الفصل 25 | من 34 فصل

رواية غرام العيسى الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
23
كلمة
2,335
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

غرام بصدمة: إيه! عيسي: آه يا غرام، أنا تاجر سلاح. غرام بذهول: تاجر سلاح إزاي؟! عيسى اتنهد: أنا هحكيلك كل حاجة. فلاش باك: من 10 سنين بالظبط، كان عيسى بيدرس في أمريكا في أكبر الجامعات هناك. في يوم، كان خلص محاضراته وطالع قدام الجامعة، لقى شوية رجالة لابسين بدل ونازلين ضرب في شاب على الأرض والناس واقفة ومحدش قادر يتدخل. جرى عيسى عليهم ورمى حاجته على الأرض. عيسي بغضب: ما هذا؟ ما الذي يجري هنا أيها الرجال؟

أحد الرجال: لا تتدخل أيها الشاب وإلا سنؤذيك. عيسي: حرام عليك، ماذا فعل لكل هذا؟ الرجل زقّه جامد: ابتعد من هنا، ابتعد. وبعد عيسى بالفعل، بس رجع وفي إيده مضرب حديد ونزل فيهم ضرب ومقدروش عليه وجروا بعيد عنه، بس واحد منهم طلع سكين وضربه بيها في بطنه. بس عيسى لحق نفسه واتعور بسيط والراجل طلع يجري وركبوا عربيات سودة ومشوا وهما بيتوعدوا لعيسى.

أما عيسى مد إيده للشاب اللي كان مرمي على الأرض، وهو قام وكان كويس بس خد كام ضربة بسيطة في وشه، والناس كلها سقفت لعيسى على شجاعته. أحد الناس: حقًا إنك رجل، الله يحميك. والجميع كان بيتكلم وعيسى كان بطنه بدأت توجعه. عيسي: ما اسمك؟ الشاب: أنا أنس وأنت؟ عيسي: أنا اسمي عيسى. أنس: أنت منين؟ عيسي: أنا من مصر. أنس بفرحة: وأنا كمان مصري صعيدي. عيسي بسعادة: بجد؟ وأنا كمان صعيدي. أنس: أنت من عيلة مين؟

عيسي بابتسامة: أنا من عيلة الهواري. أنس بدهشة: أنت عيسى الهواري، الحفيد الكبير، ابن كامل الهواري؟ عيسي بابتسامة: آه أنا. وأنت من عيلة مين؟ أنس بإحراج: أنا من عيلة بسيطة يا عم، مش قد عيلتكم. عيسي: ما تقولش كدا، إحنا كلنا ناس واحدة ومش بالفلوس والعز يا أنس. إيه رأيك نبقى صحاب؟ أنس بسعادة: بجد؟ عيسي: بجد يا صاحبي. وبالفعل من بعدها بقى أنس وعيسى أعز صحاب واتعلقوا ببعض جدًا لدرجة إنهم أخدوا شقة سوا.

في ليلة كان عيسى عامل العشاء ومستني أنس. عيسي بقلق: هو اتأخر كدا ليه؟ فجأة الباب اتفتح ودخل أنس بس كان باين عليه إنه مش في وعيه، وعيسى جرى عليه. عيسي: مالك يالا؟ أنس بدموع: ادوني حقنة مخدرات يا عيسى. عيسي بصدمة: مخدرات! مين اللي عمل كدا؟ أنس: اللي ضربوني قبل كدا وأنا راجع، أخدوني وعطوني حقنة وبعدين جابوني ورموني قدام باب العمارة. عيسي بقلق: طب اهدى وهنلاقي حل. أنس بحزن: حل إيه؟ أنا بقيت مدمن.

