الفصل 23 | من 24 فصل

رواية غرام الادهم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايمان

المشاهدات
25
كلمة
2,476
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

معاذ وندا في نفس الوقت. غرام تقوم ندا وتحضنها جامد، ويفضلوا يعيطوا سوا. ندا: وحشتيني يا غرام، كنت فين الفترة اللي فاتت؟ أنا كنت قلقانة عليكي. غرام: وأنتي كمان وحشتيني، ابقى أحكيلك بعدين. الليلة ليلتك يا عروسة. وتغمزها. تضحك ندا عليها وتقول: أنا آسفة إني عملت الفرح من غيرك يا غرام، بس مقدرتش أزعل معاذ. غرام: ولا يهمك يا عبيطة، أنا نزلت مخصوص عشانك. بس إيه رأيك في المفاجأة؟ ندا: أحلى مفاجأة في حياتي والله.

وتحضنها تاني. وبعدين يحكوا سوا. عند أدهم، بيشوف واحدة شبه غرام جنب ندا. أدهم: معقولة دي غرام ولا أنا متهيألي؟ ويقفل عينه ويفتحها تاني وبيلاقيها لسه مكانها. أدهم: أنا هروح أتأكد. ويقرب ناحية غرام، وكل ما يقرب نبضات قلبه بتزيد أكتر وحاسس إن قلبه هيطلع من مكانه. أدهم بصوت يكاد يكون مسموع: غرام. بتبص غرام عليه وبتعمل نفسها مش شيفاه. يقرب أدهم عليها أكتر، وبعدين

بيشدها لحضنه وبيقولها: وحشتيني يا غرام، أنا كنت حاسس إنك هترجعي. ولسه بيكمل كلامه بيلاقيها بعدت عنه. غرام: ابعد عني، انت اتجننت؟ إزاي تحضني كدا؟ وتضربه بالقلم. أدهم بصدمة: غرام، أنا آسف، أنا أستاهل كدا، بس أنا بحبك يا غرام. بس كل اللي حصل معاكي دا مكنش بسببي، كان بسبب ماما. غرام بغضب وكره: بطل كدب بقى، انت مش بتزهق؟ انت يا أخي مش مكفيك اللي عملته فيا، عاوزة مني إيه تاني؟ أدهم وهو بيحاول يحبس دموعه: غرام، اسمعيني.

غرام: بس بقى، مش عاوزة أسمع صوتك، أنا بكرهك. أدهم بصدمة: غرام، انتي بتقولي؟ بيلمحهم أحمد من بعيد، فيقرب منهم. أحمد: في حاجة يا غرام؟ حد ضايقك؟ أدهم: وانت مالك انت؟ غرام: مسمحلكش تكلم خطيبي كدا، انت فاهم؟ أدهم بصدمة وغيره: خطيبك؟ خطيبك إزاي يا غرام؟ انتي مش هتكوني لحد غيري، انتي فاهمة؟ أحمد: آه خطيبها. وبيقرب غرام منه وبيمسكها من وسطها وبيقولها: وقريب هكون جوزها. أدهم بغضب وغيره: سيبها ياحيوان، الكلام دا على جثتي.

وبعدين بيضربه وبيمسكوا في بعض والناس بتحوشهم. غرام ببكاء: كفاية بقى، فضحتونا. وبتحوشهم عن بعض بالعافية. أحمد: في إيه؟ إيه اللي بيحصل دا؟ وبعدين بيبص بيلاقي غرام واقفة وبتعيط. محمد: غرام، بنتي، انتي رجعتي؟ ياحببتي. وبيحضنها. محمد: كنتي فين يا حببتي الفترة دي؟ احنا قلقنا عليكي. وأدهم مسبش مكان غير لما دور عليكي فيه. غرام بسخرية: أدهم؟ مش هينفع أتكلم قدام الناس كدا يا عمي. معاذ بيقول للناس إن الفرح خلص والناس بتمشي.

