الفصل 11 | من 34 فصل

رواية غرام العيسى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
22
كلمة
2,135
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

فجأة غرام ضربت رصاصة بس جت في ذراع شهاب، وهو اتصدم وغرام اترعبت وكانت بتترعش وشهاب كان بينزف جامد. شهاب بغضب: يا سعد! دخل سعد بسرعة وهو حاطط وشه في الأرض. سعد: أيوه يا باشا. هه إيه ده، مين اللي عمل فيك كده؟ شهاب بضيق: أوعى تفكر تبص عليها، هنهيك لو فكرت. سعد بخوف: تحت أمرك يا باشا. شهاب: اطلع جهز العربيات بسرعة هنطلع على المطار. سعد: أوامر... وطلع من غير ما يبص عليها.

شهاب بص على غرام لقاها قاعدة في زاوية الغرفة ولبست نقابها ومنكمشة على نفسها وبتترعش ومنهارة خالص. قرب منها بهدوء. شهاب بحنية: غرام يا حبيبتي، أنتي بتعيطي ليه؟ غرام بانهيار: أنا... أن... أنا... عاوز... عاوزة عيسى... عيسى. شهاب بغضب: قولتلك مفيش عيسى، فيه شهاب أنا وبس فاهمة! غرام بدموع ورعب: لأ أنا متأكدة إنه هيجي وهياخدني من هنا عشان هو أماني، وأنا عمري ما هخاف منك وأنا معايا عيسى، هو قالي لو احتجتيني اندهي عليا.

شهاب بعصبية: غرااام متختبريش صبري! غرام بانهيار: ياا عيسى يا عيسى يا عيسي... وفجأة أغمي عليها وشهاب اتخض وجري عليها. شهاب برعب: غرام غرام... ما استجابتش معاه خالص. شهاب بصراخ: بسرعة دكتورة حالًا! *** عند عيسى كان سايق لحد المكان اللي فيه غرام بسرعة جنونية، بس فجأة وقف لما حس بنغزة في قلبه مش طبيعية. عيسى: يا رب ما تأذيهاش، أنا بعشقها، أنا بحبها أوي يا رب ما تعاقبنيش بيها، ساعدني واقف جنبي يا رب. ودور تاني ومشي.

بعد مدة. وصل عيسى قدام فيلا كبيرة ولقى حرس قدام الباب. نزل من العربية ومعاه رجّالته. عيسى بحدة: ورب العزة لو مراتي اتخدشت لأكون قاتلكم، يلا... واتجه هو ورجّالته وبدأ ضرب النار. دخل عيسى الفيلا زي المجنون وقعد يدور في كل الغرف والرجالة تحت شغالة في رجالة شهاب. عيسى بصراخ: غراام يا غراام! لحد ما وصل الغرفة اللي كان فيها غرام واتصدم.

لقى كرسي وعليه أحبال وكمان الأوضة كلها متكسرة وفيه دم على الأرض، حس إنه روحه راحت واتسمر مكانه ما كانش قادر يتحرك. وبعدين استوعب لما موبايله رن وكان دياب. دياب: عملت إيه؟ عيسى: عرفت مكانها. دياب: آه هي حاليًا ماشية في عربية على الطريق الصحراوي. عيسى بخضة: يبقى راحا المطار، دياب مفيش طيارة تطلع فاهم. دياب: فاهم فاهم، أنا في المطار أصلًا مع عمار. عيسى بغضب: وأنا هكون عندك في دقايق... وقفل.

وكان خارج بس لاحظ الساعة والسلسلة بتوع غرام على الأرض، قرب منهم واخدهم. عيسى بحزن وهو باصص لصورتها في الساعة: وحشتيني يا نور عيني، صدقيني هجيبك يا عمري. دخل عليه أحد الرجالة. الحارس: عيسى بيه لقينا التليفون ده تحت على السلم ومفيش حد في الفيلا غيرنا. عيسى بحدة: وريني التليفون. قرب الحارس وأعطاه التليفون. عيسى: ده تليفون غرام، يلا نتحرك بسرعة لم الرجالة. وطلع عيسى وأخذ الموبايل والسلسلة والساعة ونزل جري.

