الفصل 17 | من 24 فصل

رواية غرام الادهم الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايمان

المشاهدات
26
كلمة
1,466
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عند غرام بعد ما أدهم يوصلها، بتطلع أوضتها وتمسك السلسلة اللي أدهم جابها لها وتفتكر كلامه وتبتسم. معقولة أدهم حبني بجد؟ وأنا مبسوطة ليه كده؟ هو أنا كمان حبيته؟ طيب وحمزة؟ معقولة أنا كمان كنت بحبه زي أخويا؟ يمكن عشان اتربينا سوا. أنا كنت فاكرة إن ده حب، بس ده يمكن تعود مش أكتر. أكيد لو حب مكنتش نسيته بالسرعة دي. وأنا عمري ما حسيت معاه اللي حسيته مع أدهم. وتتصل على ندى وتحكيلها إن حمزة سابها. ندي: معقولة حمزة يعمل كده؟

غرام: أنا كمان اتفاجئت زيك، بس أنا اكتشفت إن أنا كمان بحبه زي أخويا. ومش هتصدقي اللي حصل معايا النهاردة. أنا قضيت أجمل يوم في حياتي مع أدهم، واعترف لي إنه بيحبني. وأنا كمان حاسة إن فيه إعجاب من ناحيتي، ليه يعني قلبي بيدق جامد لما أشوفه؟ وطول ما هو جنبي بحس إني مطمنة. ولما حمزة قالي إننا لازم ننفصل، انهرت. معرفش إزاي لقيت نفسي بكلمه، وهو اللي وقف جنبي. ندي: يا سلام يا ست غرام، إزاي ده كله يحصل معاكي ومتقوليش؟

غرام: كنت هحكي لك النهارده، بس أدهم خرجني زي ما قولت لك. ندي: شكلك وقعتي يا بنتي، أدهم نساكي الدنيا كلها، حتى صاحبتك. غرام: مش عارفة، حاسة إن أفكاري متلخبطة، بس اللي أنا متأكدة منه، أنا مش هقدر أدخل في أي علاقة غير لما أتأكد من مشاعري الأول. ندي: فكري كويس يا غرام، وفي الآخر دي حياتك انتي. غرام: هو ده اللي هيحصل. يلا هروح أنام شوية. ندي: مع السلامة. غرام: سلام. عند أدهم. قاعد يفكر في الكلام اللي قاله لغرام.

كان ممكن أقولها بحبك وخلاص، ليه المبالغة اللي عملتها دي؟ معقول حسيت بمشاعر ناحيتها بجد؟ إيه الهبل اللي بقوله ده؟ أنا أكيد قولت كده عشان أقنعها إني بحبها، وأكيد هي اقتنعت وقاعدة تفكر في كلامي دلوقتي. "استني عليا يا غرام، أنا هعرفك مين أدهم الزيات عشان متجيش واحدة زيك وتمد إيديها عليا وتفكرني هنسى الإهانة اللي عملتيها لي. بس أنا عمري ما هنسى وهدفعك تمنها غالي أوي." عند أنجي. يخبط محمد على الباب. محمد: صاحية يا حبيبتي؟

أنجي: أيوه يا بابا، اتفضل. محمد: فكرتي كويس في اللي قولته لك الصبح؟ أنجي: أيوه يا بابا، ومش موافقة. محمد: أنا شايف إنه شاب كويس، بس طالما انتي مش عايزاه خلاص، براحتك يا حبيبتي. أنا هكلمه دلوقتي وهعرفه إنك مش موافقة. ويطلع من أوضة أنجي ويرن على حمزة. حمزة: الو، إزيك يا عمي؟ محمد: الحمد لله. حمزة: ها يا عمي، قولت لـ ندي؟ محمد: أيوه، وده نصيب. أنجي مش موافقة. حمزة: طيب تسمح لي أجي أقعد معاه؟ محمد: اللي يريحك.

حمزة: طيب أنا هاجي دلوقتي. محمد: مستعجل ليه كده؟ حمزة: أعمل إيه يا عمي، بحبها. محمد: ربنا يقدم لك اللي فيه الخير. حمزة: يارب يا عمي. أنا هلبس وأجي عندكوا دلوقتي. محمد: ماشي، سلام. حمزة: سلام. ويلبس حمزة ويروح لأنچي البيت. ويطلع محمد عشان يعرف أنجي. محمد: يلا يا أنجي، جهزي نفسك، حمزة تحت. أنجي: إيه اللي جابه؟ أنا قولت مش موافقة. محمد: أنا قولت مش موافقة. محمد: أصر إنه يجي، مأقدرتش أقوله لأ. أنجي: مش هنزل يا بابا.

محمد: يلا يا أنجي، عشان خاطري. أنجي: عشان خاطرك بس. وتلبس وتنزل لحمزة. محمد: أسيبكوا مع بعض شوية. اقعدي يا أنجي. حمزة: إزيك يا أنچي؟ أنجي: إيه اللي جابك؟ قولت لك مش عايزة أشوفك تاني، انت مش بتفهم. حمزة: بصي يا أنجي، أنا مقدر صدمتك، بس أنا بجد عايزك، أنا بحبك. أنجي: بعد ما دمرتني ودمرت حياتي بتقول لي بحبك؟ بس أنا مش بحبك يا حمزة، أنا بكرهك. أظن إن كلامك خلص. حمزة: استني يا أنجي، أنا لسه مخلصتش كلامي.

