عاصي بصدمة: نعم، أنت تقول ماذا؟ نظر إليه عصام ببرود مردداً كلامه مرة أخرى: قلت أريد خمسين بالمئة من أسهم شركاتك يا عاصي بيه، وتعتبر هذه الشركة باسمك فوراً. ضحك عاصي بسخرية من كلامه وقال: هههه، هل تريد نصف شركتي في شركتك التي لا تساوي شيئاً في السوق؟ يا عصام، أنت تضحكني. رد عصام بتحدٍ وخبث: نعم، عندك حق، هي لا تساوي شيئاً في السوق، لكنها تساوي ثروتك كلها بوجود حبيبتك غرام هنا. ها، قلت ماذا يا عاصي بيه؟
نظر إليه عاصي بغضب أعمى، وأمسكه من ملابسه بغضب وقال: آخر مرة أسمع اسمها على لسانك الو*سخ هذا يا عصام، فهمت؟ وإلا سأفهمك بطريقتي أنا. خاف عصام جداً من شكل عاصي الذي تحول لوحش أمامه، لكنه تكلم ببرود حاول أن يخفي به خوفه منه وقال: أنا قلت ما عندي يا عاصي، وهذا آخر كلام عندي، وافق أو لا، براحتك.
ابتعد عنه عاصي وهو يزفر بضيق، ويفكر في بيع نصف ثروته لعصام مقابل ملكه قلبه، غرام العاصي. طبعاً بدون تردد أو مقارنة في عقله كثيراً، قلبه قال وبقوة: غرام بالتأكيد أغلى من حياته، ليس من ثروته. فقال بسرعة: أنا موافق يا عصام، بس أريد الشركة تتسجل باسمي اليوم قبل بكرة. فرح عصام جداً وتوجه إلى مكتبه، وأخرج منه العقود التي جهزها لهذه اللحظة وقال: واليوم لماذا يا عاصي؟
فوراً يا حبيبي، طبعاً أنا مجهز كل شيء، لم يتبق غير توقيعك هنا فقط. ابتسم عاصي بضيق لأنه كان متوقعاً هذا من عصام الهلالي، لأن عصام يرتب لكل شيء قبل أن يفكر في تنفيذه. فتقدم عاصي ومسك العقد ومضى عليه وقال: ألف مبروك عليك نصف شركاتي يا عصام الهلالي. ابتسم عصام بسعادة كبيرة وهو يقول: الله يبارك فيك يا عاصي، وألف مبروك عليك الشركة وقطتك غرام أيضاً، وعلى فكرة هي تستاهل كل هذا وأكثر.
نظر إليه عاصي بعصبية، فأخذ عصام العقود بسرعة وجرى من أمامه بخوف. تقدم عاصي إلى مكتب عصام وقعد عليه وهو يتنفس بضيق، لأنه باع نصف ثروته التي تعب عليها جداً، من أجل حب حياته وعشقه غرام العاصي. قال بابتسامة: قريباً جداً سترجعين لي ولقلبي وفي حضني يا غرامي، أوعدك بذلك. في نفس الوقت، عند غرام، كانت مها تستمع لها بصدمة وقالت: يا حبيبتي، هل كل هذا حدث معك؟
تنهدت غرام وقالت: آه، بس تصدقي يا مها، أنا صحيح اتخطبت لمحمد، بس عمري ما حسيت بمشاعر تجاهه أبداً، بس هو كان دايماً يهتم بي ويخاف عليّ، وعلشان كده قلت بعد الجواز أكيد حبه وأتعلق به. بس متوقعتش اللي حصل لما لقيت حياتي بقت مع شخص تاني فجأة كده. كنت منهارة أوي الأول ومش مستوعبة اللي بمر بيه، بس بعدين مع الوقت، كان عاصي حنين أوي معايا، وكنت مبحسش بالأمان غير في وجوده جنبي. كان دايماً يثبت لي قد إيه بيحبني، بس أنا عقلي كان
كل اللي بيشوفه منه يوم جوازنا وصدمتي في مصطفى ساعتها كانت أكبر صدمة في حياتي. بس لغاية دلوقتي قلبي لسه بيسأل عليه. عارفة يا مها، أنا نفسي دلوقتي أشوفه أوي، بس في نفس الوقت خايفة منه. أنا عارفة اللي بعمله ده اسمه أنانية، إني بخبي عليه ابنه، بس في نفس الوقت قلبي رغم كل ده مش قادر يسامحه، مش قادرة أنسى صدمتي منه.
ابتسمت مها بسخرية من كلامها وقالت: أنتي هبلة يا بت صح؟ أو في عيلتك حد أهبل؟ بتقولي كلام وعكسه إزاي؟ طيب ممكن تحددي أنتِ مشاعرك إيه تجاهه بالظبط؟ قلبك ده عاوز قربه أو بعده عنك عشان ما يتعصبش عليكي يا هبلة دلوقتي.