واتحرك هو والرجالة. *** عند غرام صحيت لقت نفسها في عربية وجمبها شهاب. غرام: أنا فين؟ شهاب بهدوء: إحنا في طريقنا للمطار يا روحي. غرام برعب: شهاب أرجوك سيبني أمشي، أنا مش عاوزاك ولا بحبك، افهم أنت كنت مجرد صديق مش أكتر. شهاب بغضب: بس بقى، أنتي هتحبيني برضاكي غصب عنك هتحبيني وهتجوزك وهتمتع بيكي فاهمة!

غرام بعصبية: لا مش فاهمة، وأنت مش هتلمس مني شعرة، أنا بحب عيسى جوزي ومش هسيبه، وأنا متأكدة وواثقة فيه إنه هينقذني منك، فاهم أنت! شهاب فجأة ضربها بالقلم وهي اتصدمت ودموعها نزلت. غرام بصراخ: يا عيسى ياا عيسى يا رب أنا عاوزة عيسى يا رب! شهاب زعل من نفسه وفجأة باس إيدها. شهاب بجنون وقلة كرامة: أبوس إيدك ما تزعليش مني، أنا بعشقك عشان خاطري ونبي أعطيني فرصة واحدة بس وأنا هثبتلك إني بعشقك.

غرام شدت إيدها بسرعة بصعوبة وكانت مرعوبة. فجأة قاطعهم موبايل شهاب وكان سعد. شهاب بحدة: ها، جهزت الطيارة؟ سعد بتوتر: آه آه جهزتها، تعالى بسرعة يلا يا باشا. شهاب: تمام كلها خمس دقايق وهكون عندك. سعد: ماشي... وقفل. شهاب: خلاص كلها ساعات وهتكوني ملكي يا روما. غرام بصتله بقرف وكانت بتدعي من قلبها ربها.

غرام في نفسها: يا رب أنا خايفة يا رب، طول عمري بتكلم معاك في سري يا رب ساعدني واقف جنبي يا رب، وفق عيسى فإنه يلاقيني يا رب، أنا بحبه وعاوزة أروحله، أنا مرعوبة وهو مش معايا يا رب رجعني لعيسى يا رب. *** في المطار وصلت عربية شهاب. ونزل وشد غرام ووراه رجّال وكان المطار فاضي حرفيًا مش موجود غير كام واحد غير الموظفين. غرام بدموع: سيبني أمشي أرجوك. شهاب: اسكتي خالص. فجأة غرام لمحت دياب وفرحت. غرام: دياب يا دياب الحقني!

دياب لمحها. دياب بسرعة: غرااام! غرام بدموع: الحقني يا ديااب! شهاب بغضب: اخرسيي! جرى عليها دياب وعمار بس رجّالة شهاب وقفوا قصادهم ونزلوا فيهم ضرب وهما انشغلوا في ضرب الرجّالة وشهاب استغل الفرصة وأمر واحد من الرجّالة يشيل غرام فشالها على كتفه وجري على الطيارة وهي بتصرخ. وصل عيسى ولقى الاشتباك شغال. فضرب معاهم لحد ما أنهى عليهم. عيسى بسرعة: فين غراام؟ دياب: أخدها الكلب وهرب. عمار: طب يلا يا باشا فاتهم ما اتحركوش.

جرى عيسى عند الطيارة. ووصل فعلًا ولحق الطيارة وشاف شهاب وهو بيجري واحد من الرجّال الضخمين شايل غرام على كتفه وهي بتنده باسم عيسى. عيسى بغضب جحيمي: غراام! غرام بفرحة: عيسى يا عيسى! جرى عيسى أسرع وشهاب دخلوا الطيارة وهي كانت هتقلع. وعيسى لحقها واتشعلق فيها من تحت وكانت ارتفعت مسافة قريبة. غرام بانهيار: عيسى يا عيسى! عيسى بحب: مش هسيبك يا عمري أنا معاكي. شهاب شد غرام ورا ضهره وقال بخبث.

شهاب بخبث: ده بعدك، دي ملكي أنا وبس فاهم... وفجأة ضرب عيسى طلقة في بطنه وعيسى بصله بغضب وكان بيقاوم. غرام بصراخ وانهيار: عيسى يا عيسى! عيسى بألم: أنا أمانك يا غرام، أوعك تخافي يا عمري بحبك. فجأة شهاب اتعصب وخبطه كمان طلقة في كتفه. وعيسى ما كانش قادر وغرام منهارة عليه. وفجأة عيسى استسلم ووقع على الأرض فاقد للوعي ولحسن الحظ المسافة كانت تبعد بـ 3 متر بس. غرام بصدمة وصراخ: عيسى عيسى يا حبيبي عيسى! شهاب شدها لجوا.

