الفصل 12 | من 36 فصل

رواية جحود اب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى الجندي

المشاهدات
19
كلمة
2,059
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يوم السفر. قدام فيلا مروان. محمد: يلا يا عم، ساعة مستنين. مروان: ساعة إيه دا أنت لسه واصل. محمد: يلا، إمشي يلا واحنا وراك. مروان: لا، إحنا هانروح كلنا بعربيتي. محمد: وليه ياعم كده، مش كفاية ما رحناش بطيارة زي كل مرة، كمان كلنا في عربية واحدة. آسيا: أيوه فعلاً، أنا اعترض. مروان: خشي جوه يا بت. آسيا: طيب. محمد: أحسن تستاهلي. مروان: يلا. محمد: نزله إيه يا عم مصر ليه؟ مروان: عشان سارة. محمد: مالها؟

مروان: هتبقى مضايقة والمسافة طويلة، اهو تعد ترغي مع آسيا شوية. محمد: طيب ماشي. ومشوا كلهم، راحوا بيت سارة. سارة نزلت. أول ما محمد شافها: محمد: لا لا لا، عندك حق تتمسك إنك تساعدها، إيه الجمال ده. مروان: احترم نفسك. سارة كانت لابسة بنطلون جينز وعليه بلوزة لونها أبيض، والهوا بيطير شعرها اللي كانت سايباه، وعيونها العسلي كانت بتلمع في الشمس. سارة: أعرفك، ده محمد صاحبي، ودي آسيا أخته. سارة: أهلاً، تشرفت بيكم.

محمد وآسيا: الشرف لينا. وركب محمد جنب مروان، وآسيا وسارة ركبوا ورا. وهما في الطريق، مروان مشغل أغاني ومبسوطين جداً. آسيا: أنت يا ياض ياللي عمال تاكل في سندوتشاتي، هات واحد. محمد: لا. آسيا: بقولك ياض هات سندوتش بدل أما أطفحك. محمد لمروان: يا عم قولتلك مانجبش الولية دي معانا، شايف بتفضحني إزاي قدام الأجانب. سارة ماكنتش قادرة تبطل ضحك من أسلوبهم ده. مروان: يا عم ماتديها، مش كفاية إنهم بتوعك. محمد: خدي تتك.

آسيا: وواحد لسارة. سارة: لا شكراً، أنا مش جعانة. آسيا: لا بقولك إيه، شغل الكسوف ده مينفعش، هي صحيح أول مرة نشوف بعض، بس إحنا خلاص بقينا أصدقاء، يعني تاخدي وتدي معانا كده في الكلام. سارة ضحكت: حاضر. محمد: أيوه يا بنتي وافقي على كلامها، لحسن تبلعك وإحنا قاعدين. آسيا: أيوه بالظبط كده. آسيا: بقولك إيه يا محمد، شغلنا حاجة لويجز كده خلينا نفرفش. محمد: بجد يعني دا هيفرحك. آسيا: جداً. محمد لمروان: حذاري تشغله.

آسيا: دانت عيل رخم، هشغله على الموبايل حجتي. وحطت الهاند فري. محمد: أحسن خليها تكتم شوية. بعد شوية، آسيا بصوت عالي والسماعات في ودنها: آسيا: ييجي غيري مش هاييجي زي. محمد شد الهاند فري منها: محمد: اخرسي، هو إحنا طايقينك لما ييجي زيك، اكتمي. آسيا بزعيق: في إيه يا عم، الله! أيوه مش هاييجي زي. محمد: دا من رحمة ربنا بينا، الحمد لله. آسيا: عيل فصيل. سارة ومروان قاعدين يضحكوا عليها. آسيا: حقي يا سارة، أنا في مني اتنين.

سارة بضحك: لا طبعاً. آسيا: سمعت. محمد: بتجاملك. آسيا: فشر، إنت اللي غيران. آسيا: بقولك إيه يا مارو، أنا زهقانه، ماتجيب أسوأ شوية. محمد: لو مستغنى عن عربيتك، اديها تسوق. مروان: لا، مش مستغنى. آسيا: صدقني هاسوق براحة. مروان: تعالى، أنا أصلاً تعبت. محمد: يا عم خلينا نوصل بخير، بلاش دي، هتبيتنا كلنا في المستشفى، مش هنتفسح. آسيا: لا، هاسوق براحة. مروان نزل وآسيا ركبت مكانه. آسيا لمحمد: ارجع ياض ورا وهات سارة جنبي.

