ساره: الشاعر ده شاعر عُماني. مروان بصدمة: إيه؟ ساره: الشاعر اللي قايل البيت ده شاعر عُماني معروف. مروان بغيظ وفي سره: هو ده اللي لفت نظرك؟ مروان: اه، شاعر معروف فعلاً. حتى من جمال البيت ينسيكي اسم الشاعر وتوهي في جمال كلماته. ساره: اه فعلاً، كل أشعاره جميلة. مروان: طب وايه رأيك في البيت ده بالتحديد؟ ساره: حلو. الكلمات متناسقة مع بعضها. مروان: الصبر يا رب. ساره: طب أنا هدخل أنام بقى. مروان: اتفضلي.
ودخلت ساره نامت ومفكرتش في كلامه خالص. كانت فكراه مجرد كلام عادي. بعد فترة. مروان: الومحمد؟ محمد: إيه؟ ما نمتش ليه؟ مروان: عشان حاسس إني هتتشل. محمد: ليه؟ في إيه؟ حكاله مروان على اللي حصل. محمد: 😂😂😂😂 هو ده اللي مخليك مش عارف تنام؟ عندك حق والله. طب ما يمكن ما فهمتش قصدك. مروان: يا عم ما الكلام واضح وصريح. محمد: متيأسش من أول مرة. حاول تاني. وبعدين هي مش قالتلك بتحب المتنبي؟ ابقى شوفلها أي بيت ليه.
مروان: هي ممكن تكون فهمت بس بترفض بالطريقة دي. محمد: يا عم ما ممكن مش حاطة ده في دماغها. انت مش قايلها قبل كده؟ اعتبريني أخوكي الكبير. مروان: يا عم أنا كنت بقول كده مؤقتاً عشان تتعامل براحتها. محمد: خلاص، ابعتلك أسيا تقررها. مروان: بجد؟ هي ممكن تتكلم معاها؟ محمد: اه، بنات مع بعض يحكوا لبعض عادي. ونام يلا عشان أنا مش رايح الشركة بكرة لوحدي. سلام. محمد: سلام. في شركة سامر. أسيا: اتفضل الورق اللي حضرتك طلبته.
سامر: تمام. ممكن تقولي للسكرتيرة تعملي فنجان قهوة؟ أسيا: تمام. عن إذنك. وخرجت. سامر: غريبة، مالها هادية النهاردة كده ليه؟ وخرجت أسيا. قالت للسكرتيرة ودخلت مكتبها. دانا: مالك يا أسيا؟ شكلك مضايقة. أسيا: سهرانة طول اليوم إمبارح على الورق لما جالي صداع. دانا: عشان تلمي لسانك بعد كده 😂😂😂. أسيا: خلاص يا خفة. في شركة مروان. محمد: ما خلاص يا جدع، عايزن نشوف شغلنا. ما انت حكيتلي الكلام ده امبارح. عمال تعيد فيه وتحلله ليه؟
خلاص. مروان: مانا مضايق أوي. إزاي مفهمتش الكلام؟ محمد: خلاص يا مروان، قولنالك. مش من أول مرة هاتحس بيك. خلص مروان شغله وروح. مروان: إيه الريحة الجميلة دي؟ ساره: بجد؟ دا أكل أنا عملته. يارب يعجبك. مروان: بجد؟ انتي بتعرفي تطبخي؟ ساره: لا، أنا جبت الطريقة من على النت. وقعدوا على السفرة ومروان داق. مروان: ده حلو جدًا. تسلم إيدك. ساره: بجد حلو؟ مروان: اه جميل. مش مصدق إنك أول مرة تطبخي. بس تعبتي نفسك ليه؟
أنا كنت جايب أكل. ساره: أصل كنت زهقانة فقولت أسلّي نفسي شوية. مروان: لا تحفة بصراحة. بس بعد كده مش هتبقى زهقانة بقى. الكلية بعد أسبوع. ساره: اه صحيح. مروان: لازم تنزلي بقى تشتري لبس على ذوقك للجامعة. ساره: لا، فيه كتير. مش محتاجة. متشكره جدًا. مروان: أنا كده كده هجيب، فبقول يبقى على ذوقك أحسن. إيه رأيك ننزل بكرة؟ ساره: صدقني مالوش داعي. أنا مش محتاجة لبس. مروان: يعني ده رأيك؟ ساره: اه. مروان: خلاص يبقى ننزل بكرة 😂😂😂.
