الظابط: أنت متهم بخطف رجل الأعمال سليمان المحمدي. عيسي برفع حاجب: محصلش، أنا معرفش مكان سليمان من أصلو. الظابط: لاء، حكمت مرات سليمان بتقول إنك دخلت فيلته اللي برا الصعيد وأخدته منها أنت ورجالتك. عيسي بحدة: قولت معرفش هو فين، مش هكرر كلامي. الظابط بتوتر: طب لازم نفتش القصر، أنا معايا إذن نيابة. عيسي بغضب: تفتش إيه يا جدع أنت! مش قصر الهواري واللي كبيره عيسي الهواري اللي يتفتش، فاهم؟ الظابط بخوف: بس دي أوامر.
عيسي بغضب وحدة: قولتلك اتفضل، وسليمان أنا معرفش عنه حاجة. الظابط: تمام يا كبير. وخرج ووراه العساكر، وعامر بص لعيسي وعيسي بصله، وعامر ابتسم وفهم. كامل: وأنت اللي أخدته يا عيسي؟ عيسي بصله بغضب وطلع برا القصر ووراه دياب ويوسف. عامر: أظن عيسي ميعملش أكده، أكيد ده ملعوب. كامل: بس يا أبوي إني قلقان عليه أوي، دا تصرفاته آخر يومين مش مظبوطة كده. عامر بصرامة: جرى إيه يا كامل!
ولدك مش صغير عاد، ولدك كبير البلد اللي الكبير قبل الصغير بيهابه وبيترعب منه يا كامل، ابنك سيد العاقلين وهتلاقيهم شوية ضغوط وهتعدي لحالها. حسن بغضب: يا أبوي دا عاوز يطلق بنتي، هو الجواز لعبة؟ طب ليه اتجوزها من الأول؟ عامر بهدوء مخيف: عيسي راجل ويعمل أي حاجة، ولو علشان هيتجوز سارة فهو مش غلطان، ولو عاوز يطلق غرام برضه مش غلطان، الراجل ميعيبوش أي حاجة. حسن بضيق: أنت بتقول إيه يا أبوي؟
إزاي يعني يضيّع مستقبل بنتي ويتجوزها وبعد أكده يطلقها، وبيتهيألي محدش غصبه يتجوز. عامر بجمود: قفّل على الحديد الماسخ ده يا حسن، ميجيش منه الكلام، وأنا قولت اللي عندي. روحية: اهدي يا عامر وإن شاء الله خير، بس أنت مش واخد بالك إن الكلام دا فيه ظلم لغرام، وأنت مش ظالم يا عامر. عامر بصلها ومشي ووراه كامل ومصطفى وخرجوا برا القصر كله. بسمة بغيظ: ما خلاص يا مرات عمي، سيبيه يعمل اللي عاوزه، وبعدين الشرع محلل أربعة.
روحية بحدة: أنتِ إزاي تتجرأي وتكلميني أكده يا بنت المركوب! أنتِ هنا في قصري يبقى تتكلمي معايا عدل. سارة بشر: جرى إيه يا جدتي، ما تتكلمي عدل ما أمي... روحية شهقت بصدمة: أنا روحية الهواري! أنتِ يا بنت الشمام وتاجر المخدرات هتعلميني أتكلم كيف؟ بسمة بغضب: لاء بقى، احترمي نفسك، إيه اللي أنتِ بتقوليه دا؟ رحمة بحدة: بسمة اتحشمي، أنا أقطعلك لسانك يوم ما تفكري تعلي صوتك على أمي الحاجة.
حسن بغضب: مرضية يا ست رحمة، مجايبك السودة، كان يوم أسود يوم دخلتيهم دارنا. بسمة بعصبية: أنا اللي يوم أسود يا اللي مراتك خانتك قدام عينك يا راجل يا كيس جوافة عشان مش مالية عينها، ويا عالم بنتك دي من الحرام ولا جاية إزاي! عم السكوت المكان لما نزل على وشها كف قوي من غرام، وصدم الجميع. غرام بغضب: اسمعي، أنا ممكن أكون سكتلك كتير، إنما إنها توصل إنك تتكلمي في الشرف، أقطعلك لسانك، فاهمة يا مرا؟
سارة بغضب: أنتِ إزاي تستجرأي وتمدي إيدك على أمي؟ اتصدمت سارة لما نزل على وشها هيا كمان كف قوي من غرام. غرام بحدة: وأي حد عاد هيفكر يرفع عينه في عيني أو يقولي كلمة مهتعجبنيش، هنزل على وشه بالمركوب مش بالقلم. بسمة بغيظ وشر: هتدفعي تمن القلم دا غالي أوي يا بنت الخواجية، هتدفعي تمنه من عمرك. وطلعت على فوق وسارة وراها والجميع مصدوم. نور بتصفيق بحرارة: بجد برافو، بجد بقى برافو عليكي يا روما.
