الفصل 10 | من 34 فصل

رواية غرام العيسى الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
28
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عند عيسى... انتهى الاجتماع بعد ست ساعات، وخرج عيسى مصدومًا لأنه لم يجد غرام، وشعر بضيق غير طبيعي وكأنه لم يعد قادرًا على التنفس. عيسى بغضب وضيق: هي فين؟ الحارس: والله يا باشا كانت هنا بس اختفت. عيسى بخوف: يعني إيه؟ الحارس الثاني برعب: أصل... أصل... عيسى بحِدة: أصل إيه؟ الحارس: أصل هي كانت عاوزة تدخلك وأنا منعتها. قرب عيسى منه وضربه بالبوكس ومسكه من ياقة قميصه.

عيسى بغضب وصراخ: أنت غبي، كانت عاوزة تدخلي ما دخلتهاش ليه؟ الحارس بألم ورعب: أنت اللي أمرت إن محدش يدخلك. الويتر بخوف: حضرتك فيه ورقة هنا. ترك عيسى الحارس وجرى عند الويتر وأخذ الورقة التي مكتوب فيها: (عيسى أنا آسفة إني هعمل كدا وأمشي من غير إذنك، بس والله أنا أصريت على الحارس كتير ومنعني. أنا فيه رقم اتصل عليا وقالي إن أمي مونيكا عاملة حادثة على الطريق وبتنده باسمي، فاضطريت أروح. أنا في مستشفى................

لما تخلص تعال عندي أنا مستنياك، أنا خايفة يا عيسى.) قرأ عيسى الورقة وطبقها بغضب، ومسك تليفونه ورن على مجهول. عيسى بغضب: تقلب لي الدنيا فاهم، غرام هتبات في حضني. المجهول بخوف: الليلة يا كبير، قول يا رب. عيسى بحِدة: غرام، تعرف لي مكانها... وقفل. وطلع اتجه للمستشفى. عند غرام... صَحيت لقت نفسها مربوطة في كرسي ونقابها متشال وفي أوضة، فخافت وعيطت بشهقات وصوت. غرام بدموع: في حد هنا؟ صوت من وراها وكان شهاب.

شهاب بصدمة: إيه دا، أنت بتتكلمي؟ غرام برعشة ودموع: أ... أن... أنت مين؟ شهاب بحنان: اهدي يا غرام يا حبيبتي اهدي. غرام: فين نقابي؟ شهاب بتوهان: أنا اللي قلعتهولك، ما تقلقيش أنا بس اللي شوفتك، أنت جميلة أوي كدا إزاي؟ ولمس خدها وغرام اتنفضت وعيطت أكثر. غرام بانهيار ورعب: وديني لعيسى، أنا عاوزة عيسى. شهاب بغضب: مفيش عيسى خلاص، مفيش، ما عادش عيسى، أنا وبس، أنا اللي هتحبيني وأنا اللي هتجوزك.

غرام بدموع: لأ أنا عاوزة عيسى، أنت وحش، أنا خايفة، أنت مين؟ شهاب بهدوء: أنا شهاب يا غرام، فكراني؟ غرام بصدمة: شهاب؟ شهاب بفرحة: آه شهاب، أنت فكراني مش كدا؟ غرام برعب: بس أنت وحش، شهاب صاحبي كان طيب. شهاب قرب وحط إيده على خدها وهي عيطت وكانت بتترعش. شهاب: أنا لسه طيب وبحبك يا غرام. غرام بدموع: لو سمحت شيل إيدك. شهاب شال إيده بسرعة لأنه ما حبش يضايقها. غرام برعب ورعشة: وديني لعيسى، أنا عاوزة عيسى ونبي.

شهاب بص لها واتنهد وبدأ يفكها وهي بتترعش ومرعوبة. غرام بدموع: ها هتسيبني أمشي؟ شهاب بضيق: لأ أنت مش هتمشي لوحدك، احنا هنمشي سوا أنا وأنت. غرام بصراخ وانهيار: لأ لأ أنا مش همشي معاك، أنا عاوزة عيسى، سيبني أروح لعيسى. شهاب مسكها من ذقنها بغضب وقوة: اسمعي يا غرام، أنا بعشقك آه، إنما تجيبي سيرة واحد على لسانك هقتلك. غرام بعدته بعصبية وخوف: لأ وعيسى مش حد، دا جوزي وحبيبي وأماني، وأنا واثقة إنه مش هيسيبني ليك.

