طالعة السلم وهى مخنوقة. بقالي سنتين مجتش المكان ده. يارب يارب يمضي وأخلص بقى. سارة بتخبط. سماح: أيوه مين؟ وبعدين فتحت الباب. سماح بصدمة: إيه ده؟ هو انتي لسه عايشة؟ سارة زقتها ودخلت. سماح: وسعي من قدامي. سارة: استني عندك، رايحة فين؟ سماح: إيه؟ هاخد منك الإذن قبل أما أدخل ولا إيه؟ هو فين؟ سماح بمغزى: وكنتي فين طول السنتين دول يا محترمة؟ سارة مردتش عليها ودخلت فتحت الأوضة اللي فيها محسن.
أول ما فتحت الأوضة كانت هترجع من ريحة الأوضة. سارة: إيه القرف ده؟ قربت من السرير. كان محسن نايم. صحي لما سمع صوتها. محسن بصدمة: سارة؟ إزيك يا بنتي؟ سارة: هو إيه ده؟ فيه إيه؟ الأوضة قذرة ليه كده؟ وإيه الريحة المقرفة دي؟ أنا مش قادرة أتكلم هنا. عايزاك في موضوع، ممكن تيجي نتكلم بره؟ وخرجت قعدت في الصالة. بس محسن مجاش. دخلت تاني الأوضة. سارة: فيه إيه؟ مجتش ليه؟ وبصت لسماح: انتي عملتي إيه في الشقة؟ خليتي ريحتها كده؟
يلا لو سمحت نتكلم بره. مخرجتش ليه؟ سماح بسخرية: ميقدرش يخرج يا عنيا. سارة باستغراب: ليه؟ راحت سماح شالت البطانية من عليه. وبانت إن رجله مبتورة والرجل التانية مش بيحركها. السرير كان غرقان ميه ومتوسخ وريحة بشعة، كأنه متنضفش من سنين. سارة شهقت من الصدمة. ومحسن بص لها بحزن وانكسار على اللي هو وصل ليه. سارة مش عارفة تتكلم تقول إيه. مصدومة من اللي هي شايفاه. محسن: أكيد فرحانة فيا؟
ربنا أخد لك حقك يا بنتي وعاقبني على اللي أنا عملته معاكي انتي وأمك. سارة بهدوء: اللهم لا شماتة. هفرح فيك ليه؟ محسن حس بأمل: يعني ممكن تسامحيني يا سارة؟ سامحيني يا بنتي وارجعي أعدي هنا معايا. شفتي أبوكي متبهدل إزاي وبقى حاله؟ كويس إنك رجعتي. سارة بهجوم: دلوقتي بقيت أبويا؟ ولما كنت بترجاك إني أفضل وأكون خدامة ليك رفضت. أسامحك؟ أسامحك إزاي؟
انت اللي بدلت الغالي بالرخيص. أمي اللي كانت طول عمرها شايلالك فوق راسها ومستحملاك، موتها بحسرتها. نسيت كل حاجة ورحت اتجوزت بعد وفاتها بأسبوع. ومش بس كده، رميتني في الشارع. مفكرتش حتى أنا هعيش إزاي ولا هعمل إيه. شاورت على سماح. سارة: مش دي؟ مش هي دي اللي طردتني عشانها؟ استغلت مرضك وذلّك. أما أمي كانت ست أصيلة. لو كان ده حصلك وهي عايشة كانت وقفت جنبك وساندتك. محسن: أنا عارف إني غلطت وربنا عاقبني، بس ارجعي.