رحمة قربت منها وضربتها بالقلم، والكل اتصدم وغرام بصتلها بدهشة. مريم: ضربتيها ليه يا أما؟ حرام عليكي! كل ده ورحمة بتبصلها بقوة ومستنية غرام تتكلم. غرام: ليه ضربتيني يا أما؟ أنا عملت إيه؟
رحمة بحدة: أنا مش معترضة إنك ضربتيهم، بس أنا ربيتك على الأدب والاحترام، وعيب لما تمدي إيدك على الأكبر منك، هيا مهما كان ست كبيرة في السن حتى لو عدوتك، إنما لو على بنتها فأنا معاكي آه، بس أوعك تمدي يدك على حد أكبر منك، عيب وحرام، فاهمة؟ غرام بضيق: دي اتكلمت في الشرف وكمان قالت إني بنت حرام يا أما، يرضيكي؟
رحمة: لو كنتي استنيتي، كنت أنا هعرفها شغلها، بس بعد أكده إيدك متترفعش على حد أكبر منك، لو غلطان وظالم اتكلمي إنما متمديش إيدك، فاهمة؟ غرام بزعل: فاهمة يا أما رحمة. رحمة بابتسامة: بس منكرش إنك عجبتيني في ردك. وقربت وحضنت غرام والكل ابتسم وغرام نسيت كل حاجة. حسن: طب أنا عاوزك في مشوار أكده يا غرام. غرام باستغراب: مشوار إيه دا؟ حسن بتوتر: اللي اتكلمنا فيه فوق. روحية: على فين يا حسن؟
غرام فهمت: آه تمام، هطلع أجيب شنطتي وآجي. حسن: ماشي، أنا هستناكي، متعوقيش. روحية: رايح فين يا حسن؟ حسن بتوتر: رايح أعرفها على نورا. تفيدة بسعادة: نورا يا حبيبتي! دا أنا اتوحشتها قوي. روحية: وأنت قابلتها فين؟ مش اتجوزت؟ حسن بفرحة: لاء متجوزتش، وكانت مستنياني كل ده، وأنا هتجوزها يا أما. روحية: بس...
قاطعها حسن: مفيش بس يا أما، مع احترامي لقطع كلامك، بس أنا مش هسمحلك تفريقنا تاني، أرجوكي، أنا بحبها وسافرت عشان أنتِ منعتيني عنها 20 سنة. روحية باستسلام: يا ولدي أنا كنت فكراها طمعانة فيك، بس لما أنت سافرت وجت سألت عليك، أنا عرفت إني كنت غلطانة، اعمل اللي في خاطرك يا حبيبي. رحمة: مبروك يا حسن. حسن بابتسامة: الله يبارك فيكي يا مرت أخوي. مريم ونور: مبروك يا عمي. *** في جناح عيسي
غرام طلعت وقفلت الباب بالمفتاح ودخلت وقلعت نقابها ورنت على عيسي. عيسي: نعم يا حبيبتي. غرام بخجل: وحشتني أوي، أنت فين؟ عيسي بخبث: لو عوزاني أجيلك طيارة بس... نعيد ليلة إمبارح. غرام بسرعة: لاء لاء مش عاوزة. عيسي ضحك عليها: في حاجة ولا إيه؟ غرام بتوتر: أصل كنت عاوزة أستأذنك في حاجة أكده. عيسي بقلق: خير يا حبيبتي؟ أنتِ كويسة؟ جرى لك حاجة؟ غرام: لاء يا قلبي، أنا بس كنت عاوزة أروح مع أبوي مكان.
عيسي بغيرة: على فين يا ست البنات؟ غرام بسرعة: رايحين نقابل نورا حبيبته. عيسي ببرود: لاء متروحيش. غرام بحب: ونبي يا عيسي عشان خاطري وحياتي عندك. عيسي: أنتِ أغلى حاجة في حياتي، بس لاء. غرام بخبث: وحياة حبنا! طب والله لو وافقت لهعملك زي إمبارح، وحياتي بقى. عيسي بضحك وخبث: مش يا ستي بتساوميني؟ عموما يا حياتي من غير ما أوافق أو لاء هتعملي، بس عشان خاطر عيونك روحي، بس أول ما أرن عليكي تردي.
غرام بفرحة: حبيبي حبيبي بعشقك يا عيسي. عيسي بحب: وأنا بعشقك يا غرامي. غرام بحزن: بس هو... هو أنت هتتجوز بجد يا عيسي؟ عيسي بتفكير: سيبها لله يا غرام، أنا لسه مخطتتش. غرام بغيرة وعصبية: نعم! وربي يا عيسي لو فكرت تتجوز غير لأقتلك وأقتل نفسي بقى. عيسي ضحك عليها وعلى براءتها: ماشي يا ستي سيبها لله، وأوعدك إن كل حاجة فيا ملكك يا غرام ومستحيل تكون لوحدة تانية.
غرام ابتسمت عليه وعلى حبه: باي يا قلبي، بحبك كتير أوي، سلام يا حبيبي. وقفلت وعيسي ابتسم. وغرام قامت ولبست ونزلت لأبوها. *** في مخزن يتبع لعيسي كان في هناك كرسي وكان مربوط عليه سليمان وجمبه منصور مساعده ومربوط هو كمان ووشهم مليان جروح. منصور برعب: عيسي... عيسي مش هيرحمنا. سليمان بتوتر: إيه هيقتلنا ولا إيه؟ مش معقول. منصور بخوف: أنا مرعوب، أنا مش عاوز أموت، عيسي مش هيرحمنا، قولتلك بلاش نلعب معاه واصل.
سليمان بعصبية: أنت إزاي تتكلم معايا كدا يا زفت؟ وبعدين عيسي مين دا؟ أنت متعرفنيش ولا إيه؟ منصور بسخرية وخوف: يا شيخ اتنيل! دا أنت بتعملها على روحك من الخوف من اسمه بس، بلا معرفكش. سليمان بدهشة: أنت بتتكلم معايا كدا ليه يا منصور؟ وإزاي تستجرأ؟
منصور بغضب: بقولك إيه يا جدع أنت، أنا ساكتلك بقالي زمان، فحل عن سمايا عشان أنا مرعوب، لو عيسي وصل مش هيسمي علينا، دا شيطان مربينه عيلة الهواري، عارف يعني إيه شيطان ماشي على الأرض! سليمان بصله بصدمة وخوف وسكت، ومنصور سكت برعب.
وفجأة اتفتح باب المخزن الكبير ودخلت عربية عيسي بسرعة جنونية ولف حواليهم بالعربية كذا مرة وهما مرعوبين، وفرمل قدامهم بسرعة ووقف العربية في وشهم بالظبط، ونزل وطلع قعد على الكبوت وحط رجل على رجل وطلع سيجارته وولعها وبدأ ينفث دخانها ببرود. عيسي ببرود: منورين. سليمان ومنصور بصوا لبعض بتوتر وحطوا وشهم في الأرض. عيسي بصوت رجولي خشن ومرعب: مش قولت منورين! سليمان ومنصور برعب واتخضوا: بنورك يا كبير.
عيسي: قولولي بقى إيه دخلكم في حوار أنس؟ سليمان اتصدم واتوتر جامد. عيسي بحدة: أنت لسه هتتصدم؟ مترغي يلا ولا هقتلكم هنا وهعرف برضه. سليمان بخوف: أنا معرفش حاجة، أنس... أنس مين؟ فجأة اتضربت طلقة في رجل سليمان اللي اترعب، وكانت من مسدس عيسي. منصور برعب: أنا عارف يا كبير وهقولك كل حاجة، بس ونبي ما تموتني. عيسي ببرود: لو كلامك عجبني هشوف.
منصور بخوف: سبب معرفة أنس بجابر الشناوي كان سليمان، والبت اللي كان بيحبها أنس كانت بنت أخو سليمان، شروق، وأبوها ميت، وكانت بتحب أنس، بس سليمان حب يفرقهم لإن بنته كانت بتغير منها أوي، وعشان يرضيها أخد كل ما تملك شروق ورماها في الشارع هيا وأمها اللي جالها سكتة قلبية وماتت بحسرتها، وشروق مكنش ليها إلا أنس اللي راح لسليمان وهدده، فسليمان وحى جابر عليه، وكمان في واحدة من أهل بيتك بس والله ما أعرف مين هيا اللي كانت مبتحبش
أنس واتفقت مع جابر وسليمان يقتلوه، وأصلاً اللي دخل الرجالة القصر حد من عيلتك يومها، وهيا مكنتش بتحب أنس عشان حاولت تقتلك كتير بس أنس كان بيقف في وشها من غير علمك، وكمان سليمان خلى رجّالته يغتصبوا شروق وولع فيها بعد موت أنس لإنها كانت هتتجوزه غصب عنه وحطها في قبر أنس وولع في القبر في شروق اللي كانت ميتة محروقة، وأنس اللي كان مقتول، والله دا كل اللي حصل يا كبير.
عيسي نزل من على العربية بذهول وغضب، وسليمان اترعب لدرجة إنه عملها على روحه، وعيسي قرب منه ونزل فيه ضرب ومنصور مرعوب أكتر. سليمان بخوف: أبوس رجلك يا عيسي ارحمني، ونبي ارحمني، صدقني معتش هعمل حاجة والله. عيسي بغضب جحيمي وجنون: ليييه؟ دا كان بيحبها! دا ضحى بكل حاجة عشانها! ليييه؟ بس أنا مش هموتك كدا لاء، أنا هحرق قلبك الأول زي ما عملت فيه... هاتوهُم. ودخل الرجالة وفي إيدهم حكمت وابتسام اللي بيصوتوا. حكمت بخوف: سيبونا!
أنتوا مين؟ سليمان الحقنا يا أخويا ونبي. دياب ويوسف: تمام يا عيسي. سليمان بصدمة: أنت هتعمل إيه يا عيسي؟ ابتسام برعب: بابا الحقني يا أبوي، هو في إيه؟ عيسي بحدة: يلا يا رجالة اعملوا معاهم الواجب، ومع بنته بالذات اتوصوا. الرجالة بدهشة: نعمل الـ.. بجد يا باشا؟ عيسي بغضب وجبروت: زي ما بقولك أكده، يلا يا رجالة اتبسطوا وهنا قدام سليمان. سليمان بصراخ: لاء يا عيسي، لاء أبوس رجلك، لاء يا عيسي. عيسي: يوسف نفذ.
قرب يوسف من سليمان ومسك عينه كويس. سليمان: ابعد عني، سيب عيني. عيسي ببرود: لاء هتشوف كل حاجة زي ما كنت بتتفرج ببرود على بنت أخوك لحمك ودمك ببرود، اتفرج على مراتك وبنتك، يلاااا يا رجالة. وبالفعل الرجالة كلها قربت من حكمت وابتسام وقطعوا ملابسهم بوحشية وبالفعل اغتصبوهم كل الرجالة قدام عيون سليمان اللي كان بيعيط بحرقة وافتكر شروق اللي كانت بتستنجد بيه كدا بالظبط وهو كان واقف ببرود بيتفرج.
ابتسام بصراخ: يا بابا الحقني يا بابا، أنا معتدش قادرة، هموت يا بابا، الحقونيي. عيسي بجبروت: اتفرج يا سليمان، اتفرررج على بنتك، اتفرج حلو عشان تفتكر الغلبانة اليتيمة اللي عملت فيها كدا. بعد شوية عيسي بصرامة: خلاص يا رجالة كفاية كدا. وبالفعل الرجالة بعدت بسرعة وسليمان كان بيعيط. حكمت ببكاء: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا ظالم. عيسي بغضب وصراخ: أنا اللي ظالم يا جاحِدة؟ أنا؟ أومال البت اللي كنتِ مشغّلاها عندك خدامة دي إيه؟
أنا اللي كنت بضربها بليل وبنهار يا كفَرة؟ انتوا لسا شوفتوا حاجة؟ سليمان بدموع: سيبهم يمشوا يا عيسي، مش عملت اللي عاوزه؟ عيسي ببرود: أنت لسا شوفت حاجة؟ دياب، سَوّيهم... وطلع سيجارة وولعها وبدأ ينفث دخانها بغضب. دياب قرب وجاب جركن أبيض كبيير وقرب وكان فيه بنزين وبدأ يكب على ابتسام وحكمت وهما بيصرخوا ومش قادرين يقوموا أو يتحركوا. سليمان برعب: هتعمل إيه؟ لاء يا عيسي، لاء بالله عليك يا عيسي بلاش تعمل كدا.
