وصل يونس إلى منزل غنوه. يطرق يونس الباب لتفتح له غنوه. غنوه: "تعالي يا يونس، خش بيتك ومطرحك." يونس: "دياب أو والدك حد منهم موجود عشان يصحش ادخل البيت لو مافيش راجل؟ غنوه: "أنا عمري ما كنت هقولك تعالى والبيت مافيش فيه راجل." دياب: "قاعد." غنوه: "دياب، يا دياب، يونس جاه." ليخرج دياب من غرفته. دياب: "أهلاً وسهلاً، واقف على الباب ليه؟ يا راجل، هو انت غريب؟ يونس: "ما غريب إلا الشيطان." ليدخل يونس.
دياب: "اجلس يا يونس، تشرب إيه؟ يونس: "مافيش داعي." غنوه: "اسيبه براحته، يكون في علمك احنا فجر، اه، لكن نضيف قوي من برا ومن جوا كمان، والحمد لله عندنا كل حاجة خير، أبوي وأخواتي، اللي واحد منهم راح." دياب: "إيه لازمة الكلام ده؟ يونس: "لو سمحت يا دياب، سيبها تخرج كل اللي جواها." غنوه: "أنا مقصدتش حاجة." يونس: "طب اسمعيني يا غنوه، كويس أوي، والكلام هقوله وخيك موجود."
"يا بت الناس، أنا حكاية جوازنا ده، أنا ممقتنعش بيها، وأصل مش عشان غنى وفجر، لا سمح الله، لأن كل حاجة بيد ربنا سبحانه وتعالى، لكن عشان مداخلش مخي إنك موافقة تتجوزيني، وأخوي لسه قاتل أخوكي، لكن أنا في بيتكم أهه، ولو عايزين تقتلوني وتاخدوا مني بالتار، أنا قدامكم وحدي وأعزل، ممعاييش أي حاجة. ولو يعني عشان إحنا صعايدة ومنقتلش عدونا، لو جانا لغيت بيتنا. أنا بقولكم، أنا هطلع ودياب كمان يطلع معايا، ولما نبعد عن البيت، خد بتارك مني يا دياب، وأنا هكتب إقرار على نفسي إني أنا انتحرت."
غنوه: "خلصت كلامك؟ على العموم، أحب أقولك، إنت فتحت حدوتة لحالك وحكمت علينا. لكن لو ماعندكش رغبة تتجوزني، خد واجبك وامشي، وعليك أمان الله منا كلنا." دياب: "مش إحنا اللي ناخد التار منك، وانت مالكش ذنب. وأقولك الحقيقة، أنا نفسي أقطع مندوه أخوكي وأرميه للكلاب، لكن للأسف أنا مكتف ومربوط بعهد أخدته عليا." غنوه: "تقصد أخوكي علينا المرحوم محمد أخويا." يونس باستغراب: "عهد إيه؟
دياب: "عهد إننا ما ناخدوش بالتار منك، والحاجة التانية إني لازم أتزوج فريدة أختك." يونس: "تتزوج مين؟ بتقول إيه أنت؟ دياب: "اسمعني، ورحمة محمد. حتى غنوه متعرفش بالحديث ده، أنا لسه عارف من ساعة، وما حكيتش لأي مخلوق عليه." يونس: "حديث إيه ده؟ دياب: "غنوه هاتي محصن عشان يونس يحلف عليه." يونس: "لا يجوز الحلفان إلا بالله." دياب: "يبقى أحلف بالله." يونس: "أحلف على إيه؟ دياب: "إنك متأذيش فريدة، ولا تيجي جنبها."
يونس: "فهميني، فيه إيه؟ دياب: "قلت أحلف." يونس: "أنا أصلاً مقدرش أجي جنبها ولا أأذيها، فريدة دي أختي الوحيدة." دياب: "طب شوف كده الورقة دي." يونس: "ورقة إيه؟ دياب: "شوفها أنت بس." ليقرأ يونس الورقة. يونس: "إيه ده؟ دياب: "مش شايف ولا عارف." غنوه: "فهموني، فيه إيه؟ دياب: "دي دي وثيقة عقد عرفي بين محمد وفريدة." غنوه: "يا نهار أسود، إزاي حصل ده؟ ومتى؟ دياب: "من ثلاث شهور." يونس: "الفاجرة المجرمة!
