مروان فتح الباب لقى الأوضة مترتبة وسارة مش موجودة. مروان باستغراب: "إيه؟ راحت الكلية بدري ولا إيه؟ وخرج. "عم مصطفى! مصطفى: "أيوه يا مروان بيه." مروان: "إنت وصلت سارة الجامعة النهارده؟ مصطفى: "لا، أنا مستنيها أهو، مخرجتش." مروان دخل جوه. مروان: "الوسية، صباح الخير يا مارو." أسيا: "صباح النور يا مارو. هي سارة جاتلك؟ مروان: "لأ. هي من إمتى بتخرج لوحدها؟ أسيا: "ممكن تكون راحت الكلية." مروان: "لأ، عم مصطفى موصلهاش."
أسيا: "ممكن تكون نزلت تشتري حاجة." مروان: "نزلت تشتري إيه؟ لأ. طيب سلام دلوقتي." وقفل مع أسيا. سامر: "إيه؟ فيه حاجة ولا إيه؟ أسيا: "لأ، ده مروان بيسأل على سارة." مروان دخل أوضة سارة. فتح الدولاب، كل الهدوم والحاجة زي ما هي. مروان لسه كان خارج من الأوضة، لمح الخاتم اللي كان متقدم لها بيه. مروان جرى مسكه. مروان بصدمة: "إيه ده؟ مستحيل. أكيد اللي أنا بفكر فيه ده مش صح. أكيد لأ."
فتح الدرج بتاع الكومودينو، لقى السلسلة القلب اللي كان جايبها لها، مكانتش بتشيلها من رقبتها. سايباها. كل الهدايا اللي هو كان جايبها لها لقاها في الأوضة. كل حاجة هو جابها في الأوضة، مأخدتش أي حاجة. مروان رافض يصدق عقله واللي هو شايفه. "لأ، لأ، لأ، مستحيل. أكيد سارة مسابتنيش." فضل يدور في الأوضة. "ممكن تكون سايبة حاجة ليا. هي فين؟ مش لاقي أي حاجة." مروان بزعيق: "لأأأأأأأأ! أكيد مسابتنيش." لقى تليفونه بيرن.
طلعه بلهفة إنها تكون هي. لقاه محمد. مردش. طلع جرى على عربيته. عمال يلف بالعربية بيدور عليها في وشوش كل الناس، مش لاقيها. الساعة بقت 2 بالليل ومروان لسه في الشارع بيلف بالعربية لحد ما تعب. روح فيلته. دخل أوضة سارة. مسك آخر طقم هي كانت لابساها. "لأ، متقوليش إنك مشيتي وسبتيني." مروان بدموع: "متقوليش إنك عملتي فيا كده، لأأأأأأر. روحتي فين؟ طب أنا عملت إيه؟ سبتيني ليه؟ أنا عملت إيه؟ عملت إيه؟ ونام على الأرض. تاني يوم.
مروان صحي على صوت موبايله. محمد: "أيوه يا ابني، مجتش الشركة امبارح ليه؟ مروان: "سارة، سارة يا محمد." محمد بترقب: "مالها؟ مروان: "مش لاقيها، مش لاقيها." محمد بفرحة (ولكن أظهر عكس كده) : "هاتكون راحت فين يعني؟ مروان: "مش عارف، مش عارف. كل حاجة جبتها ليها، لقيتها زي ما هي. والخاتم، الخاتم سابته. أنا مش عارف إيه اللي حصل كده فجأة. هو أنا زعلتها في حاجة؟ أنا معملتلهاش حاجة. مش عارف إيه." محمد: "طب أهدى، أهدى. أنا جايلك."