محمد: احكيلي يابنتي، كنتي فين ومين دا؟ غرام: عاوز تعرف أنا كنت فين يا عمي؟ محمد: آه طبعاً، احكيلي. غرام: لو عايز تعرف، اسأل ابنك يا عمي. أدهم باستغراب: بس أنا معرفش كنتي فين. غرام: خلاص، أنا هحكيلك كل حاجة يا عمي. ابنك المحترم مثل عليا الحب وضحك عليا وسابني يوم فرحي اللي أي واحدة بتتمناه وكسر فرحتي وأنا بفستان فرحي. محمد: مين قالك كدا يا غرام؟ دا أدهم كان هيتجنن عليكي لما اختفيتي.

غرام بسخرية: أنا سمعت بوداني يا عمي، محدش قالي حاجة. سمعت ابنك المصون بيقول لأمه إنه كان بيتسلى بيا. علشان ضربته قلم لما حاول يلمسني، عمل دا كله وكسر فرحتي وخاني قبل حتى ما نتجوز علشان كنت بدافع على شرفي. وبعتلي صور هو وواحدة معاه، صور قذرة زيه. لا ومكفاهوش كدا، بعت ناس تخطفني. ولما قمت لقيت نفسي في مكان عمري ما كنت أتخيل إني أشوفه في حياتي، لقيت نفسي في بيت دعارة. يا عمي، ابنك باع شرفي بالرخيص، عايز تسمع تاني ولا كفاية؟

محمد بانكسار: الكلام دا صح يا أدهم؟ أدهم وبيحاول يتماسك نفسه: انت عارف يا بابا إني مستحيل أعمل كدا. أمي هي السبب مش أنا. محمد: أيوا يابنتي، الخدامة سمعتها وهي بتكلم واحدة هناك. يعني أدهم مش السبب. وكمان أنا طلقتها وحرمتها من فلوسي وطلعتها برا الفيلا. غرام بانهيار: كفاية كدب بقى، انتوا عاوزين مني إيه؟ أدهم: غرام، صدقيني، أنا مستحيل أعمل فيكي كدا.

غرام بكسرة: انت سبتني في يوم فرحي يا أدهم، انت كسرتني. عاوز مني إيه تاني؟ أدهم: أوعدك إني أصلح كل حاجة. غرام: خلاص يا أدهم، اللي كان بينا انتهى. أدهم ببكاء وصوته بيطلع بالعافية: بسهولة دي يا غرام؟ غرام: أنا دلوقتي واحدة مخطوبة وبحب خطيبي. عن إذنك. ندا: غرام، متمشيش وتسبيني تاني. غرام: انتي الوحيدة اللي مقدرش أسيبك يا ندا، حتى لو مشيت هتواصل معاكي طول الوقت. وبتحضنها ولسه هتمشي.

محمد: استني يا غرام يابنتي، طب أنا ذنبي إيه؟ خليكي يابنتي علشان خاطري. غرام: مقدرش أقعد في مكان أدهم موجود فيه، بحس بخنقة. وبعدين دلوقتي أنا مسئولة من راجل. أحمد، عن إذنك يا عمي، ومتقلقش، غرام أشيلها في عيني. أدهم: انتي هتروحي معاه يا غرام؟ غرام: ملكش حق تسألني يا أدهم. وأه صح، كمان شهر وابعتلك دعوة فرحي أنا وحبيبي، وأتمنى إنك تحضره. عن إذنكم. وتمشي غرام. وكدا أدهم بيخسرها للأبد.

عند ثريا: غرام رجعت، أنا لازم أتخلص منها، هي السبب في كل اللي أنا فيه. أنا لازم أروح لها. وتركب العربية وتسوقها بسرعة وبتتكلم في التليفون ومتاخدش بالها من العربية اللي جاية وبتدخل فيها. عند أدهم، بعد ما مشيت غرام، بيقرب معاذ منهم. معاذ: متقلقش يا صاحبي، إن شاء الله هتعرف الحقيقة وتسامحك. وانت حاول تصالحها. أدهم: تفتكر هتسامحني يا معاذ؟ معاذ: إن شاء الله، مفيش حاجة بعيدة عن ربنا.

