الفصل 6 | من 24 فصل

رواية غرام الادهم الفصل السادس 6 - بقلم ايمان

المشاهدات
33
كلمة
1,425
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بيلاقي تلفونه بيرن. ادهم: الو. يا زفت! عايز إيه؟ معاذ: وحشتني يا دومي. الله! ادهم: اخلص يا أخويا، مش وقت هزارك. قول عاوز إيه من غير لف ودوران. معاذ: دايماً قافشني كده يا دومي. ادهم: احترم نفسك يا حيوان! إيه دومي دي؟ عاوز إيه؟ أنا مش فاضيلك. معاذ: اتصلت عليك عشان فيه اجتماع مهم بكرة في الشركة ولازم تبقى موجود. ادهم: تصدق، كنت ناسي. كويس إنك فكرتني. الساعة كام الاجتماع؟ معاذ: الساعة 9 الصبح.

ادهم: خلاص، ماشي. أشوفك بكرة. سلام. معاذ: سلام. *** في صباح اليوم التالي، يذهب أدهم إلى الشركة ويدخلها بكل هيبة ووقار ورجولة طاغية. يسير داخل الممرات وهو يسمع همسات الموظفين عنه، فكان الجميع ينظر له، بعضهم بخوف، وبعضهم بغيره، وبعضهم بحقد. ومعظم النساء برغبة وإعجاب، ولكنه غير عابئ بأحد. دخل إلى مكتبه بكل هيبة، ودخلت خلفه السكرتيرة. مني: صباح الخير يا أدهم بيه. ادهم: جهزيلي القهوة بتاعتي وابعتيها على المكتب.

مني: حاضر يا فندم، ثواني وتكون عندك. وتدخل مني بالقهوة إلى أدهم وتضعها على المكتب وتقف شوية مترددة. ادهم: خير يا مني، عايزة حاجة؟ مني: في الحقيقة يا أدهم بيه، كنت عايزة أقولك إني مش هقدر آجي الشركة تاني بعد الشهر ده عشان ولادتي قربت وجوزي مش عايزني أشتغل. أنا حبيت أعرفك من دلوقتي عشان تلاقوا سكرتيرية جديدة. ادهم: تمام يا مني، أنا هتصرف. اتفضلي على شغلك يلا. وتخرج مني من المكتب. وبعد شوية يصل معاذ.

معاذ: صباح الخير يا مني. مني: صباح الخير يا مستر معاذ. معاذ: أدهم موجود في المكتب دلوقتي؟ مني: آه يا فندم، لسه واصل من شوية. معاذ: تمام، أنا هدخله. ويدخل معاذ للمكتب. معاذ: مش هنخف سهرات بقى يا أدهم يا ابني؟ حرام عليك اللي بتعمله ده كله. بطل القرف ده بقى. ادهم: معاذ، قلتلك كذا مرة، ملكش دعوة بحياتي. أنا عاجباني حياتي كده ومش هغير.

معاذ: هتتغير يا أدهم لما تلاقي اللي تحبها بجد وقلبك بيدق ليها، هتلاقي نفسك كاره القرف ده كله و بتبعد عنه. ادهم: مش أدهم الزيات اللي يتغير عشان واحدة. أنا مستحيل أحب، الحب ده ضعف وأنا عمري ما هبقى ضعيف. معاذ: مسيرها تيجي اللي توقعك يا أدهم، والأيام بينا وهتشوف. ادهم: معاذ، أنا مش فايقلك. قفل على السيرة دي. وآه صح، دور على سكرتيرة جديدة، مني مش هتكمل.

معاذ: خلاص، نعمل إعلان. أنا كمان عايزة أغير السكرتيرة بتاعتي، مش عاجبني شغلها. ادهم: خلاص، بكرة تنزل إعلان وابقى شوفهم أنت عشان أنا مش فاضي. معاذ: تمام، الـ تشوفه. يلا عشان الاجتماع هيبدأ. ادهم: يلا. *** عند غرام. ندا: ما تيجي نروح نتغدا في مطعم النهاردة؟ غرام: لا، مليش نفس. ياندا، مخنوقة شوية. ندا: عشان خاطري وكده كده مفيش محاضرات تاني النهاردة. غرام: خلاص، ماشي. يلا بينا. ندا: أشطا. ***

في الشركة. بعد ما خلصوا الاجتماع. معاذ: إيه رأيك نروح نتغدا في المطعم النهاردة؟ ادهم: لا، خليها يوم تاني. معاذ: بقالنا كتير مخرجناش مع بعض يا أدهم. ادهم: خلاص، يلا بينا. وبصدفة بيروحوا نفس المطعم اللي فيه غرام وندا، وبيعدوا قدامهم بس مش بيشوفوا بعض. في المطعم. ندا: هتطلبي إيه يا غرام؟ غرام: اطلبي أنتِ على ذوقك. ندا: خلاص، هطلب بيتزا. غرام: أشطا.