عيسي بقوة: ما تقولش على نفسك كدا، أنت قوي وهتفوق. وبيعدي يومين على اليوم دا، وعيسى حاول يعرف مين الناس دي لحد ما قرر يضغط على أنس. عيسي: أنس. أنس بتعب: نعم. عيسي: عاوز أعرف مين الناس دي وليه عملوا فيك كدا. أنس: مش قادر أتكلم. وقرب من عيسى ومسك إيده وباسها، وعيسى شد إيده بدهشة. أنس بترجي: أرجوك يا عيسى ونبي هات لي حقنة واحدة بس، أنا مش قادر وجسمي وجعني أوي ونبي يا عيسى.

عيسي: مستحيل أعمل كدا، أبقى بضيعك من إيدي، مستحيل يا أنس. أنس بغضب: وأنا صاحب الأمر وبقولك أنا عاوز. عيسي بغضب: قولت لاء، ولو على موتي مش هتاخد القرف دا تاني. أنس: أنا هنزل وهجيب. وكان متجه للباب، قرب منه عيسى ومسكه. أنس بصراخ وتعب: سيبني يا عيسى، بقولك سيبني. عيسي بغضب: مستحيل أسيبك تضيع نفسك. ومسكه ودخله الحمام وشغل عليه المية الساقعة وأنس بيصرخ وعيسى قلبه بيتقطع بس لازم يعمل كدا.

أنس بصراخ: طلعني يا عيسى أنا مش قادر، بكرهك يا عيسى، طلعني يا عم هقتلك، طلعني يا خسيس. عيسى عارف إنه مش في وعيه فما اتكلمش وقفل الحمام بالمفتاح. بعد مدة بيفتح عيسى الباب لأنس وبيلاقيه نام تحت المية وجسمه ازرق كأن الدم نشف. عيسي بخوف: أنس أنس. وشاله واتجه لتحت وراح للمستشفى. في المستشفى دخل عيسى وهو بيجري وشايل أنس والدكاترة اتلمت عليه وأخدوه منه. وبعد مدة بيطلع الدكتور وعيسى جرى عليه. عيسي بقلق: هو كويس؟

الدكتور: كويس بس، وكمان المادة المسممة طلعت من جسمه، بس هو محتاج رعاية وهيفضل هنا يومين. عيسي براحة: تمام شكرًا، ممكن أدخله؟ الدكتور: ماشي بس مش كتير. ومشي وعيسى دخل لغرفة أنس وجرى عليه. عيسي بخوف: أنت كويس؟ أنس بتعب: كويس يا صاحبي. عيسي بحدة: أنا عاوز أعرف علاقتك إيه بالناس دي حالًا.

أنس بتنهيدة: أنا هحكيلك كل حاجة. أنا في الصعيد كنت من عيلة فقيرة أوي وهما كانوا راضيين، إنما أنا كنت عاوز أعيش وأبقى زي ولاد الأغنياء. المهم واحد من صحبتي السوء عرفني على واحد اسمه جابر الشناوي ودا كان تاجر سلاح كبير وأنا كنت فاكره وحش الكون. المهم إيه، شغلني معاه في السلاح ومسكت فلوس مالهاش آخر واعتبرني دراعه اليمين ودخلني جوا مافيا كبيرة واللي بيرأسها عزام ودا واحد كبير أوي واشتغلت معاهم خمس سنين بحالهم وكنت مبسوط

أوي لحد ما قابلت شروق حب حياتي، غيرتني وخلتني أعشق الحياة وإن مش كل حاجة الفلوس، واعترفتلها بكل حاجة ومسابتنيش، بالعكس قالتلي أنا معاك لحد ما تسيب الطريق دا وأنا اقتنعت. ولما رحت لجابر وقولتله اتعصب وقالي اللي بيخرج من وسطنا بيموت، ويلا عشان عندك مهمة في أمريكا. ولما جيت هنا مش راضي أنفذ المهمة وهو بيجري ورايا وعاوزين يقتلوني وبس.

