الفصل 7 | من 34 فصل

رواية غرام العيسى الفصل السابع 7 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
32
كلمة
1,700
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

عيسي ببرود: كنت مستنيكي. مي بتوتر: أنت كنت عارف إني جاية يا عيسي؟ عيسي بحِدّة: أكيد، ده أنتِ عيسي الهواري يعرف كل كبيرة وصغيرة. عامر: أنت عارفها يا عيسي؟ عيسي بحِدّة وبرود: أكيد، مي الشامي 27 سنة، قضيتين آداب، واتجوزت 9 مرات من رجالة قد أبوها، وكلبة فلوس. مي برعب: أنت عرفت الكلام ده منين يا عي... قاطعها عيسي بغضب: ما تنطقيش اسمي على لسانك فاهمة. مي بتوتر وخبث وبصت لغرام: بس أنت جوزي وأنا حامل في ابنك.

عيسي بضحكة خبيثة وقرب من غرام ومسكها من وسطها وهي اتصدمت: أنا متجوزتش غير غرام عيسي الهواري، مراتي. سارة بصت عليهم بحقد. مي: يعني إيه؟ أنت مش هتتجوزني؟ طب وابني؟ عيسي بعد عنها وبصلها بغضب جحيمي وبنظرة كفيلة تقتلها وهي اترعبت. عيسي بحِدّة: يوسف دياب، هاتوُها وورايا. دياب ويوسف: حالًا... وقربوا من مي ومسكوها وهي صرخت. مي بصراخ: سيبوني، أنا مش هاجي معاكم. وطلع عيسي ركب عربيته وانطلق ووراه يوسف ودياب والحرس.

في الجامعة، كانت قاعدة ميرنا مستنية غرام. فجأة قرب منها اتنين شباب وشكلهم مخيف وكان شكلهم شاربين حاجة. أحد الشباب: بقولك إيه يا مزة، أنتِ حلوة كده ليه؟ ميرنا بعصبية: تصدق إنك مش محترم ومش متربي كمان. الشاب التاني: في إيه يا مزة؟ ما تهدّي كده، اعتبرينا عيالك. الشاب الأول بسخرية: أو زي جوزك مثلًا. ميرنا بغضب قامت وقفت وكانت ماشية بس وقفوا في وشها. ميرنا: يستحسن تبعد أنت وهو. التاني: تؤ تؤ، ولو ما بعدناش هتعملي إيه ها؟

ميرنا بتوتر: هلم عليكم الجامعة كلها وهطلب لكم البوليس. الأول بسخرية: تصدقي خُفت ههههه، لاء أنا عاوزك تيجي معانا وهنديكي حسابك. ميرنا بخوف: ابعد عني يا سافل أنت وهو. التاني: هديكي اللي تطلبيه، يلا بقى تعالي. ولسه هيمد إيده يمسك إيدها وقفته إيد بكل قوة وكانت إيد مالك. الشاب بوجع: آه سيب إيدي. مالك بغضب: أنت إزاي تتجرأ وتكلمها كده؟ الأول: هي تخصك ولا إيه يا شبح؟ مالك: آه تخصني، دي خطيبتي يا ابن الـ***.

وميرنا اتصدمت وعيطت في صمت. الأول بعصبية: ما تحترم نفسك يا جدع أنت. مالك بغضب جحيمي: آه ما أنا هحترم نفسي. ونزل في الاتنين ضرب. بعد شوية كان مالك طحنهم ضرب، قام من عليهم وقرب من ميرنا. مالك بحنية: أنتِ كويسة؟ ميرنا بصتله بدموع: آه كويسة. مالك: أنتِ واقفة هنا لوحدك ليه؟ ميرنا: أصلي مستنية غرام. مالك: ما تستنيها جوا في الكافيتريا.

ميرنا: معلش يا دكتور تعبتك معايا، أنا مش عارفة أشكرك إزاي، لولاك ما كنتش عارفة كان هيحصل إيه. مالك بابتسامة: ولا يهمك، ده واجبي. ميرنا بابتسامة ومالك سرح فيها: بجد متشكرة، عن إذنك. ومشيت ومالك بص على أثرها بحب. بعد مدة وصلت غرام. ميرنا: اتأخرتي ليه يا كلبة؟ شاورت لها غرام: معلش. ميرنا: اسكتي، شوفتي حصل معايا إيه؟ غرام بخوف: إيه؟ ميرنا: حصل............... غرام بصت لها بصدمة.

