عند غرام ومريم ونور. كانوا قاعدين في كافيه في المول وبيضحكو، ووراهم الحرس وماسكين الشنط، ودي كانت أوامر عيسى. نور: بس أقولكم حاجة، الجواز دا حلو أوي. مريم: فعلاً دا جميل، والحب أجمل. غرام بسخرية: دا تحفة يا أختي، ولسة أما تحملوا. مريم: صحيح يا غرام. إيه سبب مشاكلك مع عيسى اليومين دول؟ غرام بتنهيدة: الحمد لله على السراء والضراء، خير يابنات، خير إن شاء الله. ربنا مخبي لينا خير كبير، بس قولوا يارب. مريم ونور: يارب.
نور: بس بجد إحنا ملاحظين إنكم متغيرين جداً، وكمان معاملة عيسى أخويا عمرها ما كانت كده مع الحيزبونة اللي اسمها سارة هي وأمها. غرام بتوتر: يمكن عجبته مثلاً، وأنا بنسبالي اتقفلت من عيسى، وانتهى. بكرة هنتطلق خلاص، وأنا مش زعلانة. أنا هسافر مع بابا وهشوف حياتي بقى. مريم ونور بصدمة: تسافري؟! غرام بهدوء: آه. همشي عشان خلاص أنا وهو جوازنا كان غلط من الأول، يبقى ننفصل بهدوء. مريم بذهول: إنتوا بتتكلموا جد؟
غرام بزهق: خلصنا يابنات، يلا نجيب باقي حاجتنا. نور بشك: تغير عيسى والحوارات دي وراها حاجة، وأنا متأكدة إن في حاجات كتير إحنا معرفناهاش. مريم: سيبيها لله. أنا متأكدة إن عيسى أخويا مش هيسيبها. إنتي متعرفيش عيسى ولا إيه؟ ويلا غرام مشيت. عند عيسى. وتحديداً في الشركة. كان قاعد في مكتبه وبيقرأ كام ملف قدامه ومركز. وقاطعه رنة تليفونه، وكانت سارة. بص للتليفون بقرف ومردش.
بس لاحظ كمية رسائل على الواتساب الشخصي بتاعه، فقرر يشوف وفتح. وكانوا كلهم من أمريكا وروسيا ودول كتير، بس لفتت نظره رسالة من سامي. ففتحها وبدأ يسمعها لأنها كانت ڤويس.
(سامحني يا عيسى لو أنا آذيتك في حاجة يا أخويا، أنا كنت مغفل والله، كنت أناني. أنا ندمت على كل حاجة، والمخزن الصحراوي أنا اللي قلت لسليمان على مكانه. عيسى، أنا رحتله وكنت هموته بعد ما قالوا إنك مت، ومتتخيلش فرحت قد إيه إنك عايش. وكمان أنا في مرة كنت معدي وسمعت بسمة وسارة بيقولوا إنهم عاملين ليك عمل، وخلي بالك هما اللي أجروا واحد ودخلوه عشان يضرب غرام. وأنا متأكد إن بسمة مش هتسيبني وهتأذيني لأني واجهتها. وأنا بقولك كدا عشان في عربية مش مظبوطة ماشية ورايا. أنا آسف يا ابن عمي، سامحني لو جرالي حاجة. أمانة عليه سامحني، وخلي بالك من أمي وأبويا. وآخر حاجة بحبك يا ابن عمي. واكتشفت إني كنت غبي....
آآآه) وبعدها سمع عيسى صوت تكسير العربية، والڤويس خلص. وعيسى اتنهد بقوة وقام أخد الجاكيت بتاعه وخرج بسرعة. خارج المكتب. كان متجه لاسانسير، جريت وراه سلمى السكرتيرة. سلمى: ياباشا، ياباشا، عيسى بيه. عيسى بحدة: عاوزة إيه؟ سلمى بخوف: حضرتك عندك النهارده خمس اجتماعات. عيسى ببرود: ألغيهم. سلمى بتوتر: إزاي حضرتك، دا الوفد الإيطالي جاي مخصوص، والثقة دي بنرتب ليها من شهر.