أدهم: طيب يلا خد مراتك وروح، أنا آسف إني بوظتلك الفرح. معاذ: يلا، فداك يا صاحبي. قوم يلا انت وعمي وحاولوا ترتاحوا شوية، وإن شاء الله كل حاجة هتتحل. أدهم: ماشي. وبيرجع كل واحد على بيته. عند غرام، بترجع البيت وبتفضل تعيط. وأحمد بياخدها في حضنه. أحمد: اهدي يا حبيبتي، متعمليش في نفسك كدا. غرام: انت مش شايف بينكر كل حاجة يا أحمد؟ أحمد: طيب ليه ميكنش معاه حق، وانتي ظلماه؟

ممكن تكون أمه اللي عملت كل دا علشان توقعكوا في بعض. وبعدين انتي قولتي إن أمه مش قابلاكي، وباين على أدهم إنه بيحبك بجد يا غرام. غرام: أنا مش عارفة أفكر يا أحمد، أنا تعبت. أحمد: طيب، اطلعي على أوضتك وحاولي تنامي شوية، وبعدين ابقي فكري كويس في كلامي. غرام: حاضر، عن إذنك. وبتطلع أوضتها وبتفكر شوية وبعدين تنام. عند أحمد: يارب يا غرام تاخدي قرار صح ومتتسرعيش، بس اللي مريتي بيه مش سهل يا حبيبتي. وبيقوم يدخل أوضته وينام.

عند أدهم، دخل أوضته وقاعد يفكر. وكل ما يفتكر أحمد وهو بيمسك إيد غرام، دمه بيغلي وبيقول: هما قاعدين دلوقتي في بيت واحد! أنا هتجنن. وبيقول: معقول يا غرام تكوني نسيتيني بجد وبتحبيه هو؟ وهو بيقول الكلمة دي قلبه وجعه من مجرد التفكير. وقال بإصرار: مستحيل تكوني لحد غيري يا غرام، ولو على جثتي. وبينام. وبيقوم على صوت التليفون. الممرضة: صاحبة الرقم دا عملت حادثة. أدهم وهو بيقوم من مكانه: انتي بتقولي إيه؟ انتي في مستشفى إيه؟

وبتديه العنوان وهو نازل بيلاقي أبوه. محمد: بتجري ليه كدا يا أدهم؟ أدهم: ماما عملت حادثة يا بابا. محمد: طيب أنا جاي معاك. بيروحوا المستشفى وأول ما يوصلوا بيسألوا موظفة الاستقبال. أدهم: فيه مريضة جت امبارح في حادثة؟ الموظفة: اسمها إيه؟ أدهم: ثريا. الموظفة: حضرتك، المريضة اتوفت. أدهم: انتي بتقولي إيه؟ طيب أنا عاوز أشوفها. وبيروح أدهم عند أمه وبيعيط عليها. مهما عملت بتفضل أمه. وبعدين بيقولها: ربنا يسامحك يا ماما. وبيطّلع

محمد: اهدي يا حبيبي، ربنا يرحمها. اتصل على أختك وعرفها. أدهم: حاضر. وبتصل على أخته وبتيجي هي وحمزة. وبيزعل إنجي على أمها. وبيعدوا أيام العزاء. وإنجي بترجع مع جوزها. وأدهم لسه حزين. وبيعدي أسبوع كمان وبيقرر أدهم فيه يصالح غرام. وبياخد عنوانها من ندا ويروح لها. عند غرام، بيرن أدهم الجرس وبتطلع غرام. وأول ما تشوف أدهم بتنصدم. غرام: انت؟ أدهم: كنتي مستنية حد تاني؟ غرام بصرامة: شيء ميخصكش. عاوز إيه؟

أدهم بحزن: عاوز أتكلم معاكي. غرام بزهق: يا ريت بسرعة علشان مش فاضية. أدهم: أنا بحبك يا غرام، وعمري ما حبيت غيرك. أنا آسف على اللي عملته معاكي، كنت غبي وقتها بس عرفت قيمتك وقد إيه أنا بحبك لما خسرتك. أرجوكي سامحيني واديني فرصة تانية، وخلينا نبدأ حياتنا من الأول. غرام وبتشوف في عينه نظرة صدق وإنه مش بيكدب عليها، بس بتقوله: أنا آسفة، بس اللي بينا انتهى. أنا مستحيل أرجع لواحد سابني يوم فرحي وكسر فرحتي. أنا بكرهك يا أدهم.

