بتشوف صور لأدهم مع واحدة في أوضاع مش كويسة. تبص عليها ثريا وتبتسم. "شوفتي بقى إن محدش عايزك في البيت ده. ابني عرف يلعبها صح، وإنتي زي الهبلة صدقتي. لو عندك كرامة متقعديش في البيت ده دقيقة كمان." وتجري غرام وهي بتعيط وتطلع الشارع. وترن ثريا على واحد وتقول له: "جهز، هي طالعة دلوقتي. وخلي بالك مش عايز حد ياخد باله." وأول ما تطلع غرام من البيت، تلاقي حد بيخدرها ويحطها في العربية ويمشي.
وبعد شوية، بتلاحظ ندى إن غرام آخرت وبتدخل عشان تشوفها ومش بتلاقيها. وترن عليها وغرام متردش. وقعدوا يدوروا عليها كتير ومفيش فايدة. واتصل محمد على أدهم عشان يعرفه. "هتنزل امتى يا أستاذ أدهم؟ "معلش يا بابا، حصل تأخير في الشغل وهركب الصبح وأجي." "تسيب كل اللي في إيدك وتيجي حالا، غرام اختفت ومش عارفينها راحت فين." "يعني إيه اختفت يا بابا؟ هتلاقيها موجودة في أي مكان عندكم." "بقولك ملهاش أثر." "طيب أنا نازل حالا يا بابا."
بعد كام ساعة بيوصل أدهم. "بابا، غرام راحت فين؟ وإزاي تطلع من غير محد يعرف؟ محمد بيضربه بالقلم وبيقول له: "كله بسببك. إنت اللي سبتها يوم فرحها وكسرت فرحتها. تقدر تقولي ليه عملت كده؟ أدهم ساكت وبيفكر في كلام أبوه ومبيردش عليه. "اهدوا يا عمي، إن شاء الله هنلاقيها." "هنلاقيها فين؟ منك لله يا أدهم، كسرت فرحتها ليه؟ عملت فيها كده؟
دي كانت بتحبك وكانت طايرة من الفرحة. كسرتها ومكسرتهاش هي بس، إنت كسرتنا كلنا بعملتك دي. أنا مش عارفة هتكون راحت فين دلوقتي." "اهدوا يا ندى وفكروا كويس، هي غرام عندها قرايب تاني ممكن تروحلهم؟ "هو ده اللي هيجنني يا معاذ. غرام معندهاش حد غيري أنا وعمها. هتكون راحت فين بس؟ "أنا هروح أدور عليها ومش هرتاح غير لما ألاقيها." "وياريت مترجعش البيت غير لما تلاقيها." وكل ده بيحصل قدام ثريا اللي بتبتسم بخبث ومحدش واخد باله منها.
"تلاقيها هربت لما عرفت إن حمزة حبيبها سابها واختار بنتي." "اخرسي انتي. روح يا أدهم ودور عليها يا ابني." "حاضر يا بابا." عند غرام. "آه يا راسي، دماغي هتنفجر. كده ليه؟ وبتحاول تقف بس مبتقدرش، فبتقعد. وبتبص على المكان بتلاقي نفسها في مكان غريب. "إيه ده؟ أنا فين؟ حد هنا؟ بتدخل عليها واحدة ترتدي ملابس تظهر أكثر مما تخفي وبتقول لها: "أخيرًا صحيتي يا حلوة." بتبصلها غرام باستغراب واستحقار وتقول لها: "أنا فين وإنتي مين؟
"أنا ريري، ارتاحي وبكرة هتعرفي كل حاجة يا حلوة." وبتسيب غرام. "يا رب، يا ترى أنا بعمل إيه هنا ومين اللي جابني؟ وبتقعد تفكر في اللي حصل معاها. وبتقعد تعيط. وبعد شوية بتروح في النوم من التعب. في صباح اليوم التالي. عند أدهم، بيتصل على معاذ. "الو." "الو يا معاذ، أنا اتصلت بيك عشان أقولك إني مش هاجي الشركة النهارده." "متقلقش، أنا موجود يا أدهم. المهم، فيه جديد في موضوع غرام؟ لقيتها ولا لسه؟
"لسه يا معاذ، دا أنا هتجنن، مش عارف أعمل." "إن شاء الله هتلاقيها يا أدهم." "إن شاء الله." وبيقفل أدهم مع معاذ. وبعدين بيقعد يفكر في اللي حصل. "أنا السبب في كل اللي حصل. يا رب تسامحيني يا غرام. أنا مش عارف هتسامحيني إزاي، بس أنا لازم ألاقيكي الأول." وبعدين بيفتكر كلام أمه. "معقولة يكون كلام أمي صح؟ وإنها مستحملتش إن حبيبها يتجوز واحدة غيرها؟ لا، أكيد غرام مش كده. أنا هروح أدور عليها أحسن. هتجنن من التفكير." عند غرام.