ساره ابتسمت. تاني يوم، مروان نزل هو وساره وراحوا أكبر مول في القاهرة. ودخلوا أول محل. الموظفة: ازيك يا فندم؟ بتدوروا على حاجة معينة؟ مروان: اه. شوفي الآنسة محتاجة إيه. دخلت ساره معاها وقاست طقم عجبها جدًا. ساره: ده حلو. الموظفة: تمام. وراحت تحطهالها في كيس. مروان رايح يحاسب. شاف كيس واحد. مروان: إيه ده؟ أمال فين الباقي؟ ساره: لا، ده بس اللي عجبني. مروان بص حواليه: معقول؟ ده فيه حاجات كتير حلوة. خلاص براحتك. وخده.
ودخلوا محل تاني. ساره: هو إحنا داخلين هنا ليه؟ مروان: عشان تلاقي حاجة تعجبك. ساره: لا، ما هو أنا عايزة ده بس. مش عايزة حاجة تاني. مروان فهم إنها عملت كده مش عشان مافيش حاجة عاجباها، ولكن عشانه هو ميدفعش. مروان: خلاص، انتي حرة. اقعدي بقى في جنب كده. مروان قال الموظفة: عايز لبس مقاسها. ودخل ينقي هو. ساره قاعدة على الكرسي في جنب: وبعدين بقى؟ أنا قولت عايزة ده وخلاص.
بعد ساعة، طلع مروان وفي إيده كمية أكياس كتيييييير جداً جداً. وراح حاسب عليهم. ساره بصدمة: إيه كل ده؟ ده كتير جدًا. مروان: أصل كلهم هيليقوا عليكي إن شاء الله. مروان وهو بيحاسب. الموظفة لساره: يا بختك بخطيبك. ذوقه حلو أوي وشكله بيحبك أوي. ساره استغربت من كلامها. مروان: يلا يا ساره. وخرجوا من المحل. دخلوا محل شوزات. مروان: انتي مقاسك كام؟ ساره قالتله. دخل برضو اختار هو وطلع بكياس كتير برضو. ساره: هو فيه إيه؟ حتى الشوز؟
إيه كل الكمية دي؟ مروان: حاسب. وخرجوا. مروان: عشان لكل طقم فيه شوز بيليق عليه. ساره كانت ملاحظة نظرات الإعجاب للموظفات بمروان كل لما يدخل محل. مروان: تعالي بقى نتغدى وبعدين نكمل. ساره: نكمل إيه؟ كفاية كده. ده كتير جدًا. مروان: لا، مافيش حاجة كتير عليكي. وقعدوا اتغدوا. وبعدين دخلوا محل إكسسوارات وبرفانات. دخل مروان برضو اختار. وبعد كده طلع حاسب ومشوا. مروان حس إن ساره محرجة أوي. مروان: أنا عايز أجيب بدلة. ودخلوا محل.
مروان: ممكن تديني رأيك؟ ساره: أوك. دخل مروان قاس واحدة وكان في قمة الشياكة وشكلها تحفة. مروان: إيه رأيك؟ ساره: حلوة أوي. ودخل قاس واحدة تانية وطلع. ساره: الاتنين حلوين أوي. وكل أما مروان يقيس حاجة ساره تقوله حلوة. واللي شغالة هناك قاعدة منبهرة بشكل مروان ومش منزلة عينها عليه. مروان دخل يقيس واحدة تانية. الموظفة قربت من ساره: بجد خطيبك قمر في كل البدل. مافيش حاجة مش لايقة عليه. كلهم تحفة. يا بختك بيه.
