الفصل 26 | من 34 فصل

رواية غرام العيسى الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
27
كلمة
2,812
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

في غرفة عيسى وغرام، كانت غرام نائمة في حضن عيسى، الذي كان عاري الصدر وهو يضمها إليه بحب. كانت غرام ترتدي قميصه الأبيض. غرام: عيسى. عيسى بحب: قلبه. غرام: ممكن أسألك سؤال؟ عيسى: اسألي يا حبيبتي. غرام بتوتر: أنت هتفضل تحبني على طول؟

عيسى بعشق: غرام يا حياتي، أنتِ كل حاجة. أنتِ امتلكتي قلبي يا غرام. أنا مقدرش أعيش دقيقة من غير ما أشوفك فيها. أنتِ عمري كله يا غرامي. وأوعك تفكري في يوم إني ممكن أزهق منك أو أبطل أحبك، لأن مش بإيدي، هو قلبي معاكِ وبس يا عمري. غرام بدموع فرحة: كل دا ليا؟ مش معقول! أنا بحبك أوي يا نور عيوني. وقربت وطبعت قبلة رقيقة على شفتيه. عيسى برفعة حاجب: إيه ده بقا؟ أنتِ بتتضحكي عليا؟ غرام بذهول: أنا؟

والله ما حصل. أنا بحبك أوي والله. عيسى بخبث: اهدي، أنا عارف إنك بتحبيني بس بتكروتيني. يعني مثلاً البوسة مش كدا. غرام بغباء: أومال إزاي؟ عيسى قرب منها وباسها بحنية، وبعدين تحولت إلى شوق. عيسى: كدا يا ستي. غرام: أنت قليل الأدب وكما... قاطعها لما قامت تجري على الحمام ترجع. عيسى بخوف: مالك يا غرام؟ مالك يا حبيبتي؟

وقام راح وراها بسرعة، وهي كانت بترجع جامد وهو بيطبطب على ضهرها لحد ما خلصت. وهو ماسك وشها من غير ما يقرف حتى، وفضل يهدي فيها. عيسى بقلق: حاسة نفسك أحسن يا غرامي؟ غرام بتعب: ابعد عني يا عيسى. عيسى برفعة حاجب: هو في إيه؟ غرام بقرف: ابعد، مش طايقة ريحتك ولا طايقة ريحتي. عيسى بذهول: انتي قرفانة مني يا غرام؟ غرام بسرعة: لأ والله مش كدا، بس حاسة إن ريحتك وجعالي معدتي.

عيسى شم نفسه لاقى ريحته حلوة ومفيش حاجة، وغرام رجعت تاني. عيسى بخوف: لأ، أنا لازم أكلم الدكتورة حالا. غرام بتعب: ملوش لازوم ياحبيبي، أنا هكون كويسة. عيسى بحدة: خلص الكلام، دا أمر مش اختيار. وقرب شالها وطلع حطها على السرير ومسك تليفونه. عيسى بحدة: خمس دقايق وألاقيكي هنا. الدكتورة بتوتر: حاضر يا ع... قاطعها لما قفل في وشها. غرام: مكنش لازم تجيبها ياعيسى، أنا هكون تمام أكيد أخدت برد من امبارح بليل مش أكتر.

عيسى بخوف: لازم أطمن عليكي يا حبيبتي. بعد مدة، وصلت الدكتورة وطلعت على جناح عيسى على طول. والعيلة بتستغرب، فبتطلع وراها بسرعة. عيسى كان قاعد، فجأة الباب خبط. قرب فتح. عيسى بجمود: اتأخرتي ليه؟ الدكتورة بخوف: آسفة، فين المدام؟ عيسى بحدة: جوا، اكشفي عليها كويس وأنا مستنيكي. أما تخلصي اندهيلي أنا. وخرج، وهيا دخلت بخوف عند غرام وبدأت تفحصها. خارج الجناح. عيسى برفعة حاجب: إيه اللمة دي؟ حسن بقلق: بنتي مالها؟