بتدخل عليها البت بتاع امبارح وتصحيها. "قومي يا حلوة، إنتي هتقضيها نوم ولا إيه؟ "عايزة إيه يعني؟ "عايزاكي تقومي عشان تشوفي شغلك وتتعرفي على المكان." "شغل إيه ده؟ "قومي وأنا هوريكي المكان وأعرفك على الشغل." وتقوم غرام معاها. وأول ما تطلع من الأوضة، بتعرفها على البنات. وبتبصلهم غرام، بتلاقي كلهم لابسين لبس مش كويس. "إنتوا لابسين كده ليه؟ "هو إنتي متعرفيش يا حلوة إنتي هتشتغلي إيه؟ "هشتغل إيه؟ "هتشتغلي فتاة ليل يا حلوة."
"إنتي اتجننتي؟ عايزاني أبقى عاهرة؟ ده على جثتي." "والله يا حلوة، مش بمزاجك. إنتي مدفوع فيكي فلوس عشان تشتغلي. ولو مشتغلتش مش هيحصلك كويس. إنتي فاهمة؟ "قلت لك دا مستحيل. إنتي فاهمة؟ وبعدين مين اللي دافع ليكوا فلوس عشان تجيبوني هنا؟ "معرفش، واحد اسمه أدهم. دي مش شغلتنا، أهم حاجة نقبض." غرام بصدمة ومتقدرش تمسك دموعها. وبتقول في سرها: "معقول أدهم يعمل فيا كده؟
يعني مكفاهوش إنه سابني يوم فرحي وبفستان فرحي، لا وكمان عايزني أشتغل فتاة ليل؟ منك لله يا أدهم. أنا مستحيل أسامحه أبداً. أنا بكرهك يا أدهم." "رحتي فين بكلمك من ساعة؟ "ما فيش. ممكن تجيبيلي لبس ألبسه بدل الفستان ده؟ بس يا ريت يكون محترم." "إنتي كمان هتتشطري؟ "معلش، أصل أنا مش عارفة أتحرك من الفستان." "خلاص، هاتيه." وبتروح تغير فستان الفرح وتلبس الفستان اللي ادتهولها البنت من شوية. في المساء. عند غرام. بتدخل عليها ريري:
"يلا يا حلوة، المديرة عايزكي." بتروح معاها غرام. وأول ما توصل، بتلاقي المديرة بتبصلها من فوق لتحت، بتجيب كل تفاصيل جسمها. "إنتي بتبصيلي كده ليه؟ "بشوفك تستاهلي كام يا عسل." "وتقيميني ليه؟ إنتي مالك بيا؟ "بشوفك تستاهلي كام بس طلعتي جامدة. إنتي هخليكي للسهرات المهمة. يعني آخر الشهر هيبتدي شغلك يا قمر." غرام بخوف وبتفكير: "لسه معايا شهر وأحاول أهرب فيه." وبعدين بتفوق من تفكيرها.
"أنا مش هشتغل معاكوا. واللي عايزينه اعملوه." "مش بمزاجك يا حلوة. يلا روحي ارتاحي دلوقتي، وآخر الشهر هتبتدي شغلك. دا إنتي هتجيبيلي فلوس كتير أوي. ظبطوها يا بنات وأي حاجة تحتاجها ادوهالها. إلا إنها تطلع من المكان ده." وتسيبهم. "يلا تعالي أوصلك أوضتك." وبتحس بطيبة البنت دي وبتحاول تستغل طيبتها. "إنتوا ليه بتعملوا فيا كده؟ حرام. أنا عملت إيه؟ أرجوكي طلعيني من هنا." "كلنا كده، بس بعدين هتتعودي."
"بس أنا مقدرش أكون زيكم. أنا لازم أهرب من هنا." "مش هتقدري تهربي. المكان مليان حراسة. وآخر واحدة عملت زيك كده مسكوها، عدموها العافية واغتصبوها ورموها للكلاب. متحاوليش تعملي كده، دي نصيحة ليكي." وتمشي وتسيبها. عند ندى. "تعالي كلي يا بنتي، وإن شاء الله هترجع." "أنا هتجنن يا ماما، أنا خايفة عليها أوي. مش عارفة هتكون راحت فين." "إن شاء الله هترجع يا حبيبتي، بس ادعيلها. تعالي كلي." "مش هقدر، ماليش نفس يا ماما."
"يا بنتي تعالي كلي لقمة تسند قلبك بدل ما تت تعبي يا حبيبتي، عشان خاطري." "حاضر يا ماما." وبعد الأكل، بتتصل ندى على معاذ. "الو، إزيك يا ندى؟ "مش كويسة يا معاذ. أنا مش عارفة غرام فين، واكلت ولا لا. وكل ده بسبب صاحبك." "أدهم ملوش ذنب يا ندى. هو كان برا بيخلص الشغل، وكان هيرجع. بس غرام افتكرته سابها يوم فرحها واتخلت عنه."
"أنا مش عارفة أفكر يا معاذ. بحاول أفتكر غرام ليها حد غيرنا ولا لا. بس هي مكنش عندها غير أبوها وأمها الله يرحمهم." "إن شاء الله هنلاقيها، متقلقيش. أدهم بيدور عليها، وأكيد هيلاقيها." "إن شاء الله يا معاذ. ولو عرفت أي جديد عرفني." "خلاص يا ندى، هقفل دلوقتي عشان عندي شغل." "مع السلامة." "سلام."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!