الفصل 3 | من 24 فصل

رواية غرام الادهم الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان

المشاهدات
35
كلمة
653
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

تستيقظ غرام مبكراً لتذهب إلى الجامعة. "إيه النشاط ده؟ صاحية بدري ومن نفسك كمان؟ " سألت مايا. "أعمل إيه يا ماما، فيه دكتور رخم جه جديد ومطلع عنينا." "تعالي طيب افطري قبل ما تنزلي." "حاضر يا ماما." بعد انتهاء الفطار، قالت مايا: "غرام استني ياحببتي، نسيت أقولك هروح أنا وأبوكي نزور واحد صحبه مراته تعبانة ومش هنتاخر." "حاضر يا ماما، تروحوا وترجعوا بالسلامة." نزلت غرام وذهبت لمحضراتها. في طريقها للجامعة، تقابل حمزة.

"إيه الصدفة الحلوة دي؟ صباح الخير ياحببتي، صاحية بدري ليه كدا؟ "صباح النور ياحبيبي، بعيد عنك، فيه دكتور رخم مطلع عيني ومش بيدخل حد بعده." وبينما هي تتحدث، يسمعها أدهم. "كفاية قلة أدب وعلى المحاضرة يا أستاذة." ومشى وتركها. "ماله دا؟ "فكك منه ياحببتي، ويلا روحي محاضرتك." ذهبت غرام وحضرت المحاضرة. بعد انتهائها، نادى عليها أدهم. "غرام، حصليني على المكتب بعد ساعة، عايزك." "حاضر يا دكتور." قالت غرام وهي تشتم في سرها.

بعد ساعة، ذهبت غرام إلى مكتب أدهم ودخلت دون استئذان. انصدمت مما رأته، اعتذرت وأغلقت الباب. نادى أدهم على غرام، وقال للفتاة التي معه: "اطلعي انتي برا دلوقتي، ونبقى نكمل بعدين." وغمزلها. كل هذا كان أمام غرام التي تشعر بالخجل مما رأته ومنزلة وجهها في الأرض. مشت الفتاة التي مع أدهم. "انتي إزاي تدخلي المكتب من غير استئذان؟ "أنا آسفة يا دكتور، وأوعدك مش هتتكرر تاني."

"أنا هديلك درس عشان متكرريهاش تاني." اقترب منها ولسه هيبوسها، فاقت غرام وضربته على وجهه وخرجت تجري وهي تبكي. "بقا أنا، حتة بنت زي دي متسواش، تمد إيدها عليا؟ والله لأوريها أيام سودة." في مكان آخر، في مستشفى الحياة. "فيه حادثة كبيرة حصلت يادكتور، على الدائري. عربية نقل دخلت في تاكسي وكسرته، والمرضى حالتهم صعبة." قالت الممرضة. "ياريت تبلغوا أهل المرضى بسرعة." "حاضر يادكتور." في الجامعة.

"خلاص غرام، ياحببتي بطلي عياط، متعمليش في نفسك كدا." "أنا، يعمل فيا كدا؟ دا واحد حيوان." "اهدي طيب، وشوفي تليفونك بيرن، يمكن أبوكي." "الو، مين دا؟ مش رقم بابا." "حضرتك صاحب الرقم دا عمل حادثة وحالته صعبة." "انتي بتقولي إيه؟ هاتي عنوان المستشفى بسرعة." أعطتها الممرضة العنوان وأغلقت غرام. "إيه اللي حصل يا غرام؟ مالك؟ "بابا وماما عملوا حادثة، ولازم أروح دلوقتي حالاً." "استني طيب، أنا هاجي معاكي."

ذهبا إلى المستشفى وسألوا على رقم الغرفة. "المرضى في أوضة العمليات ولسه مطلعوش." جرت غرام ووقفت أمام غرفة العمليات وهي تبكي. "اهدي ياحببتي، إن شاء الله هيقوموا بالسلامة." انطفأت اللمبة وخرج الدكتور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...