الست: عاوزة عيسى جوزي. عامر بغضب: جوزك مين يا ولية انتي؟ الست، واللي اسمها مي: بقولك أنا عاوزة جوزي، هاتوا لي عيسى، يا عيسى. كل ده وغرام بتعيط والعيلة كلها مصدومة. عامر: قلت لك اطلعي برا، عيسى متجوز وعمره ما هيبصلك حتى. مي: لأ أنا متجوزة عيسى وحامل في ابنه كمان. عامر بغضب: اطلعي برا، انقلعي يا مرة، جتك الهم برا يا بنت المركوب. مي بغضب: مش همشي من غير جوزي حبيبي. عامر بصراخ: يا غفيررر! الغفير: أيوه يا كبير.
عامر: خد المرة دي وارميها برا القصر. الغفير: حاضر يا كبير، يلا يا ست. مي بصراخ: ابعد عني، سيبني يا حيوان، ابعد. وبالفعل خرجها الغفير برا. عامر: غرام، انتي كويسة؟ غرام بصت له بدموع وجريت على فوق. رحمة: أنا مش مصدقة إن ابني يعمل اكده. عامر: ولا أنا مصدق والله. بسمة بصدمة: يعني عيسى متجوز قبل غرام؟ تفيدة: عيسى أكيد ما يعملش اكده. عامر: احنا نشوف عيسى لما ييجي وخلاص. عند غرام
كانت طلعت أوضتها وكانت منهارة من العياط وقفلت الباب بالمفتاح ودخلت قلعت النقاب والخمار ودفنت وشها في المخدة وانهارت خالص. غرام في نفسها: وأنتي كنتي متخيلة إيه، ما أنتي خرسة ووحشة ومحدش عاوزك، حتى هو باعك وطلع متجوز، وأنتي اللي كنتي معجبة بيه، أنا غبية وعبيطة. وفضلت تعيط لحد ما جه نور ومريم وفضلوا يخبطوا على الباب وهيا ما فتحتش، فسابوها. لحد ما غرام نامت على نفسها من كتر العياط. عند عيسى
كان قاعد في الاجتماع في شركته وكان مشغول جداً وقافل تليفونه. بعد مدة دامت 3 ساعات. خرج عيسى واتجه لمكتبه وفتح تليفونه. وفجأة سرح في غرام وفتح الصورة اللي صورها وهي نايمة الصبح وابتسم. عيسى في نفسه: والله أنا مش عارف أنا مالي اليومين دول، أنتي أول ست تعرف تلفت نظري، يا ترى أنا وأنتي هنفضل مع بعض ولا الدنيا هتفرقنا؟ وفضل فترة سرحان فيها وبيبْتسم. فجأة دخل عليه دياب ويوسف. دياب: هنرجع الصعيد النهاردة ولا إيه؟
عيسى: إن شاء الله. يوسف باستغراب: مش قلت إننا هنقعد 3 أيام؟ عيسى بضيق: أصلي عاوز أروح. دياب بمرح: آه ما عادش يقدر يبعد عن البيت، أصله بيوحشه أوي. يوسف بابتسامة: آه مش تقول كده يا عيسى إن البيت بيوحشك ولا غرام. عيسى بص له بصة مش مفهومة وفجأة تليفونه رن وكان عامر. عيسى: أيوه يا جدي. عامر: أنت هترجع إمتى يا عيسى؟ عيسى بخضة: ليه في إيه، غرام كويسة، جرى لها حاجة؟ عامر: غرام منهارة وقافلة على نفسها من الصبح يا عيسى.
عيسى بغضب: ليه يا جدي، مين زعلها؟ عامر: في واحدة جت هنا وبتقول إنك جوزها وإنها حامل، بس أنا مشيتها وغرام من ساعتها وهي حابسة روحها. عيسى بغضب جحيمي: واحدة مين دي، ومراتي أنا؟ عامر: أنت عملت اكده يا عيسى؟ عيسى: أنا لو متجوز هخبي ليه أو هخاف من مين يا جدي؟ عامر باطمئنان: أنا قلت كده برضه، بس أنا صعبان عليا غرام قوي، دي من الصبح مش راضية تاكل ولا تشرب وقافلة على نفسها بالمفتاح.
عيسى: أنا جاي يا جدي، مسافة السكة وهكون عندك، سلام... وقفل الخط. دياب: في إيه يا عيسى؟ عيسى: هنرجع الصعيد حالاً، يلا بينا. يوسف: طب في إيه؟ عيسى: بعدين هتعرفوا. وخرج الشباب من الشركة واتجهوا للصعيد. عند شهاب شهاب: عملتي إيه يا مونيكا؟ مونيكا: لقد أرسلت مي وطردوها من القصر يا شهاب. شهاب بغضب: يعني إيه، أنا مش هعرف آخد غرام، أنا غرام دي بتاعتي أنا وحبيبتي أنا وبس. مونيكا: هل ممكن سؤال يا شهاب؟ شهاب بملل: أرغي.