انت عملتلها إيه؟ عيسى ببرود: هعمل إيه؟ ماهيا جوا، ولا ناقصة حتة ولا حاجة يا عمي. عامر: مالها غرام يا عيسى؟ عيسى: مفيش، أنا كنت نايم فجأة قعدت تعيط وتتمسكن لحد ما اغمي عليها. عملت بأصلي وجبتلها دكتورة. بسمة بخبث: معلش، أكيد هتكون كويسة. عيسى بنظرة مش مفهومة: إن شاء الله. سارة بدلع: حمد الله على سلامتها ياسي عيسى. عيسى: الله يسلمك يا سارة، ممكن تعمليلي قهوة؟ سارة بفرحة: من عيوني ياسي عيسى.

ونزلت جري، وبسمة بصتلها بصة هي فهمتها واتوترت وفرحت أكتر. والعيلة مصدومة ما عدا دياب. رحمة: لأ يا ولدي، انت غريب، مالك أكده؟ عيسى ببرود: أنا كويس يا ماما، متأخديش في بالك. خرجت الدكتورة ونادته زي ما أمر. الدكتورة: عيسى بيه. عيسى بحدة: جايلك أهو. ودخل وقفل الباب وجري على غرام وقعد جنبها. عيسى بقلق: انتي بخير يا حبيبتي؟ غرام: أنا كويسة يا قلبي. عيسى بحدة: عندها إيه؟ ............. بتخرج الدكتورة برا.

حسن بخوف: طمنينا يا دكتورة. الدكتورة بهدوء: كله تمام، ومدام غرام عندها بس شوية إرهاق وهي مش متوازنة نفسياً، وكمان محتاجة شوية غذا لأنها ضعيفة. كامل: طب هي كويسة؟ الدكتورة: كل حاجة تمام. عن إذنكم. ونزلت تحت. في الغرفة، دخلت العيلة كلها ولاقوا عيسى قاعد على الكنبة ببرود وبيشرب سجاير، وغرام قاعدة على السرير وباين عليها التعب. وكانت لابسة نقاب وأسدال. قربت منها رحمة وتفيدة ونور ومريم. مريم: قلقتينا عليكي يا روحي.

نور: فعلاً، انتي وقعتي قلبي في رجلي يا ولية. غرام بضحك: متقلقيش، أنا عايشة لسا أهو. حسن بضيق: مين اللي زعلك يا غرام؟ أنا عارف إن فيه ناس بتتغير بسرعة. وبص لعيسى. غرام بحزن: معلش يا بابا، ربنا يهدي. عيسى بغضب: شيفاني عفريت قدامك يا ست غرام ولا حاجة؟ غرام بضيق: ابعد عني لو سمحت يا عيسى، أنا فيا اللي مكفيني. بسمة بخبث: أنا عارفة ستات إيه دي اللي بترد على جوزها كلمة بكلمة. عيسى: خالتي عندها حق والله.

فجأة دخلت سارة وهي معاها صينية وعليها القهوة. سارة بدلع: القهوة ياسي عيسى. غرام بغيرة وغضب: قهوة إيه وبتاع إيه؟ وإنتي بتعمليله قهوة إنتي ليه؟ سارة بخبث: أصل سي عيسى هو اللي طلبها مني. غرام بصت لعيسى بصدمة، وهو بص لها ببرود. عيسى بحدة: هاتي القهوة يا سارة، وسيبك منها. سارة: دوق كدا. عيسى: لأ، مش دلوقتي، كمان شوية. بحبها باردة. قربت سارة وحطتها على التربيزة وراحت وقفت جنبه، وغرام بتبص له بغيرة وغضب.