شهاب بعصبية: خلاص ما عادش عيسى، أنا وبس اللي موجود، عيسى مات فاهمة مااات! غرام انهارت خالص: عيسى يا عمري أنا عاوزة عيسى يا رب خدني عندك أنا عاوزة أجي معاه عيسيي! وفجأة أغمي عليها وشهاب بصلها برعب وجرى عليها. شهاب بخضة: غرام يا غرام! *** في القصر كان الكل متجمع على العشاء. عامر: هو غرام وعيسى مش راجعين النهاردة ولا إيه؟ حسن بقلق: مش عارف والله يا أبوي بارن على عيسى مش بيرد وبارن على غرام مقفول، أنا قلقان أوي.

روحية: خير إن شاء الله يا ولدي خير. فجأة رحمة حست بغصة في قلبها شديدة. رحمة بألم: آآه. كامل بخضة: مالك يا رحمة فيكي إيه؟ رحمة: قلبي بيوجعني وأنا ما بيجيليش الغصة دي غير لما يكون عيسى فيه حاجة. مصطفى: أنتي هتقلقينا ليه يا مرت أخوي. تفيدة بقلق: واد يا يوسف رن على عيسى كده وشوف حصل إيه. يوسف: حالًا يا أما... وفتح تليفونه ورن على عيسى ما كانش بيرد. يوسف بقلق: مش بيرد. مريم بتوتر: طب رن على دياب، هو راح القاهرة لعيسى.

يوسف: بجد تمام... وفتح ورن على دياب. رد دياب وهو منهار. يوسف بقلق: دياب ما تعرفش عيسى فين؟ دياب بانهيار: عيسى مات يا يوسف مات. يوسف وقف بصدمة والتليفون وقع من إيده. حسن برعب: في إيه يا يوسف؟ يوسف! يوسف من الصدمة ما اتكلمش. جرى حسن وأخذ الموبايل. حسن بقلق: ألوو دياب فين عيسى وغرام؟ دياب بانهيار: غرام اتخطفت وعيسى مات. حسن بصدمة: إيه غرام بنتي فيين؟ دياب بدموع: مش عارف هي اتخطفت وعيسى اتقتل... والخط قطع.

رحمة بصراخ: في إيه انطق يا حسسن! حسن بحزن: البقاء لله عيسى مات. رحمة بصدمة وانهيار: يا ولدددي كنت حاسة يا قلب أمك! كامل بعصبية: أنت اتجننت إيه الكلام الفاضي ده، أنا ابني كويس! سارة بصدمة: يعني عيسى مات... وعيطت. يوسف بدموع: يعني عيسى رااح! نور ومريم انهاروا خالص. عامر بعدم تصديق: عيسى مين اللي مات؟ عيسى ما تسيبنيش لوحدي أبدًا، لا لا ده سندي هو عيسى ده روحي. روحية أغمي عليها من الصدمة وجرى عليها تفيدة ومصطفى.

حسن بقلق: أنا بنتي اتخطفت، بنتي راحت هي كمان أجيبها إزاي؟ الجميع اتصدم ورحمة أغمي عليها. *** في روسيا عند غرام كانت غرام نايمة على السرير في قصر شهاب والدكتورة بتكشف عليها. بعد مدة طلعت الدكتورة. شهاب بقلق: مالها هي كويسة طمنيني. الدكتورة: إن حالتها صعبة جدًا، عندها انهيار عصبي حاد وكمان ده غلط على الجنين. شهاب بصدمة: جنين؟! الدكتورة: آه جنين، المدام حامل في الشهر الأول. شهاب بغضب: تمام روحي أنتي. والدكتورة مشيت.

دخل شهاب لغرام لاقاها نايمة زي الملاك بس دموعها بتنزل ووشها شاحب. شهاب بعصبية: ليه ما تحبنيش أنا ها ليه؟ هو أنا اللي بحبك وأنا خلصت عليه وأنتِ بقيتي ملكي واللي في بطنك هينزل بس تفوقي بس. وسابها وخرج. *** عند سليمان. سليمان كان قاعد في مكتبه فجأة دخل عليه منصور. منصور بتوتر: الحق يا بوص. سليمان بقلق: إيه في إيه؟ منصور: عيسي اتقتل وقابل وجه كريم. سليمان بصدمة: مات عيسي مات؟ منصور: آه مات ومراته اتخطفت.

