سامر من وراها: "أنا حيوان وفاشل، الشغل اللي أنا قلت لك تسلميه بعد أسبوع، عايزه يكون جاهز بكرة. ولو اتأخرتي دقيقة واحدة، اعتبري نفسك مرفودة." وسابها ومشي. أسيا: "يا خبر أسود! الحق أخلص كل ده امتى؟ وأنتي كمان مش تنبهيني أنه ورايا." دانا: "نعم؟ أنا عمالة أبرقلك وأقولك أسيا، وأنتي نازلة رغي رغي مش بتفصلي." أسيا: "دانا حبيبتي، انتي أكيد هتساعديني في الشغل ده. ده بيقول عايزه بكرة." دانا:
"لا، انتي صحبتي آه، بس الشغل شغل. أنا ورايا حاجات قد كده مش هعرف أساعدك عشان تبقي تتسحبي من لسانك." أسيا: "طول عمرك واطية." عند مروان في الفيلا. مروان: "صباح الخير." سارة: "صباح النور." وقعدوا فطروا. مروان: "أنا رايح الشركة، محتاجة حاجة؟ سارة: "لا شكراً." في الشركة. محمد: "هتعمل إيه مع خالد؟ مروان: "هياخد قرصة ودن، بس عشان فكر يهددني." محمد: "هو ده الكلام." مروان: "عايزه النهاردة يكون في المستشفى."
في المساء، وخالد خارج من شركته. طلع عليه بلطجية. خالد ضرب شوية منهم، بس مقدرش عليهم ووقع على الأرض بينزف. طارق نازل بعده شافه مرمي على الأرض. طارق: "خالد باشا! وطلب الإسعاف. جت خدته. بعد ساعات في غرفة العمليات. طارق: "هو عامل إيه يا دكتور؟ الدكتور: "عملية كسر في رجله اليمين وشوية ردود، والحمدلله قدرنا نسيطر على النزيف اللي في جنبه. الجرح كان عميق، بس الحمد لله ما أثرش على حاجة حيوية في الجسم. هو هيفوق امتى؟ الدكتور:
"ساعة كده ويفوق." محمد: "حصل يا كبير." مروان بابتسامة: "عايز أحلى بوكيه ورد يروحله يا محمد، مش خسارة فيه." محمد: "😂😂 طول عمرك بتفهم في الأصول يا مارو." مروان: "😂😂" سلام. عند خالد في المستشفى. خالد: "آآآه." طارق: "حمد الله على السلامة يا باشا." خالد: "الله يسلمك." وبص جنبه شاف بوكيه الورد وشد الكارت. لقى مكتوب عليه: "إن كنت كلباً فلا تنبح على الأسود ظناً منك أنك ستخيفهم 😎😎 سلامة رجلك." خالد:
"آه يا مروان الكلب. ماشي، أنا هوريك." خالد: "البت اللي كانت قاعدة في شقته تكون عندي في المخزن." طارق: "هي دلوقتي قاعدة معاه في فيلته ومش بتخرج خالص، وصعب جداً إن حد يخش فيلا مروان الأسيوطي." خالد بنرفزة: "تتصرف، أنا يحصلي كده بسببه، وكمان باعت يعرفني إنه يعني مش همه." طارق: "حاضر، هحاول." خالد: "أنا عايز أمشي من هنا." طارق: "حضرتك لسه تعبان ومحتاج متابعة." خالد بعصبية: "بقول عايز أمشي!
طارق سنده لحد العربية ووصله لفيلته. خالد: "شكراً يا طارق، ليك شهر مكافأة." طارق: "العفو يا باشا، ألف سلامة." دخل خالد فيلته. سوزان مراته: "إيه اللي عمل فيك كده؟ وراحت سندته. خالد: "حاجة بسيطة، ما تاخديش في بالك." سوزان: "هو إيه اللي حاجة بسيطة؟ انت مكسر خالص." خالد بعصبية: "أنا مش عايز أسمع صوت، طلعينى أنام." ساعدته فعلاً وطلع نام. عند مروان رجع الفيلا لقى سارة بتلعب مع ماكس. مروان: "ما أكلتيش ليه؟ الأكل زي ما هو."
