الفصل 5 | من 36 فصل

رواية جحود اب الفصل الخامس 5 - بقلم ندى الجندي

المشاهدات
24
كلمة
2,247
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

مروان شاف محتوى الورقة. "أنا متشكره جداً على استضافت حضرتك ليا في بيتك، وبشكرك على موقفك النبيل معايا ومساعدتك ليا." مروان رمى الورقة وهو متعصب. "إيه دا؟ زمانها راحت فين دلوقتي؟ رن موبايله. "أيوه يا زفت." "محمد: يا عم، بتشتم ليه على الصبح؟ مجتش ليه بقالك يومين؟ "مروان: يا عم، أنت مالك شركتي وأنا حر." "محمد: بجدية، مالك يا مروان؟ فيه إيه؟ "مروان: أنت كنت بتصل ليه؟

"محمد: عشان أقولك إننا كسبنا المناقصة، وكمان اتعاقدنا مع الوفد الألماني. بس أنت إيه اللي مضايقك يا صاحبي؟ "مروان: تعالى بعد أما تخلص شغل على فلتي." "محمد: ليه؟ "مروان: أما تيجي هاقولك." وقفل. "يارا: هو مستر مروان مش جاي النهارده ولا إيه؟ "محمد: لا، مش متنيل." وسابها ومشي. "يارا: الله مالو؟ دا عاند. سارة دخلت محل ملابس. "سارة: سلام عليكم." "الراجل: وعليكم السلام. لو سمحت، مكتوب بره إنكم طالبين آنسات للعمل، ممكن أقدم؟

"الراجل: تمام، أنتي معاكي شهادة إيه؟ "سارة: بحزن، معايا ثانوية عامة." "الراجل: 😂😂😂 ثانوية عامة وجاية تشتغلي؟ روحي يا بنتي ذاكري لك كلمتين، إحنا عايزين حد مخلص." "سارة: بسرعة، لا حضرتك، ماهو أنا مش بدرس وهالتزم بالمواعيد والله." "الراجل: الله يسهلك يا بنتي." مشت سارة حاسة بالكسرة. دا خامس محل يقولها كده. دخلت مطعم. "سارة: سلام عليكم. لو سمحت، شفت إنكم طالبين ناس للعمل." "المحل: أيوه، طالبين كاشير وويتر وعامل نظافة."

"سارة: طيب، أنا ممكن أبقى ويتر." "الراجل: أنتي معاكي شهادة إيه؟ "سارة: بإحراج، ثانوية عامة." "الراجل: لا، دا فيه ناس ليسانس مقدمين عليها. إحنا ممكن نستخدمك للنظافة." سارة اتضايقت أوي وحست بالإهانة. "مافيش حاجة غير دي؟ "الراجل: لا." لسارة. "سارة: طب أنا هفكر وأرجع لحضرتك." ومشت. "سارة: يارب تلاقي حاجة تانية ومروحش هنا." دخلت سارة أكتر من محل وكلهم رفضوها.

"سارة: وهي قاعدة على الرصيف في جنب. أوووف، إحنا بقينا المغرب وأنا تعبت أوي ومالقتش حاجة. شكلي هاروح لبتاع المطعم وخلاص." ولسه قاعدة على الرصيف بتكلم نفسها، لقت ست جت. حطت في إيديها فلوس. "سارة: إيه دا؟ اتفضلي حضرتك فلوسك، أنا مش شحاتة، أنا بس قاعدة أريح رجلي وقايمة." "الست: بطيبة، خديهم يا حبيبتي، شكلك غلبان." وسابتها ومشت. سارة بصت على الخمسين جنيه اللي في إيديها وعيطت. "للدرجة دي بقا دا حالي؟

بقا بعد ما كان حلمي أبقى دكتورة قاعدة دلوقتي بشحت؟ "الله يرحمك يا ماما، كنتي شايلة عني حاجات كتير." قامت مشت راحت المطعم. "سارة: الراجل، خلاص، لو سمحت، أنا وافقت، أقدر أشتغل النهارده." "الراجل: تمام، اتفضلي." سارة، هاعمل إيه؟ أداها أدوات نظافة وقالها: "خشي نضفي الحمامات." "سارة: أول مرة في حياتي أحس بالذل دا، بس مقدرش أعترض." دخلت عشان تنضف الحمامات. أول ما دخلت رجعت وغرقت الأرض. "أنا مش واخده على الـ... دا."

الراجل دخل لقا الأرض كلها اتغرقت منها. "الراجل: بعصبية، إيه القرف اللي انتي عملتيه دا؟ أنا بقولك نظفيها تقومى تطينيها أكتر." "سارة: أنا آسفة والله، ماكنش قصدى، همسحها." "الراجل: بعصبية أكبر، تمسحي إيه؟ امشي، اطلعي بره." "سارة: بتوسل، ونبي خلاص، والله هامسحها على طول ومش هاعمل كده تاني." "الراجل: قلت بررررا، دلوقتي حالا." طلعت. فضلت ماشية مش عارفة راحة فين لحد ما سمعت العشاء بيأذن. ولقيت قدامها جامع. دخلت.