أنا لازم أقتلها، حطت راسنا في الطين زي مندوه قال. " دياب: "أنا بقولك هصلح غلطة المرحوم أخويا وأتزوجها. هتكسب إيه يعني من الفضايح؟ يونس: "إزاي بس؟ إزاي حصل كده؟ فريدة العيلة الصغيرة الجطة المغمضة تعمل كده؟ غنوه: "أنا عرفت دلوقتي. هي رمت نفسها من فوق ليه." يونس: "وإنتي كنتي تعرفي بكده؟
غنوه: "لا والله معرف. وأنا لما جلتلك نسرع في الجواز عشان خوفت دياب يجل عجلة ويفكر ياخد بالتار. والصراحة أنا خايفة على أخويا التاني يروح مني، مش عشان عايزة أنتقم منك ولا حاجة." يونس: "أنا مخي وجف، مش عارف أعمل إيه. المصايب كلها بقيت فوق راسي. أعمل إيه بس؟ (تخرج فايزة من الغرفة) فايزة: "أقولك تعمل إيه؟ لازم تتزوج غنوه وتجوز أختك لدياب عشان توقف الفضايح والدم." دياب: "أنا عاهدت محمد إني مش هاخد بتاره."
فايزة: "ونسيّت ولد عمك اللي قاعد في مصر هو صح قاعد في مصر بس مخه في التار أكتر من أي حد. نسيت إنه نزل مصر خصوصي عشان ياخد بتاره من عيلة فيصل الأسناوي. ولما عرف أبوك بموت محمد الله يرحمه، فضل يسأل أبوك مات إزاي. وأبوك حكاله وحلف لييجي ياخد بالتار. ودي مخه عفش قوي وحدش قادر عليه. أنا بقولك أهه، اعمل معروف يا ولدي وجف بحر الدم ديتي." يونس: "أنا خلاص يا خالة، معرفش أعمل إيه وأسوي كيف."
فايزة: "أنا قلبي محروق على ولدي، ومعيزاش قلب أم يتحرق على حد من عيالها، كيف حرقة قلبي يا ولدي؟ وفريدة كيف غنوه. وأنا ما أرضاش ليها الفضايح. أنتو كلكم تتجوزوا ونجفل على الخبر. مأجور." يونس: "وتفتكروا إن حد من عيلتي هيوافق؟ دياب: "صدقني الموضوع لازم يتلم، الله أعلم وصلوا لفين مع بعضهم برضك. أختك صغيرة ومحمد الله يرحمه كان يحبها قوي، يمكن خاف حد يتجوزها غيره. الله أعلم، بقى أخويا مات وسره معاه."
فايزة: "أمانة عليك يا ولدي، ما تتحدث معاها في حاجة. أنا سمعت إنها رمت نفسها من البرندة." يونس: "آه، ويدها ورجلها اتكسرت، بس مش عارف هجيبها لهم إزاي." "البيت عندنا بقى حالته حاله. أبويا زمانه اتجوز أم رجيه، ومندوح اتجوز رجيه اللي كانت خطيبتك. أنا خلاص تعبت." دياب: "أنا خطبت رجيه مش عشان بحبها. أنا خطبتها عشان أمي جالتلي غلبانة زينا وتعيش." فايزة: "هو الحاج عجوب هيتجوز خيريه. والحجة دهبية عملت إيه؟
يونس: "كمان أمي موقفها غريب، مستسلمة للأمر كده. وكأن مش جوزها اللي هيتجوز. كل حاجة متلخبطة." والست فريدة ديه كمان." دياب: "يعني هنعمل إيه دلوقتي؟ "أنا جلت أتنقلها كام شهر وأطلقها عشان لو كانوا يعني... يونس: "خلاص خلاص، أنا هتصرف. جهزي نفسك يا غنوه. بكرة هجيب المأذون ونكتب الكتاب. وانت يا دياب، أنا هصرف في موضوعكم انت وفريدة. وكتر خيرك." دياب: "كتر خيري على إيه؟ أنا بصلح غلطة لازم تتصلح."
