رواية غنوة يونس بقلم سلوى عوض | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في صعيد مصر، تحديدًا محافظة الأقصر، نجد الأرض الخضراء التي تحيط بالمنازل البسيطة، ونجد بطلتنا غنوة، الفتاة الجميلة ذات البشرة القمحية والشعر الأسود الطويل والعيون السوداء المكحلة طبيعيًا. كانت غنوة تطعم الطيور في عشة صغيرة عندما نادت عليها والدتها: "غنوة، يا غنوة!" "نعمين إيا أماي؟" "وكلتي الطير؟" "وكلته." "تعالي أصلحي الملجة، عشان زمان أبوكي وخواتك راجعين من الأرض." "حاضر، اديني جاية أهه." خرجت غنوة من عشة الطيور ودخلت المنزل. "جبتي الطير اللي جولتلك عليه؟" "وأنا هعمل كل حاجة في نفس واحد!" ضحكت الأم: "أمال أجيب مين يعمل؟ أُتأجرلك ناس يخدموكي؟" ضحكت غنوة: "أجل، منيها يعني." "طب، خلصي. روحي هاتي فروجتين حلوين عشان ندبحهم ونتعشى بيهم." "أنا هصلح الملجة، روحي انتي!" قالت الأم بنبرة صارمة: "خلصي، روحي، وما تطلعيش حسي." "أنا تعبت بجى، مشجياني طول النهار!" "خلصي يابت! لازمن تتعلمي شغل البيت كله. بكره يا خدك كلب ويقولوا خايبة، مش عمرانة، وما تعرفش تعمل شغل البيوت. آه، نسيت أجولك، بعد ما...
قائمة الفصول (36)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون