وبيلاقوا حمزة واقف قدام الجامعة ومعاه بوكيه ورد أحمر جميل أوي. بيروح ناحية غرام وبيقولها: "حمدلله على سلامتك يا غرام، الجامعة نورت." غرام: "ربنا يخليكي ليا يا حمزة، مش عارفة من غيرك انت وندى كنت هعمل إيه." ندى: "متقوليش كدا يا غرام، أنا عمري متخلي عنك، انتي أكتر من أختي." وبيحتضنوا بعض. ندى: "يلا هروح أجيب فطار، أجيب لك معايا؟ غرام: "تسلمي يا حبيبتي، مش عايزة." ندى: "أوكي. خلصي وتعالي ورايا." وبتغمزلها وتمشي. حمزة:
"وحشتيني أوي يا غرام، أنا مبسوط أوي إني شوفتك النهاردة." غرام: "ربنا يخليك ليا، لولا وقفتك جنبي انت وندى مكنتش هبقى واقفة معاكوا دلوقتي." وهي بتقوله كدا بيشوفهم أدهم وبيبان عليه الغيظ. "منار: انسيه يا إنجي، ده باين عليه بيعشقها، مش بس بيحبها ومش شايف بنات غيرها. ومتنسيش قالك إيه لما اعترفتيله بحبك." "فلاش باك" إنجي: "إزيك يا حمزة؟ حمزة: "الحمد لله يا إنجي، انتي عاملة إيه؟ إنجي: "تمام."
حمزة: "أخبار المذاكرة معاكي إيه؟ شدي حيلك، عاوزك تجيبي مجموع كويس السنة دي وتذاكري شوية، وخفي سهر وخروجات بقى." إنجي: "هعمل إيه، أديني بسلي نفسي بدل الملل ده." حمزة: "أنا عامل عليكي يا إنجي، متنسيش إنك صحبتي وزي أختي، ومن حبي أخاف عليكي." إنجي: "بس أنا مش أختك يا حمزة، وانت عارف كده."
حمزة: "إنتي مش أكتر من أخت ليا يا إنجي. وبعدين انتي عارفة حكايتي أنا وغرام، وهخطبها بعد ما أخلص السنة دي أنا، ومش هقدر أحب غير غرام. أنا آسف يا إنجي." إنجي: "وربنا يسعدك انت وهي." "بااااااااك" تفيق إنجي من ذكرياتها. حمزة: "مش هيكون لحد غيري يا منار، وبكرة تشوفي. أنا مش هسيب اللي اسمها غرام دي تاخده مني." وعند حمزة وغرام: غرام: "سلام دلوقتي، وأشوفك بعد المحاضرة عشان اتأخرت." حمزة:
"سلام يا حبيبتي، واستنيني بعد المحاضرة، هوصلك أنا." عند ندى: "كل دا يا بنتي، المحاضرة هتروح علينا." غرام: "معلش، الوقت خدنا." ويدخلوا المحاضرة. أدهم: "استني عندك انتي وهي، انتوا داخلين زريبة مفيش استئذان. ممكن أعرف اتأخرتوا ليه؟ ندى: "معلش، إحنا آسفين." أدهم وهو بيبص ناحية غرام: "إيه، مش هتعتذري زي صاحبتك ولا إيه؟ غرام: "حضرتك، المحاضرة بتبدأ الساعة عشرة، ودلوقتي عشرة بالظبط." أدهم بيشاور لندى وبيقولها:
"ادخلي انتي يا آنسة." غرام لسه هتدخل، بيقولها: "هو أنا قولتلك ادخلي؟ ويبوصلها للبوكيه اللي في إيدها وبيقولها: "روحي شوفي كنتي فين، دا مكان للتعليم مش للسرمحة. ولما تتعلمي الأدب ابقي احضرلي بعد كدا." غرام بعصبية: "حضرتك أنا محترمة غصب عنك، ومسمحلكش تتكلم معايا بالأسلوب. وأظن إن أنا وانت عارفين إنك آخر واحد يتكلم عن الاحترام. ولو كان على الحضور، أنا ميشرفنيش إني أحضر لواحد زيك." أدهم:
"إنتي واحدة مش محترمة وأهلك معرفوش يربوكي. اطلعي برا، ولو زودتي كلمة تانية اعتبري نفسك شايلة السنة كلها، مش المادة بتاعتي بس." وتبكي غرام وتطلع تجري وتركب تاكسي وتروح تزور أبوها وأمها. وتقعد على القبر بتاعهم وتفضل تعيط. غرام: "ليه سبتوني لوحدي؟
كله جي عليا بعد ما سبتوني. الحياة وحشة أوي من غيركم. وحشتوني. أنا مش عارفة أعيش من غيركم. انتوا كنتوا كل حاجة ليا. أنا بحاول مبينش ضعفي قدام حد، مش عايز حد يشفق عليا. أنا بقيت وحيدة ومليش ضهر ولا سند من بعدكم. يااااااااارب خدني عندهم عشان أرتاح، والنبي." وفضلت تعيط ومحستش بالوقت. تبص في تليفونها تلاقي مكالمات كتير من حمزة وندى. وتبص على الساعة تلاقي الوقت اتأخر جداً. وبتروح البيت. في منزل الزيات جد أدهم: محمد:
"لسه بدري يا هانم." ثريا: "أوووف، هو كل شوية خناقات وقرف. انت مبتزهقش؟ محمد: "منا لو متجوزتش ست مسؤولة مكنتش هتخانق معاها كل شوية." ثريا: "بقولك إيه، أنا مش فايقة للمحاضرة بتاعت كل يوم دي. أنا طالعة أنام." محمد: "مفيش فايدة فيكي، عمرك مهتتغير. وأنا اللي غلطان إني سمعت كلام أبويا واتجوزتك، وادي النتيجة. ضيعت نفسي وعيالي معايا." ويمشي ويسيب البيت. عند أدهم في الملهى الليلي: أدهم وهو بيشرب وسكران
وجمبه واحدة من بنات الليل: "ماشي يا غرام الكلب، أنا هندمك بقى. عملالي فيها شريفة وانتي مقضياها ورد وحب. أنا هوريكي." هايدي وهي بتتكلم بميوعة: "تعالى معايا وأنا هنسيك الدنيا كلها، مش غرام بس." وبيروح أدهم معاها. ولسه هيقرب منها بيلاقي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!