عيسى بغضب: بما إنهم هما اللي جايين، يبقى أكيد هما اللي محتاجيني مش أنا. يبقى تخلصي كده ومش عاوز كلام. سلمى برعب: أقولهم إيه يا عيسى بيه؟ عيسى بغضب جحيمي: قوليلهم أي حاجة، هيا مش ناقصة. ألغي الثقة، سيبهم متعلقين، اعملي أي زفت، أنا مش ناقصاك. وسابها ومشي، وهي اترعبت. اتجه للاسانسير ونزل، وقابله يوسف ودياب. يوسف: على فين يا عيسى؟ عيسى ببرود: عملت إيه؟
يوسف: كله تمام يارئيس، عرفت مكانه وعرفت مخبي البضاعة فين، واتمركزنا في المكان ومستنين إشارتك. عيسى: تمام، استنى مني إشارة. وفي ملف في مكتبي عاوزك تاخده وتكمله، هوا معدش كتير. يوسف بمرح: تحت أمرك يا كبير، ما إنت خال العيال بقى. عيسى: طب يلا يا خفيف. ويوسف مشي. دياب: ناوي على إيه يا صاحبي؟ عيسى بخبث: ناوي على كتير. دياب: على فين دلوقتي؟ عيسى: هطلع القصر عقبال ما أنت تجهز الرجالة عشان عندنا مشوار.
دياب بضحك: أوامرك يا عيسى يا خال العيال. عيسى: كان يوم أسود يوم ما جوزتكوا أخواتي، آه والله. واتجه عيسى إلى الخارج، ودياب ضحك عليه ومشي وراه. وعيسى ركب عربيته واتجه للقصر. في مكان مجهول. كان يجلس رجل في الأربعينات من عمره، وهذا هو منتصر العدلي. وكان يمسك بيده كأس من الخمر، واليد الأخرى حاططها على طرف الأريكة وتحت ذراعه، وجانبه تجلس فتاة وترتدي ملابس شبه عارية ولا تستر شيئاً من جسدها، وممسكة بكأس هي الأخرى.
منتصر بوقاحة: إنتي حلوة أوي كدا ليه؟ البنت بدلع: لأ، وحياتك دي عيونك اللي حلوة. وضحكت ضحكة خليعة. منتصر بضحك: العب، دا إحنا ليلتنا فل الفل يا قمر. البنت بجرأة: وأنا معاك يا بيبي. منتصر قبلها بوقاحة، ولاكن قاطعه مساعده خليل. خليل بتوتر: لو سمحت يا بوص. منتصر: اممم. وابتعد عن البنت. خليل: عندي خبر مش كويس خالص. منتصر بقلق: قول، فيه إيه؟ البضاعة تمام؟ خليل برعب: كله تمام. بس. بس عـ... عيسى الهواري رجع.
منتصر جحظت عينه من الصدمة، والكأس وقع من إيده اتكسر، وجسمه اترعش: عـ... عيسى. الـ... هوـ... اري. عيسى الهواري. خليل: آه ياباشا، وهوا كان في المقر هناك، وإنت عارفه. مش هناخد في إيده طلقة. منتصر بعدم وعي وجنون: عقلي طار. عيسى مكنش لازم يتدخل، مينفعش، هيدمر كل خططي. دا ممكن يعمل إيه؟ خليل بتوتر: أعمل إيه دلوقتي؟ إحنا مستحيل نقدر عليه. منتصر بسرعة وخوف: زود حراسة على المخزن، واه وعلي الفيلا، وعاوز سلاح كتير مع الرجالة.
خليل بسخرية: ياباشا، دا الراجل من رجالة عيسى بمية من عندنا. دا مربيهم على إيده، دول ياكلوا الزلط. منتصر بغضب: تنفذ وإنت ساكت، ويلا غور من وشي. خرج خليل وهو متأكد إنهم مش هيقدروا على عيسى الهواري. والبنت قربت وحطت إيدها على كتف منتصر بوقاحة. البنت بدلع: مالك يا بيبي، متشغلش بالك. أكيد هتقدر عليه. منتصر زقها بغضب ورعب: ابعدي إنتي كمان. لأ، أنا مقدرش عليه. دا وحش، دا لو اتحول ورجع زي زمان، ممكن يـ... يـ... يقتلني.
وفضل مرعوب من عيسى، ورايح جاي بخوف. في القصر. وتحديداً في غرفة سامي. كان قاعد ومستني المحلول يخلص، وبيفكر في ياترى مين اللي دبرله الحادث. بس قاطعه دخوله مودة وهي شايلة صينية عليها شوربة خضار وفيها قطع فراخ. مودة بهدوء: يلا عشان تاكل يابيه. وحطت الصينية على الكومدينو، وقربت وبدأت تشيل من إيده الإبرة. سامي بزهق: بقالك سنة تحت، إيه كل ده؟ مودة بسرعة: آسفة والله، بس كنت بعمل لحضرتك شوربة الخضار.