سارة: "ما كانش ليا نفس." مروان: "وعلاجك مش هتاخديه؟ ولا بتفكري تموتي نفسك بطريقة تانية؟ سارة استغربت من كلامه واضايقت: "أنا ما كانش قصدي، أنا بس مش جعانة." مروان: "مش عايز ده يتكرر تاني، تاكلي وتاخدي الدوا. وأه، كليتك كمان شهر، أنا قدمتلك الورق النهارده." وسابها وطلع. سارة: "هو فيه إيه بقى؟ بيعاملني كده ليه؟ ودخلت أوضتها. سارة: "أكيد زهق مني ومن مسؤوليتي." عند مروان في أوضته. محمد: "ألو." مروان: "أيوة يا محمد." محمد:
"هو لسه في المستشفى؟ مروان: "لا، خرج. روح فيلته. قدامه شهر على أما يعرف ينزل الشغل تاني." مروان: "أنا مخنوق، البس وهننزل شوية." محمد: "أشطا." في الـ بار. محمد: "مالك يا مروان؟ بتشرب كتير كده ليه؟ مروان بسكر: "متضايق. اشمعنى من دون كل البنات أحب دي؟ أحب واحدة مش هترضي بيا." محمد: "ما ممكن لو قولتلها توافق. إحنا ساعات بنقعد نتكلم وخلاص، بس ممكن لما نتحط في الموقف نغير رأينا." مروان:
"لا، خايف أقولها متوافقش، وساعتها هتمشي وهبقى خسرتها لأبد. وبعدين من ساعة موت خالتها وهي حزينة طول الوقت، قاعدة في الأوضة مش بتتكلم، بتاكل بالعافية. كان نفسي أعوضها عن كل ده، وهي كمان تعوضني. بس بس، لا. أنا مش ممكن أقولها." محمد: "كفاية بقى كده، أنت لازم تروح." وخده معاه في العربية. بعد شوية. مروان: "إيه ده؟ انت جايبنا فيلتك ليه؟ محمد: "هتبات معايا النهارده، أمال عايز تروحالها وانت كده؟ مروان:
"لا يا عم، عشان أروح الشركة بكرة بدري." محمد: "بكرة الجمعة ومافيش شغل. يلا تعالى." ودخل حط مروان على السرير، ولسه طالع لقى موبايله بيرن بإسم "حبي الوحيد♥️♥️". محمد: "رد." سارة: "ألو." محمد: "أيوة يا سارة." سارة بخضة: "أمال أستاذ مروان فين؟ هو حصله حاجة؟ محمد: "لا مافيش حاجة، هو بس كنا بنخلص الشغل المتراكم بس، فهيبات عندي النهارده." سارة: "يعني هو كويس؟ محمد: "أه، هو تمام." سارة: "تمام، شكراً، مع السلامة."
محمد قفل وطلع نام. سارة بتكلم ماكس: "غريبة، أول مرة يعمل كده. شكل فيه حاجة صح." ماكس هز رأسه بمعنى أه. سارة: "بجد أنت شايف كده؟ سارة: "هو ده معناه إيه؟ معقول يكون قصده إنه معاش طايقني وعايزيني أمشي، بس بيقولها بالطريقة دي؟ ودخلت نامت بعد تفكير طويل. مروان: "سارة، أنا بحبك، بحبك أوي. أنا أول مرة أقول الكلمة دي لحد أصلاً. معرفتش معنى الحب غير لما شوفتك. ممكن تديني فرصة؟ ممكن تكوني نوري وسط كل الظلام ده؟
صدقيني، مستعد أضحي بأي حاجة عشانك." سارة: "أنا كمان بحبك، بس خايفة." مروان بسرعة: "بجد؟ ليه خايفة؟ خايفة من إيه؟ سارة: "عشان كلكم زيه." مروان: "زي مين؟ سارة: "كلكم زيه." ٠٠٠٠٠٠٠٠٠
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!