الفصل 8 | من 36 فصل

رواية جحود اب الفصل الثامن 8 - بقلم ندى الجندي

المشاهدات
20
كلمة
1,455
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

مروان سمعها وهي بتتكلم نفسها بس ما علقش. سارة انتبهت إنها اتكلمت بصوت عالي من غير ما تاخد بالها. سارة بتوتر: أنا داخلة أنام، عن إذنك. ودخلت الأوضة وقفتلت الباب. سارة: أوف، معقول فيه غباء كده؟ زمانه قال إيه عليا دلوقتي. ودخلت نامت. مروان طلع نام هو كمان. في الصباح. موبايل مروان رن. مروان: ألو. محمد: أيوه يا مروان. محمد: بقولك الست راحت نضفت الشقة بتاعتك. مروان: تمام. مروان: بقولك أنا مش جاي النهارده الشغل.

محمد: يا دي النيلة، ليه يا بني؟ مروان: كده، هاروح أبص على الشقة وأجيب فيها شوية حاجات. محمد: طيب، سلام. لبس مروان ونزل. راح مول اشترى لبس كتير جدا لسارة. وخرج من المول وركب عربيته. مروان: صحيح، دا أنا نسيت. نزل مروان ودخل مكتبه. مروان: سلام عليكم. الراجل: وعليكم السلام. مروان: لو سمحت عايز كتب تالتة ثانوي لكل المواد. الراجل: علمي ولا أدبي؟ مروان: آه صحيح، إزاي نسيت أسأله. مش عارف، خلاص أعدي عليك وقت تاني يا حاج.

طلع مروان على السوبر ماركت جاب أكل ومعلبات وتسالي وشوكلاتات، تقريبا جاب كل حاجة في السوبر ماركت. وطلع على شقته ورص كل الهدوم اللي جابها في الدولاب، والأكل ملى التلاجة. وبص كده، يا نهارك أسود يا محمد. واتصل بيه. مروان: أنت حيوان يا محمد! محمد: فيه إيه يا عم، بتشتم ليه طيب؟ مروان: أنا مش قايلك أبعت واحدة تنضف الشقة؟ محمد: يا عم والله بعتها وقالتلي خلصتها. مروان: ما نضفتش إيه؟ سايبة البار تدخل الشقة تلاقي بار؟

ما شمتش الإزاز ليه؟ محمد: يا عم هو أنت قولتلي أشيل البار؟ أنت قولتلي نضف الشقة، يعني تكنسها، تمسحها، مالها هي ومال البار. مروان: هتشلني، سلام. مروان لم كل الإزاز اللي موجود ورماها. وبص على الشقة. مروان: خلاص كده، ما فيش حاجة ناقصة. وراح على الفيلا. دخل لقى سارة قاعدة بتلعب مع ماكس. مروان: إيه دا؟ معقول ماكس بيلعب مع حد غيري؟ ماكس شافه وجرى عليه. مروان: سارة، أنا جهزت الشقة، يلا عشان أوصلك. راحوا ركبوا العربية.

مروان وهو سايق: صحيح يا سارة، أنتي علمي ولا أدبي؟ سارة بحزن: كنت علمي علوم. وقف مروان قدام العمارة. وطلعوا في الأسانسير، كانت الشقة في الدور الـ 15. ودخلوا. سارة بصت حواليها بإنبهار، كانت الشقة حلوة قوي وكبيرة جدا، وألوانها هادية، والأثاث مودرن، وكل حاجة فيها راقية. مروان دخل قعد في الريسبشن ونادى سارة. سارة قعدت هي كمان. مروان: اسمعي يا سارة، كل حاجة في الشقة هنا بتاعتك، واتصرفي فيها زي ما أنتِ عايزة.

مروان: تاني حاجة، أنتي هتكملي تعليم يا سارة. أنتي قولتيلي قبل كده إنك مش عايزة شفقة ولا عطف من حد، يبقى إزاي هتقدري تقفي على رجلك وتشتغلي وإنتي مش معاكي شهادة؟ مروان: أنا هنزل دلوقتي أجيبلك الكتب، وإنتي اختاري المدرسين اللي أنتِ عايزاهُم وأنا هوصلك ليهم. سارة: أنت مش واجب عليك تصرف عليا، كفاية إنك مقعدني في شقتك وكفاية كل الحاجات اللي أنت جبتها. مروان: أنا مش هتكلم في الموضوع ده تاني، أختي لازم تكون متعلمة.

