل ما حدث) (بفرحة) تبجى باضت لك بيضة دهب في الجفص. انتي خابرة مندوح وناسه حداهم إيه؟ وجاللي هيجيبلي تلفون آيفون يا أما. يعني إيه؟ ده تمنه فوج الخمسين ألف يا أما. مش دياب إداني خمسميت جنيه وج اللي هاتي جلابيتين بيهم.

أوعاكي تضيعي ممدوح ديتي من يدك، فاهمة؟ طيب، ودياب؟ خلي انتي مندوح بس يعوز يتجوزك، وسيبي دياب عليه هو. وفكرك مندوح هيتجوزني؟ اتجلعي انتي بس عليه، يا بتي، ده مرته موخداش بالها منه وعلى طول مهملة فيه وبتلبس عفش. مين جالك انتي؟ يا بتي أم سامية، جارتنا بتخدم حداهم في الدار وبتحكيلي على طول على صدفه، وإن مندوح طول النهار يدعي عليها دعاوي كتير جوي. متوكدة يا أما؟

أه وحياتك يا بتي. يلا وجعيه، خلينا نجبو على وش الدنيا بدل الفجر اللي هرس كبدنا ديتي. عندك حج يا أما. بس أوعاكي تجوليله إنك عرفتيني حاجة. ليه بجى؟ عشان يعمل حساب إنه لو عرفتي، الدنيا هتتجلب عليه. ولو ناوي على جواز يسرع. وهنجوله إيه لدياب على خروجه بكره؟ انتي تكلميه، ياجي يتغدى معانا، وأنا هجوله إن بت خالتي بعافية وهنروحولها بكره. وانتي هتخرجي معانا؟ له يا ناصحة، أنا هجعّد في البيت وأجفل على حالي لغاية انتي متاجي.

ما هو هيحددني في التلفون. خشى كلمي مندوح وجوليله يستناكي بكره على أول الطريج، وعرفيه إنك هتخربي التلفون عشان دياب ما يتصلش عليكي. ولما ياجي دياب، ابجي جوليله التلفون خرب وخد صلحه، وكده كده مندوح هيجيبلك تلفون جديد وخليه يجيبلك خط جديد تكلميه منه هو بس. الله على مخك يا أما! ده انتي بتخططي كيف بتوع العصابة. بس يا بتي، كله لمصلحتنا. وفعلاً، بتتصل رقية بممدوح، وهو بيكون داخل البيت وبيكنسل عليها، وبعدها يطلبها تاني.

براوه عليكي يا جمر، انتي. هجفل معاك عشان اتحددّت مع دياب إنه ياجي. خليه يغور بسرعة وما يجعدش كتير، عما أغير عليكي يا رقية. حاضر يا راجلي. (تغلق رقية المكالمة) (يقول لنفسه بابتسامة) جالتلي يا راجلي... وحسها رجيج وحلو. مش البومة اللي متجوزها. (يدخل ممدوح المنزل وهو يغني: "أول مرة تحب يا جلبي، وأول يوم اتهني... (يجد صُدفة أمامه) بسم الله الرحمن الرحيم، هما بيطلعوا ميته؟ إيه اللي مجعدك كده؟ وفين أمي وأبوي وخواتي؟

كلهم طلعوا يطمنوا على إنعام، وأنا كنت داخلة أجهز الغدا. هتاكل؟ اسمها تاكل؟ غوري، جاتك الكريرة! ما تعلمتيش تتحددّي مع راجلك واصل؟ وأنا جلت إيه؟ غوري جهزي الوكل. حاضر. (يصعد ممدوح إلى شقته، يدخل غرفة أولاده ليجد دهبية الصغيرة تضحك له) تعالي يا دودو. (يحملها ويلعب معها ثم يضعها على السرير)

أسبح وأندلي أكل لجمه معاهم، وبعدين أجعد أفكر في البت رقية العسل. يا أبوي على شعرياتها ولا جوامها كيف الغزالة، مش الجرادة اللي أمي دبستني فيها. جبر يلم العفش كله! _وفي منزل الحج عياد، كان عياد جالس مع زوجته فايزة وبنته غنوة. أبوي؟ نعم يا غنوة؟ ينفع يا أبوي أمي تزعجلي عشان كنت جاعدة على السطح بغني؟ آه ينفع. ميصحش يا بتي تغني وحد يسمع حسك، عيبة كبيرة. (يرن تليفون دياب، ينظر دياب للشاشة) ديه رجيه بتتصل، أشوفها.