عيسي بسخرية: صحيح يا سليمان أنت ملاحظتش إن بنتك منزلتش دم عذرية؟ معنى كدا إنها ما كانتش بنت. حكمت بصدمة ورعب: آه صح يا مُرّي. عيسي بشماتة: ههههه، مش بقولك خروف. سليمان بصراخ: بس يا عيسي، ما تعملش كدا أرجوك، أنا هَرَبّيها بس مشّيهم من هنا أرجوك، موتني أنا. عيسي بحدة: كان زمان يا سليمان...
ورمى سيجارته عليهم والنار هبت فيهم والاتنين بيصرخوا ودياب ويوسف غمضوا عيونهم حتى الرجالة ومنصور ما عدا عيسي اللي كان بيتفرج ببرود أعصاب وسليمان اللي كان مقهور وبيفتكر عذرية البنت اليتيمة اللي ضيعها وظلمه ليها وإنه شافها بتتحرق قدامه وكان بيبصلها بكل برود أعصاب زي عيسي. بعد شوية بيسكت صوت حكمت وابتسام اللي كانوا خلاص اتفحموا وسليمان كان بيصرخ بقهر.
سليمان بقهر وصراخ: ياااا رب أنقذهم، لاء مش عاوزهم يموتوا، لاء يا رب سامحني يا رب ما تعاقبنيش فيهم، لاءءءءء. عيسي ضحك بهستيرية وجنون: ههههههه. هههههههه. مش قادر خلاص يا سليمان، أنا أخذت حق أنس، لسا حقي وحق أبويا اللي حاولت تقتله والمخزن اللي سرقته وحق الناس اللي نهبتهم... وطلع سلاحه وضربه طلقة في رجله الثانية ومنصور مرعوب. منصور برعب: وأنا وأنا يا باشا ما عملتش حاجة والله.
عيسي ضربه طلقة في راسه ببرود وسليمان كان مقهور وموجوع وبيبكي بحرقة. دياب: ريحوا بقى يا عيسي خلاص. عيسي ببرود: لاء أنا كدا ذوقتكم اللي أبويا حس بيه والتجار. إنما اللي أنس حس بيه لسا ما شافوه... وقرب مسك الجركن اللي فيه بنزين وكبه على سليمان ومنصور. سليمان بقهر وبوجع فظيع: سامحني يا عيسي خلاص أنا آسف سيبني بقى. عيسي بجبروت: لاء ما فيش سماح خلاص، كنت تفكر وأنت بتعمل كدا في اتنين شباب كانوا بيبنوا أحلامهم سوا. ...
ومسك الولاعة الحديد وفتحها. عيسي بسخرية: أبقى سلم لي على صاحب عمري... ورمى الولاعة اللي النار اشتعلت بسرعة وسليمان كان بيصرخ لحد ما مات. عيسي بحدة: اخلصوا من الزبالة دي وتنضفوا المخزن... وخرج وهو مرتاح ووراه دياب ويوسف. في القصر... وتحديدًا في غرفة بسمة. كانوا قاعدين وبيغلوا من الشر والسواد. بسمة بغضب: بقى بنت الخواجاية اللي مستشيخة علينا دي تمد يدها عليَّ أنا! سارة بغل: وكمان ضربتني، بس لو عيسي كان هنا كان قتلها.
بسمة بخبث: وهنا الفكرة بعد ما عيسي يطلقها ويتجوزك هنقتلها. سارة بفرحة: بجد والله؟ بسمة بشر: جد الجد كمان، ده الدجال ده مش خسارة الفلوس اللي أخذها. سارة بتوتر: طب لو عيسي عرف إني مش بنت؟ بسمة بغضب: ما هو لو كنتِ صبرتي لحد ما تتجوزيه وتعملي اللي عاوزاه، بس هأقول إيه غبية! سارة بحقد: ما أنتِ عارفة إن هو ضحك عليَّ وخلع بعد ما أخذ اللي عاوزه مني.