سارة: ارجع أنت لو مكنش حصلك كده عمرك ما كنت هتدور عليا ولا هتقول كده. أنت برضه عايزني أرجع عشان مصلحتك؟ أنا حتى لو سامحتك في حقي، عمري ما هسامح في حق أمي. ادعي ربنا يسامحك ويخفف عنك، لكن أنا مش قادرة أسامح. محسن بدموع: هيّن عليك تسيبى أبوكي كده؟ أنا عارف إنك أصيلة وطيبة زيها وأنا مش هيهون عليكِ. سارة: ما أنا هونت عليك ورميتني ومفكرتش فيا. وفعلاً أمي كانت حنينة وأصيلة وراعتك. بس شوف أنت قدمتلها إيه مقابل ده؟
ذلّها، هوانها، وضرب. وفي الآخر ماتت. سماح: امال أنتِ جاية شقتي ليه؟ سارة: شقتي؟ شقتك إيه؟ سماح: هو عشان تعب بقت شقتك؟ سارة: أنا ممكن أرميكي بره دلوقتي حالا وأطلقك. وقربت من محسن. سارة: أنا مستعدة أقعد وأخدمك وهحاول أنسى اللي حصل وأبعد الست دي عننا. محسن بص لها بحزن: مينفعش أطلقها. سارة بزعيق: ليه؟ باقي عليها ليه؟ دي مقفشتش جنبك. أنا هراعيك وهحاول أنسى اللي فات.
سماح: الشقة دي باسمي يا عنيا. يعني أنتوا هنا ضيوف عندي. يعني لو حد هيطلع بره هيبقى أنتي وأبوكي. سارة بصدمة: إيه؟ انت كتبتلها الشقة باسمها؟ حتى شقا وتعب أمي كتبته باسمها؟ انت إزاي تعمل كده؟ أنا فعلاً غلطانة. مفيش حد بيتغير. وطلعت الورقة والقلم من جيبها. وقربت منه. سارة: عايزاك تمضلي الورقة دي ومش هتشوف وشي تاني أبداً. محسن بدموع: لا يا سارة، سامحيني يا بنتي. سارة بصراخ: متقولش بنتي! أنا مش بنتك. امضي خليني أمشي.
سماح: تمضيلي على إيه يا بت انتي؟ سارة بصت لها بقرف: وانتي مال أهلك؟ سارة: يلا. محسن: إيه ده؟ سارة: أنا مسافرة تبع الكلية ولازم إمضتك. محسن: انتي دخلتي كلية إزاي وكنتي فين؟ سارة: اللي معاه ربنا يقدر يعمل أي حاجة. ربنا عدل وعمره ما ينسى حد مظلوم. امضي يلا. محسن: دخلتي كلية إيه؟ سارة بجمود: طب. محسن: طب احكيلي عيشتي إزاي السنتين دول؟ وعملتي فيهم إيه؟
سماح بسخرية: أكيد مشيت في الطريق اللي كلنا عارفينه. مش شايف لبسها الغالي. سارة كل ده كاتمة غيظها ومش راضية تتكلم. سارة: الورقة يلا. محسن: متسافريش يا سارة، متسبنيش. سارة: أنا مش هتكلم تاني. لو عايز تقدم لي خدمة بجد وتكفر عن اللي أنت عملته، امضي لي الورقة. محسن خد منها الورقة والقلم ومضاها. محسن: لو ده فعلاً هيكفر ولو جزء بسيط، خديه يا بنتي. وأداها الورقة. سماح رايحة تشد منها الورقة.
سماح: استني هنا، أما نشوف إمضتك على إيه يا بنت صابرين. سارة طبقت الورقة وعنتها في جيبها. سارة اتعصبت لما جابت اسم أمها على لسانها. سارة: أنا طول الوقت وأنا ساكته لكِ، لكن الظاهر الطيبة متنفعش مع أمثالك. سارة جابتها من شعرها وقعتها على الأرض ونزلت فيها ضرب. سارة: بقى انتي يا حقيرة عمالة تغلطي فيها وأنا ساكتة لكِ، لكن تجيبي سيرة أمي، هدّفنك هنا.
سماح متكومة على الأرض وسارة جايباها من شعرها لحد ما خصل كتير طلعت في إيديها. وبتضربها بكل غل. سارة: شقاي وتعب أمي خدتيه وخلتيه يطردني، وكمان مش سالمين من لسانك. انتي إيه حية؟ سماح عمالة تصوت. سارة: فين عقد الشقة؟ سارة: انطقي فين؟ سماح: مش هتشوفيه، دي ملكي أنا وبس. سارة مش عارفة تفكر تعمل إيه. لو بعد اللي عملته ده سابتها، أكيد هترمي أبوها في الشارع. سارة افتكرت وهي قاعدة في محاضرة قبل كده.