فايزة: "أوعاك يا يونس يا ولدي تعمل حاجة في أختك. أنت ولا حد من ناسك، هتبقى جرسة وفضيحة يا ولدي." يونس: "يحلها ربنا يا خالة، أنا لازم أمشي عشان أقدر أتصرف." دياب: "ماشي، ربنا يسترها." يونس: "بدل بكرة، أنا مرايحش الواجب بتاع أبو إنعام. هجيب المأذون وأجي." دياب: "خليك قاعد، أنا هكلم المأذون اللي جارنا. هو صح بيكتب للفجر اللي زي حالاتنا. أما انتو بتروحوا البندر تكتبوا كتابكم."
يونس: "تاني غني وفجر كلمة يا دياب. وأنا هكلم أمي وأعرفها." (يونس يتصل بوالدته) يونس: "إيه يا أمي، عاملة إيه؟ دلوقتي إنتي وفريدة؟ دهبية: "أختك تعبانة يا ولدي، ومافيش على لسانها غير محمد وبتخرف وتجول كده يا محمد تهملنا بعد ديتي كله. أنا خايفة يا ولدي يكون كان في بينهم حاجة كده ولا كده." يونس: "اسمعيني زين يا أمي، ولازم توقفي جاري." دهبية: "خير يا ولدي، فيه إيه؟ يونس: "بتك اتجوزت المرحوم محمد." دهبية (تضرب على صدرها)
: "يا مرتي يا فضيحتي! بتجول إيه؟ يونس: "زي ما بجولك كده." دهبية: "أبوك لو عرف هيشندل عيشتي ويجول لي: اتفرجي على تربيتك، ومش بعيد يطردنا من البيت. غير الجرس والفضايح، أنا هقتلها وأرتاح. اللي جابت لنا العار ديه." يونس: "استهدي بالله يا أمي." دهبية: "وابوك لو عرف هيسمي علينا." يونس: "اسمعي زين يا أمي، أنا عايزك تاخدي الختم بتاع أبويا." دهبية: "ليه يا ولدي؟ يونس: "عشان هجوزها دياب." دهبية: "إزاي بس؟
يونس: "معنديش حل غير ده، وهي كده كده قاصر وتحت وصاية أبوها والمأذون. أنا هظبطه." دهبية: "بس باين أبوك لسه مجاش من كتب كتابه مع المدعوجة اللي طلعت لنا في البخت." يونس: "أنا هخلي المأذون جاري، أول ما أبوي يجي. اعملي كل جهدك وخدي الختم." دهبية: "هتيجي تاخده؟ يونس: "له شيعيه مع عسران، لفيه في ورقة زين، وجولي له وديه لي في بيت عياد. وأنا هخليه يشهد على الجواز، وأشيعولك معاه تاني." دهبية: "يا ولدي، لحسن عسران."
يونس: "متخافيش يا أمي، عسران أنا ضامنه. وأنا كمان هكتب كتابي على غنوه." دهبية: "ليه بسرعة كده يا ولدي؟ يونس: "بعدين هجولك يا أمي." دهبية: "استني كده، فيه صوت ضحك عالي تحت، باين لهم جم." يونس: "طيب، خدي أبويا على الجاعة بتاعتكم، جولي له عاوزاك في حاجة." دهبية: "اقفل دلوقتي وربنا يستر." (تغلق دهبية الهاتف مع يونس وتخرج من الغرفة لتجد زوجها وخيريه يضحكون وممدوح ورقيه يصعدون السلم ليدخلوا شقتهم)
دهبية: "مبروك يا عجوب، تعالى عاوزاك." يعقوب: "وجته ديتي؟ إنتِ إيه مبتشميش؟ دهبية: "عاوزاك عشر دقايق بس، هديك هدية للعروسة." خيريه: "بفرحة، صح يا ضرتي." دهبية: "اه، صح، أمال إيه؟ تعالى بجى يا عجوب." يعقوب: "اديني جاي أهه." (يصعد يعقوب السلم ليدخلوا شقتهم) دهبية: "تعالي خش الجاعة." يعقوب: "الجاعة ليه؟ عاوزة إيه؟ دهبية: "جالت هدية للعروسة." يعقوب: "أمري لله، نخشو الجاعة." (يدخل يعقوب الغرفة) يعقوب: "فين الهدية ديتي؟
دهبية: "اصبر بس." (تخرج دهبية صندوق الدهب الخاص بها وتُعطيه الخاتم) يعقوب: "ماشي، تسلمي يا أم عيسى." دهبية: "صح كده، عاوزة الختم بتاعك." يعقوب: "عاوزه ليه؟ دهبية: "يونس عاوزه، مش عارفه هيختم على إيه كده، وجالي أقولك." يعقوب: "خدي أهه." دهبية: "طلعته كده من غير ما تتكلم ولدك." يعقوب: "يا مرة شمي وحسي. عروستي قاعدة تحت على نار، ودخلتي عليها دلوقتي." دهبية: "طب، روح يا أخوي." لينزل يعقوب: "خدي يا خوخه هدية أم عيسى."