أنجي: بس أنا خلصت كلامي. ولسه هتطلع، بيمسك حمزة إيدها. أنجي بعصبية: سيب إيدي، انت إزاي تمسكني؟ حمزة: سبتها أهو، بس اهدي واسمعيني. بصي يا أنجي، انتي لسه بنت زي ما انتي، أنا ملمستكيش. أنجي بصدمة: انت بتقول إيه؟ حمزة: زي ما سمعتي كده. أنجي: طب إزاي وانت وبـ...

حمزة: انتي اغمي عليكي قبل ما ألمسك، وبعدها أنا برضه نمت وصحيت لقيتك بتعيطي ونايمة. أنا كنت فاكر إني ضيعتك، بس بعدين قعدت وفكرت في اللي حصل ولقيت إني الحمد لله ملمستكيش. أنجي: وانت عايزني أصدقك؟ حمزة: طيب لو مش مصدقة، أنا عندي دليل. أنجي: دليل إيه؟ حمزة: لو كنت لمستك زي ما بتقولي، كنت هلاقي دم عذريتك، مش كده؟

انتي من الصدمة مشوفتيش السرير، بس أنا بعد ما فكرت في اللي حصل، ملقيتش دم على السرير. وده يثبت إنك لسه زي ما انتي يا أنجي. أتمنى إنك تدي علاقتنا فرصة. أنا اكتشفت إني مبحبش غرام، أنا حبيتك انتي وبس يا أنجي. واتمنى إنك توافقي تتجوزيني. أنجي بصدمة ودموع الفرحة: يعني أنا لسه بنت؟ حمزة: انتي أطهر واحدة يا أنجي. أنجي بفرحة: خلاص يا حمزة، أنا هديك فرصة، ودي آخر فرصة ليك. حمزة شدها لحضنه وحضنها جامد، وكمان أنجي حضنته.

وبعدين بتاخد بالها إنها في حضنه. أنجي: حمزة، ابعد، انت بتعمل إيه؟ حمزة وهو بيبعد: آسف، بس من الفرحة معرفتش أنا بعمل إيه. مبروك يا عروسة. وبعد شوية بيدخل محمد. وبيبص على أنجي يلاقيها مبسوطة. محمد: إيه؟ لأنچي، أنا شايف إن الوضع تمام، مش كده؟ ها، إيه رأيك يا بنتي؟ موافقة ولا لأ؟ أنجي بكسوف: موافقة يا بابا. محمد: يبقى على بركة الله. يبقى تيجي بكرة عشان نقرا الفاتحة. حمزة: تمام يا عمي. أشوفك بكرة، عن إذنك.

في صباح اليوم التالي. تنزل غرام تلاقي عمها وأدهم على السفرة. غرام: صباح الخير. عمها وأدهم: صباح النور. أدهم: اقعدي افطري يا غرام عشان أوصلك. غرام بتهز راسها ومش بتتكلم. محمد: أدهم، فيه واحد اتقدم لأختك، وهييجوا يطلبوا إيديها النهارده. أدهم: دا إمتى؟ ومقولتليش ليه يا بابا؟ محمد: هو جه بالليل، وانت كنت تعبان ومحبتش أقلقك. أدهم: تمام يا بابا. اللي تشوفه. غرام: يلا، أنا خلصت. ويوصلها الجامعة.

غرام في سرها: هو ليه مسألنيش عن رأيي؟ معقولة يكون غير رأيه ولا إيه؟ ندي: بتفكري في إيه يا غرام؟ غرام: ها، مفيش يا ندى. ندي: طيب يلا، عندنا محاضرة دلوقتي. في المساء. في منزل أدهم. حمزة: يا عمي، أنا يشرفني إني أطلب إيد بنت حضرتك، وأتمنى إنك توافق. محمد: واحنا كمان نتشرف بيك يا ابني. أدهم: أمال أهلك فين يا حمزة؟ مش معاك ليه؟ حمزة: أهلي مسافرين بره ومش بينزلوا مصر كتير، وأنا كلمتهم وعرفتهم. أدهم: تمام، يبقى نقرا الفاتحة.

ويقرأوا الفاتحة. حمزة: يا عمي، إيه رأيك نخلي الفرح بعد امتحانات نص الترم؟ محمد: ومستعجل ليه يا ابني؟ حمزة: يا عمي، خير البر عاجله، وأنا لو عليا نتجوز دلوقتي. يضحكوا عليه. محمد: خلاص، ناخد رأي العروسة الأول. موافقة يا بنتي؟ أنجي: اللي تشوفه يا بابا. محمد: يبقى على بركة الله. يبقى الفرح بعد شهر. ويتنهي اليوم بفرحة أنجي وحمزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...