ابتسمت غرام بألم وقالت: تصدقي، أنا قلبي حالياً فيه موجة طقس، يعني نفسه في قربه مني. تعرفي، أنا رغم اللي حصل، بس مقدرتش امنعه من لمسي، كنت بستسلم لقربه مني، لأني بحس بحبه في عينيه تجاهي، ومشاعري قدامه بتبان غصب عني. بس كمان كل ما أفتكر اللي حصل وإنه اشتراني بفلوسه، بتتغير مشاعري فوراً. أنا حقيقي تايهة يا مها، وقلبي محتار أوي ومش عارفة أعمل إيه؟ نزلت دموع غرام غصب عنها، فقربت
منها مها وحضنتها وقالت: خلاص، اهدى يا قلبي، واسمعي مني. أنتِ مدام متأكدة كده من حب عاصي ليكي، يبقى لازم ياخد فرصة تاني. على الأقل فكري في ابنك، بعد ما يتولد حيعيش من غير أب. وصدقيني، لازم كمان تصارحي عاصي بالحقيقة، لأنه حيعرف في الآخر، وساعتها حتتحول مشاعر الحب الكبيرة ليكي لكره، وحتندمي يا غرام. أنا بقول لك أهو. بعدت غرام ومسحت دموعها وهي بتفكر وقالت: حأفكر يا مها، بس لازم أقول لماما الأول كمان عشان ما تزعلش مني.
وقاطعها صوت أحمد، الذي قرب منهم وقال: إيه يا بنات، أنتم سمعتوا اللي حصل من شوية كده؟ ردت عليه مها بتساؤل وقالت: إيه يا دودي؟ عصام بيه الملزق مشى من الشركة؟ صاحب عليها أحمد بصدمة وقال: وإنتي عرفتي منين؟ حد قال لك كده؟ ضحكت مها وقالت: لا أبداً، بس دي أمنية حياتي والله إنه يسيب الشركة خالص ونرتاح منه.
قرب أحمد وقعد قدامهم وقال: واهه أمنيتك اتحققت يا قلبي، عصام بيه ساب الشركة فعلاً، وأخدها رجل أعمال تاني، وبيقولوا عليه مشهور أوي كمان. وقفت مها من فرحتها وزغرتت من الفرحة وقالت: اللوولي! أحلى خبر سمعته في حياتي يا دودي، والله. سحبها أحمد بضيق وهو يقول: اقعدي، الله يخرب بيتك، فضحتِنا قدام الشركة كلها يا مغلباني. قعدت مها بضيق منه، وقالت غرام بفضول وحماسة: طيب تعرف اسمه إيه يا أحمد، المدير ده؟ رد أحمد بتفكير
وهو بيحاول يفتكر اسمه إيه: أيوه، هو قالي اسمه كان إيه ياربي، آه، عاصي. قال اسمه من هنا، وملامح مها وغرام اتبدلت من هنا، وحلت مكانها الصدمة. فقالوا في صوت واحد: أنت قلت عاصي؟!! ضحك أحمد على شكلهم المصدوم ده وقال: فيه إيه؟ أيوه، قلت عاصي، ممكن أفهم مصدومين كده ليه؟ وقفت غرام بسرعة وصدمة وهي قالت: عند إذنكم، أنا لازم أروح مكان مهم دلوقتي. بصت عليها مها وفهمت إنها رايحة عند عاصي،
فقالت: طيب استني، حاجي معاكي يا غرام، علش... قاطعتها غرام بحدة وقالت: لا يا مها، لو سمحتي، أنا عايزة أروح لوحدي، عن إذنكم. وعند عاصي، كان قاعد وقدامه ملفات الموظفين في الشركة وهو بيراجعهم بتركيز، حتى قاطعه صوت هو يعشقه أوي: ممكن أدخل يا فندم؟ ابتسم عاصي بحب وقال: اتفضلي يا غرامي. دخلت غرام وعلى وجهها علامات الضيق، لترفع نظرها لابتسامته اللي بتسحرها تماماً، وهي تقول بعدم تركيز: يا فندم، أنا هنا علشان يعني، أصل يعني...
ضحك عاصي بصخب على توترها أمامه، ثم تقدم منها وهو ينظر لها ببسمة أظهرت غمازته الجميلة وقال: عايز تقولي إيه يا غرامي؟ أنا سامعك يا قلبي، اتفضلي. بصت عليه غرام وتبدلت ملامحها من الضيق لتوهان من اقترابه القاتل بالنسبة لها، وقالت بتذمر طفولي: ها، أنا نسيت بصراحة، عايز أقول إيه، بسببك. اقترب عاصي منها وهي على حالها، ليستغل الفرصة ويبوسها في خدها بحب، وبعد عنها وقال: بسيطة يا قلبي، أصل أنا جمالي ساحر لا يقاوم يا غرامي.