عيسي بذهول: يااه! طب والمفروض تعمل إيه دلوقتي؟ وإيه المهمة دي؟ أنس: أنا راجع مصر بكرة، تيجي معايا؟ أرجوك أنا محتاجلك. عيسي: تمام، بكرة آخر يوم امتحانات في السنة دي، هنزل معاك تلات شهور وأرجع تاني. أنس: تمام. وبالفعل تاني يوم خلص عيسى الامتحان وسافروا مصر سوا، وعيسى عرف العيلة على أنس وكانت غرام لسا ما جتش عندهم، والعيلة حبته ما عدا بسمة اللي كانت مش بتطيقه. اليوم اللي كانوا رايحين فيه لجابر.

أنس: سيبني في حالي يا كبير من غير شوشرة. جابر: أنت فاكر دخول الحمام زي خروجه يا أنس؟ ومين دا كمان؟ أنس: ما يخصكش، يبقى خلاص الألماس اللي معايا مش هتاخده. جابر بغضب: الألماس! هو أنت ما سلمتوش؟ أنس: لاء ما سلمتوش، وأنت مش هتاخده غير لما تديني الورق والعقود بتاعتي. جابر بخبث: اللي أنت عاوزه يا أنس. أنس بفرحة: بجد؟ جابر بشر: بجد. عيسى أخد باله من نظراته وبحدة: وإحنا نضمنك منين؟ جابر: الله وأنت مين بقى يا نوغة؟

عيسى بغضب: أنت تحترم نفسك معايا فاهم؟ أنا عيسى الهواري. جابر بتوتر: أنت من عيلة الهواري؟ عيسى بغضب جحيمي: آه، وخلي بالك لو فكرت تضحك عليه أنا هخليك تحلم بيا يا جابر. يلا يا أنس. وخرج وأنس وراه وجابر اتعصب واتوعد ليه. وبيعدي أسبوع وأنس كان مبسوط وفرح قرب لأنه هيتجوز البنت اللي بيحبها وعيسى كان فرحان بيه. أنس برعب: الحقني يا عيسى. عيسي بقلق: في إيه مالك؟ أنس: جابر خطف شروق وطالب مني مهمة وبيهددني لو ما رجعتش هيقتلها.

عيسي: طب اهدى وتعالى معايا ودياب ويوسف تعالوا. عند جابر كان وصل عيسى وكان معاه دياب ويوسف وأنس. عيسي بصراخ وغضب: يا جابر يا شناوي يا جابر. جابر بخبث: عاوز إيه؟ عيسي بغضب: مش أنا حذرتك إنك تبعد عنه ولا لاء؟ جابر: حصل، وأنا طالب منه حاجة يا ينفذ يا أقتل حبيبة القلب. عيسي: رجّع البنت مالهاش ذنب. جابر بغضب: أنت مين أنت؟ حتة عيل وجاي تتكلم معايا! عيسي بغضب: لازم نتكلم أنا وأنت يا جابر.

جابر بخبث: أهلًا، أنا عاوزك أنت من الأول لأنك عجبتني. ودخل عيسى لوحده معاه. عيسي: عاوز إيه وتسيبه؟ جابر بخبث: صاحبك ماضي على عقود بملايين ومعايا حاجات ليه توديه في داهية، وأنا طلبت منه حاجة صغيرة وهو مش راضي. عيسي: عاوز إيه؟ جابر بشر: أقتل عزام وآخد مكانه. عيسي بخبث: اعتبره حصل، بس تعرفني مكانه وتسيب صاحبي في حاله. جابر بعدم تصديق: بتتكلم جد؟ وأنا موافق بس تنفذ بكرة. عيسي: اعتبره حصل بس بعد فرح أنس.