سليمان بابتسامة: وأخيرًا خلصت منك يا عيسي هههه. منصور بقلق: بس دا الصعيد مقلوبة والجثة على وصول. سليمان بخبث: لاء إزاي لازم نروح نعمل الواجب هه. وفجأة تليفونه رن وكان سامي. سامي: أنت اللي عملتها مش كدا؟ سليمان بسعادة: أنا ما عملتش حاجة والله هو في إيه؟ سامي: عيسي اتقتل وأكيد أنت اللي قتلته. سليمان بقرف: قولتلك أنا ما عملتش كدا فاهم؟ سامي بصدمة: طب أنت اللي خطفت غرام؟ سليمان بفرحة: لاء برضه هي مراته اتخطفت.

سامي بغضب: صدقني لو عرفت إنك اللي عملتها هقتلك. سليمان بضيق: الله الله وإيه الحب دا كله من إمتى يا سي سامي؟ سامي بحزن: أنا طلعت بحب عيسي بس أنت اللي كنت شيطان وضحكت عليا وعمومًا أنا هاخد حقه وهشرب من دم اللي عمل كدا. وقفل الخط وسليمان اتصدم. سليمان بصدمة: الله! منصور بخبث: نخلص؟ سليمان بضحكة خبيثة: لاء اصبر شوية كدا الجو خلي لينا والسوق بقى بتاعي مكافأة ليك على الخبر دا يا منص ههه. *** في الصباح عند غرام.

بتصحى وبتفتكر فبتقعد على السرير وبتضم رجليها ليها وبتترعش ودموعها بتنزل بشكل هيستيري. غرام بانهيار: يعني إيه عيسي مات؟ لاء عيسي مش هيسيبني لوحدي أنا متأكدة، عيسي حبيب قلبي وروحي مش هيسيبني دا أنا أموت فيها لاء عيسي لاء مش هيسيبني لاء. دخل عليها شهاب وجرى عليها بخضة. شهاب بخوف: مالك في إيه يا غرام أنتِ كويسة؟ غرام بتبعده بقرف: ابعد عني أنت إزاي تتجرأ وتلمسني يا حيوان أنت؟

شهاب بيبعد بغضب: حيوان ماشي يا غرام كلها ساعات وهتكوني ملكي وهعرفك أنا حيوان ولا إنسان. غرام بتقوم تقف وبتبص له بكره وقرف. غرام بحدة: اسمع بقى اللي بقولك عليه أنا مش هحبك ولا بحبك ولا عاوزاك فاهم؟ أنا ما بحبش ولا هحب عيسي فاهم يا واد أنت ويلا اتفضل برا. شهاب بخبث: تؤ تؤ تؤ يا عيني صعبتي عليا، أنتِ بتحبي واحد مات خلاص وطلع فوق عند اللي خلقه. غرام بعصبية ودموع مخنوقة: عيسي ما ماتش فاهم؟

عيسي هيجي وهياخدني معاه فاهم ولا لاء؟ عيسي وعدني إنه مش هيسيبني وأنا متأكدة من دا. شهاب بغضب: أنتِ إزاي واثقة فيه كدا حتى بعد ما مات؟ إزاي؟ هو فيه إيه أحسن مني أنا قاتله بإيدي قدام عينك؟ فجأة دخلت مونيكا وغرام اتصدمت. مونيكا ببجاحة: غرام أخيرًا جيتي، هيا أعطيني النقود هيا. غرام بصدمة: أنتِ عايشة ومش في المستشفى؟ مونيكا: آه عايشة لاء دي كانت خطتي عشان أجيبك لشهاب وأقبض تمنك مش أكتر.

شهاب بحدة: مونيكا اتكلمي مع غرام كويس فاهمة؟ مونيكا بملل: أوكي هيا أعطيني ٥ ملايين دولار لأرحل من هنا مش أخدت اللي عاوزه اشبع بيها. غرام بدهشة: أنتم إزاي كدا إزاي؟ لاء أنتم مش بشر أنتم شياطين. مونيكا: أوف هل انتهيتي من الكلام الفارغ بتاعك يا غرام؟ غرام بكره: أنا بكرهك أنتِ مستحيل تكوني أمي أنتِ شيطانة عابدة للفلوس وبس. مونيكا بشماتة: أوه صحيح نسيت أقولك البقاء لله في عيسي الهواري يلا إنه كلب وراح.

