الفصل 6 | من 36 فصل

رواية جحود اب الفصل السادس 6 - بقلم ندى الجندي

المشاهدات
20
كلمة
1,724
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

عند مروان بعد ما خلص شغله طالع من الشركة مستعجل خبط في محمد محمد: إيه يا عم طور ماشي؟ مروان مشي من غير ما يرد عليه. نزل مروان قعد يلف بالعربية على أمل إنه يلاقيها. مروان عمال يركز في وشوش الناس وحس بالإحباط وتعب من التدوير. مروان: أوف أنا مش عارف بس ألاقيها إزاي؟ موبايل مروان رن وكان محمد. محمد: إيه يا بني مش بترد ليه؟ مروان: لسه داخل البيت حالاً. محمد بصدمة: نعم! أنت من ساعة ما خرجت من الشركة وأنت بتلف عليها؟

مروحتش؟ مروان: أيوه. مروان: أنا حاسس بالذنب، لو جرالها حاجة هيبقى أنا السبب. محمد: ليه يا عم؟ هو أنت اللي مشيتها؟ مروان: لا بس كان لازم آخد بالي عشان ما تمشيش. محمد: خلاص أهدى، هتلاقيها إن شاء الله. مروان: مع السلامة. محمد: سلام. مروان دخل لقى ماكس نايم. صحاه وحط له أكل. مروان: ماكس نسيتك خالص معلش. ماكس أكل لأنه كان جعان جداً. مروان طلع ينام بعد شوية. مروان: مروان! مروان: إيه ده سارة؟ أنتِ كويسة؟ عاملة إيه؟

أنتِ فين يا سارة؟ سارة: أنا مش كويسة خالص. مروان: طب أنتِ فين؟ سارة: دور عليا، باي باي. مروان صحى من النوم. مروان: هلاقيه يعني هلاقيه. عند سارة فضلت نايمة طول اليوم. لحد ما سمعت خبط على الباب. سارة: ازيك يا طنط؟ عاملة إيه؟ أنا فرحانة جداً إنك جيتى بدرى النهارده. نادية باستغراب: بدري إيه؟ أنا كل يوم باجيلك العشا. سارة: أيوه، النهارده جايه قبل العشا. نادية: العشا أذن يا سارة. سارة: بجد؟

ده أنا لسه صاحية. إزاي نمت كل ده؟ نادية: الوحدة يا حبيبتي تعمل أكتر من كده. هونّي على نفسك. دخلوا صلوا العشا. وبعد ما خلصوا، طلعت نادية الأكل وسارة كلت. بس نادية لاحظت إنها سرحانة. نادية: مالك يا سارة؟ سارة: خايفة أوي. فاضل من الأسبوع 3 أيام، بس مش عارفة بعدهم هاروح فين. نادية: متقلقيش يا حبيبتي. أنا هافضيلك أوضة في شقتي وهاخدك معايا. أنا كنت هعملهالك مفاجأة آخر الأسبوع. سارة بفرحة: بجد يا طنط؟

نادية: طبعاً يا حبيبتي. أنا كان نفسي يبقى ليا بنت واعتبرتك بنتي يا حبيبتي. حضنتها سارة وبعدين مشت نادية. سارة: الحمد لله يا رب. عند مروان كان كل يوم ينزل يدور على سارة وأهمل شغله لحد ما يلاقيها. جه تاني يوم على سارة. سارة: وطنط نادية مجتش؟ يا ترى مجتش ليه؟ ممكن تكون تعبانة. مر يومين كمان وبرضه نادية مجتش. سمعت سارة خبط على الباب ففكرت إنها نادية. فتحت الباب. كان راجل باين عليه الوقار. سارة: أيوه.

الراجل: أنا الشيخ ياسين، إمام المسجد. سارة: أهلاً بحضرتك. خير؟ الشيخ: بصراحة يا بنتي، أنا كنت متفق مع الحجة نادية إنك تعدي أسبوع. والأسبوع عدى. أنا لو عليا علطول، بس والله غصب عني لأنه ممنوع. سارة: أمال هي طنط نادية فين؟ مجتش بقالها 3 أيام. الشيخ: مش عارف. ممكن تعبانة ولا حاجة. الشيخ: هي كانت سايبالك المبلغ ده معايا. اتفضلي. سارة خدتهم منه. سارة: شكراً. طيب حضرتك متعرفش عنوان بيتها؟

الشيخ: آه، ثانية واحدة. هكتبهولك يا بنتي. اتفضلي. مشيت سارة وراحت على العنوان اللي هو اداهولها. وصلت سارة للعنوان، كانت شقة في الدور التاني. خبطت ففتح لها شاب. الشاب: أيوه. سارة: سلام عليكم. الشاب: وعليكم السلام. خير؟ سارة: لو سمحت، مش دا بيت الحجة نادية؟ الشاب: أيوه. سارة: أمــال هي فين؟ محمد بحزن: أمي اتوفت من 3 أيام. سارة بصدمة: إيه ده؟ دي كانت لسه معايا. وعيطت. محمد: البقاء لله. ثانية واحدة، هو حضرتك مين؟

سارة: أنا سارة. محمد: إيه دا بجد؟ طب ثانية واحدة. دخل جابلها ظرف وأداهولها. سارة: إيه ده؟ محمد: أمي الله يرحمها قالتلي أديهولك وأنا كنت هجيلك المسجد بس نسيت خالص. وكانت على طول تتكلم عليكي. سارة أخدت منه الظرف. سارة: شكراً. عن إذنكم. نزلت سارة واتمشت في الشارع. سارة لنفسها: رجعتي لنفس النقطة تاني يا سارة. حسيت بدوخة وصداع جامد بس قاومت. سارة: أنا مش هعيط تاني خلاص. هتعود بقى على الصدمات. المهم أفكر هعمل إيه دلوقتي.