(يرد على التليفون) إيه يا رجيه، جبتي الخلج؟ له، أمي بتجولك تعال اتغدا معانا. حاضر، جاي. فيه حاجة؟ له، دول عاوزني أتغدا معاهم. خدني معاك يا خيي! يا بتي متبقيش بارده، خليكي حسيسة. هو رايح لخطيبته يجعد معاها. وبعدين الناس طابخين فروجة، تروحي تاكليها إنتِ منيهم؟ خلاص، خلاص، معيزاش. أغور ف حتة. جومي صبني المواعين ونشري الخلج بلا جلع ماسح. حاضر، جايمة أهه. روح يا ولدي لخطيبتك، وخدلهم اتنين كيلو برتكان ولا حاجة.

حاضر يا أبوي. (يُخرج دياب مبلغًا من جيبه ويناوله لأبيه) صح، خد يا أبوي. إيه دول يا ولدي؟ ديه النُجطة بتاعت عيسى الهلالي. أديت بس خمسميت جنيه منهم لرجيه تجيب خلج، والباقي أهو زي ما هو. خليهم معاك يا ولدي. له يا أبوي، خدهم، أهو يسدوا اللي علينا. تعيش يا ولدي، ديما حامل همنا. _وفي منزل الحج يعقوب، كان الجميع في شقة عيسى يجلسون مع الحجة دهبية والحج يعقوب، ومعهم فريدة.

أدينا جينا نجعد معاكي في شجتك. عيسى جال إنك بعافية. مالك فيكي إيه؟ اجمدي كده، مش سلفتك صدفه خلفت أهي مرتين، ومرة منهم توم، وكانت بتقضي كل حاجة. مالك منعنعه كده ليه؟ والله يا أما، علطول دايخة. أول ما شهور الوحم تخلص علي، هنزل أقضي كل حاجة. تقضي إيه؟ أنا مش مستغني عنك، لا أنتي ولا ولدي اللي في بطنك. حدانا الخدم كتير، والدكتورة جالت تريحي. ولا إيه يا أما؟ اللي يريحك يا ولدي.

تقومي بالسلامة إن شاء الله يا بتي. هنندلوا نتغدى. هتندل معانا يا عيسى، ولا هتاكل مع مراتك؟ هاكل هنا. براحتك يا ولدي. أمال خيك يونس فين؟ يونس نعسان، جال صحوني على الغدا. ابجي صحي خيك يا فريدة. حاضر يا أبوي. (تذهب فريدة لتوقظ يونس، وبالفعل يستيقظ يونس ويتناول الجميع الغداء.) بعد الغداء، قال يونس: أنا هاخد الفرس وأتمشى شوية. عيزنش حاجة مني؟ سلامتك يا غالي.

(يذهب يونس إلى الإسطبل ويأخذ فرسته المحببة إليه، عزيزة، ويخرج بها.) _وفي منزل عياد، كانت غنوة تنهي أعمالها المنزلية. أنا خلصت يا أما كل حاجة. ممكن بقى أروح أجعد مع رجيه شوية؟ روحي، وخدي معاكي كام رغيف وحِتّتين جبن قديم. مساكين غلابة. ما كلنا غلابة يا أما. صح يا بتي، بس البركة في أبوكي وخواتك. هما مساكين، ما عندهمش حد يجري عليهم. معاش عمك عبدالسلام قليل، يادوب معيشهم على الكَدّ. حاضر يا أما.

(تذهب غنوة في طريقها إلى بيت رقيه، لكنها تقول لنفسها) (لنفسها) هروح أجيب لبان وحاجة ساقعة. معايا ميت جنيه، أبوي اداهالي من ورا أمي. (تذهب إلى البقال لتشتري اللبان والحاجة الساقعة، وتمشي في طريقها. فجأة تسمع صوت صهيل خيل) الله، أنا بحب الخيل جوي. (تنظر خلفها وهي تفتح اللبان، فيسقط وشاحها عن شعرها. يراها يونس من قريب، فيندهش ويقول لنفسه) (في سره) سبحان الله... انت متنح كده ليه يا جدع؟ انت مين؟

كأنك غريب عن البلد. ولو غريب، جاي منين؟ وواد مين انت؟ انطج! إيه كل ده؟ حيلك حيلك، رغّاية جوي انتي وسؤالاتك كتير. مالك انتي أنا مين ولا منين؟ بجولك إيه يا جدع؟ انت روح، كأنك رايح. يضحك لها يونس بتضحك ليه؟ مجنون انت اياك ؟ يا بت بس لسانك طويل جوي. ليه كده؟ وبت مين انتي؟ ما تعرفنيش؟ أنا غنوة بت عياد أبوسويلم. مين انت بجى يا حضرة المحقق؟ أنا يونس، يونس الهلالي. انت واد الحج يعقوب، وأخو عم عيسى وفريدة؟