سامي بدهشة: هوا إنتي اللي عملتيه؟ مودة باستغراب: آه، أومال مين يعني؟ سامي بإحراج: لأ، عادي، بس أقصد يعني، في خدمة. مودة بابتسامة: لأ ياباشا، متشغلش بالك. عادي، وبألف هنا. وقربت وشالت الصينية وحطتها قدامه. مودة: اتفضل يابيه، ألف هنا. سامي بتوتر: مش هعرف آكل عشان إيدي اليمين مكسورة. والشمال بتوجعني. مودة بغباء: وأنا المفروض أتصرف إزاي بقى؟ سامي بزهق: يعني تعالي آكليني يا ذكية. مودة: آه، تمام.
وقربت وقعدت على حافة السرير، ومسكت الصينية حطتها على رجليها، وبدأت تأكل بخجل وتوتر. وهوا كمان كان متوتر، بس نسي لما داق الأكل. مودة بابتسامة: إيه رأيك؟ سامي بإعجاب: تحفة والله، جميلة أوي، تسلم إيدك يا. مودة: اسمي مودة. سامي: تسلم إيدك يا مودة. وبدأت تاكله لحد ما خلص الطبق. وهيا مسكت منديل وقربت وبدأت تمسحله بوقه براحة. وهوا سرح في عيونها، وهيا بصتله وسرحت معاه. قاطعهم خبط الباب، ومودة اتنفضت وبعدت، وسامي اتوتر.
سامي: ادخل. دخل عيسى وهو حاطت إيده في جيبه. عيسى بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا بطل. سامي: الله يسلمك يا أخويا. مودة بتوتر: عن إذنكم، أنا هنزل أنا. وقربت وشالت الصينية وخرجت، وقفلت الباب. وعيسى قرب وشد كرسي جمب السرير وقعد. عيسى: عامل إيه دلوقتي؟ سامي بتوتر: الحمد لله. عيسى: إيه الكلام اللي سمعته ده؟ سامي بخوف: سمعت إيه؟ عيسى: الڤويس يا واد عمي. سامي بتوتر: آه، دا، دا يعني.
عيسى بابتسامة: اهدا، اهدا يا واد عمي، أنا مسامحك. وعارف من زمان إنك إنت اللي قلت لسليمان عن مكان المخزن، من يوم ما إنت رحتله أصلاً. سامي بدهشة: بجد؟ والله أنا آسف، حقك عليا. عيسى: يا واد، افهم. أنا عمري ما كرهتك، بس مكنتش عاجبني بمشيك مع الحريم. وغير كده، كنت عيل خبيث صح؟ سامي بغيظ: مش أوي يعني. عيسى ضحك بصوته الرجولي: خلاص، خلاص. أنا بس عاوز أعرف إنت لما واجهت بسمة إيه اللي حصل؟
سامي بقلق: آه صح، دي عملالك عمل، وكمان هيا اللي دخلت واحد يعمل كدا في غرام. وكمان سمعتها بتكلم حد اسمه جابر. عيسى: عارف كل دا. بس لما إنت واجهتها حصل إيه؟ سامي: اللي حصل. Flash back. كانت بسمة وسارة قاعدين في غرفة بسمة وبيتكلموا على عيسى وتغيره مع غرام. بسمة بخبث: بس شوفتي لما شتمها وقالها اعمليلي قهوة؟ سارة بضحك: ههههه، كلهم اتصدموا. بس حوار العمل دا حلو قوي. بسمة بشر: عيب عليكي، هيا أمك أي حد بردوا؟
سارة: لا، ههههه. ولما غرام عيطت ياحرام. فجأة الباب اتفتح ودخل سامي وقفل الباب، وهما اتصدموا. بسمة بصدمة: إنت إزاي تدخل كدا؟ سامي بقرف: اسمعي بقى إنتي وابنتك، أنا عارف اللي إنتوا عملتوه، وهقول كل حاجة لعيسى. بسمة بخوف: تقول لمين؟ عيسى مش هيصدقك. سامي بغضب: لأ، هيصدقني. وكمان هحكي لكل عليكم يا شياطين. سارة: اسم الله عليك، بتعشق عيسى أوي.