ساره لسه هترد، لقت مروان طلع لابس بدلة رمادي مع لون عينه الأخضر وتسريحة شعره. كان شكله حلو جدًا. ساره: شكلها جميل أوي. مروان: أنا حاسس إنك بتجامُليني يا ساره. معقول؟ ولا واحدة وحشة؟ هنا تدخلت الموظفة: بصراحة، عندها حق. كلهم فعلاً تحفة على حضرتك. ده إحنا ممكن نستعين بحضرتك مودل كل البدل. انت اللي محليها. مروان: شكراً. الموظفة: العفو. ساره حسّت إنها اتضايقت، بس مش عارفة ليه. طلع مروان وخد كل البدل.
مروان: ساره، ممكن تنقلي لي واحدة على ذوقك؟ ساره: تمام. واختارت واحدة شكلها شيك جدًا. مروان: خدها. وراح يحاسب على البدل. ساره: مش هتقيسها؟ ممكن ما تبقاش مظبوطة عليك. مروان: لا، طالما انتي اللي مختاراها هتبقى حلوة. وراح حاسب وخرجوا. ساره: افتكريني لو ناسي حاجة مجبناهاش. ساره: لا، ده انت جبت كل حاجة وكتير أوي. أنا متشكره جدًا. مروان: أنا اللي متشكر. دي أول مرة آخد حد يشتري معايا. طول عمري ببقى لوحدي. شكراً.
وساق ووصلوا الفيلا. ودخلوا. مروان: طلع على أوضته. وساره دخلت أوضتها ومش مبطلة تفكير. كل تفكيرها في اللي حصل النهاردة. ساره: هو شخص وسيم وغني وفي كل حاجة تتمناها أي بنت. طب هو لو اتجوز، أنا هعمل إيه وهروح فين؟ أكيد مافيش واحدة هترضى إنه يساعدني وهيبقى معاها حق. وهو أكيد هيبقى ليه حياته ومراته وعايز يكون أسرة. أنا ساعتها هاروح فين؟ ولا هتعمل إيه؟ هتصرف إزاي؟ ساره: يارب. ودخلت اتوضت وصَلّت.
"يارب يارب يسر لي أمري، يارب ساعدني وخد لي حقي." بعد شوية، لقت الباب بيخبط. فتحت لقت مروان لابس البدلة اللي هي اختارتهاله وريحة البرفان بتاعه تحفة. مروان: محمد وآسيا عازمينا على العشا. يلا البسي بسرعة. ساره: هو ممكن مروحش؟ مروان: ليه؟ دي أسيا نفسها تشوفك. البسي يلا بسرعة. بعد شوية، خرجت ساره وكانت لابسة دريس أبيض في بيبي بلو وسايبة شعرها. كانت شكلها قمر. ساره: يلا. مروان: اه. تفضلي.
وركبوا العربية وطلعوا على مطعم راقي وشيك جدًا. ودخلوا لاقوا محمد وآسيا. أسيا: ساره حبيبتي، عاملة إيه؟ وحشاني جدًا. إيه القمر ده؟ ساره: وانتي كمان وحشاني. شكراً، ده من ذوقك. وقعدوا. ساره جنب أسيا ومحمد جنب مروان. وطلبوا الأكل. بعد شوية. "مش معقول... مروان الأسيوطي! بص مروان وراه لقى سالي كانت زميلته في الكلية. مروان: سالي؟ إزيك؟ عاملة إيه؟ سالي: ازيك؟ أنا مش مصدقة إني شوفتك. عامل إيه؟
انت طول عمرك يا مروان الأول على الكلية. بس مصدقناش إنك ممكن تبقى رجل أعمال عالمي. أخبارك إيه؟ مروان: الحمد لله تمام. وانتي عاملة إيه؟ سالي: الحمد لله تمام. مروان: اشتغلتي؟ سالي: اه، فترة كده وبعدين اتجوزت بقى وقعدت. ومعايا ياسين. مروان: ربنا يخليهولك. سالي: وانت عامل إيه؟ اتجوزت ولا لسه؟ مروان: لا، لسه. سالي: معقولة؟ جان الكلية لسه سنجل؟ مروان بضحك: اه، شوفتي؟ سالي: اقعدي معانا. أعرفك محمد وآسيا وساره.