ميرنا: مش عارفة لولا مالك كان حصل إيه، قصدي الدكتور مالك. غرام بصت لها بخبث وشاورت بـ: مالك قولتيلي، وغمزت. ميرنا بكسوف: اتلمي ويلا عندنا محاضرة. وقاموا اتجهوا للمحاضرة. عند عيسي في المخزن، كان واقف عيسي والرجالة مترشقة في كل مكان جوا وبرا وجمبه يوسف ودياب. عيسي بحِدّة: مين اللي بعتك؟ مي برعب: محدش بعتني. عيسي ببرود وحط إيده في جيبه: قولت مين اللي بعتك عشان ما أقتلكيش هنا فاهمة.

مي بكذب: ما فيش، بس أنت كنت عاجبني وكنت مستخسراك في مراتك الخرسة. عيسي قرب منها وضربها بالقلم لدرجة إنها وقعت على الأرض من قوته. عيسي بغضب: أنا مراتي مش خرسة، وإوعي تفكري تنطقي اسمها على لسانك، مين اللي باعتك انطقي. مي برعب: محدش بعتني، محدش. نزل عيسي لمستواها ومسكها من شعرها جامد وهي صرخت. عيسي بنظرة مخيفة وصوت كفحيح الأفاعي: مين اللي باعتك؟ آخر مرة هقولها. مي بتوتر ووجع: هقولك بس سيبني شعري وسيبني أمشي. عيسي

بغضب وشدد على شعرها أكتر: أنا محدش يساومني فاهمة، آخر مرة مين اللي باعتك؟ مي برعب: شـ.. شهاب ومونيكا. عيسي ساب شعرها ووقف. عيسي بحِدّة: مونيكا؟ كنت متأكد إن جايتها مش محبة، و باعتينك ليه؟ مي: والله ما أعرف، هو أمروني بكده وأنا نفذت وخدت فلوس. عيسي بغضب: يوسف. قرب منه يوسف. يوسف: اؤمرني يا عيسي. عيسي: النهارده يكون عندي كل معلومة كبيرة وصغيرة عن شهاب ده، تمام؟ يوسف: حالًا يا عيسي، عن إذنك... وخرج.

مي بتوتر: طب سيبني أمشي بقى. عيسي بضحكة خبيثة: أنا هعرفك إزاي اللعب مع عيسي الهواري. مي برعب وانهيار: هتعمل إيه؟ أنا مش عاوزة أموت. عيسي للرجالة: ظبطوها... وخرج ووراه دياب والرجالة. في القصر، في غرفة بسمة، كانت سارة رايحة جاية بغضب وغل وبسمة بتلعب في الموبايل وبتشرب عصير. بسمة بملل: اقعدي بقى، خيلتيني. سارة: أنتِ بتشربي عصير ورايقة وأنا مش طايقة نفسي. بسمة: وليه مش طايقة نفسك؟ سارة: عشان عيسي هيروح مني.

بسمة: ما تقلقيش يا بت، خير إن شاء الله وخطتي هتنجح. سارة: يا ماما أنا ما عدتش قادرة. بسمة: بقولك إيه؟ كله خير وغرام اعتبريها في ذمة الله. سارة بخبث: أكيد يا ماما لازم أخلص منها دي بومة، أنتِ ما شوفتيش بصتلي إزاي. بسمة: ما تقلقيش، مش هتعيش كتير بس لو تسيبيني أعمل لعيسي كمان. سارة: لاء قولت لاء، عيسي لو جراله حاجة قبل ما يتجوزني مش هورث. بسمة بضحكة خبيثة: تربيتي. سارة: أومال إيه؟ لازم أطلع كسبانة هههه.

بسمة: جدعة يا بت، بس أنا هنفذ خطتي زي ما هي عشان ما يتشكش فينا. عند غرام، في آخر اليوم كانوا خلصوا محاضرات وطلعوا. ميرنا: يلا نتغدى عشان شوية وممكن أموت. غرام بضحك شاورت: لاء كوليني أحسن ههههه. ميرنا بمرح: وإيه المانع؟ بس أنا عاوزة آكل مش أحدّق. بصت لها غرام بغضب طفولي وضربتها في كتفها. ميرنا بضحك: خلاص يا ستي أحلي هههه. غرام شاورت بـ: تعالي نروح للدكتورة. ميرنا بصدمة: أنتِ قررتي تتعالجي بجد؟

غرام اتنهدت وهزت راسها بـ: آه. ميرنا: أكيد عيسي في الموضوع مش كده؟ وغمزت. غرام بصت لها بكسوف وابتسمت. ميرنا بضحك: الله الله! ولع بقى، بتحبيه صح؟ غرام بصت لها شوية وبعدين هزت راسها بـ: آه. ميرنا: مبروك يا أبو نواف يا أخوي. غرام بصت لها وشاورت: طب ومالك؟ ميرنا بخجل: يعني مش أوي، إعجاب بس. غرام سقّفت بفرحة وشاورت: الصنارة غمزت. ميرنا بخجل: بس بقى يلا عشان نلحق الدكتورة وبعدين نروح نتغدى. ومشيت هي وغرام.