سامي بعصبية: إنتي اخرسي خالص. وصلت معاكم إنكم تبعتوا حد يقتلها يا ظالمة إنتي وبنتك؟ بسمة بخبث: بقولك إيه يا شاطر، العب بعيد، إنت مش قدي وقد دماغي، وبلاش أركز معاك. سامي بقرف: إنتي إنسانة وسخة، آه والله، وخسارة فيكي قعدتك معانا في قصرنا. إنتي مين عشان يبقى ليكي الحق هنا؟ إنتي مجرد ضيفة يا قذرة. بسمة بغضب: ماتتلم يا ابن تفيدة، أحسن، بالله هقتلك إنت.
سامي: ولا هتعرفي تعملي حاجة. عشانك شيطانة، وأنا رايح لعيسى وهقوله على كل حاجة. بسمة بشر: هقتلك يا سامي، هقتلك، صدقني. سامي بقرف: إتفوووو. وتف في وشهم وخرج. وبسمه وساره مسحوا وشهم بغضب وقرف. سارة بقرف: اقتليه يا ماما، اقتليه. بسمة بتوعد وشر: هيحصل، والليلة هيحصل. ENd back. عيسى بحدة: يا ولاد الكل*ب. سامي بحزن: أنا آسف يا واد عمي، إني معرفتش أعمل حاجة معاهم.
عيسى بهدوء: إنت مالكش ذنب يا سامي. وكفاية إنك اتغيرت عشان نفسك. وصدقني حقك راجع يا واد عمي. سامي بفرحة: بجد يا عيسى؟ يعني صح، إنت سامحتني؟ عيسى: مسامحك يا أخويا، مسامحك. طب أسيبك أنا عشان ترتاح. سامي بابتسامة: سلامة يا أخويا. وخرج عيسى. وسامي كان فرحان إنه سامحه. ودخلت تفيدة ورحمة وعامر وروحية ومصطفى. تفيدة قربت وحضنته: حمد لله على سلامتك يا ضنايا، ألف سلامة عليك. سامي: أنا كويس يا ماما، متقلقيش.
رحمة بضحك: حمد الله على سلامتك يا حمار يا صغير. سامي بضحك: الله يسلمك يا أمي. رحمة يا حبيبت الحمار. مصطفى: شد حيلك أكده يا بطل. سامي: إن شاء الله يا أبويا. عامر بابتسامة: فوق أكده عشان تشتغل في الشركة يا واد. سامي بذهول: شركة؟ عامر بضحك: آه، إنت خلاص بقيت محترم. سامي ضحك وكان فرحان أوي، وعرف إن العيلة بتحبه. بس هوا شيطانه اللي كان عاميه. عند غرام والبنات. كانوا بيتمشوا، ولسة الحرس وراهم.
غرام: أنا زهقت من البتوع اللي ورانا دول. مريم: أصل دياب اللي أمر بكدا عشان يبقى مطمئن علينا. غرام بصتلها وابتسمت، لأنها عارفة إن عيسى اللي عامل كدا. نور بتصفير: شوفوا المحل دا. بصوا مكان ما بتشاور، ولقوا محل ملابس حريمي للنوم. غرام بخجل: إنتي قليلة أدب والله. نور بمرح: الله، مش هلبس لجوزي؟ مريم: تعالي يابت نتفرج. غرام بصدمة: تتفرجوا على إيه؟ طب والوحوش دول إيه؟ نور ببرود: هنخليهم يستنوا، تعالي بس.
مريم: خليكم هنا، وشوية وجايين. أحد الحرس: تحت أمرك يا هانم. ودخلوا، وشدوا غرام معاهم. والحرس اتمركز حوالي المحل كله، وكانوا مراقبينهم كويس. نور: أوبا، إيه الحلويات دي؟ أنا هشتري حاجات كتير أوي. مريم: فعلاً، في حاجات كتير أوي حلوة. غرام مكنتش مهتمة، وهما جريوا واختاروا حاجات كتير حلوة. بس غرام لفت نظرها قميص تحفة من اللون النبيتي، بس كان قصير. وقربت واخدته. وبقت تجيب حاجات حلوة. ... بعد مدة بيخلصوا وبيطلعوا.