فجأة غرام مسكت المزهرية ولقتها فيها بس مونيكا لحقت نفسها. مونيكا: أنتِ مجنونة ستضربين أمك؟ غرام بصراخ: أنتِ مش أمي فاهمة؟ أنا عيلتي كلها كانت عيسي وأنتِ اللي كلبة يلا امشي برا. شهاب بحدة: مونيكا ما أشوفش رجلك هنا تاني وما فيش فلوس فاهمة؟ غير كدا هقتلك. مونيكا بعصبية: يعني إيه؟ ماشي أنت اللي جنيت على نفسك. شهاب ببرود: خدوها. وغمز لسعد وهو فهم وأخدوها وطلعوا. غرام: اطلع برا أنت كمان يلا برا.

شهاب بحدة: اعملي حسابك أنتِ جبتي آخرك معايا شوية كمان وما أعرفش هعمل إيه. غرام بحزن وتوهان: يا ريت تقتلني عشان أروح عند حبيبي اللي راح، عيسي نور عيني وحشني أوي يا عيسي. شهاب بغضب: مش قولتلك ما عدتش تنطقي اسمه تاني؟ غرام بانهيار: اطلع برا ولو عاوزني ما أموتش نفسي ما تخشش عندي تاني برا. شهاب بخوف: خلاص خلاص طالع. وخرج بسرعة. وغرام وقعت على الأرض وانهارت وكانت حالتها لا حول ولا قوة.

غرام بانهيار: يا عيسي يا عيسي ارجع لي يا حبيبي عيسي. *** في الصعيد وتحديدًا في العزا في القصر. كان عيسي وصل واتغسل واتكفن واتدفن والعزا اتعمل وكان فخم وكبير جدًا وكل الصعيد حاضرة. في القصر في الصالون كان قاعد نسوان كتير لابسة أسود وبيبكوا. رحمة بحزن وهي ماسكة صورته: وحشني يا ضنايا رحت وسبتني لمين يا عيسي دا أنت كنت ضهري وسندي وروحي ارجع لي يا ولدي اتوحشتك أوي.

تفيدة بحزن: معلش يا رحمة ادعي له عيسي في مكان أحسن دلوقتي. رحمة بدموع: مش قادرة قلبي محروق على ولدي يا ولددي رحت وسبتني يا عيسي ارجع لي يا ولدي اتوحشتك يا عيسي. نور بعياط: راح الحنين والطيب راح نور عين البلد كلها راح عيسي أخويي. مريم بدموع: اسكتوا بقى عيسي ما ماتش عيسي عايش أنا مش مصدقة إنه راح إزاي دا كان ضهرنا وسندنا يعني أنا مش هشوفه تاني خلاص. بسمة بحزن مصطنع: معلش يا رحمة ربنا يعوض عليكي يا حبيبتي.

روحية بحزن: ربنا يرحمك يا عيسي يا حبيبي ونتجمع على خير يا ولدي اتوحشتك يا عيسي. *** برا في عزاء الرجال. دخل سليمان وسلم على عامر اللي كان تايه وسلم على كامل اللي كان نفس الوضع وسلم على دياب اللي بص له بقرف والدموع في عينه ولحد ما وصل عند سامي وفضل باصص له شوية وسامي بص له بكره وسحب إيده. وسليمان راح قعد ببرود. بعد ساعات بيخلص العزاء. عامر بحزن: أنا مش مصدق إن عيسي مات وسابني دا كان ضهري وسندي وروحي.

كامل بدموع: أنا اللي قلبي هيتقطع إني ولدي ميت زعلان مني ولدي راح وسابني وهو زعلان مني. مصطفى بحزن: معلش يا كامل ادعي له برحمة هو مش محتاج غير الدعوة دلوقتي. يوسف بدموع: عيسي أخويا مات وسابني يا ريت كانت جت فيا يا عيسي يا حبيب قلبي. دياب بانهيار: عيسي كان أخويا وصاحب عمري وأيامي وكان عيلتي وكان أعز الناس على قلبي عيسي سابني وراح أنا ضعيف عشان ما قدرتش أحمي صاحب عمري زي ما كان بيحميني على طول يا عيسي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...