رحمة: سيبك من الهم دا يا حبيبتي، انتي كويسة. غرام بغيظ: أنا الحمد لله يا ماما. عيسى ببرود: اتفضلوا يلا عشان عاوز أنام. عامر بص له، وعيسى خبى عيونه منه، وعامر فهم وبجمود: يلا كلكم، سيبوهم يرتاحوا. وبالفعل خرج الجميع من الغرفة وقفلو الباب وراهم. قامت غرام وقلعت النقاب والأسدال، وظهر قميص عيسى اللي هي لابساه. وقربت منه بغضب وغيره. عيسى بتوتر: إيه؟ بتقربي كدا ليه؟ غرام بغيرة وجنون: انت بتكلمها حلو كدا ليه؟

وكمان طالب منها قهوة ليه؟ أنا اتشليت. وقربت من القهوة ودخلت كبتها في حوض الحمام، ورجعت بصت له بتحدي، وبعدين ادت له ضهرها. عيسى قرب منها وهو هيموت من الضحك على غيرتها وحضنها من ضهرها. عيسى بحب: بتغيري عليا لدرجادي؟ غرام بغيرة: عيسى ابعد، أنا مش طايقاك. عيسى باسها من رقبتها برقة: طب خلاص، آسف. غرام بغضب: آسفك مرفوض، ابعد عني. عيسى شالها فجأة: أنا هصالحك يا جميل انت.

واتجه للسرير وحطها عليه بهدوء، وقرب وباسها بحنان وحب، وهي اتجاوبت معاه. بس قاطعهم رنة تليفونه. غرام حاولت تبعد، بس عيسى مسكها ومردش لحد ما كل شوية التليفون يرن. غرام بعدت بصعوبة: عيسى يا حبيبي، رد على الموبايل. عيسى بضيق: مش عاوز أرد، عاوز... أفضل معاكِ وبس. ولسا هيقرب يبوسها تاني، الموبايل رن تاني وعيسى اتعصب، وغرام ضحكت أوي عليه. عيسى بغيظ: الوو؟ مين؟ المجهول: ................... عيسى بقلق: إيه؟ أنا جاي حالا. أقفل.

غرام بخوف: في إيه يا قلبي؟ مالك؟ عيسى بسرعة: متقلقيش يا حبيبتي. ونزل جري على تحت، وغرام قامت لبست ونزلت وراه. تحت في الصالون. نزل عيسى وهو مستعجل. دياب بقلق: في إيه؟ بتجري كدا ليه؟ عيسى: سامي عمل حادثة بالعربية. تفيدة بصراخ: ابني ضنايا! هو فين؟ عيسى: اهدي يا ماما، تفيدة هيكون كويس، اهدي. هو دلوقتي في العمليات. يلا يا دياب. يوسف بخوف: يلا، أخويا بيروح مني. وطلع عيسى ودياب ويوسف ومصطفى وكامل وعامر.

ورحمة وروحية بيهدوا في تفيدة. بسمة بخبث في نفسها: عشان تحرم تلعب مع الأكبر منك. في المستشفى. وصل عيسى والجميع، وفضلوا واقفين قدام الغرفة لحد ما الدكتور طلع. يوسف بقلق: دكتور، أخويا ماله؟ فيه إيه؟ الدكتور: الحمد لله خير. هو بس عنده كسر في إيده وجرح في جنبه بسيط، ودماغه اتجرحت بس. عيسى بهدوء: طب هو بخير دلوقتي؟ فايق ولا لسا؟ الدكتور: هو الحمد لله حالته مستقرة وهيتنقل غرفة عادية، وبعدها ممكن تدخلوا.

مصطفى: أنا ابني هيروح معايا. الدكتور: مينفعش، لازم يفضل شوية، أسبوع أو حاجة لحد ما جرحه يلم. عيسى بحدة: عمي قال كلمته، سامي هيبات في القصر. الدكتور بقلة حيلة: تحت أمرك يا عيسى بيه، بس هبعت معاه ممرضة من أكفأ الممرضين هنا عشان تهتم بيه الأسبوعين دول. عيسى: ماشي، يلا يا يوسف إنت ودياب هاتوه. وبالفعل اتحرك يوسف ودياب وأخدوا سامي على ترولي لحد العربية، وهوا لسا نايم.