"لو سمحت، هو فيه هنا مصلى للنساء؟ "الراجل: آه، اتفضلي فوق." طلعت. ماكنش فيه غير ست عجوزة هي بس اللي قاعدة. "سارة: سلام عليكم." "نادية: وعليكم السلام يا حبيبتي." "سارة: لو سمحتي، مافيش طرحة ألبسها عشان أصلي؟ "نادية: هتلاقي يا حبيبتي، أسدالات ورا الباب، خديلك واحد." روحت خدت واحد ولبسته. وبعد كده سمعنا الإقامة. وقفت عشان أصلي والست جت وقفت جنبي في السجود.

"سارة: بعياط شديد، يارب يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض، يارب ارحمنا من اللي أنا فيه. يارب يارب. اللهم إني لا أسألك رد القضاء، ولكني أسألك اللطف فيها. يارب ساعدني ودبرني، أروح فين؟ بعد ما خلصنا صلاة. "نادية: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ وإيه اللي انتي فيه؟ سارة حست بطيبة ناحيتها وحكتلها كل اللي حصلها. "الست: بحزن على سارة، يا قلبي يا بنتي، ومستحملة كل ده؟ دا أنتي لسه صغيرة يا حبيبتي."

"سارة: ببكاء، أنا مش عارفة أروح فين." "نادية: والله يا بنتي لو كان ينفع آخدك معايا كنت خدتك، بس أنا أولادي كلهم رجالة وعايشين معايا، فمش هينفع." "طب أنتي سبتي الشاب اللي أنتي كنتي قاعدة معاه ليه؟ "سارة: عشان هو عايش لوحده، مش هينفع أقعد معاه، وكمان هو ذنبه إيه أعد وأضيقه؟ وأبقى عالة عليه لمجرد إنه ساعدني." "نادية: عندك حق يا بنتي، والله ربنا ينتقم من أبوكي اللي عمل فيكي كده." "سارة: طب هو أنا ممكن أبات هنا؟

"نادية: طب ثواني يا حبيبتي، هنزل أستأذنلك الشيخ ياسين." نزلت نادية وحكتله قصة سارة. "الشيخ: لا حول ولا قوة إلا بالله. تمام، خليها تعد، بس مش هينفع أكتر من أسبوع، لأن دا فيه ضرر عليا لو حد جه ولاقاها." "متشكرة قوي يا شيخ." طلعت نادية وقالت لسارة. وسارة فرحت أوي. "ربنا يخليكي، أنا مكنتش عارفة هتروح فين." "نادية: متخافيش يا حبيبتي، وأنا هاجيلك بكرة نصلي العشاء سوا. مع السلامة." "سلام يا طنط."

قفلت سارة وقعدت تفكر في اللي جاي. "طب الحمد لله إنها انحلت النهارده. طب بعد كده هاعمل إيه؟ وقامت صلت ركعتين شكر لله. وبعد كده نامت. عند مروان. الباب بيخبط. "مروان: اتأخرت ليه يا زفت؟ "محمد: يا عم، ما أنت سايبلي الشغل كله ومريح بقالك يومين." "طب ادخل." "محمد: ها، بقا مالك يا معلم؟ إيه اللي معكر مزاجك؟ مروان حكاله حكاية سارة. "محمد: طب وأنت مضايق ليه؟ مانت عملت اللي عليك وساعدتها."

"مروان: يا ابني، منا بقولك ملهاش حد، مش عارفة زمانها راحت فين. أنا لازم ألاقيها." "محمد: دا حب دا ولا إيه؟ "مروان: حب إيه يا أهبل، بقولك صعبانة عليا، ولسه عارفها من يومين." "محمد: أمال أهملت شغلك عشانها ليه؟ وبعدين شكلها بنت محترمة. هي صحيح تقعد معاك هنا إزاي لوحدكم بصفتها إيه؟ "مروان: مش عارف، بس أنت لو شفتها تصعب عليك. شكلها كده بريئة والدنيا جايه عليها." وسمعتها وهي بتصلي وعمالة تدعي. "محمد: وإيه كمان يا حنين؟

"مروان: دا أنت عيل رخيم. وبعدين يا بنتي دي بالنسبة لي طفلة، دي عندها 18 سنة وأنا عندي 30 سنة. دا حتى اللبس اللي كنت جايبه لها ماخدتش منه أي حاجة." "محمد: بس هتدور عليها إزاي يا ابني؟ هتنزل تدور على واحدة وسط الملايين اللي في الشوارع؟ "مروان: مش عارف، بس لازم ألاقيها." عند محسن. "نورتي بيتك يا سامية." "سامية: أيوه كده، أحب الست اللي تفكر مش تاخد قرارات كده وخلاص، وكويس إنك عرفتي مصلحتك."