وبيرجع عيسى البنت لأنس وبيتجوز، بس يوم الفرح. كان أنس واقف مع عيسى وبيرقصوا فجأة اتضرب طلقة في قلب أنس وعيسى اتصدم. عيسي بصدمة: أنس أنس. أنس بوجع: دمي في رقبتك يا عيسى يا أجدع صاحب أنا قابلته في حياتي، هات لي حقي يا عيسى. وإيده وقعت على الأرض. عيسي بصراخ: أنسسسس. وبيقوم عيسى والغضب عاميه وبيروح عيسى لجابر القصر وبيخلص على كل الحرس اللي برا بسلاحه، وجابر بيشوفه وبيخاف لأن هدومه كانت غرقانة دم.

عيسي بغضب جحيمي: هقتلك يا كلب وربي لأقتلك. جابر برعب: أنا ما عملتش حاجة، عزام اللي قتله لما عرف إنه هيسيب المافيا. عيسي بصوت مخيف: هقتلكم كلكم، ألاقيه فين عزام دا انطق؟ جابر بخوف: في... وبيقوم عيسى وبيطلع على المكان، بس بياخد جابر معاه وبينزل. وبيكون عبارة عن مقر كبير، وبيق"تل أي حد يشوفه قدامه، وجابر وراه هيموت من الرعب. ودخل عند عزام اللي كان متجمع حواليه رجال المافيا اللي زي جابر.

عزام بعصبية: انت مين ودخلت هنا إزاي؟ عيسى بغضب: أنا جاي آخد حق صاحبي أنس اللي قتلتوه وهو عريس. عزام بتوتر: أنا ما قتلتش حد، بس كنت هقتله بس مش النهارده. عيسى قرب منه والرجالة رفعت أسلحتها عليه، وهو ولا اتهز. وضرب عزام بطل*قة في راسه ومات على طول والرجالة اتصدمت. جابر بفرحة: هاخد مكانه أخيرًا. عيسى بغضب جحيمي: ارجع يلّا! أنا عيسى الهواري رئيس المافيا الجديد يا كلاب. جابر بدهشة: إ -إيه بس أنت صغير أوي.

عيسى بغضب: ما يخصكش. قوانينكم بتقول إن لو رئيس المافيا اتقتل، القاتل بيكون الرئيس اللي بعده، فاهمين؟ جابر: بس أنا مش هسكت. عيسى بصله بشر وضربه بطلقة وجت في رجله، وباقي الرجال حطوا وشهم في الأرض. وعيسى بصلهم بقرف وقرب من عزام وأخد الخاتم اللي في إيده؛ لأن أنس قاله إن ده بيلبسه الرئيس الجديد. أحد الرجال: أهلًا بيك يا رئيس.

عيسى سابهم وراح دفن أنس. وبعد كده بدأ شغل معاهم عشان هدف في دماغه، وبقى أحسن رئيس في تاريخ المافيا دي. وبعد كده لما خلص دراسة سابهم من أربع سنين، وهيموت عليه ويرجع تاني وهو خلى جابر مكانه بس لسه معاه الخاتم وبيتاجر في السلاح بس فين وفين. End back... عيسى بحدة: ودي حكايتي اللي مخبيها يا غرام، محدش يعرف غير دياب ويوسف وجدي. غرام بدموع: ليه يا عيسى أخدت مكانه، كان ممكن تاخد حقه وترجع.

عيسى بغضب: ما كانوش هيسيبوني يا غرام، دول مش ساهلين. لولا إني شديد معاهم هيكلوني. وأنا بعدت وما استجروؤش يتكلموا، بس صدقيني أنا هنهيها قريب. أنا حبيت أعرفك عشان نبدأ مع بعض على نضيف. غرام بحب: عيسى لو واحدة مكاني كانت سابتك وخافت، إنما أنا واثقة فيك إنك راجل وهتقدر تحميني وتحمي نفسك، وعمري ما هلاقي حد زيك في الرجولة والهيبة والحب يا عيسى، بس أرجوك توعدني إنك هترجع لي ومش هتسيبني لوحدي. عيسى خانته دمعته غصب عنه.