أدهم بأسف وندم: أنا آسف يا غرام، أنا عارف كويس إني غلطان، بس خلينا نبدأ من الأول. أنا بحبك يا غرام. غرام: أنا قولت اللي عندي، واتفضل امشي، أحمد زمانه جاي. أدهم بغضب: ماشي، اللي يريحك يا غرام. بس عاوزك تعرفي حاجة واحدة، انتي ليا ومش هتبقي لحد غيري. خليكي فاكرة كلامي كويس. وبيمشي وهو متعصب وبيروح يركب عربيته وبيسوقها بسرعة. غرام أول

ما يمشي بتقعد تعيط وبتقول: أنا آسفة يا أدهم، بس اللي مريت بيه مش سهل. أنا مش قادرة أنسى اللي حصل. بعد مرور أسبوع ولسه أدهم بيحاول يرجع غرام. عند أدهم: محمد: لسه يابني، غرام محنتش ومش عاوزة ترجعلك. أدهم بحيرة وندم: أنا هتجنن يا بابا ومش عارف أصلحها إزاي. عملت كل حاجة بس برضه مش عاوزة ترجعلي. محمد: أنا هكلمها وأحاول أقنعها، يمكن تسمع كلامي. أدهم: لا يا بابا، أنا اللي هصالحها. وهما بيتكلموا بتدخل الخدامة.

الخدامة: آنسة غرام تحت وعاوزة تقابل حضرتك. أدهم بفرحة: غرام تحت؟ أكيد جاية علشان تصالحني. أنا هنزل أشوفها يا بابا. محمد بفرحة: إن شاء الله هيكون قلبها حن. أنا عاوز أفرح بيكوا. يلا يا ابني ننزل نشوفها بسرعة. محمد: أهلاً، إزيك يا غرام ياحبيبتي، وحشتيني. بتسلم غرام عليه وتحضنه: وانت كمان يا عمي وحشتني. أدهم بفرحة: كنت عارف إنك هتحني وتسامحيني وترجعيلي يا غرام. غرام بسخرية: ومين قالك إني عاوزة أرجعلك يا أدهم؟

أدهم بصدمة: امال انتي جاية ليه يا غرام؟ وجايبة الزفت دا معاكي ليه؟ غرام: احترم نفسك واتكلم كويس عن أحمد، دا هيبقي جوزي. أدهم بصدمة وغيره: انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟ أحمد وبيمسكها من وسطها ويقربها منه جامد وبيقوله: إحنا جينا هنا علشان نجيبلكوا دعوة فرحنا، ولا إيه يا غرامي؟ وبيبوسها من خدها. غرام بتوتر وخوف من أدهم وبتقول: آه طبعاً يا حبيبي. أدهم بغيره وغضب: حبيبك؟ وبضربه بوكس. أحمد: انت إزاي تضربني ياحيوان؟

أدهم: علشان تفكر تلمس حاجة مش بتاعتك تاني. غرام: أنا بحذرك يا أدهم، أول وآخر مرة تعمل كدا، وإلا هيبقي ليا تصرف تاني، انت فاهم. دي دعوة فرحنا، وأتمنى إنكوا تحضروا. أحمد: نستأذن إحنا بقى يا عمي. يلا يا غرامي. وبيمسك إيديها ويمشوا. أدهم بغضب: والله لأنــدمك ياحيوان. ماشي يا غرام. تاني يوم بتتصل ندا ب غرام. ندا بفرحة: ألف مبروك يا غرام ياحبيتي. غرام: الله يبارك فيكي يا قلبي، وحشتيني والله. ندا: وحشتك بجد؟

طيب متيجي نتقابل في الكافيه اللي بنروحه طول الوقت. غرام بصدمة: إيه دا؟ انتي مش كنتي في شهر العسل يابنتي؟ ندا: ما أنا نزلت مخصوص علشان فرحك ياقلبي. غرام: بحب ربنا يخليكي ليا ياحببتي. ندا: ويخليكي. يلا البسي وتعالي، أنا هستناكي هنا. غرام: أشطة، نص ساعة وأكون عندك. ندا: أوك، سلام. في الكافيه.

بتوصل غرام الكافيه وبتلاقي المكان مليان ورد وشموع. وأدهم لابس بدلة شيك وشكله يخطف الأنظار. وبيقع على ركبته وبيفتح العلبة وبيطلع فيها خاتم ماس. أدهم: غرام، تقبلي تتجوزيني؟ أنا بحبك يا غرام. غرام...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...