الفصل 16 | من 36 فصل

رواية جحود اب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندى الجندي

المشاهدات
19
كلمة
1,979
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

محمد بصدمة: مروان، إيه اللي بتقوله ده؟ أنا عمري ما كنت أتخيل إنك تقول كده. مش أنت اللي كنت بتقول الحب بيضعف؟ وفعلاً كان عندك حق، اديك عايز أهو أول مرة تسيب شحنة لخالد بسببها. فوق يا مروان لنفسك، متخليش حد يستغل حبك ده ضدك.

مروان: أيوه أنا اللي كنت بقول كده، لكن أول ما شفتها كل مفاهيمي دي اتغيرت. عارف أنا اتكسفت من نفسي أوي لما شفت تصرفاتها. اهي هي اهيه اتحطت في نفس الظروف اللي إحنا كنا فيها، ويمكن هي أصعب كمان، ولكن مفكرتش تعمل حاجة غلط. على عكس إحنا، إحنا استسهلنا.

محمد: مروان، ده مكانش بإيدنا، متنساش إحنا بقينا كده إزاي، ومتفتحش في القديم. أنت مروان الأسيوطي، أشهر رجل أعمال في العالم. شركتنا في كل حتة مش في الشرق الأوسط بس. عارف إن اللي أنت بتعمله ده هيهد كل ده. أنت نسيت، نسيت تعبنا وشقانا سنين عشان نوصل للي إحنا فيه ده دلوقتي. جاي أنت وبكل بساطة تقول إنك مستعد تخسر كل فلوسك عشانها؟ أنا بقى مش مستعد يا مروان. أنت عايز تقع وقلبك خلاص عماك ولغى عقلك؟

أنا بقى مش مستعد لده. الحب مش لينا يا مروان، التعب السنين كده هيروح هدر. مروان بعصبية: ليه؟ ما يمكن دي فرصة لينا عشان ننضف؟ وأنت بنفسك قلت شركاتنا في كل أنحاء العالم مش بس الشرق الأوسط. نكتفي بده ونسيب الطريق التاني؟ محمد: أنت فاكر إنهم هيسيبوك تتخلى عن الطريق ده بسهولة؟ لاما هتتقتل، لاما هترجع للشارع تاني. ده لو سابوك عايش أصلاً. هي أصلاً تعرف عنك ده؟

اللي أنت بتدافع عنها دي، لو قولتلها الحقيقة مش هتعبرك. قولتلها يا مروان؟ مروان: ... محمد: سكت؟ يعني كلامي صح؟ وأنت عايز تضيع كل ده عشان وهم؟ هي مش عارضة أصلاً بحاجة زي دي. مروان: لا، هي أكيد هتسامحني وهتفضل معايا لما تعرف الحقيقة. محمد: أنت اعترفتلها بمشاعرك أصلاً؟ مروان: لا. محمد: أمال عايز تتخلى عن كل ده ليه؟ افرض هي أصلاً موافقتش بيك؟ مروان بغضب: مين اللي ممكن ترفض مروان الأسيوطي؟ محمد: يا سلام!

من كلامك عنها، هي مش زي غيرها، مش زي اللي بيترموا تحت رجليك. إيه اللي مخليك واثق إنها هتوافق؟ ولا أنت هاتستغل إنها ملهاش مكان تروحه فمالهاش خيار، وأكيد هتوافق؟ مروان: لا طبعاً، مفكرتش كده. ده اللي مخليني أصلاً مش عارف أقولها، خايف فعلاً لتوافق مجبرة عشان أنا ساعدتها، أو تفتكر إني ساعدتها للغرض ده. محمد: مروان، إحنا طول عمرنا أكتر من إخوات وملناش غير بعض. متخليش حاجة زي دي تنهي كل حاجة. مروان: أنت كمان بتهددني؟

محمد: لا، أنا مش ب هددك، بس لازم تعرف إن عمر ما حد فينا خد قرار لوحده. طول عمرنا بناخد رأي بعض. يا مروان، إحنا شركة في كل حاجة. ومتفتكرش إني عشان على طول بقولك حاضر ونعم وبنفذ اللي أنت بتقوله، إني ماليش رأي. لا، ده أنا محمد الكناني. يعني مش عشان ماشي وراك على طول ببقى أنا ماليش لازمة. لا، ده عشان كانت قراراتك صح. أما بقى تيجي تضيع كل ده، فأنا مش هاسمح بده أبداً يا مروان. مروان: أنت اللي بتقول كده يا محمد؟