ويطلبوا البيتزا ويقعدوا ياكلوا. وفي نفس الوقت بيطلب أدهم أكل ليه هو ومعاذ. معاذ: أنا هروح الحمام لحد ما الأكل يوصل. ادهم: ماشى. *** عند غرام وندا. ندا: ياااه، بقالي كتير مضحكتش كده. غرام: ولا أنا والله. ندا: طيب، أنا هروح الحمام. تيجي معايا؟ غرام: لا، روحي أنتِ وأنا هستناكي. عند الحمام. بتروح ندا الحمام، وهي داخلة بتخبط في واحد. ندا بتبصله، وفي نفس الوقت هو بيبصلها وبيسرحوا في عيون بعض. ندا: يالهووي! هو فيه جمال كده؟

يخربيتكم. معاذ: إيه البت الجامدة دي؟ يخربيت حلاوت أمك يا شيخة. ندا: أنا آسفة، مكنش قصدي. معاذ: أنا اللي آسف، مكنتش واخد بالي. ندا: حصل خير يا أستاذ. معاذ: اسمي معاذ. بيبتسم ندا وبيسرح في غمازاتها وضحكتها. معاذ: هو فيه كده؟ شكله هقع وأنا مش واخد بالي. ندا: عن إذنك. وبتدخل الحمام وبتقول: شكلي هقع والله. *** عند أدهم. ادهم: كله دا يا زفت؟ معاذ مبيردش ولسه سرحان في ندا وضحكتها اللي خطفت قلبه من أول نظرة.

ادهم: روحت فين يا ابني؟ بكلمك. معاذ: هااا؟ بتقول إيه يا أدهم؟ مسمعتش. ادهم: لا، أنت مش مركز معايا خالص. معاذ: معلش، سرحت شوية. ادهم: طيب، يلا. الأكل هيبرد. *** عند غرام وندا. بتيجي ندا وبتقعد مع غرام. غرام: ندا، كنت عايزة أقولك حاجة. ندا: خير يا غرام؟ غرام: أنا بفكر اشتغل. ندا: والله فكرة حلوة. بس تفتكري حد هيرضي يشغلنا واحنا لسه مخلصناش الكلية؟ غرام: نجرب، مش هنخسر حاجة.

ندا: خلاص، بكرة بعد المحاضرات نروح ندور، يمكن يبقى حظنا حلو ونلاقي شغل. غرام: يا رب يا ندا. ندا: طيب، يلا بينا نروح. غرام: يلا. *** عند أدهم ومعاذ. بيروحوا هما كمان. ادهم بيروح الفيلا، وأول ما يدخل بيلاقي أبوه واقف برا أوضة جده وقلقان. ادهم: خير يا بابا، مالو جدي؟ الأب: معرفش يا ابني، تعب مرة واحدة وطلبته الدكتور. وبعد شوية بيطلع الدكتور. الدكتور: والد حضرتك عنده القلب وفي حالة متأخرة جداً.

والد ادهم: طيب، مفيش علاج يا دكتور؟ الدكتور: محتاج عملية، بس مكدبش عليك، نسبة نجاحها ضعيفة جداً. مد الطبيب يده بورقة: هات الأوراق دي وتعال لي يوم... في المستشفى علشان نحدد موعد العملية. والد ادهم: حاضر يا دكتور. وبعد ما الدكتور يمشي، بيدخل أدهم وأبوه الأوضة عنده. ادهم: ألف سلامة عليك يا جدي. والد ادهم: ألف سلامة عليك يا بابا، إن شاء الله هتخف وهتبقى أحسن من الأول.

الجد: الله يسلمكم يا أولاد. محدش هيعيش قد اللي عاشه يا ابني. الأعمار بيد الله. كنت عايزة أطلب منكم طلب، ويا ريت تنفذوه، اعتبروه وصيتي ليكم. والد ادهم: أنت تأمر يا بابا. الجد: عايزك تدور على أحمد، أنت وأدهم، وخليه يسمحني، وهاته هو ومراته يعيشوا هنا معاكم. والد ادهم: حاضر يا بابا، الـ تشوفه. هنسيبك ترتاح دلوقتي. وبيطلعوا من الأوضة. ادهم: يعني إيه الكلام ده يا بابا؟

والد ادهم: يعني زي ما سمعت، أنت عندك عم ومش بعيد يكون معاه أولاد. ادهم: بعد العمر ده كله يطلع عندي عم؟ طب إزاي؟ أنا مردتش أتكلم قدام جدي عشان صحته. والد ادهم: هفهمك كل حاجة، بس الأهم، أنا عايزك تدور على عمك. ادهم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...