شركة خالد الحديدي خالد: باشا، سكرتيرك مروان الأسيوطي بره. خالد: ادخل. دخلت يارا. يارا: خير، حضرتك عايزني في إيه؟ خالد: عايزك تكوني عيني في شركة مروان، كل الورق والصفقات اللي جايه له جديدة تكون عندي، ومقابل ده هديكي أضعاف اللي هو بيديهولك، بس اضمني إن شركة مروان تقع. يارا: محدش يقدر يعمل كده، مروان مش سهل زي ما أنت فاكر، دي عينه في وسط راسه، ولو ورقه واحدة نقصت أكيد هيلاحظ. خالد: ومين قالك إن الورق هينقص؟
أنا عايز بس نسخة منه. يارا: على فكرة السر مش في الورق، مروان مهندس شاطر جدا، هو كسب الصفقة اللي فاتت عشان قدم عروض للشركات أحسن من بتاعتك. خالد: منا عارف، عشان كده عايزك تجيبلي نسخة من الورق عشان أعلى عليه. يارا: طب ولو مروان عرف، أنا كده هيتقطع عيشي. خالد: متقلقيش، ساعتها هشغلك معايا. يارا: تمام، موافقة. إيه بقى المشروع اللي هو دخل فيه جديد؟ يارا: هو اللي هايعمل التصميم لسلسلة فنادق بتفتح فرعها الجديد هنا.
خالد: واشمعنى اختار شركة مروان يعني؟ يارا: عشان هو اللي كان عامل تصميماتهم في فرعهم اللي في الإمارات. خالد: تمام. خدي دول. كانت رزمة فلوس كتير. يارا خدتهم بفرحة كبيرة ومشت. خالد: بكرة نشوفك يا مروان هتعمل إيه. عند سارة سارة: اااه، دماغي وجعتني من كتر المذاكرة. وقامت فتحت التلاجة. سارة: وااو، دا جايب شوكليت كتير، والله مروان دا بيفهم. لقت الموبايل بيرن ومكتوب اسم مروان. سارة: بصدمة، إيه دا؟ هو سمعني ولا إيه؟
سارة: الو. مروان: صباح الخير. سارة: صباح النور. مروان: فطرتي؟ سارة: اه الحمد لله. مروان: عملتي إيه امبارح؟ سارة: قعدت أذاكر شوية ونمت، وقمت الصبح كملت. مروان: أنا عارف إن الوقت ضيق وفاضل 5 شهور على الامتحانات، بس أنتِ قدها وهتحققي اللي نفسك فيه. محتاجة حاجة أجبهالك؟ سارة: لا شكراً، كل حاجة هنا. مروان: تمام، هسيبك تكملي مذاكرة. مع السلامة. محمد دخل لقى مروان مبتسم وهو ماسك الموبايل. محمد: فيه إيه يا عم؟ إيه الفرحة دي؟
مروان: أنت مالك يا رخم. مروان: إيه؟ بدأتوا في شغل الفندق؟ محمد: المهندسين عملوا التصاميم، لسه فاضل إننا نعرضها عليهم عشان لو عايزين يغيروا حاجة. مروان: تمام. محمد: بقولك، بخصوص بقى الشغل التاني، الرجالة عايزين يستلموا الشحن. مروان: محمد، أنت اتجننت؟ من إمتى واحنا بنتكلم في الكلام دا في الشركة؟ عايز تحبسنا؟ محمد: مخدتش بالي، أنا بس الشغل متأخر، فقولت أسأل. مروان: الموضوع دا ميتكررش تاني.
محمد: خلاص يا مروان، متزعلش، أنا ماكنش قصدي. وكمان مافيش حد برا. يارا لسه مجاتش. مروان: حتى لو أنا وأنت بس اللي في الشركة. محمد: تمام. وخرج. عند سارة سارة: أنا لازم أنسى بقى اللي حصل وأركز في المذاكرة. لازم يا سارة تحققي هدفك وتبقى حاجة. لازم يبقى معايا فلوس، مش هفضل أنا معتمدة عليه كده. أنا مضايقة إني عالة عليه كده. وقعدت كملت مذاكرة. مروان: يارا، تعاليلي على المكتب. يارا: أيوه يا فندم.
مروان: جَمّعي التصاميم من المهندسين وهاتيها عشان أشوفهم قبل ما نعرضهم على الناس. يارا: تمام. راحت يارا جمعت التصاميم وصورتها وبعتتها لخالد، وبعد كده دخلتها لمروان. عند خالد وصلته التصاميم. ابتسم. خالد: دي البداية يا مروان. خالد: يا طارق. طارق (مدير أعماله) : أيوه يا فندم.
خالد: ورّي التصميمات. التصميمات دي تتطبع وتتبعت لأصحاب الفندق وتخلي سعرها بنص التمن اللي هيدفعه مروان. تبعته النهارده قبل ما مروان يبعتلهم التصاميم، بسرعة فاهم؟ ومش عايز أي غلطة. طارق: تمام يا فندم. مروان: راجع التصاميم. مروان: تمام، التصاميم دي تتبعت لهم بكرة عشان لو عايزين يغيروا حاجة. يارا: تمام يا فندم. مروان: أنت ماشي يا مروان؟ محمد: اه. مروان: طب بقولك، ماتيجي تتغدى معايا النهارده. مروان: تمام.