من إمتى وإحنا بنقف لبعض كده؟ طول عمرنا في ضهر بعض. هيجي اليوم نقف قدام بعض؟ محمد: أنت اللي عملت كده، مش أنا. وأنت مش عايز تدخل الشحنة؟ هدخلها أنا وهتتسلم في معادها. مروان سابه ومشي. محمد: نفخ بضيق. كل ده عشان بت. مروان خرج وطلع على المستشفى. دخل أوضة سارة لقى الممرضة معاها. مروان: هي كويسة؟ تقدر تروح النهارده؟ الممرضة: أيوه، بس تلتزم بالأدوية اللي كتبها الدكتور. مروان: طب يلا، أنا مستني في العربية.

سارة استغربت من طريقته ودخلت لبست وطلعت ركبت العربية. طول الطريق وهو ساكت، بس شكله متعصب. سارة: احم احم، أنا بجد آسفة إني حطيتك في الموقف ده، وبشكرك إنك أنقذت حياتي. مروان مردش عليها. كل تفكيره إنه خسر صاحب عمره، وعمال يفكر في كلامه. ممكن فعلاً يكون كل ده وهم وهي مش بتحبه. سارة اتحرجت لما مردش عليها وسكتت. وقف مروان قدام مطعم فخم ونزل وقال: يلا. سارة: إيه ده؟ هو وقف هنا ليه؟ ونزلت.

دخلوا وكان المكان راقي وموسيقى هادية، بس فاضي. سارة: هو إحنا هنا ليه؟ مروان: عشان نتغدى. سارة: بس أنا مش جعانة. مروان: هتأكلي، أنت خسرتي دم كتير ولازم تاكلي. سارة: أمال المكان فاضي كده ليه؟ مروان: أنا حجزته كله، أصل مبحبش الدوشة. وطلب الغدا. مروان: هو هو. سارة: أيوه، سامعة حضرتك. مروان اتضايق وفي سره: بلا حضرتك بلا زفت من أولها كده. مروان: عايز آخد رأيك في حاجة. سارة: اتفضلي.

مروان: اصل أسيا جايلها عريس، وهي كانت شايفة إنه كويس أوي. بس بعد كده اكتشفت إنه أعماله غير مشروعة. بس هو قالها إنه مكانش بإيده يمشي في الطريق ده وعنده استعداد إنه يسيبه ويضحي بكل فلوسه عشانها. تفتكري لو أنتِ مكانها توافقي ولا لأ؟ سارة: بصراحة، لو أنا مكانها، عمري ما أوافق. مروان اتصدم بس مبينش ليه. سارة: هي إيه اللي يضمن لها إنه بيقولها الحقيقة ومش بيضحك عليها؟

ما ممكن بعد ما تتجوزه ويضمن خلاص، يفضل مكمل في اللي هو فيه ده. وبعدين كمان، أنت قلت إنها اكتشفت، يعني مش هو اللي صارحها. كمان، يعني لو مكانتش عرفت، مكنش قالها حاجة. مروان بسرعة: طب تفتكري لو كان قالها ده، كان هيغير موقفها؟ سارة: بصراحة، صراحته تحترم، وكل حاجة. ومعنى إنه قالها إنه أكيد بيحبها. بس هي كمان بتحبه؟ مروان: مش عارف. سارة: أنا متهيألي إنها متخاطرش. يعني أسيا جميلة وكل حاجة فيها حلوة، ليه توافق بواحد زي ده؟

حتى لو هي بتحبه، مش هتبقى واثقة فيه، هتبقى دايماً شاكة فيه. بس ده وجهة نظري أنا، وكل واحد حر في رأيه. بس هي لو وافقت، هي لازم تستحمل نتيجة القرار ده. مروان زعل جداً إن ده رأيها، يعني معنى كده إني لو قلتلها مش هتوافق. وجه الأكل واتغدوا ومشوا. مروان ساكت لحد ما وصلوا للفيلا ودخلت سارة نامت. عند مروان في أوضته مش عارف ينام، عمال يفكر في كلام سارة وإنها مش متوافق عليه. الصبح. مروان: أنا رايح الشركة، محتاجة حاجة؟