مروان: عايزة أسماء كتب معينة؟ سارة: لا، أي حاجة اللي أنت شايفها. مروان بضحك: ليه هو أنا اللي هذاكر؟ خلاص ماشي. ونزل مروان راح المكتبة وقال للراجل: عايز كتب لتالتة ثانوي علمي علوم، كل المواد. الراجل: أنهي نوع؟ مروان: هات المشهور اللي بتاخد منك على طول. الراجل: تمام. وادهمله. مروان بعدها دخل محل موبايلات. مروان: لو سمحت أحدث إصدار نزل السنة دي. الراجل جابله موبايل شكله شيك وغالي.

الراجل: ده أحدث حاجة نزلت السنة دي يا فندم. مروان: خده. ركب العربية وسجل عليه رقمه. عند سارة. قعدت تتجول في الشقة. سارة: واو، إيه الجمال ده. ودخلت فتحت الدولاب وشافت الهدوم. سارة: الله، بجد ذوقه جميل أوي. ودخلت أوضة تانية لقت مكتبة كبيرة مليانة كتب وركن كده للقراءة. سارة بإنبهار: وااااو، كل دي كتب؟ بيحب القراءة برضه. ودخلت فتحت التلاجة، لاقت أكل كتير جدا. دخلت اتوضت وفتحت الدولاب، لقت إسدال. سارة: إيه ده؟ حتى ده؟

دا منساش حاجة خالص. خدته وصلت ودعت. الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله يا رب. يا رب يفضل كويس كده معايا يا رب وما يكونش نيته وحشة. وخلصت، لقت الباب بيخبط. فتحت، لقته مروان. دخل وحط الحاجات اللي كانت معاه. مروان: الكتب أهيه، تبدأي مذاكرة من النهارده. مروان: واه، اتفضلي. واداها الموبايل. مروان: أنا سجلتلك عليه رقمي عشان لو احتاجتي حاجة تكلميني. سارة: خدته منه، بس ده شكله غالي قوي. مروان: لا، مش غالي ولا حاجة.

مروان: ها بقى، عايزة تروحي لمين من المدرسين؟ سارة: لا، أنا هذاكر في البيت لوحدي. مروان: إزاي يعني؟ لا مينفعش. سارة: لا، أنا هبقى مرتاحة كده، وكمان هجيب الدروس من على النت على الموبايل، فمش هحتاج دروس. مروان: طب عايزة حاجة؟ سارة: لا، متشكره جدا. مروان اداها مفتاح الشقة ومشي. مروان روح فيلته. لاقى محمد واقف على الباب. محمد: بقالي ساعة مستني، منك لله. مروان: مرنتش عليا ليه؟ ادخل. ودخلوا. مروان: أنا فرحان أوي يا محمد.

محمد: بجد؟ كل ده عشان لقيتها؟ مروان: أيوه، بس خايف عليها وهي قاعدة لوحدها كده. محمد: طب ما توقف يا عم بودي جارد تحت العمارة. مروان: منا عملت كده، بس قلقان برضه. محمد: خلاص يا عم بقى، متقلقش، ما فيش حاجة. محمد: خلينا في المهم. مروان: إيه؟ محمد: الصفقة اللي إحنا داخلينها جديدة. مروان: مالها؟ محمد: خالد الحديدي هو كمان دخل. مروان: وإيه الجديد؟ ماهو طول عمره بينافسني.

محمد: لا، اللي أنت متعرفوش إنه دفع كتير أوي عشان تبقى الصفقة ليه، وشكله هياخدها. مروان بلا مبالاة: زود أكتر من اللي هو دفعه، وعلى عرض شركته. محمد: تمام، أنا ماشي بقى. مروان: سلام. تاني يوم في شركة مروان. محمد داخل بفرحة. محمد: مارو! مروان: خير؟ محمد: كسبنا المناقصة، وصاحبك دلوقتي زمانه بيلطم بعد الفلوس اللي دفعها. مروان بثقة: عشان يبقى يتحداني كويس. مروان: اصرف شهر مكافأة لكل الموظفين. محمد: تمام.

في شركة خالد الحديدي. خالد بزعيق: يعني إيه المناقصة ترسي عليه هو؟ مدير أعماله: يا فندم، هو دفع أكتر وقدم عروض أعلى من شركتنا. خالد: طب اطلع بره دلوقتي، مش عايز أشوف حد. خالد: ماشي يا مروان. خالد: الو. الصوت: أيوه يا باشا. خالد: راقبلي مروان الأسيوطي، عايز أعرف كل حاجة عنه. خالد: والبت السكرتيرة بتاعته تكون في مكتبي بكرة. الصوت: تمام يا باشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...