ادهم تقبل تتجوزيني؟ أنا بحبك يا غرام. غرام ببكاء: أنا آسفة يا أدهم، بس أنا مش موافقة. تسيبه وتمشي. وبعد ما تمشي، بينهشي أدهم ببكاء وصوت مهزوز ويروح عند البحر وبيكلم البحر: ليه كدا يا غرام؟ كسرتيني. أنا اتغيرت عشان أنا عارف إن اللي عملته كان غلط كبير، بس أنا حبيتك من قلبي وكان نفسي إنك تسامحيني ونتجوز ونعيش سعداء، بس شكل القدر مخبي لنا حاجات تانية، شكل دي نهاية قصتنا أنا وأنتي. عند غرام، بعد ما تروح البيت بتفضل تعيط.
وتروح وراها ندى: ليه عملتي كدا يا غرام؟ انتي كدا كسرتيه. هو كان عاوز يفاجئك، بس انتي كسرتي فرحته. غرام ببكاء: غصب عني يا ندى. أنا كنت هوافق، بس فجأة افتكرت كل حاجة هو عملها معايا. أنا مش قادرة أسامحه. ندى: أنا حاسة بيكي يا حبيبتي، بس انتي كدا هتضيعيه من إيدك. هتفضلي كدا لحد امتى؟ غرام: مش عارفة يا ندى. أنا أيوه لسه بحبه، بس مش قادرة أسامحه. ممكن مع الوقت أنسي، وممكن مقدرش أنسي طول عمري.
ندى بحزن على صديقتها: سيبها على ربنا، وإن شاء الله كل الأمور هتتحل. غرام: إن شاء الله. بعد شهر. يوم زفاف غرام وأحمد. عند غرام، بتلاقي صوت في البلكونة. بتطلع، بتلاقي أدهم نط ودخل الأوضة عندها. غرام: انت بتعمل إيه هنا؟ انت اتجننت؟ اتفضل اطلع من هنا دلوقتي. لو مطلعتش، هنادي على أحمد وهو يتصرف. أدهم: غرام، اسمعيني. أنا مستحيل أخليكي تتجوزي من أحمد. بقالي شهر بحاول أفهمك إنك بتحبيني وإنك بتاعتي، بس مش بتفهمي.
غرام: عشان أنا مش بحبك، افهم بقى. أدهم: بجد يعني انتي مش بتحبيني؟ بيقرب منها جامد. غرام بتوتر: أدهم، ابعد عني. انت بتعمل إيه؟ أدهم: انتي مش قولتيلي إنك مش بتحبيني؟ خايفة من إيه؟ بيقرب منها جامد. بيلاقي غرام قفلت عينيها. بيبوسها على راسها وبيقولها: عشان تعرفي إنك بتحبيني. ويسيبها ويمشي. بتفوق غرام وتفضل تعيط وبتقول: أنا آسفة يا أدهم. أنا بحبك، بس لازم أربيك شوية.
في المساء، بيبدأ الفرح. وقت كتب الكتاب، تليفون غرام بيرن. بتقول: أحمد هرد على التليفون وأرجع. غرام: الو يا ندى، يعني اتأخرتي ليه يا زفتة؟ كتب الكتاب هيبدأ. ندى بصوت يكاد يكون مسموع: غرام، اسمعيني. أنا في المستشفى دلوقتي. غرام: إيه؟ بتعملي إيه في المستشفى يا ندى؟ حد حصل له حاجة؟ ندى: أدهم عمل حادثة وحالته صعبة يا غرام. غرام بصدمة: أدهم؟ انتي بتقولي إيه؟ انتي في مستشفى إيه؟ ندى: مستشفى... غرام: طب أنا جايه حالا.
وبتقفل مع ندى وبتطلع تجري لبره. أحمد: مالك يا غرام؟ في إيه؟ غرام ببكاء: أدهم، أدهم عمل حادثة وأنا لازم أكون جنبه. أحمد: استني، أنا هاجي معاكي. وبيروحوا المستشفى. وبتجري غرام على عمها. غرام ببكاء: عمي، أدهم كويس؟ أحمد بحزن: في العناية يا بنتي. لسه الدكتور مطلعش. بعد شوية، بيطلع الدكتور وبيقولهم: أنا آسف. الحالة كانت صعبة، ومقدرناش ننقذ المريض. غرام بانهيار: انت بتقول إيه؟ مستحيل أدهم يموت.
وبتجري ع العناية وبتدخل عند أدهم. غرام: أدهم حبيبي، اصحي. متسبنيش. أنا سامحتك خلاص. أدهم، أبوس إيدك اصحي. أنا بحبك. انت مش كنت بتقولي نبدأ حياتنا من الأول؟ أنا موافقة. اصحي يا أدهم عشان خاطري متسبنيش لوحدي يا أدهم. أدهم بمزاح: يعني كان لازم أموت عشان ترجعيلي؟ غرام بتحضنه وبعدين بتزيحه وبتقوله: يعني انت كنت بتضحك عليا يا أدهم؟ وندى كمان كانت بتضحك عليا؟ أدهم: ملقتش طريقة غير دي عشان تسامحيني ونرجع لبعض يا غرام.