سارة: لا، شكراً. مروان: طيب افطري وخدى العلاج. ومشي للشركة. مروان دخل مكتبه. محمد للسكريترة: مروان جه؟ مها: أيوه يا فندم، لسه واصل. دخله محمد. محمد: مروان، أنا آسف على الأسلوب اللي كلمتك بيه امبارح. مروان بحزن: لا يا محمد، أنت كان عندك حق فعلاً. أنا اللي كنت غلطان. الحب فعلاً مش لينا. محمد لاحظ إن عينه حمرا خالص وشكله حزين. محمد: طب تعالى نمشي، أنت مش هتعرف تشتغل كده.

مروان: مها، ألغي كل المواعيد النهاردة. وطلعوا على فيلا محمد. محمد: أنت قلتلها؟ مروان: لا، مقولتلهاش صريحة، بس عرفت الجواب، وأنت كان عندك حق. وحكاله على كلامها. محمد زعل عشانه، أول مرة يشوفه حزين كده. محمد: خلاص، انسى ده. أصلاً مش حب، أنت بس حسيت إنك مسؤول عنها وإن في حد شاغل جزء من حياتك. لكن لو بعدت هتنساها. مروان: لا، ماهي لما هربت الشهر اللي فات، أنا كنت هتجنن وألاقيها. ومنستهاش. عند محسن. محسن: بقولك يا ولية.

سماح بكذب: قول يا سيد الناس. محسن: أنا حاسس بقالي فترة كده إني مش قادر أمشي ومفاصلي سايبة. سماح بفرحة إن الدوا جاب نتيجة: وانت مهمل في الأكل يا خويا خالص. حافظ على صحتك. محسن: ياه يا سماح، خايفة عليّ؟ سماح بكذب: أمّال هو أنا ليا غيرك؟ خد كوباية العصير دي تسندك. وكان برضه فيها الدوا. محسن شربها ونام على طول. سماح: هههههههه، معاش ولا كان اللي يجي عليا. عقبال ما تغور في داهية. عند أسيا.

والدتها: يا بنتي، ماتتهدي بقى واعدي في البيت. دانت مصروفك أكتر من مرتبك. أسيا: ولو، لازم أبقى فتاة عاملة. باي باي يا ست الكل. نبيلة: يارب عوض عليا بقى، البت الحيلة تبقى هبلة كده. ربنا يهديها. أسيا في الشركة. المدير: اتأخرتي كده ليه؟ أسيا: يعني هي حاجة جديدة عليا. سامر المدير بنرفزة: ما أنتِ هيتخصملك زي كل مرة، ولو اتكررت هيبقى فيها فصل. أنتِ في أكبر شركة دعاية، في آلاف يتمنوا يبقوا مكانك. اتفضلي على شغلك ومتتكررش.

مشت أسيا متعصبة. أسيا: هو الطاووس ده مش هيبطل يشوف نفسه علينا إمتى؟ صاحبتها بضحك: ما أنتِ برضه هتجلطي الراجل. كل يوم تجيله متأخر. أسيا: عادي، المفروض يكون اتعود. دانا: 😂😂😂. أنا مش عارفة فعلاً ليه مطردكيش لحد دلوقتي. أسيا بثقة: عشان مفيش زي طبعاً. هو حد يطول أسيا العمري تشتغل عنده. وبعدين، أنا مش عارفة ده صاحب الشركة إزاي وهو فاشل كده؟ أيوه، ماهي فلوس اللي بابي ومامي سيبنهاله. لازم يعمل أكتر من كده.

دانا عمالة تبرقلها. أسيا: بلا أسيا بلا ارف، ده واحد حيوان. سد نفسي على الصبح. هاااااه؟ هفطر إيه؟ سامر من وراها: وكمان ليكي عين تطفحي؟ أسيا بصدمة: يا نهار مش فايت.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...