مونيكا: لماذا أنت متعلق بغرام هكذا، يمكن ما تكونش فاكراك أساسًا، وكمان دي حتى خرسة وأنا أهو حلوة وممكن أنفعك. شهاب بقرف: أنتي واحدة رخيصة وقذرة، إنما غرام جوهرة محطوطة في تابوت، محدش يشوفها ولا يكلمها، إنسانة جميلة طيبة وحنينة، قلبها طيب وأبيض زي الحليب. مونيكا بغل: إنها خرساء خرساء، أنا كويسة أهو متجربني. شهاب: أنتي شبه الحلاوة اللي مش عليها غطا والدبان والنمل ملمومين عليها، بتسلمي نفسك لأي حد عشانك قذرة.
إنما غرام متغطية وردة وسط الشوك. مونيكا بكره: المهم دلوقتي مي هتعمل إيه تاني؟ شهاب بقلق: أكيد عيسى مش هيسيبها وهيجيبها، فهي هتفضل ثابتة على موقفها وهو أكيد غرام هتطلب الطلاق. مونيكا بطمع: وستعطيني الخمسة ملايين دولار؟ شهاب بقرف: بس لما أطول غرام هتطولي الفلوس، أصلي عارفك كلبة فلوس. مونيكا ببجاحة: كلبة كلبة، أهم حاجة الفلوس. شهاب: طب غوري من وشي، جتك القرف غوري. مونيكا جريت على برا.
شهاب بشر: والله يا غرام لهخدك وهتكوني ليا وبس يا روما. في المساء وكانت غرام فتحت الباب. كانت الساعة 12 بالليل، كانت غرام قاعدة بتصلي قيام الليل وبتدعي إن الكلام ده يكون كذب وكانت بتعيط جامد. بعد مدة خلصت غرام صلاة. قامت دخلت الحمام تاخد شاور. فجأة دخل عيسى وهو في إيده كيسة فيها حاجات وقلع الجاكت رماه على الكنبة وحط الكيسة على الترابيزة ودور عليها ما لقاهاش وسمع صوت ميه فعرف إنها جوا.
شوية وغرام طلعت وكانت لافة فوطة على جسمها وكانت متجهة لغرفة اللبس لاقت عيسى جوا وكان عاري الصدر وعيسى بص لها بانبهار من جمالها وهي اتصدمت واتسمرت مكانها من الصدمة. عيسى بدأ يقرب وغرام بترجع بخوف وتوتر لحد ما لزقت في الحيطة وعيسى حاصرها. غرام بصت له بتوتر. عيسى بتوهان: وحشتيني. غرام بصت له بصدمة. عيسى وهو بيدفن وشه في رقبتها: بقولك وحشتيني. غرام حاولت تزقه بس ما قدرتش فاستسلمت لأنها تعبت. عيسى بصوت حنين: غرام.
غرام بصت له وهو بعد وبص لها. عيسى: عاوزك. غرام برقت من الصدمة وحاولت تجري بس هو مسكها. عيسى: تعالي أنتي راحة فين؟ غرام عرفت تزقه وبقت ترجع وهو يقرب. لحد ما وقعت على السرير وهو اعتلاها. غرام عيونها دمعت وهو كان بيبص لها بحب. عيسى: غرام ما تعيطيش، أنتي مراتي. غرام فجأة حضنته وهو ما صدق وحضنها جامد. وفجأة عيسى باسها وهي كانت بتحاول تبعده بس بعدين تجاوبت معاه... (أستغفر الله العظيم) عند مريم كانت نايمة وفجأة تليفونها رن.
مريم بنوم: ألوو. المجهول: ألو مريم. مريم: مين معايا؟ المجهول: مش مهم أنا بس حبيت أقولك إني بحبك أوي. مريم: بتحبني طب أنت مين؟ المجهول: أنا بس حبيت أسألك أنتي بتحبي حد ولا لأ؟ مريم: أيوه أنا بحب حد. المجهول بغيرة: وده مين بقى؟ مريم بعفوية: د... وأنت مالك يا جدع أنت، اقفل وغور عشان عاوزة أنام... وقفلت. عند دياب دياب بغيرة: ماشي يا مريم بتحبي كمان، ماشي بس هتكون بتحب مين؟ لازم أعرفه وأقتله. وقعد يفكر لحد ما نام.