بسمة: ما أنتِ اللي غبية ورايحة تغلطي مع حتة عيل، مش عارفة تغلطي مع عيسي ولا حد غني، بس هأقول إيه تتعوض. سارة: المهم سيبك من اللي فات، هأعمل إيه مع عيسي الليلة؟ بسمة بتفكير: لما هتطلعوا الأوضة هيكون في عشا وعصير، أنا هأديكي حاجة تحطيها له في العصير فما يحسش بحاجة ويحصل المراد، تقومي تجيلي هأكون مجهزة شوية دم تأخذيهم وتكبيهم على السرير وخلصت.
سارة بفرحة: يا بنت اللعيبة يا ماما والله أنتِ أحسن أم في الدنيا، بس واللي اسمها غرام؟ بسمة بشر: اصبري عليَّ وأنا هأربيها بعد جوازك من عيسي. في بيت بسيط في وسط البلد ومحاط بالزرع. وصل حسن وغرام بعربيته الفخمة وطبعًا كل البلد عارفة. أحد المزارعين: منورنا يا حسن بيه. حسن: بنورك يا حاج. الرجل: ما عاوزش حاجة؟ جاي لمين عاد؟ حسن بابتسامة: تشكر يا حاج، جاي لبنت العم همام، رايدها في الحلال إن شاء الله.
الراجل بابتسامة: مبروك يا بيه، نورا من أحسن بنات البلد كليتها وأنا عارف إنكم رايدين بعض من زمان ولو احتجت حاجة أنا موجود. حسن بسعادة: تسلم يا أبو عمو، يلا يا غرام. ودخل هو وغرام البيت وخبطوا على الباب. نورا: مين؟ حسن: أحم... ده أنا يا نورا. نورا فتحت بسرعة: حسن حبيبي. حسن ابتسم عليها: معايا ضيف. نورا بتوتر: مين؟ حسن: أحم تعالي يا غرام. ظهرت غرام اللي كانت جنب الحيطة. نورا بتوتر: اتفضلوا اتفضلوا...
ودخلت وغرام وحسن دخلوا وراها وقعدوا على الأنتريه البسيط ونورا قفلت الباب. حسن بتوتر: أقدِّم لك يا نورا غرام بنتي، أقدِّم لك يا غرام نورا حب حياتي الأول والأخير. نورا ابتسمت غصب عنها وغرام كمان ابتسمت على حبهم. غرام بهدوء: تعالي اتفضلي اقعدي ده بيتك يا طنط. نورا قربت وقعدت جنبها: اسمك حلو قوي يا بنتي، أنا سمعت عنك كتير وعن عيسي، زين ما اخترتي. غرام بحب: تسلمي يا طنط. حسن بحب: مالك يا نورا مكسوفة ليه؟
نورا بخجل: أنا ما أتكسفش عاد، بس بتك هي اللي شكلها مش مبسوطة. غرام بسرعة ومسكت إيدها: بالعكس يا طنط والله أنا فرحانة قوي ومرحبة بالموضوع بس كنت عاوزة أتعرف عليكي مش أكتر. نورا ابتسمت على طيبتها: أنتِ شكلك طيبة قوي يا بنتي، ربنا يخليكي يا رب، بس ممكن طلب؟ غرام: طبعًا اتفضلي. نورا بخجل: ممكن أشوف وشك؟ حسن: اه يا غرام أنا بقالي كتير ما شوفتش وشك ولا أعرف شكلك، أما كبرتي. غرام
اتوترت وافتكرت كلام عيسي: اه طبعًا عادي يا بابا. نورا: على راحتك يا بنتي. غرام ابتسمت ورفعت النقاب ببطيء ونورا وحسن انبهروا من جمالها وحسن فعلًا ما شافهاش من يوم ما رجع. نورا: بسم الله ما شاء الله الله أكبر عليكي يا ضنايا ربنا يحميكي. حسن بانبهار: ما شاء الله اتغيرتي عن ما كنتِ صغيرة وعيسي عاوز يسيب القمر ده؟ ده أنا لو كنت أعرف ما كنتش وافقت عليه حتى وأخذتك وخبّيتك يا غرام. غرام بابتسامة ظهرت