نور: أنا كدا اكتفيت، معتش عاوزة حاجة. مريم: وأنا كمان. غرام بابتسامة: وأنا كمان، بس ناقصني حاجة. نور: إيه هيا؟ غرام بخجل: هدية لعيسى. مريم: ياسيدي على الحب! أنا بقى عندي أحسن هدية لجوزي الليلة. نور وغرام: إيه هيا؟ مريم بتوتر: إنتوا مالكم؟ ويلا إنتي وهيا. نور: اشمعنا أنا؟ والله لهجيب هدية للواد يوسف اليتيم، ياقلب أمه. مريم وغرام ضحكوا عليها، ومشوا. وغرام جابت هدية، ونور ومريم كمان، واتجهوا للقصر. عند سليمان.
كان قاعد في بيته، وتحديداً في الصالون. وكمان بنته ومراته. حكمت بعوجة بؤ: مالك يا سليمان؟ سليمان بسرحان: مفيش، بس حاسس بقلق، مش عارف ليه. ابتسام: لو سمحت يا بابا، أنا عاوزة فلوس. سليمان بضيق: ابتسام، إنتي الأسبوع ده صرفتي فوق 60 ألف جنيه. ابتسام: إنت مستخسر فيا يا بابا؟ دا حتى كلهم راحوا على الشوبينج. حكمت بحدة: ادي البت يا سليمان، دي بنتك الوحيدة. سليمان بغضب: سيبوني بهمي إنتوا الاتنين، أنا فيا اللي مكفيني.
حكمت: لأ، بقا أنا لازم أعرف مالك يا أخويا. سليمان حط إيده على راسه بتعب: معرفش. من يوم ما عيسى رجع، وأنا مدخلش في مخزني حتة بضاعة واحدة، ومكسبتش ثقة واحدة. حتى أنا مش عارف عيسى دمرني، دمرني. عيسى من وراه، لأن الباب كان مفتوح: ولسا إنت شفت حاجة. سليمان بصدمة ورعب: عيسى. عيسى. عيسى قرب وقعد على الكنبة ببرود، ودياب قعد جمبه: إيه يا سليمان؟ متقابلناش من قبل ما أموت، مش كدا؟
سليمان كان قاعد مرعوب، وحكمت مستغربة، وابتسام مبهورة ومعجبة بهيبة وحلاوة عيسى. عيسى بحدة: إيه؟ اتخرست ولا إيه؟ مش دا نفس اللي كنت بتعمله في التجار في غيابي، ولا إيه؟ سليمان بخوف: هوا. هوا. عيسى بغضب: مفيش هوا. إنت استأثرت ولعبت مع عيسى الهواري، وصدقني مش هرحمك. حكمت بعصبية: إنت مين يا جدع إنت؟ وإزاي تدخل كدا، وبتتكلم مع جوزي كدا ليه؟ عيسى بحدة: اتلم يامرة، واقعدي على جمب، لما أنا أتكلم إنتوا تخرسوا.
ابتسام بدلع: هوا في إيه يا أستاذ عيسى؟ أهدي كدا شوية. عيسى بصالها بقرف، ودياب قرب وهمس لعيسى. دياب بهمس: دي شكلها دايبة يا معلم، بس مش حلوة. عيسى مردش، وحط رجل على رجل، وطلع علبة سجايره، وطلع سيجارة وولعها، وبدأ ينفث دخانه اللي زاد هيبة أكتر. سليمان بتوتر: جاي ليه يا عيسى؟ عيسى ببرود: جيت أشوفك عامل إيه بعد ما بعت ناس تضرب أبويا طلقة، لاء، وكمان تخبطه بعربية، وكمان تمنع دخول الدم ليه في المستشفى.
سليمان بدهشة ورعب: أنا. أنا معملتش كدا. عيسى بغضب: وديني وما أعبده، لهربيك يا سليمان. ووقف بغضب، وحط إيد في جيبه، والتانية فيها السيجارة. عيسى بحدة للرجالة: هاتوه. سليمان بصراخ: أنا معملتش حاجة، سيبني يا عيسى. حكمت: سيب جوزي، هتوديه فين؟ عيسى بصالهم بقرف وخرج، ووراه دياب، ووراهم الرجالة. وهيا ماسكة سليمان اللي بيعيط من الرعب. (ودي نهاية كل ظالم بيجي للي أقوى منه ويظلم.) في القصر. وتحديداً في جناح عيسى.
