فتحت عيني بنوم، وبصيت لقيت مؤمن بيبتسم لي بهدوء، غمضت عيني بنوم وفتحتها تاني بكسل، وبصيت حواليا بإستيعاب، لقيتني نايمه في العربية. إتعدلت، وأنا بفرك في عيني، وبصيت لمؤمن، وقلت: _أنا نايمه بقالي كتير؟! مد إيده ومسك إيدي وهو بيطلعني من العربية، وبيقول: _ساعة كده ولا حاجة. بصيتله بكسوف، وقلت: _ساعه! إبتسم، وقال: _غزالتي تِعبت من السفر. هزيت رأسي بتأييد، وبصيت حواليا. _إيه الجمال ده؟
بيت كبير مكون من دورين، الدور الأرضي كبير والشبابيك واصله لآخر السقف، وعلى طرف الشبابيك فيها ورد مرصوص بإنتظام وأناقة، والدور اللي فوق، في المقدمه تلاقي ڤاراندا كبيرة أوي، وموجود فيها ورد كتير، ونفس النظام اللي تحت نفسه اللي فوق، وجدران البيت من بره بيضه.
وحوالين البيت في حديقة كبيرة، مليانه شجر وورد، كان فيه سور محاوط البيت وحوالين السور كان في شجر كتير، وكان في نافورة في نص الحديقه شكلها جميل، وحواليها كراسي كبيرة من الخشب. ومن البوابة لحد باب البيت كان في طريق تحسه كأنه سلم، وباب البيت كبير ولونه أبيض، وعلى جانب الباب كان فيه مصطبة محطوط عليها ورد، وعلى الجانب التاني من الباب برضو. إنت لو واقف مكاني هتحس نفسك واقف في أحد أحلام اليقظه الخاصه بك. "زي كده تماما".
وحقيقي يعني شكل الورد على البيت مديله منظر كريتيف، وكأن المنظر خارج من بنتريست. _جمال عيونك يا مريومه. لفيت ضهري وبصتله، وأنا بقول ببلاهه: _ده بيتك؟ هز رأسه بهدوء، وقال: _تؤ.. بيتنا! رفعت حواجبي بزهول، وقلت: _بيتنا؟؟ قرب مني، وحاوط كتفي بإيده، ولفيني وإتحركنا ناحية البيت، وقال: _مش مريومه بقت مراتي؟ _إممم! قلتها وأنا تحت تأثير الصدمه. _وأي حاجة يملكها مؤمن، مِلك مريومه. هزيت رأسي بتأييد، وقلت: _إممم.
_يبقي البيت ده بيت مين؟ وقفنا قدام الباب، بصتله بحماس، وقلت: _بيتنا. مسكني من خدي وهو بيضحك، وقال: _شاطورة. إبتسمت بخفه. فتح مؤمن الباب، وقال وهو بيحرك إيده برقي كعلامة ترحيب: _أنرتِ مملكتك يا غزالتي. ضحكت بفرحه، ودخلت البيت، وأنا ببص حواليا بإنبهار وإعجاب. وزعت عيني على المكان، بسيط بطريقة مُبهرة. وسط ما أنا واقفه، وببص حواليا، ومش حاسه بحاجه خالص، لقيت مؤمن حاضني من ورا.
فتحت عيني بصدمه، وجسمي إتصلب كأنه في تيار كهربي مسكني. أنا فضلت واقفه مكاني من غير ردة فعل، بس سمعته بيقول بهمس: _أخيراً! بلعت ريقي بصعوبة، وخفت أتحرك. كنت هتكلم، تلفون رن، بعد مؤمن بهدوء، إتنفست براحه وأنا بحط إيدي على قلبي. لفيت مسكت الشنطة اللي جانب مؤمن، ولسه هشدها، مسكني مؤمن من إيدي وهز رأسه وهو حاطط التلفون على ودنه. شاورت بعيني على فوق بتوتر، غمض بهدوء وبعد إيده.
طلعت على السلم وأنا بحاول أشد اللي ما وعى الشنطة، وصلت لآخر السلم بعد ما قطعت النفس بسبب المجهود اللي عملته. دخلت أول أوضه قابلتني، حاستها هي دي الأوضه، كانت كبيرة أوي، ولونها رمادي. شديت الشنطة بسرعة، وحطتها على السرير وطلعت بيجامه، ودخلت الحمام بسرعة. أخدت شاور، ولبست البيجامه وسرحت شعري وربطته على هيئة كحكه فوضوية، وخرجت. كان مؤمن قاعد على الكنبة، ومرجع رأسه لورا، وحاطط إيده على رأسه.
