الفصل 1 | من 19 فصل

رواية غرام العشق الفصل الأول 1 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
21
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

كل شيء قسمة ونصيب. نزل كلامه عليها، كسر قلبها. "كنت عارفه إنك هتقول كده. مستحيل تكمل معايا بعد ما عملت حادثة وخسرت نظري. بس كان عندي أمل ولو بسيط إنك بتحبني ومش هتتخلى عني." مراد ببرود: "ومين قال إني مش بحبك؟ لا طبعاً بحبك، بس بحبك زي أختي. مش شايفك خطيبتي ولا فيما بعد مراتي، عشان كده مش حابب أكمل في الخطوبة دي. وحبيت أقولك الأول قبل ما أخرج أقعد مع أبوكي. وإن شاء الله ربنا يرزقك بالاحسن." وسابها وخرج.

"بقولك يا عمي، عاوزك في كلمتين." جاسر: "اتفضل يا ابني، احكي لي." مراد: "عايز شبكتي." جاسر بعدم فهم: "حصل إيه؟ انتوا اتخانقتوا؟ مراد: "ربنا ما يجيب مشاكل. أنا مبقتش حابب أكمل، وكل شيء في الأول والآخر نصيب يا عمي." دعاء فهمت اللي بيحاول مراد يقوله: "معاك حق يا ابني، كل شيء قسمة ونصيب. هروح أجيب لك الشبكة." راحت دعاء لعشق وشافتها بتعيط، راحت وحضنتها: "اهدي يا حبيبتي."

عشق ببكاء: "كلامه حسسني إني منبوذة، ومحدش هيتقبلني في حياته يا ماما." دعاء بزعل: "لا، متقوليش كده. انتي قمر، وإن شاء الله هييجي الأحسن وهتشوفي. وكويس إن كل حاجة هتخلص، إحنا اللي مش عاوزينها." عشق خرجت من حضنها، وخلعت الدبلة والمحبس والغوايش اللي في إيديها والسلسلة: "خدي يا ماما، اديهمله." دعاء خدتهم منها، وقلبها بيتقطع من الزعل على حالة بنتها.

جاسر فهم اللي حصل: "معاك حق، أنا برضو كنت بفكر في الموضوع ده كويس إنك اتكلمت فيه. وشايف إن بنتي تستاهل أحسن منك." جت دعاء ومعاها علبة الشبكة والهدايا وأي حاجة كان جايبها لعشق: "اتفضل يا ابني." مراد: "شكراً، عن إذنكم." عشق قامت من البلكونة، وفضلت تحسس على الحيطان لحد ما راحت أوضتها، وقفلت الباب. دعاء سمعت صوت قفل الباب، وراحت بسرعة ليها: "حببتي، انتي كويسة؟ عشق قاعدة على الأرض وبتبكي بحرقة،

ضمت رجليها وحاوطت نفسها: "كنت مراهنة عليك يا مراد إنك أول واحد هتقف جنبي، بس انت أثبتلي إن الحب ده كان ضعيف جداً وهش. انت محبتنيش." دعاء: "عشق، افتحي لي الباب." جاسر: "سيبها تقعد لوحدها." جه اسلام: "سلام عليكم." جاسر: "وعليكم السلام." اسلام باستغراب: "مالكم في إيه؟ زعلانين كده لي؟ وفين مراد؟ هو مشي ولا إيه؟ دعاء: "مراد مش هييجي تاني يا ابني." اسلام: "لي كده؟ جاسر: "جه فسخ الخطوبة وخد شبكته ومشي."

اسلام بغضب: "إيه العبط ده؟ ويسيب عشق بدل ما يقف جنبها؟ مراد عمل كده لي؟ جاسر بعصبية: "عشان هو بني آدم متخلف. يسيب بنتي بعد اللي حصلها ده، يبقى بني آدم غبي. واسمه ده ميتقالش في البيت تاني. وعشق، إحنا هنقف جنبها." اسلام: "أنا جاي تاني، مش هتأخر." دعاء: "رايح فين؟ اسلام. خرج اسلام وركب عربيتة، وراح لأقرب محل حلويات وجاب جاتوه وغزل البنات، وجاب فشار ورجع البيت. عشق كانت غسلت وشها، وقاعدة على السرير.

دعاء: "حبيبتي، أجيب لك تتعشي؟ عشق: "لا يا ماما، مليش نفس. أنا هنام." دعاء محبتش تغصب عليها أكتر: "طيب يا حبيبتي، لو عاوزة حاجة انده لي." عشق اكتفت بأنها تحرك رأسها. خرجت دعاء، وشافت اسلام بيحط الجاتوه والشوكولاتة والحاجات اللي معاه. دعاء: "إيه يا ابني ده كله؟ انت ناوي تفتح محل بكل ده ولا إيه؟ اسلام: "لا يا خالتي، كل ده لعشق." دعاء: "طب يلا روح." وقف جنب أوضة عشق: "احمم، إيه رأيك يا خالتي في الفشار؟ جميل."

دعاء: "لا، بس الشوكولاتة تحفة." عشق مسحت دموعها، وضحكت غصب عنها عشان عارفة هما بيعملوا إيه. حطت طرحة على شعرها، وقامت ناحية الباب وفتحتها. اسلام بزعل: "كده برضو؟ متشركنيش وجعك. أنا بق مش هديكِ الغُشَار." عشق بضحك: "انت أصلاً جايبه ليا." وحاولوا على قد ما يقدروا يخرجوها من حالة الزعل اللي مسيطرة عليها. عند مراد، اللي دخل بيته. عاصم: "إيه اللي عملته ده؟ مراد: "انت عرفت منين يا بابا؟

عاصم: "جاسر قالي كل حاجة. انت غبي ولا بتسهبل؟ إيه اللي خلاك تعمل كده؟ مراد: "أنا مش عايز أتجوّز واحدة عمياء." عاصم بزعيق: "وعشان هي عمياء تسيبها؟ يا متخلف! كده الدنيا اتسهلت علينا، وكنا خدنا نصيبها في الشركة بكل سهولة، ومكنش حد عرف. لي بتتصرف من دماغك من غير ما ترجع لي؟ مراد: "يوه بق! أنا أصلاً مش بطقها، وانت اللي خطبتهالي غصب عني."

عاصم: "وهترجع لها تاني، وعارف لو المرة دي مشيت ورا تصرفاتك الطايشة دي، مش هيحصل لك كويس." وسابه ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...