غرام بدموع: مش عيب إنك تعيط يا عيسى، إحنا بشر والراجل مش حجر وعنده مشاعر. عيط يا عيسى وطلع اللي جواك اللي مدفون من سنين. عيسى انفجر في العياط وحضن غرام وما كانش قادر؛ لأنه بجد مخبي في قلبه كتير. وفضل يعيط وغرام بتمسح على ضهره بحنان لحد ما حس إنه مرتاح وهدي. غرام بحب: مرتاح يا حبيبي؟ انسى يا عيسى، أنس في مكان أحسن والله يرحمه، بس توعدني إنك هتبطل الشغل ده خالص.

عيسى بهدوء: أوعدك يا غرام، بس لازم الأول أعرف خالتي دخلها إيه. غرام بدهشة: خالتك؟! عيسى بغضب: آه خالتي ليها يد في حاجة في موت أنس، وأنا لازم أعرفها. وكمان كانت عاملالي عم*ل سفلي إني أكرهك وأطلقك وأتجوز بنتها، وده اللي كان مخليني متغير وحصل اللي حصل، بس ما تقلقيش أنا روحت وخليت اللي عمله يفكه وسلمت الدجّا*ل للبوليس والحمد لله. غرام بذهول: سح*ر! يعني أنت كان معمولك سح*ر.

عيسى: آه، بس ما تقلقيش، حبي ليكي طلع أقوى من مليون سح*ر يا قلب عيسى. غرام حضنته جامد وعيسى حضنها ودفن وشه في رقبتها وباسها برقة. غرام بعدت بتوتر: أنا هنام بقى، هتنام؟ عيسى بخبث: آه هنام... وقرب وشالها وحطها على السرير ووووووو... الصباح بيصحى عيسى وما بيلقيش غرام جنبه، فبيستغرب وبيقوم وبيتجه للحمام وبيخبط بقلق. عيسى: غرام، غرام... بيفتح الباب ما بيلقيش حد وبيدخل.

بعد مدة بيطلع وهو عاري الصدر وبيلاقي غرام قاعدة على السرير. عيسى بحدة: كنتِ فين؟ غرام بحب: كنت بعمل لك فطار يا حبيبي. عيسى: فطار؟! غرام: آه تعالى... ومسكته من إيده وأخدته معاها لحد الكنبة وقعدته. عيسى: إيه اللي قومك من جنبي وما صحتنيش ليه؟ غرام بتوتر: أنا قلت أعمل لك فطار بإيدي، وبعد كده ما تاكلش حاجة من إيد حد خالص، فاهم؟ أنا وبس. عيسى برفع حاجب: وده ليه إن شاء الله يا ست غرام؟

غرام: زي ما بقول لك كده وخلاص، ويلا كل عشان أنت أكلك مش عاجبني، يلا... ومدت إيدها وعملت له لقمة صغيرة بقشطة وحطتها في بوقه وهو ابتسم على اهتمامها. بعد شوية بيخلصوا أكل وعيسى بيتجه للدريسنج وغرام بتروح وراه. غرام بغيظ: رايح فين؟ عيسى: الشركة. غرام: لأ ما فيش شركة النهارده. عيسى بحدة: اشمعنا يا ست غرام؟ غرام حطت إيدها في وسطها بغضب طفولي: عشان أنا عاوزاك معايا النهارده يا عيسى.

عيسى قرب وسحبها من وسطها: مش فاضي يا روما. غرام زقته وطلعت من الدريسنج وقعدت على السرير بزعل طفولي وهو اتنهد وراح وقعد جنبها. عيسى بهدوء: غرام. غرام بزعل: أممم. عيسى بحب: القمر بتاعي زعلان ليه؟ غرام بصت له ببراءة وما اتكلمتش. عيسى بمرح: أنتِ زعلانة ليه بقى؟ ما تبقيش نكدية وإلا هتجوز عليكي. غرام بصت له وفجأة مسكته من رقبته: نعممم يا ابن رحمة! تتجوز على مين؟ ده أنا كنت قتلتك وقتلت نفسي وراك عشان مش هقدر أعيش من غيرك.