مروان: هي كانت زميلتي في الكلية. سالي: فرصة سعيدة يا جماعة. لا، أنا همشي بقى. حبيت بس أسلم عليك. مع السلامة. مروان: باي. ساره قاعدة مش مركزة وكلامها بخصوص مروان تأكد أكتر. أكيد مش هيفضل طول حياته عازب. أكيد هايجي يوم ويحب ويتجوز. وأنا هترمى تاني في الشارع. أنا مجرد حد غلبان بالنسباله بيعطف عليا. كله بيشفق عليا. طبعاً، أمال إيه اللي هيخلي رجل أعمال مشهور ومعروف زيك كده يعمل معايا كده غير لو صعبان عليه؟ أسيا: ساره؟
ساره؟ ساره: أيوه. أسيا: مالك؟ بكلمك من بدري مش بتردي. ساره: لا، مافيش. ماخدتش بالي. أسيا: طب هتشربي إيه؟ ساره: إيه؟ حاجة. محمد: بجد خروجة جميلة. نتمنى نشوفك على طول يا ساره. ساره: شكراً. خلصوا. وبعدين كل واحد روح. داخل فيلا مروان. مروان: ساره، هو في حاجة ضايقتك النهارده؟ ساره: لا، أبداً. ليه بتقول كده؟ مروان: أصل يعني كنتي قاعدة ساكتة مش بتتكلمي معانا. ساره في سرها: هو أنا إيه عشان أتكلم معاكوا؟
أنا مجرد واحدة انت بتعرف عليها. وكل محاولاتك إنك تحسسني بغير كده بتضايقني أكتر. حسبي يا الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب في اللي أنا فيه ده. عايش هو حياته وسايبني حاسة بالذل. صحيح معاملتك ليا حلوة، لكن أنا حاسة إني بشحت، إني محط شفقة للكل. كله بيشفق عليا. طبعاً، أمال إيه اللي هيخلي رجل أعمال مشهور ومعروف زيك كده يعمل معايا كده غير لو صعبان عليه؟ مروان: ساره، مالك؟ ساره: هاااه؟
لا، مافيش. مصدعة أوي. بس هاخش أنام. عن إذنك. مروان: طب استنى، هدي حاجة للصداع. ساره: لا، أنا هنام. هبقى كويسة. عن إذنك. طلع مروان أوضته. ودخلت ساره أوضتها. فضلت تعيط بصوت مكتوم. حتى بعد كل الفترة دي مفكرش يسأل عليا، مفكرش يشوف بنتي راحت فين ولا إيه اللي حصلها. وبكت. "يارب، يارب ساعدني وخد لي حقي. خد لي حقي يا رب. لمى يبقى أبويا عايش وأنا قاعدة شفقة عند الناس." بكت بحرقة وقامت صلت ركعتين. وبعد كده نامت.
تاني يوم الصبح. عند محسن. محسن: أنا نازل أعد على القهوة شوية. سماح: ليه؟ ما تخلي الز*فت اللي بتشربه ده هو اللي عامل فيك كده. محسن: زهقت من قعدة البيت. حاسس إني مخنوق. هنزل شوية وجاي. ونزل محسن. ماشي في الطريق، فجأة عربية بسرعة كبيرة جدًا شالته من على الأرض وجرت. محسن اترز*ع على الأرض وبينز*ف جامد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!