على فكرة، فريدة خيتك صاحبتي. بس انت بردك كأنك مجاعدش هنا على طول. شكلي هجعد يا صبيه. اللهم طولك يا روح. اسمي غنوة، ووسع بجى خليني أمشي. جال صبيه جال! جميلة وغلباوية. له ومجنونة. وممكن أحدفك بالطوب. مش عشان واد الحج يعقوب تضايج الخلج! عن إذنك يا صبيه. (في نفسها) يا أبوي، يا أنا! يا أما، الواد جمر جوي. يخرب بيت أبوه... لتقول غنوه: يا مري ، الإشارب وجع من على راسي. زمان الناس بيجولوا عليا مهبّلة.

لتأخذ الوشاح من الأرض وتذهب إلى منزلهم. حالًا روحتي لرُقيّة وجيتي؟ وجايبة الحاجة معاكي تاني ليه؟ ايه بتجولي حاجة يا أما؟ بت؟ إنتي مالك، فيكي إيه؟ لتتذكر غنوه ما حدث وتقول: معلش يا أما، أصل وأنا رايحة عند رُقيّة جوم راسي وجعني جوي وحسيت حالي مصدّعة، فجولت أعاود تاني. جُلتلك كذا مرّة لما تتسبّحي، تنامي على طول. إنتي اتسبّحتي وجعدتي في الهوا؟ خشي ريحي على مغليلك ورج جوافة عشان البرد. أنا معنديش برد، بجولك مصدّعة.

ما هو البرد هييجيكي، حتى وشك محمرّ. تعالي كده... وه يا بتي، جتّتك جايدة نار. يا أبويا، لو تسمعي الكلام! دايمًا عاملة زي الشريك المخالف. خشي ارجدي على سريرك على مغليلك، وأنا هأعملك ورج الجوافة وأسلقلك فروجة تشربي شُربتها. إيه كل ديتي يا أمي؟ اسمعي الكلام يا بتي، متوجعيش جلبي. لتدخل غنوه غرفتها وتجد تليفونها يرن باسم فريده. أيوه يا فريده، عاملة إيه؟ زينة، الحمد لله. ممكن أسألك سؤال؟ اسألي. فين محمد؟

من الصبح برن عليه ومش بيرد عليا. وإنتي عاوزة محمد أخويا ليه؟ بعدين، بعدين، بس طمنيني عليه. محمد أخويا مش هنا، ده راح يساعد عم شعيب في أرضه. يعني هو بخير؟ آه، بخير. فهميني بجى فيه إيه بينك وبين محمد خيي؟ لتدخل فايزه الغرفة على غنوه. بتتحددتي مع مين؟ وإيه اللي مشجلب حالك كده؟ ديه فريده يا أمي، بنت الحج يعقوب. بس أنا سامعاكي بتجولي محمد.

آه، آه، بجول على الغنيوة بتاعت محمد منير. أصل فريده بتسألني على اسم الغنيوة بتاعت الفرح وبتسأل بتاعت مين، فجولت لها محمد منير. رايجين إنتو جوي! بتتصل بيكي عشان تسألك على الغنيوة؟ بنت فاضية والله. خلاص بجى يا أمي، خليني أكلم البت. طيب، اشربي ورج الجوافة، يدفي صدرك. وأنا هأعملك أتاره شوربة فروج عشان تروجي. حاضر، وهدفي نفسي. خلاص بجى يا أمي. خايفة عليكي يا نضري.

ربنا يخليكي ليا يا أمي. عن إذنك بجى، أشوف البت اللي على التلفون. لتخرج فايزة من الغرفة. لمؤاخذة، أمي بتحبنا زيادة عن اللزوم. جوليلي بجى يا فريده، إيه حكايتك مع محمد أخوي؟ فيكي من يكتم السر؟ فِبير، بس جوليلي. أصل أنا ومحمد يعني بنحب بعض ومتفقين على الجواز. كيف يعني؟ إحنا فين وإنتو فين؟ محمد زينة شباب البلد. أجولك الحديت مينفعش في التلفون. تعالي اجعدي معايا شويه، وبالمرّة تشوفي حماده. هجول لأمي وأجيلك. وأمك هتوافق؟

وموافجش ليه؟ دي أمي بتعزكم جوي وبتجول عليكم كلكم مؤدبين. وبعدين محمد صاحب عيسى أخوي وعالطول جاعد حدانا. ماشي. جوليلي وتعالي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...