الفصل 16 | من 24 فصل

رواية غرام الادهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايمان

المشاهدات
34
كلمة
1,646
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

في المساء، يتصل حمزة بوالد إنجي. حمزة: محمد، الو مين؟ محمد: الو. حمزة: كنت عاوز حضرتك في موضوع شخصي يا عمي. محمد: خير، في حاجة؟ حمزة: مينفعش في التليفون يا عمي، لازم أقابلك دلوقتي. محمد: طيب، الموضوع ده يتأجل للصبح؟ حمزة: مش هينفع يا عمي. محمد: طيب، أقابلك في كافيه النجوم. حمزة: تمام، هلبس وأنزل، سلام. محمد: سلام. بعد نصف ساعة، يصل محمد ويلاقي حمزة بيشاور له. محمد: أنت اللي كلمتني في التليفون؟

حمزة: أيوه يا عمي، اتفضل اقعد عشان نتكلم. ويقعد محمد. حمزة: بص يا عمي، أنا طالب إيد بنت حضرتك، وأتمنى إنك توافق. محمد: أنت تعرف بنتي منين؟ حمزة: أنا حمزة، زميلها في الكلية، عندي 22 سنة. بابا وماما مسافرين، عندهم شركات في إيطاليا، عشان كده مستقرين هناك. وعندي أخ أصغر مني بس هو كمان مسافر، حب إنه يكمل دراسة برا، وأنا حابب جو مصر أكتر عشان كده قاعد فيها. وشفت بنت حضرتك وأعجبت بيها وبأخلاقها، وأتمنى إنك توافق على طلبي.

محمد: خلاص يا ابني، هسأل عليك وآخد رأيها، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. حمزة: تمام يا عمي، هستنى مكالمتك بفارغ الصبر. محمد: طيب يا ابني، استأذن أنا. حمزة: ماشي يا عمي. بعد ما يمشي محمد. حمزة: لسه هيتجنن على إنجي عشان مش بتنزل محاضراتها ومش بترد عليه. ويجرب يرن تاني ومتردش بردو. ويبعتلها رسالة. حمزة: لو ملبستيش وجيتي الجامعة دلوقتي، أنا هاجيلك البيت ومش هيهمني يحصل إيه. ويا ريت تردي على تليفونك، عايزك ضروري.

ويرن عليها تاني وترد عليه. إنجي: عايز إيه يا حمزة؟ حمزة: وحشتيني، وعايز أطمن عليكي. إنجي: حمزة، أنت مبتفهمش؟ أنا بكرهك ومش عايزة أعرفك تاني. حمزة: بس أنا بحبك يا إنجي، ومش هقدر أعيش من غيرك. إنجي: تقدر تعيش من غيري، بس تقدر تأذيني وتدمر حياتي. حمزة: إنجي، أنا مكنتش في وعي، أنا آسف والله، اديني فرصة وأنا هصلح كل حاجة بينا. إنجي: للأسف يا حمزة، مفيش حاجة هتتصلح خلاص، سلام يا حمزة.

حمزة: إنجي، متقفليش، أنا لسه مخلصتش كلام. إنجي: بس أنا كلامي خلص، ويا ريت تنساني. حمزة: مش هقدر يا إنجي. اطلبي مني أي حاجة غير دي، أنا طلبت إيدك من والدك ومستني الرد، وأتمنى إنك توافقي. إنجي: في أحلامك إني أوافق، أنا عمري ما أوافق على واحد زيك. وتقفل في وشه.

حمزة: أنا لازم أقابلها، مفيش قدامي غير إني أروح أقنعها توافق عليا في أسرع وقت. وهتوافقي يا إنجي، مفيش حل غير كده. أنا يمكن أذيتك كتير، بس كنت غبي. أنا اكتشفت إني محبتش غيرك، وغرام مكنتش أكتر من أخت ليا، إزاي مقدرتش أفهم ده من زمان. في صباح اليوم التالي. على مائدة الإفطار. محمد: أمال فين إنجي وغرام؟ منزلّوش يفطروا ليه؟

أدهم: إنجي بقالها فترة متغيره ومش بتنزل، وحابسة نفسها في أوضتها. وحاولت أتكلم معاها بس محكتليش حاجة. بتقول إنها كويسة. محمد: طيب، أنا هطلع أشوفها، وأنت قوم شوف غرام منزلّتش ليه. أدهم: حاضر يا بابا. عند إنجي. الباب بيخبط. إنجي: اتفضل. ويدخل أبوه. محمد: مالك يا إنجي؟ منزلتيش تفطري معانا ليه؟ أنا ملاحظ إن بقالك فترة متغيره وساكت. قولت أكيد هتيجي تحكيلي، بس أنت محكتيش خالص. إنجي: مفيش حاجة يا بابا، شوية مشاكل مع أصحابي.

محمد: طيب، أنا عندي ليكي خبر حلو وعايزك تفكري فيه كويس وتردي عليا. إنجي: خير يا بابا. محمد: واحد زميلك اسمه حمزة طلب إيدك مني، والواد شكله كويس وبيحبك. وأنا معنديش أي مانع، بس المهم عندي هو رأيك. تفرح إنجي إن حبيبها اتقدملها، بس بعدين تفتكر اللي عمله. إنجي: أنا مش موافقة يا بابا. محمد: فكري كويس، وهستنى ردك بالليل. نروح عند أدهم وغرام.