سارة: الشريان ده يا دكاترة شريان رئيسي في الجسم، مجرد الضغطة عليه بتفقد الوعي لفترة. سارة شدت سماح من شعرها وضغطت على الشريان اللي في رقبتها، ففقدت سماح الوعي. سارة: انتي عملتيها توكيل؟ محسن: لا، أنا ممضتش على العقد دي. بصمتني وأنا نايم. هو انتي عملتي فيها إيه؟ هي ماتت؟ سارة: لا، مغمى عليها. سارة دخلت أوضتها وقلبتها كلها لحد ما لقت العقد. سارة: لمحسن، العقد موثق في الشهر العقاري. يعني حتى لو قطعته، الشقة لسه بتاعته.
محسن: هتعملي إيه؟ سارة نزلت جري المكتبة اشترت عقد بيع. طلعت سارة الشقة. قطعت عقد الملكية بتاع سماح. ملّت العقد الجديد ونقلت الشقة باسمها، هي ومضت على العقد. سماح كانت لسه فاقدة الوعي. سارة: بصمتها على الورقة إنها باعتها لها الشقة. وكانت خارجة. محسن: انتي رايحة فين؟ سارة: هاروح أوثق العقد. أنا نقلت الشقة باسمي عشان محدش يمضيك على حاجة تاني. ومتقلقش، عمري ما هخرجك منها. وسابته ومشيت. سارة: الو، أيوه يا ميرا.
ميرا: أيوه يا سارة، عملتي إيه؟ سارة: مضى على الورقة. ميرا بفرحة: بجد؟ سارة: آه والله. متعرفيش الشهر العقاري ده فين؟ ميرا: ليه؟ سارة: لما أقابلك هحكيلك. ميرا: استني أسأل بابا. بعد شوية. ميرا: هو ده مكانه يا سارة؟ سارة: تمام. لما أخلص هكلمك. مروان: الو يا سارة. سارة: أيوه. مروان: أنا هعدي عليكِ آخدك من الكلية. سارة في سرها: يا نهار أبيض. سارة: لا، أنا ورايا محاضرات كتير وهتأخر. متتعبش نفسك. لما أخلص هرن على عم مصطفى.
مروان: خلاص ماشي، سلام. دخلت سارة ووثقت العقد وبقت الشقة رسميًا بتاعتها. راحت سارة الكلية بسرعة قابلت ميرا وحكتلها على كل حاجة. ميرا بصدمة: بجد عملتي كده؟ سارة: آه والله. ميرا: ده انتي طلعتي استرونج ومن وأنا معرفش. ميرا: يعني الشقة خلاص بقت بتاعتك؟ سارة: أيوه. ميرا بضحك: بس والله الكلية فادتك حاجة وخليتها يغمى عليها. سارة بضحك: آه تصدقي. ميرا: طب تفتكري لما تفوق هتعمل إيه؟
سارة: مش عارفة. أنا خوفت أروح أحسن تعمل فيا حاجة. ميرا: هتعمل فيكي إيه؟ ده انتي عجنتيها. سارة: لا، أنا عشان كنت متعصبة خالص وهي عصبتني زيادة. لكن والله مكنتش هعمل كده أبداً. سارة: أنا مش عارفة أعمل إيه يا ميرا. أنا كنت فاكرة إنه مهما حصل له عمره ما هيصعب عليا. لكن دلوقتي أنا متلخبطة أوي. مش عارفة أعمل إيه. لو سافرت، مين هيراعيه؟
دي ذلاه خالص. تصوري قاعد في أوضة أنا مطقيتش أقف فيها خمس دقايق حتى. بس عمالة أفكر أنا برضه منسيتش اللي هو عمله ولا إنه السبب في موت أمي. مش عارفة أخليه يطلقها وأقعد معاه. ولا أسافر؟ بس أنا لو قعدت معاه هصرف منين؟
المنحة دي مجانية. لكن لو فضلت هنا مش عارفة هصرف منين. ولو اشتغلت أي حاجة مش هعرف أروح الكلية. وكمان بعد اللي عرفته عن مروان، أكيد مش هيسبني. وماليش حد يقفله. مش عارفة، مش عارفة أعمل إيه. أنا كل لما ألاقي حاجة اتحلت ترجع تتعقد تاني. مش عارفة. سارة: أنتِ رأيك إيه؟ ميرا: بجد مش عارفة أقولك إيه. ولا حتى عارفة أحط نفسي مكانك. بس أقولك على حاجة؟