"سامية: أيوه يا خويا، منت مهددني." "محسن: إنسي بقى، دا النهارده أول يوم لينا سوا." بعد كام ساعة. سامية قامت خرجت بره الأوضة. "سامية: كام الارف، راجل واطي. بقى عشان أطفش البت أوقع نفسي في الجوازة السودة دي." في يوم جديد. صحت سارة وفضلت قاعدة. التفكير هيفرتك دماغها. مش عارفة هاتعمل إيه، وكل اللي شاغل بالها هتعمل إيه بعد ما الأسبوع يعدي. عند مروان في الشركة. في مكتبه.

"إنتي سكرتيرة فاشلة، لما كل الورق ده يبقى متكوم عشان يومين ما جتش؟ "يا فندم، كل حاجة تمام، الورق ده بس متأخر لأنه محتاج إمضة حضرتك." "مروان: إنتي كمان بتردي عليا؟ مخصوم منك 3 أيام وروحى اعمليلي فنجان قهوة." "يارا: بعد ما طلعت، أوووف، مالو دا على الصبح؟ إيه القرف ده؟ "محمد: مالك بتبرطمي ليه؟ "يارا: مستر مروان عصبي جداً النهارده." "طب أنا هدخله." "أنصحك بلا." "الدخول." "محمد: إيه يا مارو؟ مالك؟ فيه إيه؟

"مروان: بصوت عالٍ، فيه إنك معرفتش تمشي الشركة يومين من غيري وسايب كل حاجة لما أنا أجي." "يا عم، حاجة إيه اللي سايبها؟ دا الورق اللي عايز إمضتك، أنا مراجعة." "مروان: إنت هتقولي شبه المتخلفة اللي بره؟ "محمد: مروان، أوعى يكون موضوع سارة هو اللي ماثر عليك ومخليك عصبي كده." "مروان: بغضب، محمد، احترم نفسك، متندمنيش إني قولتلك، ومتنساش إننا في الشغل مش في البيت عشان تكلمني كده." "محمد: أنا رايح مكتبي."

"يارا: القهوة يا فندم." "مروان: لا، قحيها هنا." خرجت يارا. ومحمد راح مكتبه وهو متعصب. "مروان: هو أنا مضايق عشانها فعلاً؟ حاول ما يفكرش فيها وشغل نفسه في الشغل وكل الورق اللي قدامه. "ياليل، أذنت العشاء." جت نادية. "سارة: بفرحة، إزيك يا طنط؟ "نادية: إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ يلا نصلي سوا." صلوا. بعد ما خلصوا. "خدي يا حبيبتي، عارفة إنك ما أكلتيش حاجة من امبارح، دوقي عمايل إيدي." "سارة: شكراً يا طنط."

وبدأت تأكل لأنها كانت جعانة جداً. "نادية: في سرها، يا حبيبتي يا بنتي." بعد ما سارة خلصت. "تسلم إيدك يا طنط، بجد أكلك تحفة، ربنا يخليكي." "نادية: بالهنا والشفا يا حبيبتي. أنا همشي أنا بقى." "مع السلامة يا طنط." "متقلقيش يا حبيبتي، هاجيبك تاني بكرة." "ربنا يخلي حضرتك." دخلت سارة نامت. بعد شوية. "سارة، سارة، اصحي." "سارة: ماما، ماما، عاملة إيه؟ إنتي وحشاني أوي." "وأنتي كمان يا قلبي وحشاني أوي."

"سارة: ماما، إنتي بقيتي أمورة أوي يا ماما." "شفتي يا سارة، آخرة الصبر، أنا هنا في مكان جميل أوي يا سارة." "سارة: طب ونبي يا ماما خديني معاكي." "لازم يا سارة عشان تيجي المكان الجميل ده معايا، تصبري يا حبيبتي." "لا يا ماما، أنا مش قادرة أتحمل أكتر من كده، أنا عايزة أجيبك." "لازم الصبر يا سارة، أنا عارفة إن بنوتي قوية وهتقدر تتحمل أي صعوبات تمر بيها." "أوعي تعملي حاجة غلط يا سارة."

"تأكدي إن ربنا معاكي في كل خطوة ومش هيسيبك أبداً." "أنا فرحانة بيكي يا قلبي إنك ما عملتيش حاجة غلط." "بس أنا مش عارفة أروح فين يا ماما." "اصبري يا قلبي." "إنتي ليكي مكان جميل هنا معايا." وحضنتها واختفت. "صحيت من النوم. ماما، إنتي فين؟ "أنا هاسمع نصيحتك وهاصبر." سمعت بعدها الفجر بيأذن. قامت اتوضت وصلته. وبعدين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...