عند سامي كان بيكلم حد في الموبايل. سامي بغضب: بقولك إيه يا تخلصني منه يا تحل عني. المجهول: قريب يا سامي قريب بس عاوزك تخش في الشغل معاهم. سامي: أنت عارف إن عيسى ما بيأمنش لحد. المجهول: ما اعرفش، اتصرف فاهم ولا لأ؟ سامي بخوف: بس أنا مقلق لعيسى يعرف حاجة، ده لو عرف هيقتلني، ده ما بيرحمش. المجهول بخبث: أنا عارف إنه ظالم، ما تنساش إنه واخد منك حب العيلة وكل حاجة يا سامي.
سامي بغل: فعلًا هو أخد كل حاجة وكمان بيكرهني، أنا هنتقم منه. المجهول: حلو أوي كده، المهم دلوقتي عاوزين طريقة ننتقم بيها منه، إيه أكتر حاجة تزعله؟ سامي بتفكير: والله ما أنا عارف لأنه مهما حصل مش بيبين. المجهول: هو بيحب مراته؟ سامي: لسه ما اعرفش، أنا هتأكد لك وأبلغك، سلام. المجهول: في أسرع وقت، سلام... وقفل. في غرفة عيسى وغرام كان عيسى نايم وحاطط إيده تحت دماغه وغرام قاعدة جنبه ولافة الملاية عليها وبتعيط جامد.
عيسى: خلاص يا غرام أنتي بتعيطي ليه؟ غرام بصت له بدموع. عيسى بضيق: يا غرام في الأول أو في الآخر ده كان هيحصل. غرام شاورت له بمعنى: أنت هتطلقني قريب. عيسى بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة، ثواني. وقام جاب النوت بوك والقلم. عيسى: اكتبي اللي عاوزاه. غرام أخذتهم منه وكتبت: مش أنت قلت هتطلقني، ما كانش ينفع ده يحصل. عيسى: لأ يا غرام ما أنا غيرت رأيي من زمان وقررت إني مش هطلقك.
غرام بصت له بصدمة وكتبت: بس أنا مش عاوزة أفضل متجوزة، أنا أصلًا ما كنتش ناويه أتجوز. عيسى بغضب: والله ده اللي عندي يا غرام، وإن كان عجبك طلاق مش هطلق. وقام أخد هدوم واتجه للحمام وهي انهارت أكتر على اللي حصل. بعد مدة طلع عيسى ولقى غرام قاعدة بتعيط لسه. عيسى قرب منها وأخد السجاير اللي على الكومودينو. جنبها.
عيسى بحدة: كفاية بقى، أنا ما قتلتكيش، قلت لك في الأول والآخر كان هيحصل، أنتي مراتي فاهمة، مراتي وطلاق مش مطلق، أنتي اتحكم عليكي بسجن العيسى العمر كله، واللي بيدخل سجني ما بيطلعش إلا بكيفي فاهمة، واللي عاوزه هاخده بالغصب أو بالرضا. وطلع البلكونة وهي قامت أخدت هدوم ودخلت الحمام. بعد مدة. طلعت غرام وهي لابسة بيجامة أوفر سايز من اللون الأبيض في بنفسجي وكانت جميلة جداً وعملت شعرها ضفيرة. بصت على عيسى بحزن.
غرام في نفسها: أنا شكلي غلطت، هو ده حقه وأنا ما عارضتش، هو ما لوش ذنب، وبعدين ما تنكريش إنك بدأتي تحبيه، ده جوزك، وبعدين هو برضه غلطان، أنا مش سلعة يا ريت كنت بعرف أتكلم. وعيطت غصب عنها بس بعدين مسحت دموعها ودخلت البلكونة وفجأة حضنته من ضهره وهو اتصدم ولف لها. عيسى بصدمة: إيه أنتي سخنة؟ غرام هزت رأسها بلاء. عيسى برفع حاجب: أومال إيه مش متعود منك على الحنية دي. غرام بصت له بغضب طفولي... وطلعت من البلكونة.
وعيسى ابتسم ابتسامة شبه معدومة. وغرام طلعت وشافت الكيسة اللي جابها عيسى وجريت عليها وقعدت على الكنبة وفتحتها ولقت فيها حاجات حلوة كتير وفرحت جداً. قعد عيسى جنبها. عيسى: إيه رأيك بقى؟ بصت له غرام وسابت الحاجة واتجهت للسرير. وهو راح وراها. عيسى: أنتي قمتي ليه؟ غرام جابت النوت وكتبت: عشان أنت خاين وطلعت متجوز قبلي.