فاقت غرام على صوته وقالت: أنت إيه اللي عملته ده؟ ولسه الغرور في دمك يا عاصي؟ يا أخي، يخرب بيت حلاوتك، ابعد عني. ضحك عاصي وقرب منها أكتر بخبث وهمس: باخد من الشهد اللي دوبني دوب يا قلبي عاصي. وبعدين، هو عاصي يقدر يبعد عن غرامُه أصلاً؟ خلص كلامه بمسكنة، لتنظر له غرام بكسوف وقد احمرت وجنتاها، لتطفئ على جمالها سحر ملائكي الذي يعشقه عاصي بها، وقالت: أنا حأمشي، علشان كده غلط وحرام يا عاصي بيه.
نظر لها عاصي بحب واقترب منها أكتر، وهي تنظر لعينيه الساحرتين بتركيز وثبات، ليقبلها عاصي في خدها بإدمان وقال: يا خرابي على الجمال الذي لا يقاوم يا ناس. أنا إزاي أقدر أق اوم الجمال ده يا غرامي؟ وبعدين يا قلبي، أنا أقدر أردك لعصمتي دلوقتي، ولا أنتِ نسيتي ده؟ تبدلت ملامحها لضيق وطفولة، وقالت: أنت قليل الأدب على فكرة، وأنا حأمشي من الشركة كلها كمان، ها. لفت متوجهة للباب، ليمسك يدها عاصي بسرعة وقال: على فين يا قلبي؟
أنتِ مش حتخرجي من هنا، أو من الشركة يا غرام، وإلا نسيتي إنك موقعة على عقد شغل هنا بمية ألف جنيه لو سبتي الشغل قبل ست شهور؟ برقت غرام بصدمة لما افتكرت إنها فعلاً مضت عليه، لأنها مضطرة للشغل، فقالت بضيق: يعني حتسجني لو مشيت يا عاصي بيه؟ ابتسم عاصي بخبث وقال: لا يا حبيبتي، مقدرش طبعاً أعمل كده. ابتسمت غرام بانتصار، لتجده يكمل: بس أقدر أسجنك في قلبي، وقدام عيني هنا في المكتب ده. ابتلعت
غرام ريقها بخوف وقالت: قصدك إيه يا عاصي؟ ابتسم عاصي بحب حتى ظهرت غمازته الجميلة وقال: يعني شغلك من النهاردا تترجمي الملفات قدامي هنا على المكتب ده... وأشار لمكتب صغير في الغرفة وضعه منذ قليل لها، حتى تظل أمام عينيه دائماً. زفرت غرام بضيق وهي تتوجه لمكتبها الجديد وجلست عليه، ليتوجه عاصي لمكانه وهو ينظر لها بتركيز وحب، حتى قاطعت
نظراته غرام وهي تقول: طيب ممكن تبطل بقى تبص عليا، عشان كده بتوترني أوي ومش حأشتغل حاجة أبداً والله. ابتسم عاصي بتوهان وقال: أنا أقدر أعيش من غير شغل، بس عينيَّ متقدرش تبطل عشقها ليكي وتبعد نظرها عنك، وإنتي قدامي يا ملكة قلبي وعيني. وفي نفس الوقت، عند عشق، رجعت بيت جوز أمها وهي خايفة وموعوبة من اللي حيحصل. ودخل وراها سعيد، اللي قال: سعيد بصوت عالي: سعاد، أنتي فين؟ وفين البنات كمان؟ حضرت سعاد مع بناتها الاتنين،
وهي بتنظر لعشق بغيظ وقالت: خير يا أبو أسماء، إيه رجعت الست عشق هنا تاني؟ عشق اتضايقت أوي منها، بس فضلت ساكتة لأنها مجبورة. فقال سعيد: أنا اللي رجعتها يا سعاد، لأن المعلم مسعود صبره نفذ خلاص، والنهاردا حيكتب الكتاب على عشق. لمعت نظرة الشماتة في عين سعاد هي وبنتها أسماء، وتبدلت نظرة البنت التانية اللي اسمها رقيه للحزن على عشق، لأنها بتحبها أوي وبتعتبرها أختها كمان.
فقالت سعاد بشماتة: ألف مبروك يا حبيبتي، أخيراً حنفرح بيكي يا عشق. خدي يا بت يا أسماء عشق على أوضتها عشان تجهز، ياله. تقدمت أسماء ومسكت إيد عشق بشماتة وغيره، لأنها بتغير من جمال عشق أوي، لأن الكل في الحارة كان بيتمنى يتجوز عشق، وهي لسه. فقالت: أكيد يا ماما، ده يوم الهنا لما أفرح بعشق أختي. اتفضلي معايا أجهزك بنفسي يا عشق.