يخبط أدهم على الباب، وغرام بتكون لسه صاحية ومش بتاخد بالها من اللي هي لبساه. يدخل أدهم ويسرح فيها، وميقدرش يشيل عينه من عليها. وتاخد غرام بالها من نظراته، وتبص على نفسها. تلاقي إنها لسه لابسة لبس النوم ومبينة كل تفاصيلها. وتطلع تجري على الحمام، وتكلمه من ورا الباب. أدهم: بضحك على منظرها، هنتكلم إزاي كده؟ طيب. غرام: بكسوف، طب اطلع وأنا هغير وأطلعلك. أدهم: تعالي يا غرام، مش هاكلك.

غرام: مستحيل أطلع كده، اطلع برا وأنا هلبس وأجي وراك. أدهم: اللي يريحك، ماشي. ويطلع. وبعد شوية، تاخد غرام دش وتلبس وتنزل لأدهم. غرام: خير؟ كنت عايزني في إيه يا أدهم؟ أدهم: منزلتيش تفطري ليه؟ غرام: مليش نفس يا أدهم. أدهم: طيب، ملبستيش ليه عشان تنزلي الجامعة؟ غرام: مش هنزل النهارده. أدهم: وبعدين معاكي يا غرام؟ انسيه يا حبيبتي، زي ما هو نساكي، وعيشي حياتك.

غرام: بفرحة من كلمة "حبيبتي" وصدمة في نفس الوقت. مش بالسهل كده أنساه يا أدهم. أدهم: حاولي وهتنسيه، ويلا اجهزي عشان أوصلك الكلية، ومش عايز اعتراض. غرام: خلاص، يلا. وتروح تجهز نفسها وهي فرحانة باهتمام أدهم بيها. وبعدين تخلص وتنزل لأدهم. غرام: يلا يا أدهم، أنا جهزت. أدهم: تمام، يلا. وهما في طريق الكلية، غرام تاخد بالها إن الطريق متغير، وتسأل أدهم. غرام: ده مش طريق الكلية يا أدهم. أدهم: أنا عارف، أنا خاطفك النهارده.

غرام: والمحاضرات يا أدهم؟ أدهم: أنتِ نسيتي إني دكتور المادة ولا إيه؟ هنقضي اليوم سوا، ومش عايز أسمع صوت لغاية ما نوصل. غرام: طب، هنروح فين؟ أدهم: أول حاجة، هنفطر سوا، أنا واقع من الجوع ومفطرتش. غرام: وليه مفطرتش يا أدهم؟ أدهم: مكنش ليا نفس لما لقيتك مش معانا على السفرة. غرام: تتكسف وتسكت. أدهم: اعتبر دي موافقة. غرام: بكسوف وفرحة متقدرش تداريها، موافقة. أدهم: يلا، وصلنا. وتنزل غرام وتنبهر من المكان.

أدهم: إيه رأيك في المكان؟ أكيد دي أول مرة تيجي فيها هنا. غرام: لا، المكان غالي على بابا وماما، لأن حبهم اتولد في المكان ده. وبعد ما كبرت أنا، كان بيجيبني هنا، بس من وقت ما ماتوا وأنا مش باجي هنا. أدهم: آسف إني فكرتك بيهم. غرام: أنا عمري ما أنساهم. أدهم: طيب، يلا تعالي أوريكي أكتر مكان بحبه هنا، بس الأول تعالي نفطر. وبيروحوا يفطروا. وبعد الفطار. أدهم: تعالي أوريكي أكتر مكان بحبه.

وبتروح غرام مع أدهم، وبيوديها مكان على البحر. أدهم: لما بكون مخنوق، باجي هنا وبشكي للبحر، وبعدين برتاح. غرام: بجد المكان حلو أوي يا أدهم، وكمان هادي. أدهم: طب تعالي نركب المركب سوا. غرام: بخوف، لا مش هقدر أركب. أدهم: متخافيش، طول ما إنتي معايا يا غرام. وتركب غرام مع أدهم، وبيقدوا اليوم سوا. غرام: وقفت ليه هنا يا أدهم؟ أدهم: ثواني، خليكي مكانك، مش هتأخر. وبعد شوية، بيجي أدهم. أدهم: غرام، غمضي عينك.

غرام: أغمض ليه يا أدهم؟ أدهم: غمضي بس. وبتغمض غرام عينها، وأدهم بيلبسها سلسة. أدهم: افتحي عينك. بتفتح غرام عينها، وبتلاقي سلسة مصنوعة من الدهب، وحروف اسمه من الألماس، أقل ما يقال عنها جميلة، ومكتوب عليها "أدهم". غرام: بس دي غالية أوي يا أدهم. أدهم: مفيش حاجة تغلى عليكي يا قلبي. ويمسك إيدها ويقربها منه جامد.

أدهم: غرام، أنا بحبك، مش عارف إمتى وإزاي، ومش بكون مبسوط غير وإنتِ جنبي، وبنسى كل الدنيا لما أبص في عينك. أنا عايز أقضي باقي حياتي معاكي. يمكن تتفاجئي باللي أنا بقوله ده، بس أنا من أول مرة شفتك فيها وأنا مشدود ليكي. يمكن عشان كده كنت بعاملك وحش، عشان مكنتش مصدق إن فيه واحد خطف قلبي، وإن الحب ده ضعف، وأنا مبحبش يكون عندي نقطة ضعف. غرام، تقبلي تتجوزيني؟ ويا ريت تفكري كويس، وأنا هستنى ردك بفارغ الصبر.

غرام: بصدمة وخجل، أدهم، ممكن تروحني؟ أدهم: ماشي، بس يا ريت تفكري في كلامي كويس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...