لفت تاني على كل المحلات تدور تاني على شغل، بس برضه كله قالها نفس اللي اتقالها قبل كده. بصت في الفلوس اللي معاها لقيتهم 600 جنيه. راحت اشترت بجزء منها مناديل وخلت الباقي معاها عشان تشوف لو هتبات في حتة. مشيت سارة في الإشارات عمالة تمسح في العربيات وتبيع المناديل. جه عليها الليل. بصت في الفلوس اللي جمعتها النهارده. كانوا خمسين جنيه. سارة: طب وبعدين؟ هبات فين بقى؟ لقت سارة مكتب عقارات. سارة: سلام عليكم.

الراجل: وعليكم السلام. خير؟ سارة: لو سمحت، مافيش عندك أوضة للإيجار؟ الراجل بص على لبسها شكله قذر وهي باين عليها التعب. الراجل: وأنتي بقى معاكي إيجار أوضة؟ وبصله من فوق لتحت. سارة حست بإحراج شديد. سارة: عايزة أي حاجة، أوضة على السطح حتى. الراجل حس إنها غلبانة. الراجل: أنا عندي أوضة هديهالك عشان حالتك دي بـ 350 جنيه. سارة: كان معايا 450. الراجل: تمام. ممكن أروحها دلوقتي؟ وأدتله الفلوس.

الراجل خدها. بيت كده شكله وحش وقديم جداً. وطلعوا على السطح. الراجل: هي دي. سارة: تمام. شكراً. الراجل: بس اسمعي، أول ما الشهر يخلص لازم تدفعي فلوس الشهر الجديد. له تمشي؟ سامعة؟ سارة: حاضر. ومشي الراجل. دخلت سارة الأوضة. كانت مكركبة جداً وكلها تراب ومفيهاش أي أثاث. فقط كراكيب. نامت على الأرض من كتر التعب. سارة: مش مهم، أهم أوضة. أهو أحسن من الشارع. محمد راح لمروان. محمد: ها يا بني لسه مالقتهاش؟

مروان بحزن: لسه بدور كل يوم وما فيش فايدة. عدى شهر على أبطالنا. مروان مملش من المحاولة ولسه بيدور على سارة كل يوم وكل ساعة. سارة سمعت خبط على الباب. فتحت لقيته صاحب الأوضة. الراجل: ها يا حلوة؟ النهاردة أول الشهر. فين الإيجار؟ سارة: أنا لسه مجمعتوش. ممكن أدهوملك على نص الشهر الجاي؟ الراجل: لا، ماليش في الكلام ده. أنا قايلك من الأول الإيجار أول الشهر ومافيش تأخير. سارة: طب أنا أعمل إيه؟

أنا بنزل كل يوم الصبح مرجعش غير بالليل. سارة: طب ممكن تاخد الخمسين جنيه دي عمـا أجيبلك الباقي؟ والله هي اللي معايا. الراجل خدها منها. الراجل: أنا هسيبك لحد بكرة. لو الفلوس مجتش، اعتبري نفسك بره. ومشي قبل ما يسمع ردها. سارة: طب أنا هجمعهم بكرة إزاي؟ نزلت سارة فضلت طول اليوم تبيع في المناديل وتمسح العربيات ولمت غير 40 جنيه. روحت الأوضة قعدت تعيط. سارة: طب هتعمل إيه دلوقتي؟ ونامت من كتر العياط. الصبح سمعت خبط على الباب.

الراجل: ها، جبتي الفلوس؟ سارة: لا، بس هجيبهم. والنبي أنا معنديش مكان تاني أروح. الراجل: ماليش دعوة. خرجت سارة. والراجل رمالها المناديل بره. الراجل: خدي المناديل بتاعتك أهي. نزلت سارة وقالت: خلاص هشتغل دلوقتي. وأما ييجي بالليل ربنا يحلها. وفضلت توزع المناديل وتمسح العربيات. مروان كان سايق عربيته لقى موبايله بيرن. مروان: الو؟ محمد: بعصبية، مروان كده كتير؟

بقالك شهر مش بتيجي الشركة وكل حاجة على دماغي. بطل بقى اللي أنت بتعمله ده وارجع لشغلك وحياتك. إيه؟ مزهقتش؟ ده أنت بقالك أكتر من شهر بتدور. مروان: وهفضل أدور لحد ما ألاقيها. وقفل السكة. سارة في الوقت ده حست بالتعب. بقالها أكتر من أسبوع مش بتاكل عشان تحوش تمن الإيجار. واتطردت في الآخر. بس فضلت تكمل عشان الفلوس اللي معاها ميجبوش حاجة. مروان كان واقف في الإشارة. شافها وهي بتمسح عربية قدامه.

مبقاش مصدق نفسه. بقى ينادي عليها بصوت عالي. مروان: سارة! سارة! سارة! سارة سمعت حد بينادي عليها. بصت شافت مروان في العربية اللي ورا اللي هي بتمسحها. مروان نزل عشان يروحلها. أول ما شافته جرت. مروان جرى وراها. مروان: سارة استنى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...