مروان: "لأ، أنا رايح كليتها أسأل عليها." في كلية الطب. مروان دخل مكتب باسم. مروان: "سلام عليكم." باسم: "عليكم السلام. مين حضرتك؟ مروان: "أنا عايز أسأل على طالبة في دفعة تالتة. عرفت إن حضرتك بتديهم." باسم: "مين؟ مروان: "سارة السيوفي. جت الكلية امبارح." باسم: "سارة السيوفي؟ مروان: "أيوه، أكيد عارفها. دي الأولى على الدفعة. هو حضرتك تقربلها إيه؟ مروان: "خطيبها." باسم: "سارة السيوفي سافرت." مروان بصدمة: "بتقول إيه؟
سافرت فين؟ باسم: "سافرت منحة تبع الكلية." مروان: "إزاي؟ إمتى؟ باسم: "امبارح." مروان: "سافرت فين؟ باسم بشك: "إنت إزاي خطيبها ومتعرفش؟ مروان: "مقلتليش. سافرت فين؟ باسم بكذب: "معنديش معلومات. كل اللي أعرفه إنها سافرت منحة تبع الكلية." مروان بعصبية: "سافرت إزاي من غير موافقة حد؟ فين مكتب العميد؟ في مكتب العميد. مروان: "الطالبة سارة السيوفي سافرت فين المنحة دي؟ فين؟ العميد بزعيق: "إنت إزاي تقتحم مكتبي بالشكل ده؟
ثم إنت مين أصلاً؟ مروان بنبرة قوية: "أنا مروان لاسيوطي. هاااه؟ هي فين؟ العميد: "حتى لو كنت مين، منقدرش نديك أي معلومات عن أي طالب. ثم إنك لا يربطك بها أي صلة قرابة. وطي صوتك، إنت في مكان محترم." مروان بزعيق أكبر: "الكلية دي أنا هقفلها لو معرفتش هي راحت فين." العميد: "اعمل اللي تقدر عليه. ورينا هتقفلها إزاي. واتفضل بره مكتبي." مروان خرج من مكتبه وهو هيموت. "إزاي؟ إزاي سافرت؟
ومنحة يعني أكيد بره مصر. طب عملت الباسبور والحاجات دي إمتى؟ راحت فين؟ ازااااااي؟ مروان: "الو، أسيا؟ عايزك حالا." أسيا بخضة: "فيه إيه يا مروان؟ مروان: "بقولك تعالي الفيلا بسرعة، محتاجك." أسيا: "حاضر، جايه أهو." "الو محمد؟ تعالا الفيلا بسرعة." محمد بخضة: "فيه إيه؟ مروان: "تعالى بسرعة." وقفل. في فيلا مروان. محمد وآسيا وصلوا مع بعض. أسيا: "هو فيه إيه يا محمد؟ محمد: "مش عارف، هو قال لي تعالى بسرعة." دخلوا جوه.
أسيا: "فيه إيه يا مروان؟ مروان بأنفاس عالية: "سارة، سارة مش موجودة من امبارح. ورحت النهارده أسأل عليها في الكلية، قالولي سافرت منحة تبع الكلية." أسيا بصدمة: "إيه؟ فجأة كده؟ مروان: "أيوه، ده اللي مجنني. مش عارف، مش عارف راحت فين. هاتجنن. محدش يعرف حاجة عن المنحة غير العميد، وبيقول ماينفعش يخرج معلومات عن أي طالب." مروان: "يعني ماهياش هنا. كنت هقلب الدنيا لحد أما ألاقيها، لكن مش عارف أسافر فين دلوقتي؟ أروح فين؟
أسيا: "طب أهدى، أهدى. صحتك." مروان: "إنتوا كنتوا قريبين من بعض، هي مقالتلكيش حاجة؟ أسيا: "لأ والله، مشوفتهاش خالص من ساعة آخر مرة إنتوا جيتوا لي فيها." مروان: "طب قالتلك إيه في المرة دي؟ كانت مضايقة مني؟ أسيا: "لأ خالص." مروان: "بجد يا أسيا، لو قالت حاجة متكذبيش عليا." أسيا: "صدقني مقالتش حاجة. آخر مرة شوفتها فيها كانت فرحانة." مروان وهو بيشد على شعره بعصبية: "امال إيه؟ إيه اللي حصل؟
محمد كل ده ساكت وهو شايف مروان وهو متعصب كده. مروان: "طب فكروا، فكروا معايا." محمد: "مش ممكن تكون ماحبتكش، وعشان كده لما جتلها فرصة مكان تقعد فيه، مشيت؟ مروان: "إيه؟ لأ، أكيد لأ. امال وافقت ليه؟ أنا مغصبتش عليها. حبي." محمد بخبث: "ممكن تكون خافت ترفض حبك، متلاقيش مكان تروحه. إنت ناسي يوم ما قدمتلها الخاتم، اترددت كتير أوي على ما أخدته. إنت بنفسك اللي قايل لي كده. ثم أصلاً هي معترفتش بحبها ليك."
مروان افتكر الموقف: "لأ، لأ. أنا آخر مرة كنا بنرقص قولتلها بحبك، قالتلي وأنا كمان." محمد: "مش عارف، أنا بحاول أفكر معاك." مروان: "هي ممكن فعلاً تكون ماحبتنيش؟ أنا كنت بالنسبة ليها بيت وخلاص؟ لأ، أكيد لأ." أسيا اتكلمت: "لأ يا مروان، إحنا لما كنا بنتكلم، هي قالتلي إنها حبتك." مروان: "امال إيه اللي حصل؟ أسيا بتفكير: "هي إزاي سافرت أصلاً؟ مش لازم عشان تسافر موافقة ولي أمرها؟ مروان: "أيوه، منا مش عارف برده."