ذهبت عشق معاها ودموعها بتنزل بغزارة على حالها، ورقيه بتنظر لها بشفقة وبتتمنى إن ربنا ينجيها من المعلم مسعود ده، لأنه متجوز تلاتة غير عشق دلوقتي، وده رجل كبير قد أبوها كمان. وعدى الوقت، كانت عشق لبست الفستان عشان كتب الكتاب، وأسماء بتجهزها بشماتة، لغاية ما سمعوا صوت المعلم بره ومعاه المأذون.
ففرحت أسماء بعشق وقالت: المأذون وصل يا عشق، ألف مبروك يا أختي، خلاص حنخلص منك للأبد. أنا حأخرج أشوف ماما محتاجة إيه وحأرجعلك تاني، تمام. هزت عشق رأسها بدموع وهي بتفتكر قاسم وأيامها معاه، ياترى دي حتبقى النهاية عشق القاسم، أو لأ. وفجأة دخلت رقيه وهي بتقفل الباب خلفها بهدوء. رقيه بهمس: قومي يا عشق، أنا حأهربك من هنا، ياله بسرعة، مفيش وقت. قامت عشق بفرحة وهي تقول: بجد يا رقيه؟ أنا متشكرة أوي ليكي على الخدمة دي.
تقدمت منها رقيه وحضنتها بحب وقالت: متشكرينيش، أنتِ أختي يا عشق، وأنا مستحيل اسمح للمعلم مسعود ده إنه يقرب منك، تمام. ياله بسرعة، ماما وأسماء مشغولين دلوقتي عند بابا والمعلم مسعود، ودي فرصتنا الوحيدة. حضنتها عشق بحب وقالت: أنا مستحيل أنسى اللي بتعمليه معايا ده يا حبيبتي أبداً.
بادلتها رقيه الحضن، أخدتها بسرعة لباب المطبخ عشان تخرج، وفعلاً عشق خرجت بسرعة وهي بتجري بأقصى ما عندها، وهي مش مصدقة إنها قدرت تهرب، وحترجع تاني أخيراً عند قاسم، حب حياتي. بعدت عن البيت وخرجت لشارع الرئيسي، بس فجأة سمعت صوت عربية خلفها، والمعلم مسعود بينادي عليها. مسعود بغضب وصوت عالي: تعالي يابت هنا، أنتِ فاكرة نفسك حتهربي مني تاني يا عشق؟ المرة دي محدش حيلحقك مني.
عشق سمعت صوته وارتعبت، وفضلت تجري زي المجنونة من الخوف، ومرة من الطريق العام عشان تهرب منه، بس فجأة ظهرت عربية جيب كبيرة، ما شفتهاش عشق بسبب إن الدنيا ضلمة، فخبطتها العربية بسرعة ووقعت عشق، ودماغها بتنزف. وقف العربية برعب، وخرج منها بعد ما أخد باله إنه ضرب حد من شوية بدون قصد، لأنها ظهرت قدامه فجأة. خرج ووصل لها، لقاها على حالتها. اترعب أكتر وحملها بسرعة على المستشفى. دخل وهي بين إيديه وهو مرعوب،
وبينادي بخوف: عايز دكتور بسرعة، حد يلحقني هنا بسرعة. قرب منه الممرضين وأخدوها على الترولي، وهو بقت هدومه دم منها، ودخلت عشق بسرعة على العمليات. وبعد تلات ساعات، كان لسه قدام باب العمليات بقلق إنها تموت بسببه، بس فجأة خرج الدكتور وعلى وجهه علامات التعب، فتقدم منه وقال بقلق وخوف: هي، هي كويسة، مش كده يا دكتور؟ أرجوك طمني عليها.
رد عليه الدكتور بتعب وقال: متقلقش، إحنا عملنا اللي علينا، والعملية نجحت، وتعدت مرحلة الخطر، بس لسه حالتها، ما نعرفش إيه حصل، لما تفوق الحالة، حنتأكد أكتر بإذن الله. بلع ريقه براحة وقال: شكراً أوي يا دكتور، وتعبتك معايا، أنا عارف. قال الدكتور: العفو، ده واجبي يا عاصي بيه، أنا معملتش حاجة، عن إذن حضرتك... و غرام _العاصي _عشق _القاسميتبع.. ولوقتي عشق بقت مع عاصي، ياترى إيه اللي جاي معانا في القصة بعدين، وإيه اللي حيصل؟
ثانياً، أنا آسفة على التأخير، المفروض البارت ينزل إمبارح، بس أنا طولت فيه وأنا بجمع أفكار، عشان اللي جاي جامد بإذن الله. تابع معانا ومش حتندم. @الجميع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!