عند سليمان، كان قاعد في مكتبه ودخل عليه منصور. منصور بخبث: وصل يا باشا. سليمان: خليه يدخل. وفجأة دخل سامي. سليمان: أهلًا أهلًا يا سامي. سامي بضيق: أنا جبتلك شوية معلومات. سليمان بخبث: قول بسرعة وانجدني. سامي بخبث: أنا سمعت يوسف أخويا بيتكلم في التليفون إن في شحنة جديدة وصلت المخازن بس عليها حرس كتير وجامدين. سليمان: طب كويس ده، ما عرفتش في أنهي مخزن؟ سامي بتفكير: كان في... في... المخزن الصحراوي. سليمان: تمام يا سامي.

سامي بخوف: بس لو عيسي عرف مش هيرحمني. سليمان بقلق: إن شاء الله خير، هو اللي بدأ معانا العداوة، أنا بس عاوز أعرف عيسي بيحب مراته؟ سامي باستغراب: ليه؟ سليمان: لو كده نضرب عصفورين في حجر واحد، ونهدده بيها أو نقتلها ونحرق قلبه. سامي بصدمة: غرام؟ بس ده... ده ممكن عيسي يهد الدنيا. سليمان: يبقى غالية عليه. سامي: معرفش لسه هتأكد. سليمان: تجيب لي الرد قريب. سامي: تمام... وقام واتجه للخارج.

سليمان بخبث: والله لأدمرك يا عيسي، وبعد كده أخلص على الواد العبيط ده هههه. عند عيسي في الشركة، كان في مكتبه وبيشتغل دخلت السكرتيرة. سلمى: عندك اجتماعات كتير النهارده حضرتك، وكمان في عشاء عمل النهارده بليل وبكرة الصبح هيوصل الوفد الإيطالي في القاهرة. عيسي ببرود: تمام. سلمى بخبث: حضرتك هتحتاجني معاك هناك؟ عيسي برفعة حاجب: اشمعنى؟ سلمى بتوتر: عادي حضرتك. عيسي بحِدّة وبرود: عاوز قهوة وأنا مش محتاجك.

سلمى بإحراج: تمام يا بيه... عن إذنك وطلعت. عيسي رجع بضهره على الكرسي وغمض عينه وافتكر غرام ببراءتها وطيبتها وطفولتها وابتسم غصب عنه. عيسي وفتح عينه: معقول أكون حبيتها؟ بس إزاي؟ مستحيل ده أنا عمري ما حبيت وهي ما بتحبنيش، لاء لاء أنا ما بعرفش أحب أصلًا، آه أنا عيسي الهواري قلبي من حجر، معقول يوم اللي تخطف قلبي تبقى غرام؟ وليه ما أحبهاش؟ دي جميلة وشاطرة وطيبة وكمان شقية! إيه اللي بقوله ده؟ وغمض عيونه وقعد يفكر فيها.

فجأة دخل يوسف. يوسف: عرفتلك تاريخه كله. عيسي بحِدّة: وبعدين؟ يوسف مدّ له ملف: كل كبيرة وصغيرة عنه في الملف ده. عيسي أخذ الملف وبص فيه. يوسف بتوتر: بس... بس في حاجة. عيسي وهو باصص في الملف: خير؟ يوسف بتوتر: أصل... أصل غرام تعرفه. عيسي بصله بغضب: يعني إيه تعرفه؟ أنت اتجننت؟ يوسف: لاء لاء أنا اللي عرفته إن شهاب وغرام عارفين بعض. عيسي بتفكير وغضب: طب روح أنت. وخرج يوسف وعيسي كان هيتجنن.