غرام: أهم حاجة إنك بخير يا أدهم. وبتحضنه تاني وبيطلع برا العناية هو وغرام. غرام: كدا يا عمي تضحكوا عليا؟ محمد: أنا عاوز أفرح بيكوا يا بنتي. ودي كانت خطة أدهم. أنا مليش دعوة. أدهم ولسه هيتكلم، بيلاقي أحمد. أدهم: إيه اللي جاب البني آدم دا هنا؟ أحمد: أنا جيت مع خطيبتي. فيه حاجة؟ غرام: خلاص يا أحمد. أنا صالحته وهنتجوز. أحمد: بجد يا غرامي؟ وبيحضنها: ألف مبروك يا حبيبتي. أدهم: ابعد عنها يا حيوان. انت بتحضنها قدامي.
ولسه هيضربه. غرام بتقوله: دا أحمد أخويا يا أدهم. أدهم بصدمة: أخوكي؟ إزاي يا غرام؟ غرام: أخويا في الرضاعة. ماما وخالتوا هيام والدة أحمد كانوا أصحاب جدا، بس هي كانت بتشتغل وكانت بتسيب أحمد مع ماما. فكانت بترضعه معايا. أصل أنا وأحمد نفس السن، بس فرق شهرين. أحمد: بالظبط كدا. وأنا وغرام عملنا كل دا عشان تشوف غيرتك عليها وتدفع تمن اللي عملته معاها. أدهم: كدا يا غرام؟ وأنا اللي كنت هموت من غيرتي عليكي.
أحمد وبيحضنه: مبروك يا أبو نسب. بس خلي بالك لو زعلتها تاني مش هخليها تسامحك وهاخدها وأمشي. أدهم: غرام في عيوني. أنا مستحيل أزعلها تاني. بعد كام سنة. غرام: تعالي هنا يابت. يخربيتك، طالعة شقية لأبوكي. أدهم: بتقولي حاجة يا حبيبتي؟ غرام: بقول طالعة عسل لأبوكي. أدهم: افتكر. غرام: خد أكلها انت، أنا مش قادرة عليها. أدهم: أيسل حبيبتي، تعالي عشان تاكلي. أيسل: حاضر يا بابي. غرام بصدمة: حاضر يا بابي؟ بسهولة كدا؟
أدهم: اتعلمي بقى. وبتروح أيسل ل أدهم عشان ياكلها. وبعد ما تخلص: أدهم: روحي العبي مع جدو يا حبيبتي. أيسل: حاضر يا بابي. وبتروح تلعب مع جدها. غرام: أدهم حبيبي، كنت عاوزه آخد رأيك في حاجة. أدهم: اتكلمي يا غرامي. عاوزة إيه يا حبيبتي؟ غرام: كنت عاوز أعمل عشا ونعزم فيه معاذ وندى وحمزة وإنجي ونتلم سوا. إيه رأيك؟ أدهم بتفكير: فكرة حلوة والله. إيه رأيك بكرة؟ غرام: كويس جدا. أه صح، أحمد بيسلم عليك.
أدهم: الله يسلمه. عامل إيه مع مراته؟ غرام: كويسين. أدهم: هو هيستقر في إيطاليا مع أبوه وأمه؟ غرام: هو مش عاوز ينزل، بيحب إيطاليا. وقالي إنهم هيستقروا هناك. أدهم: ربنا يسعده. غرام: آمين يا رب. تاني يوم، اتجمعوا سوا. أيسل بتجري ع أبوها وبتقولها: بابي، بابي. أسر ابن عمو معاذ مش عايزني ألعب مع يوسف ابن عمتوا إنجي. أدهم: سيبيها يا حبيبتي تلعب مع يوسف. أسر: لا يا عمي، أيسل بتاعتي أنا. أنا قولتلها مفيش لعب مع حد غيري.
أيسل: شايف يابابي. أدهم بصدمة: بتاعتك إزاي يعني؟ أسر: أصل أنا بحبها ولما نكبر هنتجوز يا عمو. أدهم: ومين قالك إني هخليك تتجوزها؟ أسر: بابا قالي إنه هيجوزهالي لما أكبر. أدهم في سره: أه يا معاذ الكلب. بينادي على معاذ: تعالى يا خوي، شوف ابنك مش عايز بنتي تلعب مع ابن خالتها. معاذ: طالع ليك يا خوي. هو هيجيبوا من برا. شكله هيبقى وراثة. وبضحك هو وأدهم. وبيص للاطفال وبيقولهم: يلا روحوا العبوا سوا.
وبيجروا الأطفال وبيكملوا لعب. وبعدين بتخلص غرام الأكل وبيأكلوا وبيتهزروا سوا وبياخدوا صورة للذكرى. وبكدا تكون خلصت الرواية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!