محمد: أحسن برضه عشان الإصابات تبقى طفيفة. رجع محمد قعد جنب مروان، وسارة قدام جنب آسيا. آسيا: ها جاهزين؟ محمد: لا. آسيا ساقت وحرفياً العربية كانت طايرة من على الأرض. محمد: يا نهار أسود، يا شبابي اللي بيضيع، يا حوستك السودة يا محمد. مروان: حسبي يا الله ونعم الوكيل فيكي يا بنتي، هنتقلب. آسيا: نتقلب إيه يا عم، الطريق فاضي، وبعدين دا على سواقتك دي هنوصل العصر، عايزين نلحق اليوم من أوله.

سارة كانت فرحانة جداً بسواقة وتهور آسيا، ومطلعة رأسها من الشباك والهوا بيطير شعرها. سارة في نفسها: يااااااه، أنا فرحانة أوي، قد إيه الحياة حلوة، بس أنا اللي مكنتش حاسة، عمري في حياتي ما خرجت وروحت في حتة زي دي، ولا عمري حسيت بمغامرة زي دي، أنا بجد فرحانة، فرحانة أوي. آسيا لسارة: حقي يا سارة، أنا بسوق وحش. سارة: لا، أنا بجد فرحانة أوي أوي. محمد بكوميديا: طب كويس، اهو نبقى اتبسطنا قبل ما نموت. والآن سنموت بعد قليل.

آسيا فضلت تضحك عليه هيا وسارة. واخيراً وصلوا. كلهم نزلوا من العربية، وكان الشاليه بتاع مروان قدام البحر بالظبط. سارة انبهرت بالمنظر: وااااو، أول مرة أشوف بحر الميه بتاعته صافية وجميلة بالشكل دا، تحفة. آسيا: يلا نغير بسرعة عشان ننزل. محمد: إنتي يا بنتي، متهدي، إحنا هنموت وننام. آسيا: لا، أنا عايزة أنزل البحر. مروان: خلاص، إحنا هنخش ناكل ونغير، وبعدين ننزل. آسيا: ماشي، يلا. بالفعل دخلوا كلهم، طلعوا غيروا.

آسيا خدت أكياس اللي هما جايبينها معاهم. آسيا: أنا هعملكوا أحلى سباغتي. دخلت آسيا وسارة المطبخ، ومحمد ومروان قعدوا بره يتفرجوا على التليفزيون. مروان: شوفت إزاي إنت وآسيا عرفتوا تبسطوها وتضحكوها. محمد: فعلاً، أنا لما حكيت لآسيا صعبت عليها أوي، وقالتلي أنا هفرفشهالك. آسيا وسارة في المطبخ. آسيا: إنتي بتعرفي تطبخي يا سارة. سارة: آه، بعرف. آسيا: طيب أنا هعمل سباغتي. سارة: أنا هعمل جنبها بانيه وسمبوسة. آسيا: تمام.

وبدأوا يعملوا، بعد أما خلصوا رصوا الأطباق على السفرة وقعدوا كلهم ياكلوا. محمد: أول مرة تعملي بانيه عدل. آسيا لم نفسك ياض، أنا أكلي كله قمر، بس سارة هي اللي عاملة البانيه. محمد: عشان كده حلو، بجد طعمه جميل أوي. سارة: شكراً. آسيا: وهي اللي عاملة السمبوسة. محمد: أمال إنتي كنتي بتعملي إيه، بتتفرجي عليها وهي بتعمل. آسيا: أنا اللي عملت المكرونة، يا خفيف. مروان: بجد الأكل جميل أوي، تسلم إيديكوا.

وبعد أما خلصوا أكل، طلعوا غيروا. آسيا: هيا بنا يا رفاق إلى البحر، هجوووو! وطلعوا يجروا كلهم. نزلوا كلهم البحر. سارة كانت فرحانة جداً جداً. آسيا: إيه ده، إنت بتعرفي تعومي؟ مروان بص لها ورفع حاجبه، عشان كانت قايلة مش عايزة أروح أصلاً، مش بعرف أعوم. سارة بإحراج: فهمت نظرته، وافتكرت لما قالت مش بتعرف تعوم عشان تتهرب إنها ما تيجي. سارة: مش أوي يعني، على قدي كده. محمد: كل ده ومش أوي؟

دي اللي بتعوم عوم كلابي دي، قرفانة كل شوية، أنا سباحة ماهرة. وشاور على آسيا. آسيا: يلا نعمل سباق يا سارة. وقف مروان ومحمد يشوفوا مين اللي هيكسب. محمد: يلا استعد، انطلق. قامت سارة بسرعة، وكانت هي الأسرع ووصلت قبل آسيا، وهما راجعين برضه سارة سبقتها. محمد: صفر، والآن أعلن نتيجة المسابقة، باتت المحاولة بالفشل لآسيا، لتحتل سارة الفوز. آسيا: طيب يلا، أنا وإنتي، وأنا اللي هاسبق. وبدأ آسيا ومحمد يعوموا، وآسيا هي اللي كسبت.