مروان بتفكير: "معقول تكون راحت لأبوها؟ أسيا: "إزاي؟ إنت مش قولت إنه طردها؟ هتروح إزاي؟ مروان بسرعة: "أنا لازم أعرف أبوها ده قاعد فين وأروحلها." أسيا: "استحالة تكون راحتله، دي بتكرهه جداً." مروان: "روحي إنت يا أسيا عشان متتأخريش." أسيا: "لأ، مش هاسيبك كده." مروان: "روحي، وأما أعرف حاجة هاقولك." أسيا: "ماشي. ابقى طمني. سلام." محمد: "أهدى يا مروان، هتلاقيها إن شاء الله." مروان: "ألاقيها إزاي بس؟
يعني أنا غلطان إني قدمتلها في الكلية، تقوم تسافر وتسيبني؟ محمد: "أهدى بس." مروان بتفكير: "آه صحيح، أنا اللي قدمتلها في الكلية." محمد: "أيوه. فيه إيه؟ مروان: "أنا معايا نسخة من بطاقتها. أكيد فيها عنوان بيتها." وطلع يجري على أوضته. محمد بشر: "أوف، مش هانخلص يعني؟ بعد كل ده ومش مصدق برده ومش راضي يقتنع وبيدور عليها. أنا قولت هايتصدم وينساها."
محمد بضحك: "بس البت طلعت ذكية والله. حسسته إن مفيش حاجة وسافرت. وأنا اللي قولت معندهاش كرامة. إزاي بعد كل اللي سمعته ده وتفضل قاعدة معاه؟ طلعت ناصحة." مروان قلب الأوضة بتاعته لحد ما لقى صورة البطاقة. نزل جرى على العربية. محمد: "استنى يا مروان، متسوقش وإنت متعصب كده. أنا اللي هاسوق." مروان: "طب اطلع على العنوان ده بسرعة، يلا." محمد طلع على العنوان. مروان: "يلا، ادخل." محمد: "يابني الشارع صغير، مش هينفع ندخل بالعربية."
نزل مروان وسأل على بيت محسن، وطلع. مروان قاعد يرزع على الباب. سماح بخضة: "إيه ده؟ فيه إيه؟ مروان عمال يرزع أكتر. سماح وهي قايمة تفتح وبتتحرك بصعوبة بسبب الجبس. سماح فتحت، لقت محمد ومروان في وشها، وشكلهم متعصب جداً. سماح بزعيق: "فيه إيه؟ إنتوا مين؟ مروان: "مش دي شقة محسن؟ سماح: "أيوه. إنتوا مين؟ مروان: "وسعي." ودخل هو ومحمد. فتح أوضة محسن. محسن بخضة: "فيه إيه؟ إنت مين؟ وإزاي تقتحم بيتي كده؟
مروان: "سؤال وعايز أسمع رد حالاً عشان أنا مش طايق نفسي." محمد: "أهدى يا مروان، مش كده." مروان: "اسكت دلوقتي." محسن: "إنت عايز إيه يا جدع؟ إنتوا مين؟ مروان: "سارة؟ سارة جتلك؟ محسن: "إنت مين وعايز إيه من بنتي؟ مروان: "بنتك؟ وهجم عليه، مسكه من هدومه. "بنتك منين؟ مش دي اللي إنت طردتها؟ انطق حالاً، وإلا برحمة أمي لارتكب جناية النهاردة." محسن خاف: "هو فيه إيه؟ إنت عايز منها إيه؟ سماح بصويت: "سيب الراجل يا ناس!
الحقونا يا ناس! محمد كتم بوقها: "اسكتي، هتفضحينا." مروان: "وصبره نفذ. إنت متعرفنيش؟ ده أنا مجنون، أقسم بالله أخلص عليك حالاً." محسن: "لأ، ده إنت زودتها قوي. اطلعوا بره." مروان: "كده؟ ماشي." راح ساحب المسدس بتاعه وشادد أجزاءه. محمد جرى عليه: "يا نهار أسود! بس يا مروان! فوق! إنت بتعمل إيه؟ محمد: "وإنت يا عم، رد عليه بدل ما يمو*تك." وشد منه المسدس.