خيريه: "إيه الرضا ديتي؟ كله، أنا خايفة من مراتك تكون عملالي عمل ولا حاجة." يعقوب (يضحك) : "هي سلمت خلاص من جمالك يا خوختي. وبعدين هي كبرت وعجزت. تعالي بجى، خلي حد من الخدم يطلع الشنط ديتي ويعملولنا وكله زين عشان النهارده دخلتنا." خيريه (بمياعة) : "بس بجى يا عجوبتي، بتكسف." يعقوب: "أهو، أنا بجى أدفع نص عمري في عجوبتي دي." خيريه: "سلامة عمرك يا عمري وجلبي." يعقوب: "يا أبوي يا ولاد علي المربى بالجشطة ديتي."
لينده يعقوب: "تعالي يا مرا، يا اللي اسميكي أم سامية، طلعي الشنط دول فوق واعمليلنا وكله زين وكل عرسان." أم سامية: "معلش يا أم رجيه، أصلي راسي وجعاني." خيريه: "إيه أم رجيه ديه، فاكراني خدامة زيك؟ يعجبك كده يا عجوبتي." يعقوب: "من هنا ورايح تجولي لها خيريه هانم." أم سامية: "حاضر يا حج." خيريه: "غوري على فوق، وأوعاكي توجعي حاجة سامعة ولا له، أقطع شلجك." أم سامية: "حاضر من عيني." خيريه: "عاوزة حمام وبط ولحم يا عجوبتي."
يعقوب: "حاضر، لينده على أحد الخدم. بجولك يابت، اعملو حمام وبط ولحم عشان العروسة، وهاتو فاكهه من الجنينة." أم سامية: "حاضر يا بيه." لتنزل أم سامية. خيريه: "حطيتي الحاجات؟ أم سامية: "أه يا هانم." يعقوب: "روحي ساعديهم في الوكل، خلصي." أم سامية: "حاضر يا حج." خيريه: "تعالي نطلعوا شقتنا إحنا بجى." يعقوب: "تعالي يا مربى بالجشطة انتي." وعندها تسمع دهبية صوت غلق الشقة، تنزل وتنده على عسران. دهبية: "عسران! عسران: "نعم يا حجة؟
دهبية: "بسرعة على بيت عياد أبو سويلم، ودي اللي في الورقة ديتي ليونس ولدي." عسران: "حاضر يا حجة." وتتحدث دهبية نفسها: "يا خيتي، عيلة ممدوح ماباينش خالص، تلجأهم نايمين مهججتهم المحروجة. بت المحروجة من شقتهم، يلا، وأنا هوجع راسي ليه؟
ده حتى أمهم هملتهم وابوهم مش على باله، طول عمري شايلة هم الكل. أطلع أنا أشوف المدعوجة اللي جابتلنا العار ديتي. كمان كلها خلفة توجع الجلب، ولا اللي عامل حاله صغير ديتي، كماني يلا ياكش يتحرجوا كلهم بجاز وسخ. آه، بس لو أعرف بس بت المركوب خيريه دي عرفت اللي مخبي، كيف يكون عجوب جال له؟ بس كيف يجولها؟ هيودر روحه يعني." *** وعند بيت عياد، كان عسران وصل ومعه الختم والمأذون، والجميع في انتظاره. يونس: "جبت الأمانة؟
عسران: "أهي يا بيه." يونس: "طيب اجلس عشان تشهد على جوازي من غنوه." عسران: "حاضر يا بيه." وبالفعل، يكتب يونس كتابه على غنوه. يونس: "فضيلة الشيخ، هنكتب كتاب أختي على دياب، وأنا وعسران هنشهد." أبوي: "شيع الختم بتاعه أهه." المأذون: "فين العروسة؟ يونس: "قاعدة جوه وموافقة." المأذون: "ناخد رأيها." يونس: (يخرج حفنة من المال) "اكتب يا شيخنا، بجولك موافقة بس مكسوفة، وديتي ختم أبويا أهه." المأذون (يفرح بالمال)