غمازاتها وزادتها جمال: يا جماعة الموضوع مش مستاهل. نورا بدهشة: وه وغمازات كمان! لا ده أنتِ الحمد لله إنك لابسة النقاب يا بنتي ربنا يحرسك. غرام ضحكت بخفة ونزلت النقاب تاني. حسن: نزلتيه ليه تاني؟ غرام في نفسها: لو عيسي عرف هيعلقني الليلة، هات العواقب سليمة يا رب. غرام: أحم معلش بس مش متعودة أرفعه غير في أوضتي معلش مش متعودة. نورا: خذي راحتك يا بنتي، تشربي إيه؟
غرام: ولا أي حاجة، أنا جيت بس عشان أطلبك لأبوي، أنتِ زينة وفعلاً طلعتي زينة بنات البلد يا طنط نورا. نورا اتكسفت وحسن ضحك بقوة: لسا بتتكسفي برضه؟ غرام: قولتي إيه يا خالة؟ نورا بكسوف: موافقة ده حسن ده حبيب عمري وأيامي. غرام: على بركة الله، عاوزين تتجوزوا إمتى بقى؟ حسن بسرعة: الليلة. نورا بدهشة: الليلة؟ طب والعيلة؟ حسن: ملكيش صالح بالعيلة أنا هأكتب عليكي الليلة موافقة؟ نورا بخجل: موافقة يا سي حسن.
غرام ضحكت على حبهم: والله أنتِ عسل ربنا يخليكوا لبعض. نورا وحسن: يا رب. حسن: هأجيب المأذون وأجي جهزي خلجاتك ولا أقول لك هأجيب لك جديد، خليكي يا غرام دقايق وجاي... وقام بسرعة. نورا بخجل: أنا مش عارفة هو مستعجل على إيه. غرام بضحك: الراجل بيحبك يا خالة. نورا بتوتر: أحم ممكن تقولي لي يا ماما عادي؟ غرام غمضت عيونها وافتكرت لما كانت تيجي تقول لمونيكا يا ماما كانت تزعق لها دايماً وتقول لها قولي موني وبس.
غرام فتحت عينها ودموعها نزلت من غير صوت. نورا بحنان: وه أنتِ ليه بتبكي؟ خلاص ما تقوليش خالة حلوة. غرام ما اتكلمتش ونورا شدتها لحضنها وبقت تطبطب عليها بحنان وغرام حست بالحنان منها. في القصر... وتحديدًا في غرفة سامي. كان قاعد بيلعب في الموبايل فجأة دخلت مودة. مودة بتوتر: أحم معاد الدوا يا سامي بيه. سامي بص لها وما اتكلمش ومودة قربت منه وفي إيدها صينية عليها فاكهة متقطعة وجنبها كوباية عصير مانجو.
سامي برفع حاجب: إيه ده بقى ده الدوا؟ مودة: لاء دول عشان تاكلهم ويغيروا طعم بوقك بعد الدوا لأني لاحظت إنه مُرّ عليك وما عجبكش. سامي ابتسم غصب عنه على اهتمامها: طب هاتي الدوا. قربت مودة وجابت الدوا وبدأت تديه له في بوقه وتشربه مية وهو مبسوط باهتمامها. مودة بابتسامة: كدا خلاص بالشفاء إن شاء الله يا بيه. سامي بهدوء: بلاش بيه دي وخليها سامي عادي يا مودة. مودة بسرعة: يا بيه العين ما تعلاش عن الحاجب.
سامي بابتسامة: يا ستي مش عاوز كلمة بيه دي تاني تمام؟ ويلا هاتي البتاع ده أكليني عشان مش قادر أرفع إيدي. مودة مدت إيدها وأخذت تفاحة وقربتها منه بتوتر وهو. ابتسم عليها. بس فجأة سامي حس بحاجة قرصته في رقبته. سامي بألم: آااه إيه ده؟ مودة بقلق: أنت كويس؟ سامي: بسرعة شوفي في حاجة قرصتني في رقبتي من ورا. مودة قربت منه بسرعة وقلق وكان وشها قصاد وشه مباشرًا.
وسامي بص على شفايفها ونسي الألم ومودة حطت إيدها الناعمة على رقبته اللي جسمه قشعر أول ما حطت إيدها وهو فجأة ما قدرش يقاوم وباسها وووووووووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!