عيسى بهدوء وغضب خفيف: أولاً أنا مش خاين، ثانياً أنا ما اعرفهاش بس هجيبها وهعرف مين اللي بعتها، وأنا ما اتجوزتش غيرك. غرام كتبت: إزاي دي بتقول إنها حامل في ابنك. عيسى بخبث: على فكرة، أنتِ أول وحدة ألمسها في حياتي يا غرام، وأنا اتعرض عليّ كثير بس عمري ما فكرت أغضب ربنا. غرام بصت له وابتسمت غصب عنها، وبعدين استوعبت وكشرت ثاني، وأعطته ظهرها. وهو ابتسم وحضنها من ظهرها ودفن وشه في رقبتها، وهي توترت جدًا.
عيسى: اهدي، أنتِ بتترعشي ليه؟ غرام كانت بتترعش فعلًا، بس فجأة جريت على الحمام، وبقت تستفرغ كثير وعيسى راح وراها. عيسى بخوف: أنتِ كويسة يا غرام؟ وغرام فضلت تستفرغ لحد ما خلصت، وعيسى مسح لها بوقها وغسل لها وشها من غير ما يقرف حتى. وغرام ما كانتش قادرة تتحرك حتى. عيسى بخوف: مالك يا غرام، أنتِ كويسة؟ غرام بصت له وفجأة وقعت في حضنه أغمي عليها. عيسى شالها وحطها على السرير وجاب مياه وحاول يفوقها، ما استجابتش.
بسرعة دخل جاب إسدال ونقاب ولبسها ونزل بها. وركبها العربية وساق بأقصى سرعة للمستشفى، وشالها ودخل بسرعة. عيسى: بسرعة يا بهايم، مراتي تعبانة بسرعة. الدكتور: حالًا يا عيسى بيه، حالًا. وجابوا ترولي وعيسى حط غرام عليه. وكان الدكتور داخل، عيسى مسكه من قفاه بغضب. عيسى بغضب: أنت رايح فين؟ الدكتور برعب: داخل أكشف عليها حضرتك. عيسى: أنا عاوز دكتورة حالًا، يلا. الدكتور: حالًا حالًا يا باشا. وطلع يجري.
وبالفعل جاءت الدكتورة ودخلت وكشفت على غرام، وعيسى بره رايح جاي ومستغرب نفسه، هو عمره ما خاف على أحد كده. بعد مدة، طلعت الدكتورة وعيسى قرب منها. عيسى ببرود: في إيه؟ هي كويسة؟ الدكتورة: هي كويسة الحمد لله، بس أنت جوزها صح يا عيسى بيه؟ عيسى: آه أنا جوزها، في إيه؟ الدكتورة: ما فيش، المدام ضعيفة بس شوية ومحتاجة راحة، لأنها اتعرضت لعنف وهي ضعيفة. عيسى: طب هي فاقت دلوقتي؟
الدكتورة: آه ممكن تدخل لها، بس يا ريت تمنع نفسك عنها فترة لحد ما المدام تخف. و... قاطعها عيسى بدخوله الغرفة، وهي اتنهدت ومشيت. عند غرام كانت فاقت وبتعيط. دخل عيسى. عيسى: غرام أنتِ كويسة؟ غرام بصت له بدموع وحضنته، وعيسى حضنها. شويه وغرام نامت في حضنه بسبب المسكنات والمهدئات. عيسى بص لها بقلق وشالها وخرج من المستشفى واتجه للقصر. وطلع بها حطها على السرير وقلعها الإسدال والنقاب، وهو كمان قلع التيشيرت وأخذها في حضنه ونام.
في الصباح، كان متجمع الكل على الفطار ما عدا غرام وعيسى، حتى دياب كان موجود اللي كان بيبص لمريم بغضب وهي مستغربة. فجأة نزل عيسى وغرام جنبه، وسارة ولعت لما شافتهم. عيسى: صباح الخير. الجميع: صباح النور. رحمة: حمد الله على السلامة يا ولدي. عيسى: الله يسلمك يا أمي. وقعد، وغرام كانت هتقعد جنبه، وكانت سارة اللي قاعدة على الكرسي ده. غرام بصت لها وبصت لعيسى. عيسى بجمود: قومي من هنا يا سارة. سارة بغل: ليه؟
ما أنا على طول بقعد هنا. عيسى: بس هي مراتي وهي اللي من حقها تقعد جنبي، فزي قومي. قامت سارة بغضب وبصت لغرام بكره، وغرام بصت لها بانتصار. وراحت قعدت جنب أمها، وغرام قعدت وابتسمت لعيسى. عامر: عملت إيه في مناقصة امبارح؟ عيسى بثقة: أكيد أخذتها، ده أنا عيسى الهواري. والكل فرح ما عدا سارة وأمها وسامي. كامل: ألف مبروك يا عيسى. عيسى بحدة: الله يبارك فيك. وفجأة دخلت مي. مي: عيسى يا حبيبي. الكل بص لمصدر الصوت. عيسى بصدمة: مي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!