عيسى ضحك جامد: يا بت اتهدي حرام عليكي. غرام ضحكت على ضحكه وبعدت عنه وهو وقف وهو ميت من الضحك. غرام بخبث: أنت هتروح الشغل يعني خلاص كده؟ عيسى برفع حاجب: آه هروح خلاص كده. غرام قامت وشالت طرحتها عنها وقلعت الإسدال وكان تحته بيجامة هوت شورت وتيشرت بحمالات وكانت جميلة جدًا وقربت من عيسى وقعدت على رجله وحطت إيدها حوالين رقبته برقة ودلع لدرجة إن جسمه قشعر. عيسى بلع ريقه بصعوبة: عاوزة إيه يا غرام؟ هتودي نفسك في داهية.

غرام بدلع وهي بتمشي إيدها على صدره العاري: وأنا كنت عملت إيه بس يا حبيبي عشان عاوزة أحضنك عشان تقوم تروح الشغل بودعك يا عيسى. عيسى بعشق: جننتيني يا بنت الهواري، عمر ما واحدة عرفت تهز مني شعرة، أنتِ جبتيني أرض. غرام بحب: أنا بحبك حب يعجز الشعر عن وصفه يا عيسى. عيسى بص على شفايفها وهي بتبص له بحب وبراءة. عيسى بتوتر: طب قومي يلا عشان ما ارتكبش جناية. غرام ببراءة: لأ مش هقوم أنا حابة كده. عيسى بتحذير: غرام أنا خلاص...

غرام: بس بقى يا عيسى... ودفنت وشها في رقبته. عيسى بخبث: أنتِ اللي جبتيه لنفسك. غرام بعدت باستغراب: جبت إيه؟ أنا عملت حاجة؟ عيسى بتوهان وهو بيمشي بإبهامه على شفتيها ببطء: أنتِ عملتِ كتير أوي فيا يا غرام قلبي. غرام لسه هتتكلم قاطعها عيسى لما باسها بشغف وعشق وهي اتجاوبت معاه وووووو... في غرفة بسمة سارة بغيظ: أنا هتجنن! طب هما ما نزلوش ليه على الفطار وكمان هي أخدت له الفطار فوق.

بسمة: والله ما أنا عارفة إيه اللي بيجرى اليومين دول. سارة بترجي: ياما هو مفعول السحر ده ما عادش شغال ولا إيه؟ بسمة بشر: أكيد طبعًا شغال ده إحنا دافنينه في حتة محدش يقدر يوصلها، ده في المقابر هيجيلهم دماغ إزاي. سارة بغل: أمال ما عادش مهتم بيا ليه؟ واللي اسمها غرام دي مالها كده لا سامعة ضرب ولا صويت. بسمة بخبث: أكيد حصل بينهم حاجة وهو بيرفضها وهي بتحاول تقرب منه بكل الطرق؛ لأن إمبارح بالليل كنت سامعة صريخ من أوضتهم.

سارة بفرحة: بجد؟ طب كويس أكيد ضربها، بس المهم دلوقتي إحنا هنعمل إيه عشان أتجوزه ونخلص. بسمة: مش لما تعملي العملية الأول؟ سارة بتوتر: أنا خايفة ياما، عيسى لو عرف هيقتلني. بسمة بخبث: ما تخافيش يا بت، ما هو أنتِ ما ينفعش تتجوزيه وأنتِ مش بنت. سارة بخوف: ربنا يستر بقى. عند سامي كان ماشي بعربيته ومتجه للقصر بس فجأة ما لقاش فرامل في العربية. سامي بتوتر: إيه ده إزاي يعني؟ ... وحاول يضغط كتير ما لقاش فرامل.

مسك تليفونه وسجل رسالة صوتية وبعتها لحد وفجأة العربية اتقلبت وووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...