ارمي كل حاجة وراكي وسافري. متضغطيش نفسك أكتر من كده. انتي نفسك قولتي إنه لو مكانش حصل له كده مكنش عبرك. انتي هتفضلي لحد إمتى شايلة الهم ده لوحدك؟ فكري في نفسك شوية. كفاية بقى لحد كده. افرحي شوية. ارمي ورا ضهرك وامشي. سارة بصت في الساعة. سارة: يا نهار أبيض، أنا اتأخرت أوي. هشوفك بكرة. ولو عرفت أكلمك بالليل، هاكلمك. باي. طلعت ركبت مع السواق. في فيلا مروان. مروان: اتأخرتي أوي النهارده كده ليه؟
سارة: أصل المحاضرات كانت كتير. مروان: يعني أكيد مش قادرة نخرج صح؟ سارة: آه والله عايزة أنام أوي. تصبحي على خير. وسابته ودخلت أوضتها. في فيلا خالد الحديدي. سوزان: خلاص يا خالد، كفاية أكل ده كتير أوي. خالد: أنا مش بأكلك انتي، أنا بأكل ابني أو ابنتي. سوزان: هههههههه يا سلام يا عني، أطلع أنا منها. خالد: بالظبط كده. وحط إيده على بطنها. خالد: مش انت جعان يا حبيب بابي؟ خالد بيقولك أيوه. وراح أكلها تاني.
سوزان: هههههههههه انت بجد فرحان يا خالد؟ خالد: متتصوريش فرحتي قد إيه. أنا أخيراً هبقى أب. ربنا يخليكوا ليا. بقولك إيه، ابني عايز يتفسح. أنا داخل آخد شاور على أما تلبسي. سوزان: هههههههه ماشي. دخل خالد. وبعد كده موبايله رن. قعد يرن كتير، بس سوزان مهتمتش. بعد كده جاتله مسدج. سوزان فتحت الموبايل لقت نص الرسالة. سوزان: إيه ده؟ في فيلا مروان. سارة في أوضتها. دماغها مش مبطلة تفكير. مش عارفة أعمل إيه؟ أعمل إيه يا رب؟
دلني على الصح. وفضلت تفتكر كلام ميرا وتراجعه في دماغها مرة واتنين وتلاتة. وقامت فضلت تصلي كتير وتدعي. ونامت. بس بعد ساعتين صحيت. الصراع اللي جواها مخليها مش عارفة تنام. سارة: وبعدين بقى؟ عند مروان كان نازل يشرب، لاقى نور الأوضة بتاعة سارة قايد. مروان باستغراب: إيه ده؟ ده الساعة تلاتة؟ هي لسه صاحية دي؟ على طول بتنام بدري يعني. مروان خبط. سارة: إيه ده؟ هو صاحي؟ يا نهار أبيض. أكيد هايقعد يتكلم بقى ويقول صاحية ليه.
سارة قامت جابت الكتب وفرشتها على السرير. وبعدين فتحت الباب. مروان: انتي لسه صاحية ليه؟ فيه حاجة؟ سارة: لا، مافيش حاجة. مروان: عينيكي حمرا كده ليه؟ انتي كنتي بتعيطي؟ سارة: لا، وهاعيط ليه؟ أنا بس سهرانة كنت بذاكر عندي امتحان بكرة ومش لاحقة أخلص. وشاورت على الكتب اللي على السرير. مروان: آه، ربنا يعينك والله. هو كده النجاح صعب. بس انتي تقدري على أي حاجة إن شاء الله. مروان: طب أعملك قهوة؟
سارة: لا، مانا شربت. أنا ربع ساعة وهنام. مروان: طب تمام، تصبح على خير. طلع مروان أوضته. مروان: مش عارف ليه قلبي واجعني. حاسس إن فيه حاجة بس مش عارف إيه هي. سارة طفت النور ونامت. تاني يوم. في الكلية. ميرا: هاه يا سارة، قررتي إيه؟ سارة: هسافر. و راحت سارة قدمت الورقة. سارة: السفر إمتى؟ دكتور: باسم آخر الأسبوع إن شاء الله. بتمنالكم حياة سعيدة مليئة بالنجاح إن شاء الله. سارة وميرا: شكراً يا دكتور. عن إذن حضرتك.