عند غرام، كانت في عيادة الدكتورة هي وميرنا. ميرنا: أنا مبسوطة أوي يا غرام إنك عاوزة تتعالجي. غرام شاورت: عاوزة أتكلم عشان عيسي. ميرنا: يا سيدي على الحب، بتحبيه يا غرام؟ غرام شاورت: آه بحبه أوي لأنه طيب معايا وأحن شخص عليا وكمان حسيت معاه بالأمان. ميرنا: ربنا يشفيكي يا رب نفسي أسمع صوتك بقى. الممرضة: غرام الهواري دورك. ميرنا: يلا يا روما دورك. دخلت غرام وميرنا عند الدكتورة.

نسمة بابتسامة: أهلًا أهلًا يا غرام، اتفضلي اقعدي. قعدت غرام هي وميرنا. ميرنا بفرحة: بصي يا دكتورة، غرام اقتنعت وبقت عاوزة تتعالج بسرعة. نسمة: بجد ما شاء الله، قوليلي بقى أخدتي الأدوية اللي كتبتها؟ غرام هزت راسها بـ: آه. نسمة: طب اتفضلي معايا. وقامت غرام وميرنا عند السرير وغرام طلعت عليه. نسمة: ارفعي النقاب. غرام بدأت ترفع النقاب ونسمة انبهرت من جمالها. نسمة: بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن.

غرام ابتسمت وغمزاتها ظهرت. نسمة: ربنا يحميكي بجد والله. وبدأت تكشف عليها. نسمة: حاولي تنطقي كده. غرام حاولت بس معرفتش في حاجة مش قادرة. نسمة بابتسامة: حاولي تنطقي اسم حد أنتِ بجد نفسك تنطقيه من قلبك. غرام ابتسمت وبدأت تحاول تاني. غرام: اا... ع... ع... ع... ي... ع... ي... ي... نسمة بفرحة: برافو عليكي، يلا حاولي كمان. غرام بفرحة: ع... ع... ي... ي... س... ي... ميرنا بسعادة: كمان يا غرام، كمان يا رب.

نسمة: غرام أنتِ مفيش عندك حاجة، أنتِ تمام وأحبالك الصوتية كلها كويسة، أنتِ بس عاوزاكي تفضلي تتكلمي وهيحصل... يلا حاولي كمان. غرام: ع... ي... ع... ع... ي... س... س... ي... عي... س... بعد مدة من المحاولات الكتير. نسمة: هو في حاجة بتوجعك طيب؟ غرام هزت راسها بـ: لاء. ميرنا: يلا يا غرام أنتِ قدها، لو بتحبيه كملي. غرام بحب: ع... ع... عي... س... ي... عي... سي. عيسي ميرنا: برافو يا غرام برافو غرام بسعادة: عيسي عيسي نسمه:

الله عليكي ميرنا: قولي اسمي غرام بفرحة: ميرنا ميرنا حضنتها بفرحة، وكمان نسمه حضنتها. نسمه: حمد الله على السلامة، طب قولي اسمي. غرام بابتسامة: نسمه، بجد شكرًا شكرًا. ميرنا: أنا مش مصدقة نفسي، أنتِ بتتكلمي. غرام: ميرنا هههه ميرنا بسعادة: والله صوتك تحفة. في القصر كان الكل متجمع على الغدا. حسن: هيا غرام لسا مجتش؟ عامر: لا لسا ماجتش من الجامعة. روحية: وعيسي كمان لسا مجاش ليه مش عوايده؟

رحمه: عيسي كلمني وقلي إنه هيتأخر النهاردة عنده شغل كتير. تفيدة: الله يوفقهم يا رب. فجأة دخلت غرام. غرام شاورت: سلام عليكم. الكل: عليكم السلام. حسن: تعالي يا حبيبتي كلي. غرام شاورت بلاء. ووجهت نظرها لكرسي عيسي. رحمه: لسا مجاش يا غرام. غرام بصتلها وطلعت. عامر بصدمة: دي حتى مسلمتش عليا، دي أول مرة وتعملها. روحية: آه والله تصدق، دي علطول بتسلم علينا، اشمعنى مسألتش غير على عيسي. تفيدة: الله مش جوزها يا أما.

حسن: ربنا يفرحهم. الجميع ما عدا بسمه وساره: اللهم آمين. في غرفة عيسي وغرام دخلت غرام وقلعت النقاب والخمار، وأخدت هدوم واتجهت للحمام. بعد شوية طلعت وهيا لابسة شورت وتيشرت بحمالات. واتجهت لصورة عيسي الكبيرة الموجودة في الغرفة ووقفت قصادها. غرام بحب: أنا مرضتش أتكلم قدام حد غيرك، كان لازم أقولك أنت الأول. واتجهت للسرير واستلقت عليه وراحت في النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...