بعدها محمد ومروان، ومروان هو اللي كسب. بعد كده آسيا ومروان، مروان هو اللي كسب برضه. محمد وهو بيقلد معلقين الكورة: أووووه يا ولد يا لعيب، مروان، مروان الأسيوطي يتقدم وببراعة ويربح يربح. والآن المواجهة الحاسمة، المواجهة الحاسمة بين هذا المروان وسباحتنا سارة، لنرى من سيفوز، يا ترى من سيفوز. وقفت سارة ومروان على مسافة واستعدوا. وبعدين انطلقوا، هما الاتنين بنفس السرعة.

محمد: إيه ده، الاتنين في نفس السرعة، طب نشوف وهما راجعين مين اللي هيكسب. وصلوا مع بعض. محمد: إيه ده، معقول، تعادل، محدش كسب؟ لا، إحنا عايزين نتيجة حاسمة، روحوا تاني. وقفوا ياخدوا نفسهم شوية، وبعدين بدأوا، رجعوا برضه مع بعض، محدش تقدم على التاني. محمد بزهول: إيه ده، معقول، ده عمرها ما حصلت، إيه يا مارو، ماذا حدث لك يا رجل. مروان: حاجة غريبة فعلاً. آسيا: وإيه الغريب في كده؟ محمد: عشان مروان كان بطل في السباحة.

مروان: آه، بس فعلاً سارة بتعرف تعوم كويس جداً وبسرعة. محمد: واخيراً لقينا حد ينافس مروان الأسيوطي. طلعوا من الميه وقعدوا كلهم على الرمل يشوفوا منظر الغروب، مكانش في حد موجود غيرهم، لأن الشاليه والمنطقة دي كلها ملك لمروان الأسيوطي. مروان: يلا يا جماعة نخش نغير عشان نخرج. دخلوا كلهم لبسوا ونزلوا، راحوا أماكن كتير جداً واتمشوا كتير أوي. آسيا: سارة، اقفي أما أصورك. اتصورت، وبعدين خدت صورة هيا وآسيا.

روحوا، وكلهم طلعوا يناموا. تاني يوم، صحيوا كلهم على صوت عالي ورزع على الأبواب. آسيا: يا رفاق، اصحوا يلا نلحق اليوم من أوله. محمد: يا بت إنتي مش هاتعقلي بقى. آسيا: لا، يلا. نزلوا فطروا، وطلعوا قعدوا يلعبوا كورة وفرحوا جداً. وبعدين طلعوا غيروا ونزلوا يتفسحوا. راحوا زاروا محميات وشافوا طيور وحيوانات نادرة، سارة عمرها ما شافت الحاجات دي، كانت مبهورة جداً. واتغدوا بره، وفضلوا لحد بالليل، وبعد كده روحوا. تالت يوم.

آسيا بزعيق: اصحوا، اصحوا. مروان: يا عم دانت كان عندك حق، هو كل يوم كده نصحى مفزوعين. محمد: عشان تبقى تصدقني يا بنتي، الساعة ٨ لسه بدري. آسيا: يلا، مافيش وقت، أنا حجزت diving، يلا عشان نروح. لبسوا كلهم، وراحوا. طلعوا كلهم على اليخت، وكلهم عملوا diving. سارة شافت الأسماك الملونة والشعاب المرجانية، بجد كانت حاجة تحفة، وقضوا اليوم، وبعد كده روحوا. تاني يوم. محمد: يا قوم، اصحوا.

مروان: فعلاً الهبل دا وراثة في العيلة عندكم. محمد: أيوه، اشمعنى هي مرة من نفسي. يلا عشان رايحين سفاري. راحوا كلهم واتفسحوا في الصحرا، وكان اليوم ممتع. وكان معاهم ناس كتير في الرحلة. بالليل، كل اللي في الرحلة ولعوا نار وقعدوا يغنوا ويسقفوا، وكان الجو جميل. وقرروا يباتوا في الخيم اللي هما عملوها. سارة وآسيا مع بعض، ومحمد ومروان مع بعض. بعد شوية، آسيا صرخت: اااااااااه، محمد الحقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...