ميرا: خلاص أخيراً هنسافر. سارة: آه أخيراً. عند مروان في الشركة. مروان: لسه في اجتماعات تاني ولا كده خلاص؟ محمد: لا، خلاص كده. مروان: طيب أنا ماشي. محمد: سلام. في فيلا مروان. مروان: إزيك يا سارة؟ سارة: الحمد لله. عملتي إيه في الامتحان؟ سارة: الحمد لله، كان كويس. مروان: النهاردة ليكي خروجة بقى، عايزة تروحي فين؟ سارة: أي حتة تختارها هتوديني. مروان: أيوه طبعاً، أي حتة. عايزة تروحي فين؟ سارة: عايزة أزور ماما، وحشتني أوي.
مروان استغرب لأنه كان عايز يخرجوا يتفسحوا. مش يروحوا المقابر. بس قال: تمام، البسي وهاوديكِ. في المقابر. سارة واقفه قرأت الفاتحة لمامتها ولخالتها ودعت لهم. وبعدين بصت لمروان. سارة: عايزة أتكلم مع ماما شوية. مروان فهم قصدها إنها عايزة تبقى لوحدها. مروان: تمام، مستنيكي في العربية. وخرج. سارة طلعت اتأكدت إنه مشي والعربية بعيد أوي عنها. قامت دخلت تاني.
سارة ببكاء: وحشتيني أوي أوي يا ماما. أنا النهارده جاية أودعك، أنا هسافر. متزعليش مني يا ماما، بس أنا مش قادرة أسامح، مش قادرة. كفاية كده عليا، أنا تعبت، تعبت أوي أوي. كان نفسي دلوقتي تكوني قدامي أترمى في حضنك زي زمان. أنا مش عارفة قراري ده صح ولا غلط، بس أنا لأول مرة هفكر في نفسي شوية. هبعد، هبعد عن كل اللي أنا فيه ده. أنا انكسرت كتير أوي أوي من بعدك. حتى قلبي انكسر. أنا طلعت ساذجة قوي لما فكرت إنه حبني بجد. وسامحته
مرة وقولت هحاول أغيره. رغم إنه كان صعب عليا جداً حاجة زي دي. لكن اكتشفت إنه شايفني ماليش أصل وإنه كان بيتسلى بيا وبيملى وقت فراغه وإني بالنسبة له واحدة زي أي واحدة عرفها من الشارع. ده دمرني. دمرني قوي يا ماما. أنا طلعت مغفلة وصدقت لعبته اللي عملها عليا. أنا كان بيتكلم عليا وفرحان إنه قدر يوقعني وجابني زي غيري. وفضلت تعيط.
ومسحت دموعها وقالت: بس خلاص. خلاص محدش هيقدر يضحك عليا تاني. هتوحشيني قوي. ودعت لها ومشيت. طلعت ركبت معاه العربية. مروان لاحظ إنها معيطة بس متكلمتش. قال: أكيد افتكرت مامتها وزعلانة عشانها. جه آخر الأسبوع معاد السفر. الساعة ٥ الفجر. ميرا: الو يا سارة، جاهزة؟ سارة: أيوه. ميرا: طب بقولك إيه؟ أنا هخلي السواق يقف على أول الشارع. انزلي يلا بسرعة، أنا واقفة أهو. سارة: حاضر، جاية أهو.
سارة اتسحبت براحة عشان مروان ميصحاش. وقفت الباب براحة جداً. عند ميرا في العربية. ميرا: إيه ده؟ امال فين شنطتك؟ سارة: كل اللبس والحاجات هو اللي كان جايبها. مش عايزة حاجة. ميرا: هنشتري كل حاجة من هناك. والسواق طلع على المطار. الطيارة بتاعتهم اتندهت إنها وصلت. ميرا: يلا يا سارة. سارة واقفه وعمالة تبص على الباب لآخر مرة. بتفكر ترجع، بتفكر متكملش اللي هي بتعمله ده. ميرا: يلا. سارة بجمود: لا يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!