بصيت على السرير ملقتش الشنطة. "أكيد مؤمن شلها". خدت نفسي وقربت من مؤمن، هزيته من كتفه، وقلت: _مؤمن! معملش أي ردة فعل، هزيته تاني وقلت: _مؤمن! مفيش أي رد منه، قربت بترقب، وحاولت أشيل دراعه من على وشه. _بخ. _عو! ضحكت أنا ومؤمن على بعض، إتعدل مؤمن ومسح وشه بتعب. فركت إيدي بتوتر، وقلت: _قوم يا مؤمن خُدلك شاور وتعاليٰ إرتاح، أكيد تعبان من السفر. قام بهدوء، وقرب مني، ومسك خدي وقال وهو مكرمش وشه بإبتسامه: _زوجتي الحنونه!
إبتسمت بهدوء، أخد هدومه ودخل الحمام. خدت جولة في الأوضه، كانت واسعة، وفيها بلكونة كبيرة أوي، وبعد ما تعبت قعدت على السرير، وحطيت رأسي على المخده عشان أنام. سمعت صوت الباب بيفتح، شديت الغطيٰ على وشي وعملت نفسي نايمه. حسيت بحركة مؤمن هنا وهناك، وبعدين النور طفى، ومؤمن قعد على السرير. _علفكرة أنا عارف إنك صاحيه. بلعت ريقي بتوتر، وفضلت على حالي من الكسوف ومتحركتش. _مريم! شلت الغطيٰ، ولفيت لمؤمن، وقلت: _نعم! فتح لي دراعه،
وقال بهدوء: _تعالي. بصيت له بتوتر، ووزعت نظراتي ما بينه وما بين دراعه، وفضلت على وضعي متحركتش. _مريم ممكن تقربي! قالها بهدوء وتعب باين على ملامحه، بصيتله بقلة حيلة، وقربت. حاوطني بإيده، وهو بيتعدل، وقرب من ودني وقال بهمس: _تعرفي إنك كُنتِ إنجازي الوحيد اللِ محققتهوش. ضيقت عيني بعدم فهم، وأخدت نفسي بتوتر من قربه، وفضلت إني أتجاهل كلامه ومردش.
"مش كَريزما مني لا سمح الله بس أنا في نص هدومي ومكسوف أبص في وشه اصلا. هعيط." مؤمن قال كلمته ونام، ففكرت في كلامه وقلت إنه أكيد قال كلامه تأثير التعب. إبتسمت بحنان وأنا بمرر عيني على ملامحه الجميلة، وعدلت رأسي على دراعه، ونمت براحه. قُمت على صوت المنبه، فتحت عيني بضيق، لقيت مؤمن نايم ومسكني، فتحت عيني بصدمه وبلعت ريقي، وحاولت أتحرك. مش عارفه. مديت إيدي بصعوبه عشان أجيب التلفون وأفصل المنبه، مش واصله له.
شديت نفسي أكتر، وقربت بإيدي أكتر، لحد ما وصلتله. وفصلت المنبه وحطيت التلفون جانبي وأنا بتنهد براحه. بصيت لمؤمن بهدوء، وحاولت أشيل إيده من حوالي بهدوء ومن غير ما أصحيه. وبعد دقايق قُمت على السرير وأنا بتنهد براحه. دخلت الحمام إتوضيت، وطلعت أخدت إزدال من الشنطة، وصليت الصُبح. لأن الساعة كانت سته الصُبح.
خلصت صلاة، ووقفت في وسط الأوضه بوزع نظراتي على مؤمن النايم وعلي المكان. وعقلي بيقولي "إنتِ إيه اللِ مقوم اللِ خَلفوكِ دلوقتي." رديت على نفسي بصوت هادي، وقلت: _مش عارفه. وبصيت على شنطة الهدوم، وقررت أرتبها بدل الملل. دخلت أوضه الهدوم، لقيتها كلها عبارة عن بِدل وتيشرتات وهدوم رجال. وقفت في نص الأوضه، وحطيت إيدي في وسطي، وقلت: _لا الكلام ده مش هينفع معايا. وحاولت أفضي نص الدولاب ليا، ورتبت هدومي، ونظمت الدنيا.