الدكتور: أنا هبعتها وراكم على بليل ولا حاجة عشان المحاليل وكده. عيسى: تمام، عن إذنك. وخرج الجميع متجهين للقصر. في المساء. وتحديداً في القصر على العشاء، كان الجميع متجمع ما عدا سامي اللي كان وصل القصر بس لسا ما فاقش. تفيدة: والممرضة دي هتيجي امتى يا عيسى يا ولدي؟ عيسى: الدكتور قال الليلة هتيجي وهتشرفنا أسبوعين. روحية: تنورنا يا ابني، بس أهم حاجة الواد يكون بخير. عيسى بتنهيدة: خير إن شاء الله. فجأة دخل الغفير.

الغفير: يا كبير، في واحدة برا وبتقول إنها الممرضة الجديدة. عيسى بحدة: دخّلها. طلع الغفير برا ودخلت الممرضة. الممرضة: السلام عليكم. الجميع: عليكم السلام. غرام: اتفضلي اتعشي معانا. الممرضة بإحراج: لا الحمد لله، سبقتكم. غرام: اسمك إيه يا قمر؟ الممرضة بتوتر: مودة، اسمي مودة يا هانم. غرام بمرح: يا ستي هانم إيه وبتاع إيه، اسمي غرام، غرام وبس، ماشي يا مودة. مودة بإبتسامة: ماشي يا غرام. بضحك: يا إيه؟ مودة: يا غرام.

تفيدة: اتفضلي، الخدم هيعرفوكي مكان أوضتك يا بنتي. مودة: تمام، بس عاوزة أروح غرفة المريض الأول عشان فيه علاج لازم ياخده الليلة. تفيدة: اتفضلي، وهما هيعرفوكي كل حاجة. وطلعت مودة مع الخادمة لغرفتها. دخلت مودة الغرفة والخادمة خرجت بعد ما عرفتها مكان غرفة سامي اللي كانت جنبها مباشرةً. مودة بإنهيار: يا ابوي! دي قد بيتنا، دي شقة مش أوضة! ونامت على السرير وكأنها نامت على ريش نعام. مودة بفرحة: الله!

دا ناعم أوي وطري كمان، الله! الحمد لله على كل حال. وقامت أخدت معدتها واتجهت لغرفة سامي ودخلت، وقفتلت الباب وبدأت في التغيير على الجرح، بس بصت في وشه واتصدمت. مودة بصدمة: هو إنت؟ يا ابوي! دي الدنيا صغيرة أوي كدا. وبعد شوية فاقت من صدمتها وبدأت تغير له على الجرح وكمان عطيتله الدواء وسابته وخرجت برا. في مكان مجهول. جابر: طب وهنعمل إيه يا رجالة؟

أحد الرجال: أنا من رأيي إن الرئيس هو الوحيد اللي هيقدر يحللنا المشكلة دي، لأن هو هيموت وياخد البضاعة مننا. رجل آخر: وأنا كمان بقول كدا، محدش هيقدر على منتصر غير عيسى الهواري، هو اللي هيجيب معاه من الآخر. جابر بتوتر: وإحنا هنستجرئ نتكلم معاه تاني في الموضوع دا؟ دا ممكن يقتلنا لو زنّينا.

أحد الرجال: أنا بقول نكلمه بكرة ونعرض عليه الأمر. رضي ولا مرضاش، نبقى حاولنا، لأن منتصر داخل على طمع وفاكر إن عيسى الهواري ساب المافيا. جابر بقلة حيلة: ربنا يسترها، عيسى الهواري دا حكايته حكاية. يارب يوافق. الجميع: يارب، دا هو المنقذ الوحيد. في القصر وتحديداً في غرفة عيسى.