شهاب بجنون وغيرة: إزاي دا، أنت متجوزة غصب. غرام: فعلًا بس بعد كدا حبينا بعض. شهاب بحِدة: هو لمسك؟ غرام بتوتر: آه دا جوزي فاهم، إنما أنت مين؟ شهاب بجنون: أنا اللي بعشقك، أنا اللي عندي استعداد أضحي بعمري عشانك، غرام أرجوكي حبيني أنا بعشقك. غرام بدموع وشجاعة: لأ... لأ أنا بحب عيسى. شهاب بعصبية: لأ هتحبيني فاهمة؟ هتحبيني غصب... وبدأ يكسر في كل حاجة في الأوضة وهي انكمشت على نفسها وكانت منهارة. عند عيسى...

كان وصل المستشفى ودخل جرى عند الاستقبال. عيسى: لو سمحتي في واحدة جت النهاردة اسمها مونيكا في حادث أليم؟ الموظفة: ثواني هشوف لك... واتجهت للكمبيوتر. فجأة موبايل عيسى رن وكان دياب. دياب: إيه يا عيسى أنت فين؟ عيسى بحِدة: ليه؟ دياب: أصلي في القاهرة. عيسى: بتعمل إيه؟ دياب: أصلي رنيت عليك كتير وما ردتش فقلقلت، وبعدين في حاجة مهمة ولازم تعرفها. عيسى: إيه؟ دياب: مينفعش في التليفون، أنت فين؟ عيسى: أنا...

قاطعته الموظفة وعيسى قرب منها. الموظفة: لأ يا فندم، مفيش حد جه النهاردة في حوادث بالاسم دا وكمان كلهم رجالة. عيسى بقلق: يعني إيه؟ دياب بقلق: في إيه؟ عيسى: غرام مش لاقيها. دياب: إزاي هي مش كانت معاك؟ عيسى بغضب: مش وقته، اقلب لي الدنيا تعرف لي غرام فين. دياب: حالًا يا عيسى حالًا... وقفل. طلع عيسى برا. عيسى: تعرفوا لي هي فين حالًا فاهمين؟ يلا. الحرس: حالًا يا كبير... وركبوا العربيات.

وعيسى ركب عربيته ورجع بدماغه وضهره وقعد يفكر. عيسى بحزن: وحشتيني، وحشني جنانك ولعبك وزعلك وغضبك وفرحتك، كل حاجة فيك وحشتني، أنت فين يا غرام؟ أنت وحشتيني أوي يا قلب وروح عيسى، ارجعي لي بقى أنا ما عدتش قادر، أنا نفسي أحضنك، نفسي أشوفك، نفسي أحس بريحتك حواليا يا غرام، وحشتيني أوي. وخانته دمعته ونزلت بس مسحها بسرعة. فجأة رن تليفونه وكان المجهول.

المجهول: عيسى بيه، أنا راجعت كاميرات المستشفى وعرفت إنها اتخطفت، ومراتك دلوقتي مع واحد اسمه شهاب أكبر تاجر مخدرات في روسيا وحاليًا هياخدها ويسافر روسيا، بس حاليًا هما في القاهرة في........... عيسى بغضب جحيمي: عمار حالًا توقف لي الطيران كله الخاص والعام، غرام ما تطلعش برا مصر وأنا هتجه لهناك حالًا. عمار برعب: أوامرك يا كبي... قاطعه عيسى لما قفل. عيسى دوَّر العربية واتجه للمكان.

عيسى بغضب: مش هتروحي مني، هجيبك لو من تحت الأرض يا غرام، هتباتي في حضني. عند غرام... شهاب بحِدة: يلا عشان ماشيين. غرام برعب: أنا... أنا مش هاجي معاك، أنا عاوزة عيسى. شهاب: قلت يلا عشان ما استخدمش العنف معاك يا حبيبتي. غرام بخوف: لأ أنا قلت لأ، أنا عاوزة عيسى. شهاب قرب وهي بترجع في الحيطة لحد ما لزقت فيها. غرام: أنت بتقرب ليه؟ ابعد عني. شهاب بجنون: يلا عشان ماشيين للأبد يا غرام قلبي.

فجأة غرام شدت السلاح من جنبه وصوبته على نفسها. شهاب بعصبية: بتعملي إيه يا مجنونة؟ غرام كانت مرعوبة بس بينَّت الشجاعة: ابعد عني بدل ما أموت نفسي. شهاب بقلق: حاضر... وبدأ يرجع. غرام: طلعني من هنا حالًا. شهاب بخبث: ماشي، افتحي الباب واطلعي. غرام بفرحة: بجد يعني هروح لعيسى؟ شهاب: آه اطلعي ورحيله. واتجهت للباب. وفجأة قرب شهاب بس هي أخدت بالها ورجعت حطت المسدس على دماغها تاني. شهاب رجع تاني: خلاص خلاص.

غرام برعشة: لأ مش خلاص، أنا هموت نفسي وأرتاح. وفجأة ضربت رصاصة وشهاب اتصدم ووووووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...