دخل عيسى بتعب من اليوم، وقلع الجاكيت بتاعه ورماه على الكنبة بإهمال. وكانت الغرفة مظلمة، ومكنش فيها غير ضوء القمر اللي جاي من البلكونة. فعد على الكنبة بتعب. بس فجأة لقى باب الدريسنج اتفتح، وطلعوا غرام اللي كانت لابسة قميص نبيتي وقصير جداً وبحمالات، وعلى الرقبة مطرز كأنه ألماس. وكانت سايبة شعرها الطويل، وحاطة لمسات خفيفة جداً من الميكب. وكانت شديدة الجمال. غرام بخجل: احم.
بص عيسى مكان ما هيا واقفة، وانبهر من جمالها، وبلع ريقه بصعوبة. وبصلها من تحت لفوق. وقام وقف وقرب منها، ووقف قصادها بالظبط. عيسى بإنبهار: إيه الحلاوة والقمر دا؟ غرام بكسوف: لأ، عادي، قولت أجرب يعني. عيسى بخبث: عشان تجربي تتعبيني أنا يا غرامي؟ غرام قربت وبدأت تفك أزرار قميصه بدلع. وبعد كدا قلعتهوله، وبقا عاري الصدر. وهوا مقدرش، وباسها بشوق وحب. وبعد كدا بعد، وحاوط خصرها بإيده، وحط جبينه على جبينها. عيسى بعشق: بحبك.
غرام بخجل: وأنا كمان. عيسى: تؤتؤ، عاوز أسمعها. غرام بحب: بحبك يا عيسى. عيسى بهيام: وأنا بعشقك يا غرامي. وقرب باسها، وشالها، واتجه للسرير ووووو. في غرفة دياب. دخل الغرفة ولقى النور مطفي. وقرب فتحه. وكانت مريم قاعدة على السرير بخجل، وكانت لابسة قميص طويل من اللون الأبيض وبحمالات، وعليه الروب الطويل. وكانت جميلة جداً. دياب: إيه الحلاوة دي؟ متجوز قمر. مريم بخجل: احم. هوا، هوا عاوزه أقولك حاجة.
قرب منها دياب وشدها قعدها على رجله، وهيا لفت إيدها حوالين رقبته. دياب بحب: قولي. مريم بتوتر: أنا. أنا. أنا حامل. دياب: آه، ماهوا... آآآه؟ حامل؟ مريم بابتسامة: آه، حامل. دياب بفرحة وعدم تصديق: ونبي حامل؟ لاء، متهزريش. أنا هكون أب؟ ونبي بجد؟ مريم هزت راسها بفرحة. دياب حضنها بحب كبير، وباسها بشغف. وبعدين وووو. في الصباح. وتحديداً على الفطار، كان الكل متجمع، ما عدا سامي. عيسى ببرود: فين التجهيزات يا جماعة؟
عامر: تجهيزات إيه؟ عيسى بحدة: مش قولت هتجوز النهارده وهطلق؟ كامل: إنت بتتكلم جد؟ عيسى: آه، بتكلم جد. أومال بهزر؟ مصطفى: طب ومراتك يا ابني؟ عيسى بص لغرام اللي كانت بتعيط: خلصنا، طالما مراتي مش محترماني، يبقى انتهت. سارة بفرحة: بجد والله يا سي عيسى؟ هنتجوز الليلة؟ عيسى ببرود: آه، هتجوزك الليلة. إنتي أحسن من الغريب. بسمة: وأنا موافقة يا ولدي، على بركة الله.
رحمة بغضب: وأنا مش موافقة يا عيسى. كله إلا إنك تتجوز البنت دي. لاء، دا يوم حادثة أبوك مرضتش تتبرع بعد كل اللي عاملينوا معاهم. عيسى بدهشة: إيه؟ مرضتش تتبرع؟ سارة بسرعة: كنت تعبانة والله يا سي عيسى، وإنت مش خايف على صحتي. عيسى بابتسامة خبيثة: خلاص يا أما، متكبريش الموضوع. وأبويا كويس أهو. رحمة بذهول: إنت مش طبيعي. لاء، إنت مش ابني اللي أعرفه. وبردو مش موافقة.
حسن بغضب: وأنا مش هرضى المهزلة لبنتي أكتر من كده، وهاخدها ونمشي. نور بزعل: ليه كدا يا أخويا؟ دي بتحبك. عيسى بغضب: وأنا مش بحبها، معتش بطيقها. فجأة دخل عليهم الشرطة، والجميع وقف باستغراب. عيسى بحدة: خير يا حضرة الظابط؟ الظابط: إنت متهم بخطف سليمان المحمدي، و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!