ساره ببكاء: بس أنا مش هكمل. مروان: ليه بتقولي كده؟ ساره: إذا كان مش عارفه هعيش فين، يبقى أكمل تعليم إزاي؟ أنا بجد عارفه إن مينفعش أعيش هنا، بس يومين كده وهتصرف إن شاء الله. مروان: أنا مش مدايق من قعدتك ولا حاجة، إنتي تعدي براحتك حتى لو العمر كله. أنا هنزل أشتري شوية حاجات، محتاجة حاجة؟ ساره: لا، شكراً. مروان: مع السلامة. *** عند محسن بزعيق: جرا إيه يا سامية؟ يعني إيه رجعتي في كلامك؟
ده أنا طردت البت عشانك، وفي الآخر تقوليلي مفيش جواز. سامية: أيوه يا أخويا، يفتح الله. أنا مكنتش أعرف إنك سكري ومدهول كده. وبعدين إذا كان طردت بنتك وعاوز تتجوز بعد مراتك ما ماتت بإسبوع، عشرة العمر هانت عليك؟ أنا هاهون عليكم؟ محسن: أمال خلتيني أطرد البت ليه؟ لما إنتي مقررة كده. سامية: بصراحة كده، مكنتش بطيقها، وقولت أهي فرصة أخلص منه.
محسن: آه، طب اسمعي بقى، إنتي واحدة أرملة و عايشة لوحدك. لو مكانش الجواز الخميس الجاي، هفضحك في الحارة وتمشي من هنا مطرودة. سامية: بالاذن. *** سامية بعد ما دخلت وقفلِت الباب: دي كانت جبيرة سودة، أروح فين أنا دلوقتي؟ *** عند مروان في أكبر مول في القاهرة. مروان دخل محل لبس: سلام عليكم. الموظفة: وعليكم السلام، أقدر أساعد حضرتك إزاي يا فندم؟ مروان: كنت عايز لبس لآنسة حوالي 18 سنة كده.
الموظفة: طب هي تخينة ولا رفيعة، وأستايل لبسها إيه؟ مروان: هي مش تخينة، وعاوز بناطيل وبلوزات طويلة. الموظفة: تمام يا فندم، إيه رأي حضرتك في دول؟ مروان: 10 أطقم، قمة في الشياكة. الموظفة: حلوين جداً، عاوز 5 كمان، وعاوز بيجامات بناتي برضه. الموظفة: تمام، اتفضل يا فندم، عند الكاشير هنا. *** راح مروان دفع وخد الحاجة ومشي، ودخل مطعم جاب بيتزا ومشي. في الفيلا، دخل مروان لاقي المكان هادي ومافيش صوت. مروان: ماكس! ماكس!
ركض الكلب، إيه ده؟ طبطب عليه. وراح خبط على أوضة سارة. فتحت سارة: أيوه. مروان: اتفضلي اتغدى معايا. ساره: لا، أنا مش جعانة، شكراً. مروان: أنا مش هكرر كلامي تاني. ودخل غرفة الطعام ورص الأكل على السفرة. دخلت سارة وقعدت بإحراج. مروان حط قدامها بيتزا وقعد يأكل عشان تبدأ هي كمان. *** لاحظ مروان أنها عمالة تبص على الشوكة والسكينة وساكتة. صاب مروان الشوكة والسكينة وهو بيضحك وبيقولها: تصدقي البيتزا مينفعش تتاكل غير بالإيد.
ضحكت سارة وبدأت في الأكل. بعد ما خلصوا. مروان: إيه رأيك ناخد الشاي في الجنينة؟ سارة: اتفضلي. طلعت سارة قعدت في الجنينة. جيه بعدها مروان وحط الشاي قدامها. مروان: اتفضلي الشاي. خدت سارة منه الشاي. مروان: على فكرة، كل الأكياس اللي جوه دول بتوعك، يارب يعجبوكي. سارة بإحراج: أنا مش عايزة حاجة، متشكرة. مروان: هو أنا ليه كل أما أقولك على حاجة ترفضي؟
سارة: بصراحة، أنا مش عايزة أضايقك وأتقِل عليك. أنا هنزل بكرة أدور على شغل، وأوعدك بعدها همشي على طول. أنا آسفة، عارفة إني مسببالك إزعاج. مروان: طب انتي حتى لو اشتغلتي، هتمشي تروحي فين؟ طب معندكيش أي قرايب أوصلك ليهم؟ سارة: مكنش ليا غير خالتي. مروان: طب إيه اللي حصل؟ سارة: جوزها طردني، وقالي مش حمل أن يصرف عليا أنا كمان. أنا من ساعة ما ماما ماتت وأنا مش مصدقة إن كل دا حصلي، ياريتني مت معاه.
مروان: بعد الشر، متقلقيش. ربنا دايماً بيختبرنا عشان يعرف قوة إيماننا، واصبري على البلاء، وإن شاء الله يزول. سارة: ممكن أسألك سؤال؟ مروان: اتفضلي. سارة: هو حضرتك ليه ساعدتني؟ مروان: عشان أي حد مكاني لو شهم هيعمل كده. متستغربيش، زي ما في الوحش فيه الحلو. سارة: وأنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي. مروان: لا شكر ولا حاجة. أنا هدخل أنام، عن إذنك. سارة: اتفضلي. *** دخلت سارة غرفتها، شافت الأكياس وفتحتها. سارة: إيه دا؟
إيه الجمال ده؟ ذوقه حلو أوي. بس أنا لازم أشوف حل وأمشي من هنا. هو صحيح بيعاملني كويس، بس برضه افتكري يا سارة، مش لازم تثقي في أي حد. إذا كان أبوكي طردك، يبقى الغريب هيعاملك حلو. نامت سارة. *** مروان صحي الصبح، نزل خبط على سارة عشان يفطروا سوا. محدش رد، معقول لسه نايمة؟ دا إحنا بقينا الضهر. فتح مروان الغرفة، كانت فاضية. ولاقى ورقة على السرير مكتوب فيها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!