وراحوا فيلا محمد. محمد: يا سعاد. سعاد: أيوه يا باشا. حطيلنا الغدا. سعاد: تمام. وهما قاعدين بياكلوا. محمد: أنا مش عارف يا ابني أنت قاعد في الفيلا بتاعتك لوحدك إزاي وكل أكلك من المطاعم كده؟ ماتجيب واحدة يا ابني تجهزلك الأكل وتنضف الفيلا. مروان: لا يا عم، أنا بحب أعد براحتي في البيت. أجيب واحدة بقى معرفش بتعمل إيه في البيت وأنا بره ولا تتصنت عليا وتعرف أسرار شغلي؟ لا يا عم بلا قرف.
مروان: بقولك إيه، إحنا بقالنا كتير مخرجناش ودافعين نفسنا في الشغل. تعالى في الويك إند نسافر زي ما كنا بنعمل زمان ونشوف الشلة كمان، نطلع سوا. مروان: فعلاً محتاجين نغير جو، بس بعد أما نخلص شغل الفندق. مروان: بقولك إيه، أنا همشي. محمد: يا عم ما تقعد معايا شوية، أنت جاي تاكل وتمشي. مروان: لم نفسك ياض، أنا عايز أروح أنام. يلا سلام. محمد: سلام. روح مروان نام. الصبح في الشركة.
مروان: بصوت جوهري، سمع كل اللي في المكاتب. يعني إيه؟ يعني فسخوا العقد معانا؟ هو بمزاجهم؟ دول حتى لسه مشافوش التصميمات. مروان بعصبية: تدفعهم الشرط الجزائي. محمد بتوتر: أصل إحنا مكتبناش شرط جزائي. مروان: نعم؟ ليه؟ محمد: أصل إحنا مش أول مرة نتعامل معاهم يا مروان، فمتوقعناش إنهم يفسخوا العقد. مروان: تشوفلي مين اللي عملهم التصميم عشان لو اللي في بالي هيبقى نهاره أسود. محمد: حاضر يا مروان، بس أهدى. عند خالد
خالد: بجد فسخوا العقد معاهم؟ تبدأوا الشغل من بكرة. طارق: بس لو مروان عرف إننا سرقنا تصاميمه مش هيسكت. خالد: أعلى ما في خيله يركبه، وأنتوا ابدأوا الشغل يلا. طارق: تمام يا فندم. ومشى. خالد: الو. يارا: الو يا بوص. خالد: المبلغ اتحول في حسابك. يارا: تمام. خالد: مش عايز معلومة تفوتيها من غير ما تقوليلي. يارا: تمام. عدى شهر ومروان عرف إن خالد هو اللي سرق تصاميمه، وبقى كل تركيزه في الشغل ويعرف إزاي وصلوا لخالد.
مروان: كل يوم صفقات بتضيع منه وخالد هو اللي بياخدها. مروان: محمد. محمد: أيوه. مروان: لسه معرفتش مين اللي شغال تبعه في الشركة؟ مستحيل يكون بيعرف الحاجات دي لوحده. محمد: لا لسه. مروان: بقولك يا محمد، أنت أي معلومة أو أي صفقة جديدة إحنا داخلينها محدش يعرف بيها غيري أنا وأنت، وراقب يارا لأني شاكك فيها. محمد: تمام. مروان: آخر اليوم روح البيت. مروان: أوه يا نهار أبيض، دا أنا نسيتها خلاص، مكلمتهاش بقالي كتير.
مروان: اتصل بسارة. مروان: ألو، إزيك يا سارة؟ سارة: الحمد لله. مروان: أنا آسف جدا بقالي كتير معرفش عنك حاجة، بس كان عندي شوية مشاكل في الشغل. عاملة إيه؟ سارة: أنا تمام الحمد لله، ربنا يعينك. مروان: محتاجة إيه وأنا أجبهالك؟ سارة: الحمد لله مش محتاجة حاجة. مروان: تمام، مع السلامة. تاني يوم الصبح دخل مروان وبكل عصبية جاب يارا من شعرها. مروان: بقى أنتِ يا زبالة تعملي كده بره؟ وماشوفش وشك تاني. يارا جرت راحت لخالد.
يارا: مروان عرف إني أنا اللي بقولك على كل حاجة وطردني. خالد ببرود: طب وأنا أعملك إيه؟ يارا: أنت مش وعدتني هتشغلني عندك لو دا حصل؟ خالد: لا، أنتِ دلوقتي متلزمنيش. كفاية عليكي اللي أنا كنت بدفع. واطلعي بقى بره بدل ما أجيب الأمن يرميكي بره. يارا: أنت فعلاً حقير. وخرجت من مكتبه. بعد فترة، الصفقات رجعت لمروان زي الأول، وخالد مازال بينافسه، بس برضه مروان هو المتقدم. مروان: الو. سارة: أيوه، سلام عليكم.
مروان: مال صوتك متغير كده ليه؟ سارة: مافيش، بس الامتحانات فاضل عليها شهر وأنا خايفة أوي. مروان: متقلقيش، أنا محضرلك مفاجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!