وقفت في نص الأوضه وأنا بقيم الدولاب، بصيت للمنظر برضا، وحركت نظري على هدوم مؤمن اللِ على الكُرسي. فكرت لبرهه، وشلتهم وعلقتهم جانب هدومي. "عشان أنا مش حربوقه." قيمت الدولاب لآخر مرة، وقلت بإعجاب: _كده تسلم إيد مريومه. وخرجت من الأوضه بعد ما خلصت، وقررت أنزل أستكشف البيت بعد لقيت الساعة لسه سابعه.
إتحركت في البيت، بسم الله ماشاء الله كبير وحلو أوي، وفيه مكتبه كبيرة اوي مليانه كتب وده أكتر رُكن حبيته في البيت، ومشيت في كذا مكان بس وأنا ماشيه حسيت إني جعانه، فنزلت أدور على المطبخ. _أخيراً لقيتك. قلتها وأنا واقفه قدام المطبخ. دخلت، وفتحت التلاجه. لقيتها مليانه. عيني وقعت على الحاجة الوحيدة اللِ أعرفها. "جبنه رومي". ودي أصلا غاليه في مصر، ومكناش بنجبها الحمدلله. عملت ساندوتش وفضلت قاعده في الصالون قدام الشاشه.
عدى حوالي ساعه. ولقيت مؤمن نازل على السلم بهدوء وهو حاطط إيده في جيبة. بصيتله بترقب، وتنحت في حلاوة أمه. قرب مؤمن مني وباس خدي وهو بيقول: _صباح العسل. هزيت رأسي بتوتر، وقلت: _صباح النور. قعد جانبي، وهو بيقول: _غزالتي صاحيه بدري أوي كده ليه؟ رفعت كتفي بجهل، وبصيت للشاشه، وقلت: _عادي، قُمت على المنبه. وقُمت مرة واحده، وقلت: _هحضر الفطار. شدني وقعدني جنبه وهو بيحوطني بإيده، وقال: _لسه بدري، وأنا مش جعان.
رجعت خصلة من شعري وره ودني بتوتر، وقلت: _بِراحتك. _إنتِ راحتي. بصيتله ببلاهه، رفع لي حواجبة بتسلية، إتعدلت بتوتر وبصيت لشاشة بكسوف. ضحك عليا وبدأ يتفرج معايا، وقال: _مش دي روبانزل؟ بصيتله وأنا بهز رأسي بحماس، وقلت: _أيوة. _وهي الغزاله لسه بتسمع الحاجات دي. حركت نظري عليه بترقب، وقلت: _آه. في مانع. ضحك وقال: _إطلاقا يا غزالتي. _إسمي مريم مش غزاله. بص في عيني، وقال: _إسمك غزالتي. بصيتله بتحدي، وقلت: _إسمي مريم.
_مريومتي برضو. _يا ساقع. _أنا فعلا سقعان، ممكن حضن بقي عشان أدفي. وجه يقرب مني، زقيته، وقلت بلهجة صعيديه سمعتها كتير: _جليل الحيا. ضحك مؤمن بصوت عالي، وقال: _هو أنا كده جليل الحيا. رديت بغضب، وقلت: _آه. ضحك مؤمن، وقال: _يا مُرك يا مؤمن. ضيقت عيني بعدم فهم، ومتكلمتش. بعد شويه قام مؤمن، وقال أنه داخل المطبخ. أنا قعدت أكمل الكرتون. ومعداش دقيقة من دخول مؤمن المطبخ، وسمعته بيقول بصوت عالي: _مــريـــم!
نطيت من علي الكنبة بخضه، وقُمت وأنا بستوعب إن مؤمن دخل المطبخ. _يمرارك الطافح يا مريم. وقُمت بسرعه من علي الأرض وأنا متخيلة حجم الكارثه اللِ عملتها. "حاجه بسيطه علفكرة بس هو اللِ مكبر الموضوع." سمعت صوته تاني وهو بيقول: _مريم. رديت بنبرة مهتزة، وقلت: _نعم. كانت بصوت واطي، وأدي دقني لو كان سمع، قربت من المطبخ بهدوء، ووقفت بره. لمحت مؤمن في نص المطبخ. وبصيت على اللِ مؤمن بيبص عليه، وقلت بخوف: _مؤمن هيطلقني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!