كان قاعد وبيشتغل في اللابتوب، وغرام كانت بتاخد شاور. طلعت وهي لابسة قميص لتحت الركبة من اللون الأبيض وفيه ورود حمرا ومفتوح من الجنبين لحد الفخدين، وعملت شعرها بشكل فوضوي وسابت خصلتين، ولبست خلخال دهب رقيق، وكانت جميلة جداً بطريقة تبلغ. غرام طلعت بدلع، والخلخال كان بيرن في الغرفة. عيسى رفع عينه عن اللابتوب لما سمع صوت الخلخال، وبص لغرام وبلع ريقه بصعوبة، وحط اللابتوب جمبه وقفل وعينه منزلتش عليها. غرام: مالك يا عيسى؟

بتبصلي كدا ليه؟ عيسى بتوهان: ها؟ لأ، مفيش حاجة، بس حقيقي ولا غلطة. غرام قربت منه وقعدت على رجله بدلع: مالك يا حبيبي؟ حساك متضايق. عيسى بتوتر وهوا بيشاور على نفسه: أنا مضايق؟ لأ، دا أنا مبهور بحتة الشوكولاتة اللي أنا متجوزها دي. غرام بحب وخوف ونامت على صدره: عيسى، أنا بحبك أوي، بس أنا خايفة. عيسى بذهول: خايفة؟ خايفة وإنتي معايا يا نور عيوني؟

غرام بسرعة: مش كدا يا عيسى، بس خايفة نبعد عن بعض لأي سبب. أرجوك يا عيسى متسبنيش، أنا مليش غيرك. عيسى مسك وشها بين إيديه وحنان: غرام يا حبيبتي، أنا عاوزك تكوني متطمنة أوي، إني عديت مرحلة العشق ليكي، وصلت لمرحلة الإدمان. أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك يا غرامي. بحبك يا نور عيوني. غرام دمعت وحضنته أوي وعيطت جامد: أنا بحبك أوي أوي يا عيسى، إنت أبويا وأخويا وصاحبي وأمي وكل حياتي، أنا بعشقك.

عيسى حضنها بقوة ومسح على شعرها بحنان وغمض عينه بوجع. عيسى في نفسه: سامحيني يا غرام، أنا ماشي في طريق، يا عالم هخرج منه ولا لأ، بس كل اللي أعرفه إني بحبك. قاطعهم خبط الباب. عيسى بحدة: مين؟ حسن: دا أنا يا عيسى. عيسى: ثواني يا عمي. قومي البسي حاجة وتعالي، والبسي النقاب، فاهمة؟ غرام بذهول: هلبس النقاب قدام أبويا؟ عيسى بتحذير: محدش يشوفك غيري، النقاب، يلا. وقام يفتح بعد ما اتأكد إنها دخلت ال dressing room.

عيسى: خير يا عمي؟ حسن: كل خير يا ابني، كنت عاوز غرام في موضوع كدا، بعد إذنك يعني. عيسى: اتفضل يا عمي، ادخل. حسن وهوا داخل: ياساتر يارب. غرام: تعالي يا بابا، اتفضل. عيسى بص لها ولاقاها لبست أسدال أسود في أبيض قطني، ولبست نقاب أسود زي ما قالها، وفرح إنها سمعت كلامه. قرب حسن وقعد على الكنبة، وغرام قعدت على الكنبة اللي قصاده، وعيسى قعد جنبها. حسن: عاملة إيه دلوقتي؟ غرام: الحمد لله، في أحسن حال.

حسن بتنهيدة: بصي يا بنتي، أنا عاوزك في موضوع وجيت آخد رأيك فيه. غرام: اتفضل يا بابا، اتكلم، أنا سامعاك. حسن بتوتر: غرام، أنا هتجوز ووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...