: "ويكتب كتاب فريدة على دياب، وعسران شاهدا مع يونس." ثم ينصرف المأذون. يونس: "عسران، خد الختم رجعه لامي، وأوعاك تجيب سيرة باللي حصل لأي مخلوق." عسران: "حاضر يا بيه." ثم ينصرف عسران ويدخل دياب غرفته، ويأخذ والدته ووالده معه ليتركا مساحة ليونس وغنوه ليتحدثوا. يونس: "مبروك يا غنوه، كان نفسي جوازنا يكون في ظروف أحسن من ديه، لكن أمر الله، أهم حاجة إنك بجيتي مراتي. بجيتي." غنوه: "يونس... (تنظر له غنوة ولم ترد)
يونس: "أنا همشي بجى." غنوه: "ما انت قاعد شوية." يونس: "معلش الأيام جاية كتير، بس عاوز أروح أشوف البيت وأحوالهم، ربنا يستر على أمي ميجرالهاش حاجة." غنوه: "طيب تمام، وابقى طمنيني أول ما توصلي." يونس: "صح، عاوزة تطمنيني عليا يا غنوه؟ غنوه: "تاني يا يونس؟ يونس: "خلاص خلاص، أنا ماشي." يخرج يونس من منزل غنوه ليفكر فيما حدث، ليقول في نفسه: "أنا إيه اللي عملته ديتي؟
أنا حاسس حالي معرفش أفكر ف حاجة، وكل حاجة من حواليا متلخبطة... هروب، صدفه، حرق المخازن، وجواز أبويا، وقبل ده كله قتل مندوه لمحمد، ولا موضوع فريدة ديتي كماني؟ أنا حاسس إن كل حاجة حصلت غصب عني... بس كنت هعمل إيه؟ بس كان لازم أجوز فريدة لدياب عشان العار ميلاحقناش طول العمر... بس محدش لازم يعرف بأي حاجة حصلت... وربنا يقدرني بجى على اللي جاي." *** في منزل عياد. غنوه: "تعالوا يا جماعة، يونس مشيلي." يخرجو جميعهم.
تقول غنوه محدثة دياب: غنوه: "فهميني بجى موضوع الورقة ديه، وإزاي محمد الله يرحمه اتجوز فريدة و متى؟ دياب: "ومين جالك إنهم اتجوزوا؟ غنوه (بصدمة) : "أمال إيه؟ دياب: "وجيه جالي نستغلوا المشاكل اللي حاصلة عندهم ونزوروا الورقة، ويونس كده كده متشتت ومخه مش في مطرحه، ووجيه جالي لازم نضربوا على الحديد وهو سخن، وفريدة خدمتني لما رمت حالها من البرندة، فوجيه جالي فرصة عشان يفكروا إن كان في حاجة كبيرة بين محمد الله يرحمه وبينها."
غنوه (بغضب) : "تجوا تفتروا على محمد وفريدة بالكذب؟ فايزة: "مالك يابت بطني حنيتي ليهم ولا إيه؟ غنوه: "مين هما يا أما؟ فايزة: "ناس جوزك." غنوه: "إنتي عارفة يا أما إن جوازي من يونس كان عشان أنتقم منهم كلهم لمحمد أخويا اللي ناره حارقة قلبي." عياد: "الانتجام مافيش من وراه غير الخراب." فايزة: "ياك اللي اتقتل ديتي مش ولدك؟ ضناك اللي قتله مندوه الفاجر في عز شبابه؟ عياد: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم."
دياب: "أنا كماني هروح أعيش حداهم في بيتهم." (وهنا بيخلص الجزء الأول يا حبايبي، وانتظروني إن شاء الله في الجزء الثاني بعنوان "انتقام الغنوه".)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!