سماح اتكلمت: "بنت صابرين مش سايبانا في حالنا، واللي بيجي من وراها أيوه. جت امبارح." مروان: "راحلها؟ إيه؟ جت امبارح؟ سماح: "أيوه، كانت هنا امبارح. ارتحت؟ اطلعوا يلا بره." مروان: "جت عملت إيه؟ سماح: "جت ضربتني ومضت أبوها على ورقة كده وغارت." مروان: "ورقة؟ ورقة إيه؟ سماح: "بتقول كانت مسافرة تبع الكلية." مروان بأمل: "فين؟ سافرت فين؟ سماح: "مش عارفة. شدت مني الورقة، عانتها على طول." مروان بزعيق: "جرى على محسن: سافرت فين؟
انطق." محسن بخوف: "والله العظيم ما أعرف." مروان بغضب ووشه أحمر كأنه هيبلع اللي قدامه: "إزاي مسألتهاش راحت فين؟ إزاي؟ محسن: "والله ما قالتلي حاجة. طب الورقة؟ الورقة اللي إنت ماضيت عليها؟ أكيد كان مكتوب فيها." محسن بخوف من شكله: "والله ما قريتها، أنا ماضيت على طول." مروان: "عارف لو بتكذب، هاخليك تتمنى الموت." محسن: "والله يا ابني ما أعرف راحت فين. هي عملتلك إيه بس؟ مروان خرج مردش عليه ورزع الباب.
مروان اتعصب جداً جداً، بقى في أقصى غضبه، وصوت أنفاسه عالية خالص. فجأة وهو ماشي، مسك قلبه ووقع على الأرض. محمد بخوف حقيقي جرى عليه: "مروان! مروان! رد عليا." محمد حطه في العربية وجرى على المستشفى. في المستشفى. محمد بزعيق: "عايز حد يلحقه بسرعة." جروا عليه، خدوه منه. وبعد فترة خرج الدكتور. محمد: "خير يا دكتور؟ إيه اللي حصله؟ الدكتور: "هو إيه اللي وصله للحالة دي؟ محمد بخوف: "هو ماله؟ فيه إيه؟ الدكتور: "ضغطه عالي جداً."
"وجتله ذبحة صدرية." محمد بصدمة: "إيه؟ للدرجة دي؟ الدكتور: "هو إيه اللي حصل؟ عمل فيه كده؟ إحنا ديلاله أكسجين لأنه كان عنده نقص جامد في الأكسجين." محمد بحزن حقيقي: "عليه. مافيش، هو كان متعصب بس شوية." الدكتور: "لازم الفترة دي تبعدوا عنه أي حاجة تضايقه وتسببله ضغط عصبي عشان صحته، لأن لا قدر الله لو ده حصل تاني، هيؤدي لجلطة في القلب ومش هاتلحقوه." محمد: "حاضر يا دكتور." الدكتور: "عن إذنك."
محمد دخل لمروان، كان نايم على السرير وشكله تعبان جداً، وماسك الأكسجين على وشه والمحاليل فيه. محمد بحزن: "قعد جنبه وقال في سره: أسف، والله أسف. مكنتش متوقع إنك بتحبها للدرجة دي، إن يحصلك كده عشانها. سامحني، والله مكانش قصدي. أنا بس كنت عايز أنا وانت نرجع زي الأول، كنت فاكر إنها لما تخرج من حياتك، هنرجع زي الأول. مكنتش أعرف إنها بقت حياتك. والله لو كنت أعرف إنها هايحصل كده، مكنتش عملت كده أبداً أبداً.
محمد بندم: أوعى تروح وتسيبني يا مروان، إحنا طول عمرنا عايشين لبعض. أنا طلعت حقير أوي لما فكرت كده، بس والله والله مكنتش أعرف إنك هتتأذى كده." مروان فاق وشال الماسك من على وشه. لقى محمد قاعد جنبه وبيعيط جامد أوي. مروان: "مالك؟ بتعيط ليه؟ أنا كويس، متعيطش." محمد قام حضنه وهو بيعيط بصوت عالي. مروان: "طبطب عليه: أهدى، خلاص مفيش حاجة. هو الدكتور قالك إني هاموت ولا إيه؟ فيه إيه؟ إيه اللي حصل لكل العياط ده؟
أكيد ضغطي علي شوية." محمد: "جاتلك ذبحة صدرية يا مروان." مروان بهدوء: "خلاص، أهدى. أنا كويس أهو." محمد: "الدكتور قال متتعصبش خالص." محمد بصدق: "أوعدك يا مروان، هندور عليها في كل حتة لحد ما نلاقيها. إن شاء الله نلف العالم عشان تلاقيها، بس متعملش في نفسك كده، عشان خاطري." مروان: "ربنا يخليك ليا يا محمد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!